 أقلام حرة

تحالف المقاومة هل ينهض من كبوته الموجعة؟ (2)

صائب خليلأعرف عدوك عن ظهر قلب

بينت في مقالتي السابقة(1) ان تحالف الفتح اتخذ موقفا مخجلاً بتصويته لحكومة الكاظمي، وانهم عرضوا انفسهم والبلاد الى خطر شديد. وكتبت أيضا ان سنوات النضال والتضحيات لا بد ان تكون قد تركت اثراً إيجابيا من الكرامة حتى بين المستسلمين للضغط والاغراء الأمريكي، وأن هناك أمل بتوبة بعضهم عن تلك النكسة ووعدت بالكتابة للمساعدة باستيضاح الطريق. في هذه المقالة سنركز على اهم عامل في ساحة العراق وهو اميركا ونظرتها الى العراق، وستكون الحلقة القادمة موجهة لإيران وكيف يجب التعامل معها عراقيا، ثم سنكمل في حلقات أخرى كيفية التعامل مع اميركا وكيفية الدفاع عن المصالح السياسية للبلد عموما، وبعض المفاهيم السياسية الأساسية الضرورية لمن يتصدى للحكم.

يجب ان نقر في البداية ان الخلل هائل، وان الامل بالنجاة يتضاءل. فالمقاومة لم تتصرف في تلك القضية، على أساس موقف محدد من الاحتلال باعتباره عدواً، يجب حساب الف حساب قبل مبايعة حتى شخص قريب منه، دع عنك عميل مؤكد، لحكم العراق وتسليمه سلطات تنفيذية هائلة، رغم بلادته النادرة وتلقي الإهانة بالأسلوب الفج للتهديد الأمريكي الذي أمن تنصيبه.

وفي تلك المقالة أكدنا ما يفترض ان يكون معلومة بديهية لدى كل عراقي، فكيف بالعراقي المقاوم، وهي حقيقة ان الاحتلال عدو سبق ان اثبت بنفسه تكراراً هذه الصفة. وهنا نود التفصيل في تلك الحقيقة واستنتاجاتها، إضافة الى الحقائق الأساسية الأخرى التي يجب ان تفهمها المقاومة ولا تنساها ابدا.

إن كان الاحتلال عدواً، فما الذي ينتظر منه؟ وإلى أي حد يصل في عدائه؟

في تغريدة لي امس كتبت: "لقد تأكدنا أن ما يسمونه "مساعدتهم لنا في القضاء على داعش"، ليست سوى مساعدة داعش للقضاء علينا، فلماذا لا تكون "مساعدتهم الاقتصادية لنا"، محاولة لتحطيم لاقتصادنا؟"

وفكرة التغريدة، ان من يثبت انه يريد الضرر في مجال ما، فلا بد انه يريد الضرر في المجالات الأخرى. فليس من المعقول ان من يريد تحطيم العراق بداعش، يريد أيضا إنقاذه اقتصادياً، لأنه بهذا يناقض نفسه. فإذا كانت اميركا قد اثبتت عداءها للعراق في داعش، فيجب ان ننتظر نفس المحاولات على كل الجبهات الأخرى: اقتصاديا وسياسيا واعلاميا، وبالتالي فعليك ان تخشاها وتعرقل كل ما تستطيع عرقلته من فعالياتها وابعادها عن نفسك في كل فرصة ممكنة. وهنا يجب مقاومة إغراء نسيان هذه الحقيقة المخيفة، والتمتع بالراحة لتصديق وهم صدق اميركا في بعض ادعائها بالصداقة، فهذا الإغراء قد يكون قاتلا بالنسبة لمقاوم. ومن الضروري، خاصة للمقاومين ان يعرفوا خصمهم ودواخله وتاريخ تعامله مع الشعوب. ومن يحب الاستزادة اقترح عليه هذه الكتب: التاريخ غير المروي للولايات المتحدة – اوليفر ستون، وهو متوفر أيضا بشكل فيديو مترجم في حلقات في صفحتنا: فيديوات لفهم العالم على فيسبوك(2)

ومصدر مهم جدا عن اميركا هو البروفسور الأمريكي نعوم جومسكي، مثل كتابه الرائع: 501 عام والغزو مستمر (3) وكذلك كتاب وليام بلوم: قتل الأمل الذي يؤرشف التدخلات الامريكية واسقاط الدول لفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية(4) كما ان سلسلة "لا تثقوا بالولايات المتحدة" للدكتور حسين سرمك(5) مصدر ممتاز وثري للمعلومات حول هذا التاريخ.

بعد معرفتنا بتاريخ الولايات المتحدة، فإن النقطة المركزية والمهمة التي يجب ان لا تغيب عن البال في طبيعة العداء الأمريكي للعراق والعرب، هو انه عداء إسرائيلي بالأساس، وليس امريكي. ورغم ان تاريخ جرائم اميركا قبل إسرائيل تاريخ طويل وثري، إلا ان إضافة العامل الإسرائيلي يضيف له بعدا تدميريا جديدا. فعلى مدى التاريخ، كانت اميركا تستعدي الشعوب من خلال جشع شركاتها الى امتصاص ثروة تلك الشعوب. وحسب الظرف، فأن ذلك الجشع قد يكون مدمراً تماما، وقد يكون مؤذيا فقط، حين تقرر مصلحة اميركا ان تبقى الدولة الضحية على قيد الحياة وامتصاصها تدريجيا. واحيانا احتاجت اميركا الى دعم الدولة التي تسيطر عليها للاستعانة بها ضد الشيوعية مثلا، فتحصل على المردود حيناً مثل أوروبا الغربية، او تمتص ثرواتها تدريجياً مثل السعودية (لأن طبيعة النفط لا تصلح للامتصاص الفوري) او تستهلكها بامتصاص سريع مثل غالبية الأمثلة التاريخية في الكتب اعلاه.

لكن العلاقة الامريكية مع العراق ومع أي بلد عربي او إسلامي بشكل عام تحكمها إسرائيل. ومنذ السبعينات لاحظ حافظ الأسد أنه "ليست هناك سياسة أمريكية تجاه الشرق الأوسط. هناك سياسة إسرائيلية تتبناها أميركا"! واليوم فإن سيطرة إسرائيل على اميركا، مسألة لم تعد موضع نقاش(6)

هذا يجعل الهدف من الاحتلال الأمريكي للعراق، التدمير، مقدماً على هدف النهب. وهو اشبه بدور السعودية مثلا في الوطن العربي عموما، واليمن وإيران بشكل خاص. إنه دور الهراوة التي لا تعمل بالضبط من اجل صالحها هي، وبالتالي لا توجد طريقة لمساومتها. فلا توجد اية مصلحة للسعودية في صرف عشرات ومئات المليارات من الدولارات لتقصف اليمن أو لترفع تصدير النفط وتخفض سعره لتحطيم السوفييت او العراق، في حسابات أمريكية بحتة. ولا مصلحة لأميركا في اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل وغيرها من المواقف التي لم تجلب لأميركا سوى المزيد من الكراهية العربية والعزلة العالمية. هذا يجعل من اية أوهام لاتفاقات على "مصالح مشتركة" خرافات خطيرة. ويعني ان السياسة الوحيدة الممكنة معها هي ابعادها قدر الإمكان والابتعاد عن أية جهة قريبة منها، حتى لو كانت عراقية. وان محاولة استرضائها ليست سوى سوء تقدير يمنحها فرصاً أكبر لتنفيذ ضرباتها، كأية هراوة تنفذ تعليمات اليد التي تحملها دون ان تحسب حسابا لتهشمها هي.

ولكي نفهم "اهداف الهراوة" علينا ان نفهم اهداف من يحملها. واهداف إسرائيل في المنطقة، كما ثبت المرة تلو المرة، هي التحطيم التام ثم السيطرة. ولنلاحظ ان المدن التي حررها الحشد لم يصبها أي تدمير يذكر، على العكس من صور المدن التي حررها الامريكان مع الجيش العراقي والتي لا تشبه سوى المدن السورية والليبية المحطمة عن اخرها! وأن اميركا كانت ترفض دخول الحشد معها في تحرير المدن من داعش!

ولأن اهداف أي شعب، هي بالعكس تماما من أهداف الهراوات، أي بناء بلده، فأن كل انتصار لأحد الطرفين هي هزيمة للآخر بالضرورة. انها حرب حياة او موت وما يكسبه احدهما يخسره الآخر. وطموح الشعب لتنصيب حاكم شريف مستقل عن السلطة الأجنبية يبني البلاد ويوحد الشعب ويثبت وحدة البلاد، هو كابوس بالنسبة للطرف الذي يطمح الى تنصيب حاكم فاسد تابع له، يحرص على تخريب اقتصاد البلاد وان يقوم بشق - او يسمح للاحتلال وادواته بحرية العمل على شق - المجتمع وتمزيقه.

 

هذا العدو إذن مختلف في صفة مهمة هي انه لا يضع لنفسه نهب البلد الضحية كهدف اساسي كما هي عادة الاحتلال، بل هو عازم على تمزيقها كهدفه المركزي. وهذا يوجب على الضحية ان تتعامل معه أيضا بشكل يتناسب مع أهدافه، وان تتوقع منه ردود فعل تتناسب مع هذه الأهداف. فلا يجوز ان نفترض انه سيرضى ويتنازل إن تم تقديم تنازلات اقتصادية له مثلا. فما يهمه هو ما يحصل عليه لتنفيذ هدفه النهائي: التدمير التام!

وهو فوق ذلك يمتلك سلطة هائلة داخل البلد لتنفيذ خطته، عدا قوته الذاتية. فأميركا تسيطر على الجيش والأمن والنظام المصرفي والاعلام وارشيف المعلومات والنزاهة ، وهذه الأخيرة سلاح شديد التأثير لابتزاز أصحاب القرار والقيادة في مختلف القطاعات، ولعل ذلك ما يفسر الصدمات المتتالية التي يتعرض لها الشعب بسقوط قادته الواحد تلو الآخر ووقوفهم في الخندق الأمريكي، رغم الاحراج الشديد الذي يسببه لهم.

تدمير البلد لا يعني انهم لا يطمحون في الحصول على ثروته، لكن ذلك يأتي بالمرتبة الثانية، فإن تعارض الاثنان فالأسبقية للتدمير، لكنهما قلما يتعارضان. إنهم يعتبرون النفط نفطهم واتصور انهم متضايقين ان استيلائهم المباشر عليه قد تأخر كل هذه السنين و "نفطهم" يستهلك، بدلا من بيعه واخذ ثمنه مباشرة.

لا شك أيضا، وفي انتظار التدمير الكامل، أن الأمريكان حرصوا على ان لا تبنى في البلد “طابوكة”، وقد نجحوا في ذلك الى حد بعيد. وإن وضع العراقيين مشروعا مهما، فيجب ان يحسبوا حساب التخريب الأمريكي الأكيد له. وسلاح الامريكان الأساسي لتحقيق هذا الهدف هو الفساد. وفي حالات نادرة اضطر الامريكان ان يديروا وينشروا ثقافة الفساد ويدعموه صراحة بأنفسهم، مثل فتحهم للمخازن الحكومية وتصوير نهبها من قبل الناس ونشر الصور، او من خلال دعم الفاسدين الكبار واحيانا انقاذهم من السجن بالقوة العسكرية، او من حرصهم على حصولهم على كل ملفات الفساد من هيئة النزاهة لغرض الدعم والابتزاز.

واقوى دليل على الجانب الذي يقف فيه الامريكان من معركة الفساد هو هذا النجاح الهائل الذي حققه الفساد في العراق، والغرائب التي في قصته. ومن تلك الغرائب، ان المقاول لا يبني المنشأة التي استلم عشرة اضعاف قيمتها، رغم ان هذه السرقة لا تعني ربحاً اكثر من 10 او 5% إضافية إن حسبنا كلفة الانشاء الحقيقية. والتي يفترض بالمقاول التخلي عنها حتى لو كان فاسداً أملا بمقاولات إضافية مربحة أضافة إلى تجنب المشاكل. لكن هناك سياسة تمنع البناء من اساسه.

ومن أدوات الفساد وتخريب البلد والشعب، مشاريع الخصخصة. فالخصخصة فساد مقنن، أي يحدث ضمن القانون. واتبعت اميركا الأسلوب المعروف عالميا للخصخصة الفاسدة، وهو قطع الإمدادات عن مشاريع القطاع العام لإفشالها واستخدام ذلك الفشل حجة للخصخصة. وفائدة الخصخصة للاحتلال هي اثراء مجموعة من الناس بشكل كبير. ومن خلال تجارب الاحتلال لمئات السنين، فأن هؤلاء يصبحون ذاتيا في خندق الاحتلال ومدافعين عنه. كما ان حرمان الحكومة من السيطرة على الصناعة والمال، يجعلها ضعيفة غير قادرة على طرد الاحتلال، حتى ان أوصل الشعب حكومة وطنية الى السلطة. قد نعود لهذا بتفصيل أكثر.

كيف سينفذ الاحتلال اهداف الدولة التي تقوده، بالتدمير التام للبلد؟ لقد تمكن الاحتلال تمرير 17 سنة من الموازنات الهائلة دون السماح ببناء شيء، بل استمرار التحطيم والقيود وزيادة الديون. لكن هذا لم يكن كافيا لتمزيق العراق فكانت مشاريعه العديدة المعروفة لفدرلة البلد بالأقاليم. وقامت كردستان بدعم كبير لكل مشروع من هذا النوع. وهناك كوارث لم تر النور لحسن الحظ، فقد حاول الاحتلال مع اول حكومة قام بتنصيبها بالاحتيال – حكومة العبادي، بإطلاق مشروع "الحرس الوطني" والذي يهدف لتشكيل جيش خاص بكل محافظة على حدة!

كان هناك مشروع مسمى زورا "شركة النفط الوطنية" كان عرابه الرجل المشبوه العلاقات بالاحتلال منذ ثورة تموز، عادل عبد المهدي، وكان يهدف الى تسليم ثروة العراق بيد الكارتلات المالية العالمية وتمزيق العراق وربما اشعال حرب أهلية بين المحافظات، كما قدر الخبير النفطي الذي طلبته المحكمة الاتحادية لتقييم المشروع. وفشل المشروع بفضل بسالة أربعة رجال، ودعم اخرين لهم، وانقذت ثروة العراق. وقام عبد المهدي بتوقيع اتفاقية تجارة مدمرة مع الأردن، إضافة الى أنبوب يوصل النفط الى فم إسرائيل.

لم يكتف الاحتلال بالتدمير الاقتصادي، بل أراد مدناً مسحوقة، فأنشأ فرق القاعدة والدواعش والنصرة وغيرها واطلقها على البلدان التي لم تسلم امرها لإسرائيل. وبفضل حمايته والتامين اللوجستي الأمريكي تمكن هؤلاء من اختراق البلاد والوصول الى المدن الكبرى. وبفضل سلطته على الجيش العراقي الذي زرع قياداته بعملائه، تمكنت فرقه الإرهابية من احتلال المدن بدون قتال، وقام عملائه بتسليم الأسلحة أيضا لهم. ولولا الحشد لبقيت تلك المناطق محتلة حتى اليوم!

لقد تبدلت ثلاث حكومات حتى الآن ولم يستطع أي منها ان يحاسب أي من الضباط الخونة! وهذا يعني ان هؤلاء الخونة محميين بقوة هائلة، ومن هذا نستنتج الحقيقة المرة الأخرى التي يجب ان نبقيها حاضرة في رؤوسنا: نحن لا نملك جيشاً!

لدينا جنود رائعين.. ابطال، واحدهم يلقي بنفسه في النار من أجل وطنه واخوته.. لكن الجنود والضباط الابطال لا يكفون ليصنعوا جيشاً. يحتاجون قادة شرفاء يقودونهم. لو كنا نملك جيشاً لما احتاج مجموعة من الشباب المدنيين أن يتجمعوا بسرعة للدفاع عن الوطن، ولما تمكنوا من دحر من هرب "الجيش" امامهم وسلمهم سلاحه.

ليس لدينا جيش! ما يسمى الجيش العراقي اليوم، هو جيش تقوده عصابة عملاء تمكن العدو من تنصيبهم على مراكزه الحساسة، ليصدر لهم الأوامر. إن شاء سيدهم، يتركون سلاحهم وينسحبون، وإن شاء يهجمون. إن أراد يهربون امام البيشمركة، وفي ظرف اخر يأمرهم فيأخذوا كركوك ويهرب البيشمركة امامهم وهم يبكون!

 ومنذ ذلك الحين لم يتغير الحال الا نحو الأسوأ. لم يحاسب أحد ولم يعاقب أي خائن، وصار الخونة أكثر شجاعة بعد ان رأوا فعلتهم تمضي بلا عقاب. إنها الحقيقة التي خدمنا داعش بتعليمنا إياها، وعلينا ان نتصرف كمن تعلم الدرس بالألم والدم، فلا ينساه.

الحقيقة الأخرى الخطيرة التي نستنتجها هي: إن الحشد بندقية العراق الأخيرة! وما السعي الأمريكي (ولواحقه الدولية والمحلية) لـ "حصر السلاح بيد الدولة" إلا سعي لنزع سلاح العراق تمهيدا لتوجيه الضربة القاضية اليه! وأنتم هذه البندقية، وما يمنع الوحش من توجيه ضربته الأخيرة الى ضحيته، فانظروا حجم الخطر الذي يتهددكم وانتم تقفون بين الوحش وفريسته!

وهنا يمكننا ان نفهم لماذا كان الوعد بـ "حصر السلاح بيد الدولة" في مقدمة الوعود والبرامج لأي مرشح لرئاسة الحكومة مؤخراً. فالمرشح يقدم وعوده في الحقيقة الى الجهة التي يعلم انها هي من تقرر من يحكم البلد، وعليه ان يقنعها بأنه خير من سينفذ لها برنامجها!

كذلك فأن شيوع الدعوة لترك المكلف "يختار وزرائه بنفسه دون تدخل الكتل" لا يقصد منه الا ان يتركوا السفارة تختار الوزراء أيضا بدون ازعاج من أحد. وهذا ما عبرت عنه مرة بالقول: اشتراط ضم الحشد إلى قيادة القوات المسلحة، دون اشتراط استقلالها عن سلطة السفارة الامريكية، لا يعني حصر السلاح بيد الدولة. إنه يعني “حصر السلاح بيد السفارة”.

واشتراط استقلال المرشح من سلطة الأحزاب الفاسدة دون اشتراط استقلاله عن السفارة الأمريكية، لا يعني التخلص من الفساد. إنه يعني "حصر الفساد بيد السفارة".

 

صائب خليل

.......................

(1) تحالف المقاومة هل ينهض من كبوته الموجعة؟ - 1- تخبط البيان يؤكد تخبط الموقف

 https://www.facebook.com/saiebkhalil/posts/3122224671167914

(2) التاريخ غير المروي للولايات المتحدة فيديوات لفهم العالم | فيسبوك

 https://ar-ar.facebook.com/vid2understand/posts/2898744660207068

(3) تحميل كتاب سنة 501 الغزو مستمر pdf تأليف نعوم تشومسكي - فولة بوك

 https://foulabook.com/ar/book/سنة-501-الغزو-مستمر-pdf

(4) تحميل pdf قتل الأمل وليم بلوم

 https://warraqon.com/tag//تحميل-pdf-قتل-الأمل-وليم-بلوم/

(5) د. حسين سرمك حسن: لا تثقوا بالولايات المتحدة (17):

 http://www.almothaqaf.com/qadayaama/arraama-15/892531-2015-04-24-02-11-48

(6) إسرائيل وأميركا من يقود الآخر؟

https://alrad0.blogspot.com/search/label/اسرائيل_امريكا_من_يقود؟

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5002 المصادف: 2020-05-16 00:46:08