 أقلام حرة

هل حادثة تفجير ناقلات ميناء الفجيرة هي التي هزت ألآمن الدولي أم هناك غيرها الكثير؟

لآن أعلام الدول المهيمنة هو المبادر بما يملكه من مال وتقنيات لذلك ترى المجتمع الدولي مشوش لآن الحقائق لاتصل اليه، وأخفاء الحقائق عمل دأبت عليه الجماعات الضالة من أيام نوح وأبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام تقدم أهل الضلالة في الماضي: قابيل ونمرود وفرعون وكهنة أمون والسامري ويتقدم أهل الضلالة اليوم ترامب وبومبيو وبوليتون وبنس ونتنياهو وأبن سلمان وأبن زايد وأل خليفة وأل ثاني، ألآمن الدولي كذبة كبرى وغطاء لتحالفات ظالمة باطلة جعلت من أفغانستان محطة دائمة للشغب والفتنة وزرعت في العراق بؤر عصابات ألآرهاب مستعينة بثقافة أبن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وتمويل ألآعراب وجعلت من سورية مكانا للتشتت والدمار وعصابات ألآرهاب المتناحرة فيما بينها وجعلت من اليمن مكانا مفضلا للكوليرا والتجويع والقتل المجاني بطائرات التحالف ولها في ليبيا والجزائر وتونس وفلسطين والسودان فتن كالبراكين المتفجرة وحاصرت محور المقاومة أقتصاديا وبالدعايات المغرضة التي تزيد الرأي العام ألتباسا؟ وكل هذه ألآعمال هي التي زعزعت ألآمن الدولي ولازالت قبل حادثة تفجيرات الفجيرة التي يراد من ورائها ألآصطياد بالماء العكر لتتكرر الكوارث التي يهواها ويعشقها صهاينة المحور التوراتي المتعطشين لسفك الدماء ؟

 

الدكتور علي التميمي

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4634 المصادف: 2019-05-14 01:47:01