 أقلام حرة

كرونا الحرب البيولوجية الصامة

الحرب العالمية  الثالثة، كما توقع الخبراء قد جاءت مفاجأة، فقد جاءت على شكل فيروس كورنا المستجد

تضاربت الآراء حول سبب انتشار الفيروس الذي مزج بين فيروسين خطيران فيروس سارس وفيروس

وقد تطور مخبريا حسب بعض الأقاويل المذكورة في عدد من المواقع الالكترونية وقد تضاربت الآراء حول من قام بنشره هل هي الصين في مدينتها وهان؟ أم الولايات  المتحدة الامريكة قصد ضرب الاقتصاد الصيني الذي بات يشكل خطرا على امراطورية الامريكة

وبين النظريتين يبقى انتشاره راجع إلى أسباب سياسية , كل من الدولتين تريد فرض سيطرتها على العالم مع أن هذه السيطرة غير مصرح بها من قبل الصين التي تعمل في خفاء عكس الولايات المتحدة الامريكية التي لها يد في كل الحروب التي تقام في الشرق الأوسط من اجل المزيد  من الإرباح لها وحفاظا على النظام العالمي الرأس المالي بقيادتها

هذا النظام الذي اظهر مدى قرفه من خلال الحروب والفقر وانتشار الغنى الفاحش وتزايد رهيب في عدد أثرياء عبر العالم هذا النظام الذي أحدث خلال بين طبقات المجتمع بطريقة فضيعة  فهل بات يحتضر؟

أمريكا تسعى جاهدة إلى إبقاء هذا النظام وخوفا من انهياره حاولت كسر القوة الصينية لما لها من قدرة تفوق القوة الاقتصادية الأمريكية حسب بعض التقارير فان أمريكا لها مديونية خارجية بالاضافى إلى عدم قدرتها على مواكبة التطور الاقتصادي الصني

تتضارب الآراء حول من قام بنشر الفيروس

حيث يصرح ترام الرئيس الأمريكي أن ثمن البترول قد وصل إلى أقصى درجات الانحدار وهذا ما تريده أمريكا، في حين تصرح الصين انها اشترت أسهما بأثمان زهيدة وهو مكسب للاقتصاد الصيني

يبدو أن الدولتين تستفيد من الأمر بطريقة أو بأخرى في ظل انهيار اقتصاد العالم

 ومن ينظر إلى حجم الخسائر البشرية التي ذهب ضحيتها الآلاف من الناس وخاصة المسنين يرجح النظرية أخرى التي نفاذها أن هناك جهة تريد التخلص من هذه الفئة العمرية لما تصرفه الدول من موال طائلة في سبيل إنعاش صندوق التقاعد

والمتأمل إلى قدرة الصين في مواجهة هذا الفروس والتخلص منه نهائيا بطريقة العزل والتطهير يدرك انها تعرف خصائص هذا الفروس لها طرق في مجابهته وقد تمتلك اللقاح آو الدواء أيضا ؟؟

لقد تطورت أسليب الحرب من حرب الأسلحة إلى الحروب الجرثومية  التي لا يتمكن من مواجهتا إلا من له علم قائم وتطور مهول. في ظل هذا تبقى الدول الضعيفة التى عاشت حروبا متنوعة على مدار عقود من تدفع فاتورة بقائها فوق هذه الأرض

نحن نعيش اليوم في كوكب تغيرت فيه معالم القوى والحياة وحتى الحروب

من يملك العلم هو من له الحق في الحياة 

 

ليندة كامل

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4950 المصادف: 2020-03-25 03:24:39