 أقلام ثقافية

شعراء المعارضه او الشعر المعارض هل من خطوه الى الامام.. الشاعرعبد الكريم اللامي انموذجا

sabri alfarhanاما لليل ياليل انجــــلاء  وهل للفجر يوم يا ضياء

فمن زمن بعيد والليالي   بإقبال وليس لها جفاء

وننتضر الوعود بأن صبحا يطل ونحن من فرح بكاء

فنجم في سماءالخلد ننعى وتنعى النجم في الأرض السماء

بصيص الضوء في امل بيوم نلاقي من له عز اللقاء

الايانجم في شفق توارى مطل انت.. ام يبقي العزاء

يغادرنا ابتلاء ثم يأتي جميل؛؛؟ لا ويأتينا بلاء

وجاءت دولةقلنا سلمنا أتانا الخير واندثرالشقاء

فأخوان لنا حكموا قد استبشرالايتام أن رفع العناء

فكانوا كالكلاب بثوب زهد ومن سرقاتهم ضج الفناء

ويقتسمون ماسرقوا بخف فشيعتهم وسنتهم سواء

ومن لاشيء يمتلكون حتى تفاجأ في ثرائهم الثراء

فكان الظلم أظلم من قديم وحل الفقر وانتشر الوباء

فلو دونت ماسرقوا لما كفت الأرض الكتاب ولا السماء

فمن أشكو وقد سكن الغيارى مقابرهم وراح الاتقياء

كأن الناس في بلدي سكارى كعود السيسبان فهم خواء

يرون حقيقة الأشياء لكن سكوت ضل يأخذهم حياء

ففي الأقوال تحسبهم رجالا وفي الأفعال تغلبهم نساء

وليس الكل أعني إنما في قليل ليس يندفع البلاء

شاعر المعارضه احمد مطر ودار الدهر دورته وصعدت المعارضه الى سدة الحكم ولم يبرح مطر من معارضته والشاعر الكبير نزار قباني مزج شعر المراة والحب وغناء العصافير مع شعر معارض فضح الحكام والشاعر مظفر النواف لدرجه ضمن شعره ببعض الشتائم والسباب  على الحكام واليوم الشاعر هشام كامل احرج الحكام العرب والشاعر عبد الكريم اللامي اعلن فساد الحكام وان كان قسم منهم اخوته حسب تعبيره .

يمكن تصنيف هذا الشعر المعارض ضمن رثاء النفس وجلد الذات الا من خطوة الى الامام ، فالحكام منا لم ينزلوا من المريخ وان ابتعدوا فهناك نسبة من وطنية يحملونها  ونسبة من  انتماء لنا فيهم وعليه فيذهب الشعر المعارض الى مناشدتهم وارشادهم للطريق الصحيح واصلاح ما فسد او مناشدة الشعب للسعي الى تغيرهم تغيرا سلميا ما دام الدكتاتور قد ولى.

او ليذهب الشعر المعارض للسبب الرئيس  لان الذنب ليس لهم بل بالمنهج المرسوم لهم من قبل صناع السياسة العالمية او الدول الكبرى فليرحم شعراء المعارضه ابناء جلدهم  وليقارعوا صناع السياسة العالمية او على الاقل مناشدهم بطريقة امير الشعراء احمد شوقي من قبل

ما ضر لو جعلوا العلاقة في غد --- بين الشعوب مودة واخاء

وعذرا للشاعر القدير عبد الكريم اللامي ولكن نريد ان نستهضه وشعراء المعارضه لموكبت همومنا وقضاينا

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

أيها الأعزاء؛ نحن من شعراء المعارضة، ولنا قادة سابقون من أمثال (الجواهري) و(بحر العلوم) و(الرصافي)، وأسماء كبيرة لا تنسى، فهل كنا متشائمين كما يفعل الأعزة؟! المشكلة ليست في أن تُعارض، ولا في أن تُعارض من أجل المعارضة، لكنك تُعارض عملا وشعرا؛ من أجل غد أفضل وأسعد، فمن الذي سيعمل من أجل هذا الغد الفضل والأسعد؛ إذا كان الحكام من أبناء القحبة، والغيارى في المقابر، والموجودون تغلبهم النساء؟! وهل غلبة النساء عيب؟! إن المشكلة؛ في ألا نعرف ما نُريد، في أن تكون المعارضة شتما مجردا، وهدما لكل أمل، فهل تتصورون هذه المشكلة؟ّ هنا لا نكون في معرض معارضة، لكننا نكون في مأتم، وهذا غير المطلوب، لكم ودي. د خليل محمد إبراهيم.

د. خليل محمد ابراهيم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4003 المصادف: 2017-08-21 04:06:13