 أقلام ثقافية

امال لويس زايد عطاء لا ينضب..!

1339 amalluesالصديقة امال لويس زايد، ابنة قرية ابو سنان الجليلية، هي قارئة مميزة تتفاعل مع الكتابات الجميلة والنصوص الادبية البديعة والمواقف والاراء التي تتفق مع قناعاتها ومعتقداتها، تؤمن بالانسان بغض النظر عن دينه ومذهبه وعقيدته. تملك حساً انسانياً مرهفاً، وتتمتع بوعي ثقاقي وفكري وسياسي، وبذوق قرائي رفيع .

انها نجمة جليلية ساطعة في عالم المعرفة وعشق القراءة والكتاب، تنهل من ينابيع الفكر ما لذ وطاب لها، وتتجرع من جداول الثقافة والادب الدرر الادبية والشعرية الجميلة .

امال لويس زايد تسمو باخلاقها وقيمها وكرمها الطائي، كيف لا وهي صاحبة النقاء والبهاء والصفاء، ومن الناس العارفين ان المبدعين لا يملكون الدبابات والاسلحة، ولكن ان دباباتهم واسلحتهم هي كلماتهم التي يكون لها في الكثير من الاحيان الاثر ما يفوق اثر الدبابة والمدفع والسلاح والرصاصة .

امال زايد تحلق عالياً في عالم الامل ودنيا التفاؤل، ولا تسقط ابداً في قاع اليأس، لانها ترى بقلبها الكبير الواسع الشاسع الماساة التي نعيشها في ظل القهر السلطوي والمجتمعي، فلا تنهار ولا تستسلم .

هي انسانة متواضعة، شفافة، هادئة النبرة في انفعالاتها، جديرة بالعيش والحياة، ايماناً بمقولة محمود درويش " على هذه الارض ما يستحق الحياة " .

كل ما فينا في روحها وقلبها ووجدانها، وكل حبة تراب فلسطينية مدينة لها لنشاطها الفاعل وايمانها الذي لا يفتر بدور الكلمة في معارك الحضارة والتقدم والتحرر، وجعلتنا نعشق العشق الانساني الدافئ، وعشق الانسان والارض والوطن والتراب الجليلي، بكلماتها الخلابة وتعليقاتها الليلكية، فالانسان وحياته ومستقبله هو همها وشغلها الشاغل وقلقها الدائم .

امال زايد تتبع اثر الفراشة الدرويشية، وتغوص في عمق الكلام في المعاني والقوالب والبلاغة من منابعها الصافية، لترقى بها الى مدارج الصفاء وجمال الحروف والكلمات .

لقد اعادت امال للكلمة رونقها واناقتها بوعيها وثقافتها وقراءاتها الغنية ومساهماتها المتواضعة على الفيسبوك، وتعقيباتها على كتابات الاصدقاء التي تلفت الانتباه والانظار .

امال زايد زيتونة رومية راسخة وممتدة في عمق ارض ابو سنان التي خرج من رحمها مطانس مطانس واحمد سعد ودينا سليم ود، راوية بربارة ورفيق ووفيق نصرة وغيرهم من الاسماء المضينة، التي اعطت لمجتمعها وبلدها وشعبها الكثير الكثير .

امال لويس زايد، بوركت ودمت انسانة ومثقفة وقارئة، فانت نعم الصديقة والرفيقة الجميلة الوفية الصادقة لا تعرف التلون والتملق والرياء .

نعتز بك، لك الحياة السعيدة الرغيدة الهانئة الزاخرة بالعطاء والنشاط، ولك اجمل تحية واعطر باقة زهر من زهور الجليل الاشم .

 

شاكر فريد حسن

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4008 المصادف: 2017-08-26 01:50:40