 دراسات وبحوث

الميلاد والنشأة لكل من الخميني وسيد قطب

بدر الدين شيخ رشيد تتقارب ولادة الإمام الخميني وسيد قطب، حيث ولد الخميني عام (1902م)، بينما ولد سيد قطب عام ( 1906م). فهما ولدا في العقد الأول من القرن الماضي، فقد ولد الخميني بمدينة "خمين" من توابع المحافظة المركزية في إيران، وتقع جنوب غرب طهران حيث تبعد عنها(349 كم)، أما سيد قطب فقد ولد في قرية "موشة" الزراعية لمحافظة أسيوط في صعيد مصر في عام ( 1906م).

وينتمي كل منهما إلى عائلة تتسم بالشرف والمكانة، فالخميني ولد من أبوين كريمين هما آية الله السيد مصطفى الموسوي، وهاجر ابنة آية الله الميرزا أحمد، أحد علماء كربلاء والنجف، أما والد سيد قطب وهو الحاج قطب إبراهيم، فكان عميد الأسرة، كما كانت والدته تنتمي إلى أسرة مماثلة أو أعرق منها [1]، وكانت امرأة مؤمنة متدينة متصفة بصفات المؤمنات[2].

 وتشير بعض الدراسات إلى أن أصل كل من الخميني وسيد قطب هاجرا من الهند، فالجد السابع للخميني هاجر من مدينة نيسابور من أواخر القرن الثامن إلى مدينة لكنو شمال الهند، حيث سكنوا قرية صغيرة تسمى كنتر( kintur)، وكان السيد مير حامد حسين(ت:1880م) صاحب كتاب «عبقات الأنوار في إمامة أئمة الأثر»، الرائد لأسرتهم من حيث العلم والفضل، وكان جد الخميني سيد أحمد، المعاصر لسيد مير حامد حسين غادر من لكنو في القرن التاسع عشر إلى مكة لأداء الحج، ثم منها إلى النجف الأشرف ثم إلى خمين مولد الخميني[3]، أما سيد قطب، فتشير بعض الدراسات إلى أن جده السادس، وهو الفقيه عبد الله قد هاجر من الهند إلى مكة لأداء مناسك الحج ، ثم توجه إلى مصر[4]، إلا أن أخاه محمد قطب نفى ذلك، حيث اعتبر مجرد ظن مبعثه أن تقاطيع وجوه العائلة قريبة الشبه بتقاطيع وجوه أهل الهند، لكن يبدو أن ما قاله سيد هو الأقرب إلى الحقيقة، وبه مال إليه الأستاذ صالح عبد الفتاح الخالدي؛لأن سيد قطب حدد اسم الجد القادم من الهند، وهو الجد السادس [5].

ومن المفارقات بين الخميني وسيد قطب من حيث النشأة، أن والدى الخميني قد توفيا في عهد مبكر من نشأته، حيث أغتيل والده من قبل بعض قطاع الطرق في قضية مدبرة من قبل الحكومة آنذاك، وهو لم يتجاوز عمره خمسة أشهر، وكفلته عمته صاحبة خانم، وفي السنة الخامسة عشرة توفيت أمه[6]، لكن سيد قطب، عاش مع والديه منذ النشأة إلى أن كبر، حيث توفيت والدته في عام(1940م)، وهو في القاهرة، وكان عمره آنذاك 34عام[7]، أما والده فقد توفي قبل وفاة والدته بقليل، فقد ذكر عبد الرحمن السمان، أن أسرة سيد قطب انتقلوا إلى القاهرة بعد أن اشترى منزلاً في حلوان، وكــان ذلك بعد وفــاة والــده، ثم توفيت والدته بعد انتقالهم إلى القاهرة بقليل[8].

أما من جهة الأسرة، فيبدو أن والد الخميني تزوج بزوجة واحدة فولدت له ثلاثة أبناء، وهم: السيد مرتضى، والسيد نور الدين، والخميني وهو أصغرهم[9]، أما والد سيد قطب، فقد تزرج بزوجتين، حيث أنجبت الأولى ولدا، أما أم سيد قطب، فقد أنجبت له خمسة أولاد: ولدين وثلاث بنات، وهم: نفيسة قطب، وسيد قطب، وأمينه قطب، ومحمد قطب، وحميده قطب[10].

 التعليم عند كل من الخميني وسيد قطب:

يكاد يتقاطع الدور التعليمي عند كل من الخميني وسيد قطب ما عدا حفظ القرآن الكريم؛ إذ كل منهما حفظ القرآن في وقت مبكر، كعادة أبناء المسلمين حيث يبدءون حفظ القرآن في عهد مبكر تبركا بالقرآن الكريم، فالخميني حفظ القرآن وهو في العام السابع من العمر[11]، أما سيد قطب فقد بدأ بحفظ القرآن المجيد في السنة الثانية الابتدائية، وعمره حوالي ثماني سنوات، وبعد ثلاث سنوات، أتم حفظ القرآن كاملا[12].

أما ما عدا حفظ القرآن الكريم، فمختلف تماما، حيث سلك الخميني نهج علماء الشيعة التقليدين بالحوزات العلمية، بينما سلك سيد قطب منهج الدراسة النظاميّة في العصر الحديث، وهذا فعلا يخلق الاختلاف بينهما في الفكر والمنهج.

فالخميني أتقن القراءة والكتابة في وقت قصير، وبعد ذلك واصل تعلّم الأدب الفارسي، وقبل إكماله السنة الخامسة عشر من عمره أكمل تعلّم اللغة الفارسية، وسار على درب أبيه في طلب العلوم الإسلاميّة، وفي سنة ( 1338ﮪ)، أنهى دراسة المنطق، والنحو، والصرف، عند أخيه الأكبر السيّد مرتضى الموسوي المعروف بسنديه[13].

أما من جهة سيد قطب، فقد دخل المدرسة الابتدائية في القرية عام( 1912م)، حيث تخرج فيها عام( 1918م)، ثم انقطع عن الدراسة لمدة عامين بسبب ثورة سعد زغلول في عام (1919م)[14].

الرحلة العلمية عند كل الخميني وسيد قطب:

 ولما أنهى كل من الخميني وسيد قطب الدراسة الأولية، سافرا إلى خارج مكان مولديهما، لتحصيل زيادة العلم، وهو دأب أهل العلم قديما وحديثا، فالخميني سافر إلى مدينة أصفهان لغرض مواصلة دراسته، ثمّ ذهب إلى مدينة أراك لاشتهارها بالدراسة الحوزية فيها، بزعامة الشيخ عبد الكريم الحائري ، وبعد هجرة الشيخ الحائري إلى مدينة قم المقدّسة بأربعة أشهر، رحل إليها الإمام الخميني، وسكن في مدرسة دار الشفاء، وواصل دراسته فيها، وبعد فترة وجيزة نال درجة الاجتهاد، وأصبح من العلماء البارزين، ومن مدرِّسي الحوزة العلمية المعروفين، وبعد وفاة الشيخ الحائري قَدم السيّد حسين البروجردي لإلقاء الدروس في مدينة قم المقدّسة، فأخذ الإمام يحضر تلك الدروس، واستفاد منها كثيرا[15]. وفضلاً عن مواصلة دراسته علي يد فقهاء ومجتهدي عصره، اهتم بدراسة علم الرياضيات والهيئة والفلسفة[16]، وفي الوقت الذي كان يهتم فيه الخميني بكسب العلوم، حرص علي المشاركة في دروس الأخلاق والعرفان النظري والعملي في أعلي مستوياته لدي المرحوم آية الله الميرزا محمد علي شاه آبادي، علي مدى ست سنوات .[17]

 أما سيد قطب فقد سافر إلى القاهرة، في سنة 1920)م)، والتحق بمدرسة المعلمين الأوّلية ونال منها شهادة الكفاءة للتعليم الأوّلي، ثم التحق بتجهيزية دار العلوم، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الآداب من كلية دار العلوم، في سنة (193http://ar.wikipedia.org/wiki/1932"3م)، ثم حصل على بعثة للولايات المتحدة لدراسة التربية وأصول المناهج في عام(1948 م- 195http://ar.wikipedia.org/wiki/1951"0م)، وبقي فيها حوالي سنتين درس في معهد ولسون للمدرسين، على الساحل الشرقي، قبل أن ينتقل غربا ليحصل على درجة الماجستير في التربية من جامعة كولورادو الشمالي[18].

الحالة الاجتماعية للخميني:

تزوج الإمام الخميني، عام( 1929م)، بكريمة بنت المرحوم آية الله الحاج الميرزا محمد الثقفي الطهراني، وكانت ثمرة هذا الزواج ثمانية أبناء هم: الشهيد آية الله السيد مصطفي الخميني، وابن اسمه علي الخميني توفي في السنة الرابعة، والسيدة صديقة الخميني تزوجها المرحوم آية الله إشراقي، والسيدة فريدة الخميني تزوجها السيد الأعرابي، والسيدة فهيمة(زهراء)، تزوجها الدكتور السيد البروجردي، وبنت اسمها سعيدة الخميني توفيت ولها من العمر سبعة شهور، والمرحوم حجة الإسلام والمسلمين السيد أحمد الخميني، وبنت اسمها لطيفة الخميني توفيت وهي طفلة[19].

الحالة الاجتماعية لسيد قطب:

أما سيد قطب فلم يتم له زواج، حيث غادر من الدنيا وهو يقارب الستين من عمره بدون زواج، بيد أنه حاول الزواج في عدة مرات، بل أحب حبا شديدا صادقا شريفا، فكانت محاولته الأولى في الزواج قبل أن يغادر من القرية إلى القاهرة، ببنت تربط معه صلة مصاهرة بعيدة- كانت ابنة عم زوجة عمه- وقد أعجبت تلك الفتاة برجولته وشجاعته ونخوته، كما أن من جانبه وقعت محبتها في قلبه وأحس أنها تبادله نفس الشعور، إلا أنه سافر إلى القاهرة لمواصلة الدراسة، وبعد ما عاد إلى القرية بعد ثلاثة أعوام«علم أنها تزوجت في جهة نائية من القرية»[20].

أما محاولته الثانية للزواج، فكانت بعد ما تخرج في الكلية وعمل في الوزارة، وكان هذا في أواخر الثلاثينيات أثناء الحرب العالمية الثانية، وكانت فتاته الثانية بنتا قاهرية ملامحها تكاد تشبه البنت الأولى في القرية، وبعد ما أحبها تقدم لخطبتها من أهلها وكانت تكبره بعشرة أعوام، وفي ليلة الخطبة وهو يتناول ليلبس خاتم الخطوبة «أحس بيدها ترتعش ملتصقة في يده ونظر فإذا دمعة تند من عينها»[21]، فعلم ساعتها بأن أحلامه قد تلاشت وأنه قد طلع عليها نهار الواقع المر المؤلم، فسألها، وبعد الحاحه عليها في معرفة سر دمدعتها اعترفت له بأنها قبل أن تتعرف عليه كانت تعيش قصة حب مع ابن جيرانها الضابط في الجيش، وبعد معرفته هذه الحقيقة القاسية تعذب معها وتعذبت معه وعاشا فترة حياة العذاب والحيرة والحرمان[22]، كما اتخذ سيد قطب من عذابه وحرمانه ومعاناته مادة لتناج أدبي أهمها القصة الرومانسية الرفيعة «أشواك» التي طبعها في مايو( 1947م)، والتي أهدى إليها، قائلا «إلى التي خاضت معي في الأشواق فدُمِيَتْ ودُمَيْتُ وشَقِيَتْ وشَقِيْتُ ثم سارت في طريق وسرت في طريق جريحين بعد المعركة لا نفسها إلى قرار ولا نفسي إلى استقرار»[23]، وبعد معاناة مريرة استمرت عدة سنوات، قرر سيد فسخ الخطبة وفراق تلك الخطبة [24].

أما المحاولة الثالثة فكانت قبيل اعتقاله عام( 1954م)، حيث أوشك أن يخطب إحدى الفتيات الصالحات، وبدأ الخطوات الأولى، لكن الأحداث الجديدة فاجأته وقطعت عليه محاولاته، واستقر به المكان في السجن مظلوما، ليقضي فيه سنوات من عمره، ثم أفرج عنه بعفو صحي عام (1964م) وكان عمره قد قارب التاسعة والخمسين، وكان أول ما فكر به بعد مغادرة السجن الشروع في الزواج، لكن الطغاة لم يمهلوه؛ إذ سرعان ما زجوا به في السجن عام ( 1965م)، ليلقي وجه لله شهيدا عام( 1966م)[25].

 الوظيفة والتدريس عند كل من الخميني وسيد قطب:

طبقا لاختلاف المنهجين في التعليم يختلف التدريس والوظيفة عند كل من الخميني وسيد قطب، فالخميني لم يمارس الوظيفة بالمفهوم المعاصر المتصل بالوظيفة الحكومية، بل بدأ يلقي الدروس في الحوزات العلميّة، حيث بدأ الإمام الخميني بمزاولة التدريس، في عام (1347 هـ- 1929م)، أي منذ أن بلغ السنة السابعة والعشرين من عمره، فدرّس بحوث الفلسفة الإسلامية، والعرفان النظري والعملي، وأصول الفقه، والأخلاق الإسلامية[26].

أما سيد قطب، فقد عيّن بعد تخرجه مدرسا في وزرارة المعارف ست سنوات، وفي عام( 1940م) نقل إلى وزارة المعارف ثم مفتشا في التعليم الابتدائي، ثم عاد إلى الإدارة العامة للثقافة بالوزارة عام( 1945م)[27]، وعند ما عاد إلى مصر في عام ( 20-8-1950م،) قادما من رحلته إلى أمريكيا عين في مكتب وزير المعارف بوظيفة مراقب مساعد للبحوث الفنية بمكتب وزير المعارف آنذاك إسماعيل القباني واستمر إلى( 18- 10- 1952م) حيث قدم استقالته، وذلك بسبب خلافات مع رجال الوزارة، على خلفية عدم تبنيهم لاقتراحاته ذات الميول الإسلاميّ[28].

 

د. بدر الدين شيخ رشيد إبراهيم

..................................

[1] - سيد قطب، طفل من القرية، منشورات الجمل كولونيا، ألمانيا، ط1/ 1428، ص9.

[2] - صلاح عبد الفتاح الخالدي، سيد قطب من القرية إلى الاستشهاد، دار القلم، دمشق، سوريا، ط2/1994م، ص37.

[3] -Al gar, A Breif Biography of Imam Khomeini (PDF) the virtual vendee. A centrer for traditionalist and integrist studies P, 40.

[4] - أبو الحسن الندوي، مذكرات سائح في الشرق العربي، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، ط2/1975م،ص153.

[5] - صلاح عبد الفتاح الخالدي، سيد قطب من القرية إلى الاستشهاد، دار القلم، دمشق، سوريا، ط2/ 1994م، ص30.

[6] - صادق عزيز الحسناوي، بمناسبة الذكرى العشرين: نبذة عن حياة وسيرة الإمام الخميني،( تاريخ النشر، 5-4- 2009م)،أنظر الرابط: http∕∕www.burathanews.com∕news article 67247.htm

[7] - صلاح عبد الفتاح الخالدي، سيد قطب من القرية إلى الاستشهاد، دار القلم، دمشق، سوريا، ط2/ 1994م، ص39.

[8] - عبد الرحمن السمان، قصة حياة الأستاذ المجدد سيد قطب ،( تاريخ النشر، 26-3 - 2007م)، أنظر الرابط: http://syash.maktoobblog.com/259227/

[9] - جواد أمين، نبذة عن حياة الإمام الخميني رحمه الله، ومؤلفاته،( تاريخ النشر، 2-9-2009م) أنظر الرابط:

 http://alfoua.montadarabi.com/t1003-topic

[10] - وجيه صبح محمود القيق، معالم التغيير التربوي لدي سيد قطب من خلال كتاباته، رسالة علمية قدم لاستكمال متطلبات الحصول على درجة الماجستير،( 2008م)، اشراف، د. محمود خليل أبو دف، كلية التربية قسم الدراسات العليا، الجامعة الإسلامية غزة، ص36.

[11]- Al gar, A Breif Biography of Imam Khomeini (PDF) the virtual vendee. A centrer for traditionalist and integrist studies. P,40 .

[12] - صلاح عبد الفتاح الخالدي، سيد قطب من القرية إلى الاستشهاد، دار القلم، دمشق، سوريا، ط2/ 1994م، ص59-60.

[13] - الشيخ عقيل الحلواجي، ترجمة السيد روح الله الموسوي الخميني،( تاريخ النشر، 31-10-2008م،)أنظر الرابط: http∕∕www.karbabad.in∕vb∕showthread.php?t=30757.

[14] - محمد عبد القادر المزي، الجهاد عند سيد قطب... تحرير مشروع أم ارهاب مذموم، بحث مقدم لنيل درجة الماجستير، جامعة الكيب الغربي، جنوب إفريقيا،(2007-2008)، ص132.

[15] - السيخ عقيل الحلواني، ترجمة السيد روح الله الموسوي الخميني،( تاريخ النشر، 31-10-2008م،)أنظر الرابط: http∕∕:www.karbabad.in∕vb∕showthread.php?t=30757

[16] - صادق عزيز الحسناوي، بمناسبة الذكرى العشرين: نبذة عن حياة وسيرة الإمام الخميني،( تاريخ النشر، 3-6-2010)، أنظر الرابط : http∕∕www.burathanews.com∕news article 67247.html

[17]- محمد الناصري، محطات من تاريخ الإمام الخميني،( تاريخ النشر، 6-6-2010)، أنظر الرابط:

http: www.almubarakeb-aliraqi.com∕pdf∕82∕p5.pdf

[18] -Lobada, L. 2004. The thought of Sayyid Qutb, Shbrook statesmanship thesis recipeunt of the 2004, E Parton Award.أنظر الرابط: http://www.ashbrook.org/wp-content/uploads/2012/06/2004-Loboda-The-Thought-of-Sayyid-Qutb-PDF

[19] - جعفر باقر، نبذة عن حياة وسيرة الإمام الخميني، ( تاريخ النشر 4-6-2010)،أنظر الرابط:

 http://www.burathanews.com/news_article_95992.htm1

[20] - سيد قطب، طفل من القرية، منشورات الجمل، كولونيا، المانيا، ط1/1428ھ-1429ھ، ص27.

[21] - سيد قطب، أشواك ، دار سعد، القاهرة، مصر، ط1947م، ص3.

[22] - صلاح عبد الفتاح الخالدي ، سيد قطب من القرية إلى الاستشهاد، دار القلم، دمشق، سوريا، ط2/1994م، ص249.

[23] - سيد قطب، أشواك ، دار سعد، القاهرة ، مصر، ط1947م، ص3.

[24] - المصدر السابق، ص37.

[25] - صلاح عبد الفتاح الخالدي، سيد قطب من القرية إلى الاستشهاد، دار القلم، دمشق، سوريا، ط2/ 1994م، ص249.

[26] - جعفر باقر، نبذة عن حياة وسيرة الإمام الخميني،(4-6-2010)، أنظر الرابط:

 http://www.burathanews.com/news_article_95992.html

[27] - محمد عبد القادر المزي، الجهاد عند سيد قطب... تحرير مشروع أم ارهاب مذموم، بحث مقدم لنيل درجة الماجستير، جامعة الكيب الغربي، جنوب إفريقيا،(2007-2008)، ص132-133.

[28] - المصدر السابق،ص133.

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4856 المصادف: 2019-12-22 16:03:29