 كتب وإصدارات

د. كاظم حبيب في كتاب موسوعي عن المسيحيين العراقيين

309 كاظم حبيبمكون عراقي أصيل وعطاءات متألقة في شتى المجالات

بألف وواحد وسبعين صفحة من القطع الكبير، صدر مؤخرا للدكتور كاظم حبيب عن دار نينوى للدرسات والنشر والتوزيع في دمشق، كتاب جديد بعنوان "مسيحيو العراق : أصالة .. انتماء .. مواطنة"، ولعله بهذا الحجم، يكون أكبر كتاب موسوعي عن المسيحيين العراقيين الذين ظهرت ديانتهم في بلاد الرافدين، في القرنين الأول والثاني بعد الميلاد وفيما بعدهما، كما يذكر المؤلف في الجزء الأول من الفصل الأول من الكتاب، مشيرا إلى أن الديانة الجديدة قد تبنتها جماعات من أتباع ديانات أخرى، كاليهود والمجوس وأتباع الديانات الوثنية وديانات عراقية قديمة أخرى.

يؤكد الدكتور حبيب أنه لا قى الكثير من العذاب النفسي، وهو يكتب عن ضحايا الاستبداد والقهر والاجتياح في بلده الجميل المستباح، عن المسييحيين والمسيحيات والأيزيديين والأيزيديات والمندائيين والمندائيات والشبك والكاكائيين والتركمان والشيعة والسنة والعرب والكرد الذين عانوا الأمرين خلال القرن العشرين والعقد الأول والنيف من القرن الواحد والعشرين، ولا يعرف الإنسان متى ينتهي هذا العذاب.

فساد جلب الإرهاب

وإرهاب يعيش على الفساد

في استهلاله للكتاب، يشير إلى أنه يستهدف إبراز الجوانب الإيجابية والسلبية في سلوك النظم السياسية التي عاش تحت وطأتها الشعب العراقي بكل قومياته، ولكن بشكل خاص أوضاع المسيحيين الذين عانوا في العقد الثاني من القرن العشرين الأمرين على أيدي النظام السياسي الطائفي، وعلى أيدي الميليشيات الطائفية المسلحة، ومن ثم على أيدي عصابات داعش المتوحشة، على أمل أن يستعيد الشعب العراقي وعيه الإنساني السليم، ويرفض وجود مثل هذه النظم والقوى التي تركت مفهوم اإنسانية والإنسان خلفها، وراحت تمارس الفساد الذي جلب الإرهاب، والإرهاب الذي يعيش على الفساد.

يتناول المؤلف في الجزء الأول من الكتاب بوابات دخول المسيحية إلى بلاد ما بين النهرين، و الصراعات الأولى بين الكنيستين الشرقية والغربية، ومن الخلاصات التي يخرج بها، ان دخول وانتشار الدين المسيحي، استغرق قرونا عدة، وأن الوعاظ والمبشرين الأوائل لاقوا مصاعب كبيرة، والكثير من الاضطهاد والعنف والآلام، ما أدى إلى استشهاد الكثيرين منهم، وأن الصراع بين الكنيسة الشرقية والكنيسة البيزنطية الغربية كان وراء الكثير من الشهداء والمضطهدين من أتباع الكنيستين.

الجزء الثاني من الكتاب

اما الجزء الثاني من الكتاب فقد تناول فيه المؤلف النماذج الأولى للتعامل الإسلامي مع المسيحية والمسيحيين وتأثيرها على الفترات اللاحقة، مخصصا المبحث الأول فيه للحديث عن مواقف القرآن من النصارى "المسيحيين"، والمبحث الثاني لمضمون العهود المقطوعة من النبي محمد للنصارى "للمسيحيين"، والمبحث الثالث لموقف الخلفاء الراشدين من الدين المسيحي والمسيحيين.

كما يتناول في الفصل الرابع من هذا الجزء أوضاع المسيحيين في الأمبراطوريات الإسلامية ، فيخصص المبحث الأول لأوضاع المسيحيين في الدولة الأموية، والمبحث الثاني لأوضاع المسيحيين في الدولة العباسية، والمبحث الثالث لأوضاع المسيحيين بين سقوط الدولة العباسية واحتلال الدولة العثمانية للعراق – الدويلات العراقية، والمبحث الرابع لأوضاع المسيحيين في الدولة العثمانية وبعض التقديرات السكانية للمسيحيين في العراق العثماني 1881 – 1919 م.

الجزء الثالث أوسع الأجزاء

وبالانتقال إلى الجزء الثالث من الكتاب، نجد أنه جاء ليكون أوسع الأجزاء، ولدى تناول الدكتور حبيب أوضاع العراقيين المسيحيين في أعقاب الحرب العالمية الأولى، تحدث عبر ثلاثة مباحث عن الواقع السكاني المسيحي في العراق، وأوضاع العراق بعد سقوط الدولة العثمانية وقيام الدولة الملكية. ثم انتقل إلى العراق الجمهوري مبتدئا بالحديث عن أوضاع المسيحيين في جمهورية 14 تموز 1958، وأوضاعهم بالتوالي فيما أطلاق عليه: الجمهورية البعثية القومية المشتركة – جمهورية القوميين العرب - جمهورية البعث الشوفينية والمستبدة 1968 – 2003 – الجمهورية الطائفية الإثنية.

و لدى حديثه عن جمهورية البعث الثانية 1968 – 2003، يذكرنا بتهديم القرى والكنائس وبوقوع اغتيالات ضد رجال الدين المسيحيين في فترة حكم البعث في العراق، ومذبحة المسيحيين الكلدان في صوريا في أيلول 1969. ثم ينتقل إلى الحديث عن أوضاع المسيحيين بعد 2003 فيسلط بعض الأضواء على اضطهاد المسيحيين وعدم حمايتهم في سياسات الحكم الطائفي، واجتياح الموصل وعواقبه المدمرة على العراقيين المسيحيين.

علامات بارزة في الشعر والأدب

إن هذا الكتاب أو "السفر" القيم، هو من الضخامة والشمولية، بما يجعل من المتعذر إيفاءه حقه في العرض والتعريف في موضوع مثل موضوعنا، ولكننا نجد من الضروري أن لا نتوقف في متابعتنا وعرضنا للكتاب عند هذا الحد، بل لا بد من التحدث عن جانب مهم تطرق إليه الدكتور كاظم حبيب هو دور المسيحيين في الحضارة والثقافة العراقية، دون أن يغفل دورهم في اللغة العربية والأدب العربي بشكل عام وعلى مر التاريخ.

ففي مجال الشعر يحدثنا عن المثقف والشاعر والمناضل الفريد سمعان، ويشير إلى شعراء آخرين منهم يوسف الصائغ، ناصر يوسف منصور، سركون بولص، شاكر مجيد سيفو، بهنام عطا الله، دنيا ميخائيل، جان دمو. كما يشير إلى مجموعة كبيرة من الشاعرات والشعراء السريان الذين يكتبون بالسريانية وبعضهم بالعربية.

أما في مجال أدب الرحلات فيشير إلى الباحث والكاتب والدكتور بهنام فضيل عفاصوحديثه عن رحلة الخوري الياسبن قس حنا الموصلي، والقس خدر بن القس هرمز، ورحلات الكاتب والأديب والمفكر الموسوعي كوركيس عواد.

ويشير لدى حديثه عن القصة والرواية إلى أن الكاتب يوسف هرمز أصدر في عام 1927 قصة بعنوان "الضعفاء"، وأن الكاتب جورج عيس قلاب أصدر قصة بعنوان "مرجح" عام 1928، وفي نفس العام صدرت مجموعة قصصية مشتركة بعنوان "ضحايا الآمال" لنفس الكاتب السابق ولكاتب آخر هو يوسف حنان أسحق جورج عيسى، ومجموعة قصصية بعنوان "عجائب الزمان في صرح عروس البلدان" للكاتب آكوب جبرائيل.

ومن كتاب القصة المسيحيين الآخرين: يوسف متي، ميخائيل الياس غالي، فؤاد بطي، أدمون صبري، يوئيل رسام، فؤاد ميخائيل، الدكتور سعدي المالح، ، بنيامين حداد، هيثم بردى، بطرس نباتي، جوزيف حنا، بولص آدم، الدكتورة سهى رسام، ثائر شمعون البازي، شذى توماس مرقص، روزلين فتح الله، أميرة بنت شموئيل.

2

عندما ينتقل الدكتور كاظم حبيب في كتابه الموسوعي "مسيحيو العراق : أصالة .. انتماء .. مواطنة"، إلى الحديث عن المسرح، يستشهد أولا بدراسة توثيقية مهمة أنجزها الدكتور علي محمد هادي الربيعي الأستاذ في كلية الفنون بجامعة بابل تحت عنوان "المسرح المسيحي في العراق" أكد فيها الدور الريادي للمسيحيين السريان في نشأة المسرح العراقي، وخاصة برعاية الآباء في الكنائس والأديرة ومن ثم في المدارس.

مسرحيات باللغتين السريانية والعربية

وعند متابعته للفترة الواقعة بين عام 1921 حتى الوقت الحاضر على صعيد المسرح، يجد أن للمسيحيين دورهم البارز في المسرح السرياني العراقي، إضافة إلى مسرحيات العددين منهم باللغة العربية، و كان من أبرز الكتاب المسرحيين في هذه الفترة المطران سليمان الصائغ (1866-1961م) المولود بالموصل والذي قدم المسرحيات التالية: "الأمير حمدان" 1948، "الهراس" و "الزباء" و "مأساة يمامة نينوى أو شميرام" و "يوسف الصديق، أو مشاهد الفضيلة" طبعت في الموصل عام 1931 وأخرجها جورج جبوري خوشو عام 1943 بألقوش. وبعد إشارته إلى العديد من كتاب المسرح ومسرحياتهم، ينشر على صفحة كاملة، جدولا بثلاث وأربعين مسرحية، عرضت باللغة السريانية الدارجة في ألقوش كما جاء في كتاب الكاتب والمسرحي والمخرج موفق ساوا الذي حمل عنوان "المسرح السرياني في العراق منذ 1880-2000"، وهو رسالة دكتوراة طرح فيها الدكتورساوة تفاصيل عن المسرحيات والعروض والمخرجين والممثلين في كل من بغداد، قرة قوش، وكركوك، كما وضع جداول بتلك المسرحيات والعروض، أعاد نشرها الدكتور حبيب في كتابه على مدى أربع صفحات.

أسماء بارزة في الإبداع المسرحي

وبعد أن يذكر أن الحركة المسرحية العراقية قد نشطت في الستينيات والسبعينيات، يشير إلى أن العديد من المسرحيات باللغة العربية قد قدمت من قبل مخرجين ممثلين مسيحيين، يشير إلى البعض منها كما يلي: قدمت فرقة "أنوار الفن" التي كونها الفنان توماس حبيب وآخرون عدة مسرحات منها "مجنون ليليى" و "عبد الرحمن الناصر" و"الهارب البخيل" و "انتقام المهراجا" و "رصاصة في القلب" و "طعنة في القلب" وهاتان الأخيرتان من تأليف سليم بطي، أحد الأسماء البارزة في النهضة الفنية العراقية، وقد كان مؤلفا وناقدا وممثلا. كما قدمت الفرقة مسرحية "شهادء الوطنية" للكاتب فكتوريان ساردو وإخراج إبراهيم جلال. وكتب يوسف الصائغ "1933 – 2005" عدة مسرحيات منها مسرحية "الباب" التي مثلت في العام 1968، ومسرحية العودة" 1986، ومسرحية "دزدمونة" 1989. كما لا بد من ذكر اسم المخرج المسرحي المميز بهنام ميخائيل.

وقبل أن يتوقف في حديثه عن المسرح يتوقف الدكتور حبيب عند بعض نشاطات وأعمال الفنان البروفيسور الدكتور عوني كرومي، ثم عند بعض نشاطات وأعمال الفنان الدكتور موفق ساوة.

أسباب وعوامل للريادة في الصحافة

وباالانتقال في الحديث إلى الصحافة، يؤكد الدكتور حبيب أن الدكتور فائق بطي، ووالده رفائيل بطي، هما من أبرز صحفيي العراق والسريان خلال القرن العشرين، ويمتد تأثير فائق حتى وفاته في العام 2016، والذي لم يؤرخ الصحافة العراقية في موسوعاته العديدة وحسب، بل وأصدر العديد من الكتب في الصحافة والثقافة العراقية.

ويربط الدكتور حبيب ريادة السريان في الصحافة، إلى عدد من المسائل الجوهرية، منها بشكل خاص:

1- دورهم المبكر في إصدار الصحف والمجلات.

2- العدد الكبير والمتنوع من الجرائد والمجلات التي صدرت خلال الفترة الواقعة بين 1902 – 2016.

3- الدور التنويري الواضح الذي لعبته هذه الصحافة المبكرة والمتنوعة والجريئة في طرح الأفكار والاتجاهات الحديثة في الثقافة.

4- العدد الكبير والمهم من الكتاب والأدباء والشعراء والفنانين السريان الذين ساهموا في الحياة الثقافية والصحفية العراقية ، إضافة إلى مساهمات كتاب عراقيين وعرب في النشر في تلك الصحف والمجلات.

5- كان للكنائس المسيحية ورجال الدين دورهم في ذلك أيضا. كما كانت المرأة المسيحية سباقة في العمل في الصحافة العراقية.

أول وأقدم صحافية عراقية

وهنا، يود كاتب هذه السطور أن يشير خارج المعلومات الواردة في الكتاب، إلى أن ريادة المرأة المسيحية في العمل الصحفي العراقي، تجلت بأن أول صحفية عراقية كان اسمها مريم نرمة رفائيل يوسف رومايا، أصل أسرتها كلداني من مدينة تلكيف، وقد ولدت في بغداد، في 3 نيسان 1890، وقيل في عام 1885م، وكانت تسكن وأسرتها دارا في محلة القاطر خانة والتي أصبحت مبنى للثانوية الجعفرية في شارع الوثبة.

وحسب موقع "ويكيبديا" فإنها أنهت المدرسة الابتدائية في عمر 12 سنة، وكانت متفوقة في المدرسة وبدأت تكتب المقالات الاجتماعية في الجرائد والصحف بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، ثم أشتغلت في مهنة التعليم، وتزوجت بمنصور كلوزي الموظف في دائرة الكمارك عندما بلغت الثالثة والعشرين من العمر، وكانت والدتها قبل زواجها تريد منها أن تتعلم الخياطة والتطريز وأن تكون راهبة، وعرفت بالتدين وقراءة الكتب الدينية والتأريخية والإنجيل، وقد أهدت معظم كتبها التي جمعتها إلى المعهد الديني الكهنوتي للطائفة المسيحية.

بدأت مريم نرمة الكتابة في مجلة "دار السلام" في عام 1921 وكانت تعمل في جريدة "المصباح" ومجلة "نشرة الأحد"، وأصدرت جريدة "فتاة العرب" في عام 1937 خدمة للمجتمع النسائي، وصدر من هذه الجريدة 25 عددا في ستة أشهر وكان العدد الأول منها عددا ممتازا بـ 16 صفحة وبقية الأعداد بـ 8 صفحات وكان طابع الجريدة اجتماعيا، لغرض الإصلاح والإرشاد للمرأة العراقية، كما وُصفت وكتب عنها.

أول من طالبت بحقوق المرأة العراقية

وتعتبر مريم نرمة أول امرأة عراقية طالبت بحقوق المرأة العراقية، وكانت تحرص على انتقاد الفتيات من أجل إصلاحهن وكتبت مقالا في مجلة (نشرة الأحد) عنوانه "حلم الربيع" وكان مقالا طويلا نشر في 11 صفحة انتقدت فيه مدرسة الراهبات لارتداء طالباتها الأزياء العصرية. ولقد سكنت منطقة الكرادة الشرقية في بغداد ووضعت لوحة على باب دارها كتب عليها فتاة العرب. ولديها مذكرات مخطوطة جاهزة للطبع وهي في مجلدين كل مجلد يحتوي على 250 صفحة، يتضمن الأول مذكراتها العائلية والسياسية والأدبية والثاني رأيها بالصحافيين العراقيين.

ولقد كرمتها وزارة الثقافة والإعلام العراقية في عام 1969 باعتبارها من رائدات الصحافة النسائية وذلك بمناسبة الاحتفال بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس الصحافة العراقية وصدور جريدة "الزوراء".

امرأة مسيحية أصدرت أول مجلة نسائية عراقية

وعلى صعيد آخر، يشير كاتب هذه السطور أيضا إلى أن قيام الحكم الوطني في العراق، نتج عنه ظهور العديد من المجلات والصحف التي تتناول قضايا المرأة، وقد أصدرت بولينا حسون في عام 1923، أول مجلة نسائية عراقية حملت اسم "ليلى" و كانت تركز على قضايا المرأة، وقد صدر منها 20 عدداً بين 15 تشرين الأول 1923 و 3 كانون الأول 1925، وتم إغلاقها لأسباب مالية من جهة، وبسبب الاحتجاجات من قبل المحافظين من جهة ثانية.

وبولينا هي كريمة الصحفي سليم حسون الذي اصدر جريدة "العالم العربي" في 25 اذار 1924، واستمر في ذلك حتى توفي في 4 تشرين الاول 1947، وتولى رئاسة تحرير الجريدة بعد وفاته ابنه مجيب حسون إلى أن احتجبت عن الصدور في سنة 1951

30 ملحقاٌ مهما تعزز هذا الكتاب الموسوعي

لقد حمل هذا الكتاب الموسوعي وعلى مدى 222 صفحة 30 ملحقا تعزز منطلقاته ورؤاه، كان أولها نص استقاه من "مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة" التي قام بتحقيقها الدكتورمحمد حميد الله، وهذا النص هو عهد النبي محمد "ص" لنصارى نجران، الذي جاء جليا وواضحا في "أن يحمي جانبهم ويذب عنهم وعن كنائسهم وبيعهم وبيوت صلواتهم ومواضع الرهبان ومواطن السُيّاح حيث كانوا من جبل أو واد أو مغار بما يحفظ نفسه وخاصته، وأهل الإسلام من ملته".

ومع تعدد واختلاف الملاحق المشار إليها، نجده يشير في الملحق 11 إلى وجود 14 طائفة مسيحية معترف بها في العراق هي: طائفة الكلدان، الطائفة الآثورية، الطائفة الآثورية الجائيليقية، طائفة السريان الأرثوذكس، طائفة السريان الكاثوليك، طائفة الأرمن الأرثوذكس، طائفة الأرمن الكاثوليك، طائفة الروم الأرثوذكس، طائفة الروم الكاثوليك، طائفة اللاتين، الطائفة البروتستانتية والإنجيلية الوطنية، الطائفة الإنجيلية البروتستانتية الآثورية، طائفة الأدفنتست السبتيين، الطائفة القبطية الأرثوذكسية.

وكان بين الموضوعات التي تناولتها الملاحق الأخرى ذكريات عن الإبادة الجماعية للأرمن في الحرب العالمية الأولى، فضيحة التعذيب في سجن "أبو غريب" في العراق، التغيير الديمغرافي لمناطق المسيحيين في إقليم كردستان العراق، نماذج من الكتابات العنصرية لعصابات داعش المتوحشة على كنائس ودور المسيحيين في بطانيا في العراق، وصور تجسد الخراب الذي حل بالبلديات والكنائس المسيحية.

 

خالد الحلّي – ملبورن

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4384 المصادف: 2018-09-06 13:22:14