 كتب وإصدارات

قضايا فلسفية معاصرة.. قراءة بضوء المنهج النقدي المادي

علي محمد اليوسفصدر عن دار غيداء في الأردن كتابي: قضايا فلسفية معاصرة.. قراءة بضوء المنهج النقدي المادي، وقد اشتمل على:

المحتويات

الفصل الاول:

وعي الذات مبحث اشكالي بالفلسفة

الفصل الثاني:

وعي الذات في الوجودية والفينامينالوجيا

الفصل الثالث:

وعي الذات في فلسفة جون سيرل

الفصل الرابع:

الواقع واللاشعور في الادب والجنون

الفصل الخامس:

مداخلة نقدية في التفكير الفلسفي

الفصل السادس:

شذرات فلسفية / مداخلة ومحاورة نقدية

الفصل السابع:

الزمان في اللاشعور ومدركات العقل

الفصل الثامن:

الواقع في مدركات العقل الفلسفي

الفصل التاسع:

اللغة والصوفية

الفصل العاشر:

قوانين عالم الانسان المصنوع والطبيعة

الفصل الحادي عشر:

كلمات فلسفية /حكم واقوال ماثورة في الحياة والوجود

الفصل الثاني عشر:

شوبنهاور وعقدة الام

الفصل الثالث عشر:

الفكر الديني ضحية النخب الثقافية ام رجال الدين؟؟

1353 قضايا فلسفية معاصرة

المقدمة

يجد البعض في مقالاتي الفلسفية توجها منهجيا نقديا يتجنبه غيري في عرضهم أفكار فلاسفة الاغريق والرومان القدماء وفلاسفة غربيين محدثين ومعاصرين، وربما يذهب تقديرهم القيام بمهمة مجاراة أولئك الفلاسفة الكباربتوجيه النقد لآرائهم ليست مسألة سهلة نستطيعها.. لكني أفتقد غيري الاكفأ الاضطلاع بالمهمة الصعبة التي أتبّعها في مقالاتي، مكتفيا بدعوتي أنه يتوجب علينا الخروج من شرنقة الانبهار الصنمي بآراء فلاسفة غربيين غير معصومين من النقد القاسي في بلدانهم وفي اوربا وامريكا ودول العالم الاخرى كافة ونحن نتصبّب خجلا ونتهيّب وجلا في نقدنا لهم، مكتفين بعروض آرائهم وتفلسفهم وتقديمنا فروض عصمة أفكارهم عن النقد والتصحيح، وتعودنا لما يذهب له شارحوا مباحث الفلسفة والمترجمين والمستعرضين والمعلقين العرب عندنا في كيلهم أشادات التبجيل والمديح لهذا الفيلسوف أو ذاك بما لم يحظ بمثلها في بلده ولا خارجه، ولا يفهمني أحدا خطأ أنني أتجاهل حقيقة نحن مسبوقين بمراحل زمنية وعصور طويلة من التخلف عن مجاراة الغرب أفكارهم ومعارفهم وفلسفاتهم، ولست متجاهلا مثل هذا في مكابرة فارغة لا معنى لها..

ولكنا لا نعدم وجود كبار من مفكرين عرب ومسلمين معاصرين قاموا بتلك المهمة النقدية لخطابات الفكر والفلسفة الغربية منذ بدايات التفكيرفي المشروع النهضوي العربي – الاسلامي منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، بكل أقتدار وكفاءة لكن جهودهم تلك بقيت جزرا متناثرة وغير موحدة ضمن مشروع فكري فلسفي نقدي عربي أسلامي يؤسس لمرحلة نخرج فيها من التبعية المنقادة لما تنتجه تيارات الفلسفة الاجنبية المعاصرة وهذه غيرها المثاقفة الحضارية بين الامم التي لا مجال في رفضها... بمختصر العبارة أدعو لما سبقني أليه غيري أهمية تنمية الحس النقدي الفلسفي والمعرفي الفكري لدينا، وربما لا أجاري غيري بالاقتدارفي مهمة لا يستطيع أنجازها والقيام بمهامها شخص ولا عدة أشخاص لكن حسبي أني ذكّرت عسى تنفع الذكرى.....

 

علي محمد اليوسف /الموصل

نيسان 2019

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4918 المصادف: 2020-02-22 02:37:27