المثقف - أقلام حرة

موريس بوكاي طبيب"جيش الإسلام" في الإليزيه السعودي والغوطة تئن!

yasin alrazukكنت مع غاريت ريسمان أجوب فضاء النساء والرجال  فلم أخرج من تلك الأقفاص المدججة بالأحقاد في الغوطة الشرقية إلا بعد أن قرأت سورة الكفر لكن ليس على مذهب الطبيب الكاثوليكي موريس بوكاي الذي أسلم بأكذوبة آل سعود على خطاب الملك فيصل وبشهادة محمد تقي الدين الهلالي  لا قبحه الله إلا تقبيحاً جميلاً يليق به وبأمثاله !!.........

و هو الذي قال " القرآن فوق المستوى العلمي للعرب وفوق المستوى العلمي للعالم وفوق المستوى العلمي للعلماء في العصور اللاحقة وفوق مستوانا العلمي المتقدم في عصر العلم والمعرفة في القرن العشربن ولا يمكن أن يصدر عن أميّ وهذا يثبت  أو يدل على ثبوت نبوة محمد وعلى أنه نبي يوحى إليه"!

لا أدري لماذا يقحم العلماء أنفسهم في إجراء مطابقات عجيبة بين كتب اللاهوت وبين تحليلات العلم وإثباتاته ودلائله القطعية ...

فهل القرآن يرتجى منه نظرية علمية أم هو في سبيل استقرار نفسي روحي يعزز العالم الروحاني؟!

 أَوَلا ترون أنه  ليس من المصداقية أن نغرق أنفسنا بإعجازه الرقمي والعلمي واللغوي المعمول عليه في سبيل خنق النظريات التي تريد الخروج من عباءته وما هؤلاء العلماء ك موريس بوكاي الذي درس فرعون مصر الأعلى في متاحف فرنسا  وأضحى الطبيب الشخصي للملك فيصل الوهابي صاحب أكذوبة  نفط العرب للعرب ودين الإسلام للمسلمين المأخوذة من  عبد الله الطريقي  .....؟!

ثم أليس أكذب منه الشيخ محمد عبده الذي قال بعد رحلة إلى بلاد الغرب أو بلاد الكفار كما يسمونها عندما يقول أرى إسلاماً ولا أرى مسلمين موجودين بينما يعود إلى الشرق المسلم ليقول أرى مسلمين موجودين ولا أرى إسلاماً  ؟!

هنا نتساءل ما دام رعاة الوهابية يؤمنون بالإسلام وخاصة بجيشه في الغوطة الشرقية والذي يتزعمه البويضاني حامي حمى التكفير المؤدلج وصاحب أكبر مداجن  الإرهاب في دوما وأرجاء الغوطة ونقول لكم بصراحة بتنا نخشى على بيضه من التفقيس المبكر لذلك قررنا نسفه بسلال بيضه مفقسة الإرهاب.....

 ونستمر بتساؤلاتنا لماذا إذاً يحضرون أطباء من بلاد الكفار ويقبلونهم بكل رحابة صدر ولماذا يتربى بندر بن سلطان في معقل الكفار في البيت الأسود الأميركي بينما يحاربون المسلمين (الدراويش) المغلوب على أمرهم بجهلهم وتجهيلهم وتفقيرهم مع أنهم على شاكلتهم المذهبية القذرة ويبطشون بهم بحجج تُفبرك حسب النفس السياسي المتبع للسلطان أو الملك حامي حمى أميركا وطفلها المدلل الذي بات في قلب قلب القدس ولم يعد على أعتابها بدءاً من عدم الأمر بالمعروف وانتهاء بعدم النهي عن المنكر  بشيزوفرينيا سياسبة دينية لا مثيل لها !

نستمر في رحلة الفضاء العلمية مع رائد الفضاء الأميركي غاريت ريسمان الرحلة التي سبقت إعجاز القرآن العلمي الذي آمن به موريس بوكاي لكن حكماً ليس من منطق الإيمان بل بمنطق المال السياسي والبحث عن رب يؤويه من شتاته الروحي ولعله آثر فيه تعدد الزوجات كون الزواج الكاثوليكي لا مفر منه طول العمر فلا طلاق إلا بأعجوبة  ولا زواج آخر بل زنا لا ترضاه الكنيسة ولا يباركه الفاتيكان الذي أشبع بفضائح الافتعال بالأطفال ربما كان يبحث عن زواج متعة او زواج مسيار أو أن الملك فيصل ملّكه بيمينه ما لم تملكه دولته الفرنسية الاستعمارية تلك التي تبحث عن هدنة في الغوطة كي يسلم مواطنوها وأطباؤها على شاكلة موريس بوكاي لكن لا ليكونوا الأطباء الشخصيين للدكتور بشار حافظ الأسد بل ليكونوا مستشارين ميدانيين بل موجّهين فاعلين في جيش الإسلام القذر عافانا منه وعافاكم أي إله يجول في خاطركم ليكمل معنا في رحلتنا الفضائية إعجازنا العسكري في اجتثاث الإرهاب ولو أتى من كل فج عميق وموريس عتيق !!

 

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة 

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4191 المصادف: 2018-02-25 00:21:33