المثقف - أقلام حرة

مرشحو مجلس النواب وفحص صحتهم العقلية والنفسية

ryad hanybahar2المعايير المتبعة باناطة استلام المهام لاي وظيفة بالدولة العراقية منذ تاسيسها ولغاية 2003 ومنها الفحص البدني لضمان السلامة الجسدية والصحة النفسية، ان تلك الاختبارات ركيزه مهمه لحمايه البلاد من تسلل المجانين الى القمه واختيار القاده (الاصحاء) وهي مسؤوليه الدولة، لان السياقات التي اتبعت الا ان الخشيه من تبؤ سلم الوظيفه العمومية اشخاص مصابون بامراض عقليه او نفسيه (وكما نطلق عليهم شعبيا،مسودن، مجنون، حاد، شرش، خبل، مخبل،معتوه، لديه القدره بتصفيه الخصوم، انفعالي، مايتفاهم،كثير الزعل) وهذه كارثه كبيره عندما يكون القرار التشريعي والرقابي بيد اشخاص صحتهم النفسيه معتله، ومن هنا اصبح من الضروري وضع ثوابت وان خضوعهم للاختبارات النفسيه وسيله من وسائل الفحص والكشف والتشخيص والتي تملي على الفرد طابعه الخاص في السلوك والتفكير، والتي من خلالها يتم الكشف عن الحالات العصابية والهستريا والوسواس وداء العظمه وفصام العقل، وحاليا بلغ عدد مرشحي الانتخابات القادمة (6702) مرشح، ولم نتعرف على وجه التحديد الصحة النفسية والعقلية للمرشحين، حيث لم يرد بشروط الترشيح (ما يشيرللصحة النفسية والعقلية) للمرشح اسوة بالمعايير المحددة بشروط الترشيح لاي وظيفة حكومية، وقد اكتشف العراقييون ومن خلال الحوارات التي تبثها القنوات الفضائية

بان  بعض الساسة في العراق مصابون بالامراض النفسية والتي تم تشخيصها من قبل المجتمع :

جنون بهوس السلطة، وجنون الاستبداد، وجنون تسقيط الخصوم وتصفيتهم، وجنون السعي للمال السحت وسرقة المال العام، وجنون الطائفية، وجنون الاستهتار بقيم وتقاليد المجتمع، وجنون الصاق التهم ،القلق ويستدل عليه من سرعة الانفعال وسهولة الاستفزاز، الرهاب الاجتماعي وهو الخوف من مقابلة الناس، الشخصية الهستيرية وهم الذين تستهويهم وسائل الاعلام والفضائيات وعرض انفسهم بكونهم عديمي المسؤولية، الشخصية الاضطهادية وهو الذي يعتبر نفسه ضحية دوما ويبني على ذلك ولديه شعور بالشك الدائم،اضطراب ثنائي القطب ويكون فيه تارة في نوبة الهوس الخفيف يتحرك ويزور ويتالق وتارة يخلد الى الانطواء والكابة، اظهار عكس ما يبطن وهي من اليات الدفاع، ومن امثلتها من يتكلم كثيرا عن الاخلاص فهو اكثرهم خيانة،الاسقاط وهو نسب اخطائه الى الاخرين،  التبرير والكذب الدائم، الخ من انواع الجنون التي لم يتم تصنيفها لحد الان من قبل المختصين بالامراض العقلية والنفسية، اضافة الى استفحال المنطق التخويني الذي انتهجه الاحزاب الحاكمة حيال خصومها.

الخلاصة

اصبح من الضروري الفحص النفسي والعقلي والسلامة الاخلاقية لمرشحي الانتخابات وفق المعايير العالمية لقياس الشخصية، خشية من تبؤء مجانيين للمناصب القيادة بالدولة كما حصل بالسنوات الماضية، حيث كان البعض يصلح ان تكون نزلاء (بالمصحات العقليه) وليس اعضاء بمجلس نواب، والشواهد كثيره لايسع المجال لذكرها، وخير مثال ما ادلى به النائب عباس البياتي هذا اليوم هو مثال على اعتلال الحالة العقلية لمثل هولاء، والبعض منهم يوصم احد قيادي احدى الاحزاب من قبل اقرانه (بابو؟؟ بالمسودن ويصبح الرجل الاول)، او (تنعت نائبة سابقة بلخبلة وتجري لها جلسات الزار لاخراج الجني من راسها)، قال إدغار موران: جميع الفنون أنتجت روائع، إلا السياسة، فقد أنتجت مسوخاً.

 

رياض هاني بهار

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4191 المصادف: 2018-02-25 00:25:17