المثقف - أقلام حرة

آلام الحرب وفضاعة الماضي في قصص "بيت التراب" للقاصّة العراقية نهي الصرّاف

1268 hayfaفن القصة القصيرة من الفنون الأدبية الصعبة. وتحتاج الى خبرة ودراية وتراكم معرفة جمالية وفكرية وادبية. ورغم مرور عقود طويلة على ظهور فن القصة القصيرة عندنا بشكلها المعاصر والحديث، وترسخ تقاليد متعددة في كتابتها،، وبروز بعض الاسماء العربية في بلدان متفرقة، بالاضافة الى وجود عدد من المتخصصين بها نقديا، الا اننا لم نحصل بعد على كاتب مثل موباسان، تشيخوف، او إدغار آلان بو، رغم أن هذا لا يعني التقليل مما بلغه كتّاب القصة لدينا.

تواجهني هذه الملاحظات الموجزة أعلاه كلّما فتحت كتابا يضم مجموعة من القصص القصيرة، التي أرى انّها تعود الى الواجهة اليوم بعد تراجع قصير، ظن البعض أنه بمثابة تمهيدٍ لموتها، وانتصار كليّ للرواية. وهذه الإدعاءات تبقى مجرد تصوراتٍ واهية لا أساس لها من الصحة، كما طرحت سابقا وتطرح حاليا، بصورة متكررة، إدعاءات عن موت الشعر أو تراجعه. فانتكاس وتراجع فن من الفنون الادبية لا يمكن عزوه الى انتصار شكل آخر من تلك الفنون، بل الى أسباب موضوعية وذاتية، ليس المجال لمناقشتها هنا.

ومما يؤكد ازدهار القصة القصيرة في العراق على وجه التحديد، ونهوضها من جديد، هو بروز اقلام بارعة، رغم تفاوت مستوياتها، تشتغل بوعي وصبر ومعرفة على اشكال جديدة وموضوعات متنوعة تستلها من عمق الحياة اليومية وتعقيداتها. واذكر هنا، على سبيل المثال لا الحصر ؛ زهير كريم، موفق صبحي، جمال كامل فرحان، صبيحة شبر، رغد السهيل، أزهر جرجيس، ميثم سلمان، نهى الصرّاف.

في القراءة التالية سألقي الضوء على المجموعة القصصية" بيت التراب" للصحفية والكاتبة نهى الصرّاف، التي صدرت عن دار الحكمة في لندن، عام 2017. تضم المجوعة 14 قصة قصيرة. وهي على حد علمي باكورة اعمالها القصصية.

" ثيمة الحرب والتفتيش في الماضي "

هناك هم مشترك يمكن للقاريء ان يتتبع خيوطه على امتداد موضوعات واحداث القصص، وهو قضية الحرب وما خلفته من مآسي وذكريات مريرة او عاهات في نفوس الشخصيات، أو لكشف مكنوناتها وفضح اسرارها. مع ذلك لم تقتصر الثيمة الرئيسية على الحرب، بل اصبحت اطارا عاما تضيء خلاله قضايا سياسية واجتماعية. ويكمن هناك، خلف كلّ قضية، الماضي، بكل تشوهاته وآلامه وفضائعه. وربما نرى، غاية غير مباشرة في هذا الكشف والعودة الى الماضي، غرضها الادانة وحث ذاكرة المتلقي على إذكاء وهج البحث في ذلك الماضي الذي هو جزء من تاريخ فردي وجمعي .

تفتتح المجموعة بقصة " حصالة نقود بثقب واحد" ص.10-14، التي يكون بطلها المحوري حمودي الاعور، المصاب بتشوّه بايلوجي منذ ولادته، كنتيجة لتخلف القابلة وسلوكها الشرير. ويرافق هذا التشوّه البايلوجي تشوّه اجتماعي و معنوي اخلاقي، حيث نرى تحولات حمودي فهو" تلميذ فاشل في الدراسة، ومخلوق قميء، فاته قطار الحب والزواج " ص.11. الا أن حمودي لم يرضخ لكل تلك التشوهات، بل واجهها بطريقته الخاصة، لكي يجد له محط قدم في الوجود، وفي مسعى للخروج من مأزق الاقصاء الاجتماعي الذي يواجهه في كل لحظة من حياته؛ عمل بحرف متعددة، انشأ فريقا شعبيا لكرة القدم، وحين حلّت الحرب " و عاد الشبان في نعوش كثيرة"ص.12، اغتنم فرصته وفتح دكانا "لتجهيز مآتم الشهداء".وحين انتهت الحرب، تحول الى مهنة اخرى، هدفها تزويد الزبائن بالافراح والاعراس، حتى ينتهي به الامر الى فتح دكان حلاقة، الذي يبيع نصفه الى حلاق شاب وهو على عتبة الستين.

هنا نحن، إذن، امام شخصية متقلبة، غير طبيعية ناتجة عن واقع معقد لا انساني، تحكمه مفارقة مأساوية، تعبر بوضوح عن واقع خربته الحرب والعلاقات الاجتماعية المضطربة التي برزت في إتونها وتعقدت في مجرياتها، لكن رغم هذا الاقصاء والاستلاب الاجتماعي فأن الشخصية تكافح كي تؤسس لها وجودا معترفا به، وإن يكن على مصائب الاخرين أحيانا.

لم تتوقف ثيمة الحرب عند حمودي الاعور، بل تمد رأسها من جديد في قصص اخرى " لوحة باهتة السماء"ص. 16-22، "الخطوط الخلفية"ص.30-38، "رسائل الرفيق عبد الامير" ص.40-48، " اغنية وطنية"ص. 56-64، " هل انتهت الحرب حقا"ص.82-86. الا أن الحرب لا تغيب عن القصص الاخرى في المجموعة، فهي ماثلة فيها ولو بصورة عابرة او رمزية. واذا كانت المجموعة تفتتح بشخصية حمودي الاعور، التي لا تمثل نموذجا اجتماعيا عاما، بل ناتجا استثنائيا ساهمت في خلقه التشوهات التاريخية والانسانية التي مرّ بها العراق في فترة محددة، فإنها تختتم بشخصية رائد المخبل في "قصة شارع 16" ص. 108-109.

يمكن القول، أن اختيار القاصة الصراف والتركيز على نوع من هذه الشخصيات، ربما، ليس هو هدفها الاساسي، بل يتعداه الى محاولة لشد اهتمام القاريء بما يحيط بها من تناقضات. فهي شخصيات لا تملك ثقلا ما في المجتمع، وتعيش على هامشه، بل وتواجه اقصاءً جمعيا تقريبا باعتبارها غير مهمة او نافعة للمجتمع. ولهذا فلا يمكن اخذ تحولاتها على محمل الجد او تنميط سلوكها وتعميمه على حالات اخرى لاستنباط صورة عامة عن الحالة السايكولوجية والاخلاقية للناس في تلك الفترة المعنية. يشير الباحث المصري د.رشاد رشدي مستشهدا بموباسان الى انه " لم يكن من الضروري، ان يتخيل الكاتب مواقف أو شخصيات غريبة ليخلق قصة ما- بل على العكس يكفيه أن يصور افرادا عاديين في مواقف عادية كي يفسرالحياة تفسيرا ويبرز ما فيها من معان خفية" (1) بمعنى آخر، أن الكاتب وهو يقدم لنا بعض الشخصيات او المواقف التي تبدو عادية او ثانوية في مظهرها، يمكن أن تؤدي، اذا اتقن ذلك جماليا، الى عرض وكشف افعال وسلوكيات منظومة حياتية تكمن فيها أو تحيط بها.

و قد استطاعت القاصة الصرّاف، الى حد ما، أن تنقلنا خلال اجواء تلك القصص الى خلف تلك الشخصيات لرسم حاضرها، الذي صار ماضيا بالنسبة للقاريء، وهو ماض يكاد يغيب بفعل مرارة ما خلفه من احداث اكثر شراسة ورعبا. بحيث يتحول الماضي هنا، كما يشير الناقد بريان كيث- سميث، الى " دروس للتذكر وتحذيرات ينبغي التعلم من احداث الماضي"(2)

بنية القص

نماذج القصص مستمدة بشكل عام من الحياة الواقعية المباشرة، وتعتمد التسجيل الذاتي في وصف الاحداث، حيث يطغي صوت الأنا في السرد، كما تميل الى الابتعاد عن التخييل السردي، رغم وجود استثناءات. تتفاوت بنية القصص ومبانيها السردية بين اعتماد الاشكال التعبيرية الكلاسكية في بناء القصة القصيرة التي تتطور على اساس العقدة ببداية ووسط ونهاية، و بنى اخرى تكتفي بعرض الحدث والشخصيات دون وجود نمو درامي لها، كما في قصة " السيدة أم كاظم" ص.50-54. وهي قصة تقوم على مقارنة وضعين انسانيين مختلفين، أي، بين كريستين ويليامز، سيدة جامايكية التي " اختارت لها المصادفة أن تحط الرحال مع الأسرة في بريطانيا قبل نصف قرن تقريبا هربا من ماض بائس" ص.50، ثم تعيش، فيما بعد، بقية حياتها في بريطانيا، و البصراوية " أم كاظم" التي يستشهد ابنها في الحرب الايرانية العراقية. ورغم عدم وجود علاقة مكانية مباشرة بين المرأتين، الا ان القاصّة تصف حالتيهما وما مر عليهما من مرارات في سياق ظرفين مختلفين، حيث تتخذ من كريستين ويليامز وحياتها محفزا للعودة الى الماضي ممثلة بأم كاظم :" تطاردني حكايات أم كاظم كلما رأيت ملامح وجه ويليامز"ص.54. ويمكن ملاحظة، ان القصة تخلو من عقدةٍ تتطور حولها الاحداث والمواقف، وتكتفي بما يشبه اللوحات السردية التي تعرض فيها حياة المرأتين كلّ على حدة، على الرغم من سعي الكاتبة لربطهما في النهاية، معا، في صوت الأنا الساردة، التي تسترجع عبرهما بعضا من ذكرياتها.

لغة القصص:

عموما اتسمت لغة معظم القصص بواقعية شديدة، وغابت عنها في احيان كثيرة طراوة السرد في التصوير والوصف، وقد يحسب هذا امرا ايجابيا للقاصّة، باعتبار أن شكل اللغة المستخدمة كأداة في النص ينبغي أن ينسجم مع طبيعة الاحداث، التي يبدو عليها حدّة العلاقات الاجتماعية والخوف والموت والخراب والتشوّه. الا أن التمسك بحيثيات تلك اللغة الموظفة، اضفى بعض الجفاف والصرامة الواقعية على بعض القصص، وافقدها اشراقاتها السردية التي تحتاجها القصة القصيرة.

بيد أن القاصة الصرّاف سعت، في قصص اخرى، الى تجنب الحشو اللغوي، والاستطراد الفائض الذي يصبح عبئا في احيان كثيرة على بنية القصة القصيرة، بدلا من أن يضيئها، مستفيدة، ربما، من خلفيتها الصحفية التي تتطلب الصرامة في الكتابة، لكن يبدو، أن مهنة الصحافة قد القت ظلالها على بعض نصوصها، بحيث اتسمت بتقريرية ومباشرة، واقحمت الكاتبة آراءها في نصوصها. ويبدو ذلك واضحا في قصة " رسائل الرفيق عبدالامير " حيث يطغي الأسلوب التقريري وتبدو العبارات مرتبكة بعض الشيء:" برع الرفيق الحزبي في عمله واعفي مرارا من زيارة جبهات القتال، فشغل ساعات فراغه في الاشراف على الاعمال الادارية في الفرقة الحزبية. وكانت وجبات المساعدات العينية قد وصلت قبل يومين الى مقر الفرقة" ص. 43. الا انها نجحت، الى حد ما، في الحفاظ على لغة سردية متوازنة في مواقع اخرى، كما في قصة " أغنية وطنية" ص. 56-64، التي تدور حول جندي البحرية جودت عبدالحسين الذي شارك في الحرب، و تزوج وهو في عقد الاربعينات من أمل -رجاء (3)، التي تضررت هي الأخرى من الحرب، بحيث فقدت عائلتها ولم يتبق لها سوى جدتها الضريرة. وقد بقي كابوس الحرب مهيمنا على جودت، الى درجة انه يرتدي بذلته العكسرية ليلة العرس، و يحمل صورته من تلك الايام، لكي يعلقها ليلة زواجه في بيت الزوجية الجديد. ففي لقائهما الاول يقدم لها هذه الصورة عن ايام مشاركته في الحرب. كأنه يؤكد على حضور ما ضيه اكثر من انشغاله بحاضر زواجه. ويمكن ان ترمز الصورة ايضا الى القطيعة الروحية بين حياة جودت واحاسيسه وما تتوقعه منه زوجته القادمة رجاء- امل منه. انه توقف للزمن وانقطاع بين الماضي والحاضر والمستقبل. فليس هناك مشترك في هذه الهدية بين جودت ورجاء- امل. الماضي حاضر عند جودت بقوة وبصورة مفزعة، حتى انه ينتابه شعور بالذنب لأنّه كان شاهد عيان على موت مقاتلين معه دون أن يكون قادرا على فعل شيء:" كلّ شيء كنا قد تشاركناه.. لكنني خذلتهم في اللحظات الاخيرة يا عزيزتي .. لم يكن خطأي .. إذ ان شظايا الصاروخ التي طالت اجسادهم .. فقد اتجاهي..فنجوت، هكذا تصوري بكل بساطة.. سقطت الاجساد الفتية في لحظات..وبقيت أنا معلقا بين السماء والأرض !"ص.63

كانت هناك امام القاصّة الصرّاف فرصة كبيرة لشحن قصة " أغنية وطنية"، والتي اراها من اهم قصص المجموعة، لما تمتلكه من ايحاءات تعبيرية اكبر، بلغةٍ تعمّق فيها الجو النفسي للشخصيات والاحداث، وتمنحها سلاسة سردية جمالية، وتتحول الى نص ادبي رائع، لتفردها في تناول موضوع حساس، فيه شيء من التميز والخصوصية، لولا بعض الإرباك في بنية العبارة وتقريريتها.

وفي قصة اخرى "غرفة انتظار بوشاح أصفر" ص. 66-،74، نعثر على لغة مكثفة مكتوبة باقتصاد، وبعبارات موحية، متجنبة الكثير من التقريرية التي شابت قصصا اخرى. تبدأ القصة بسعي الاهالي في بعض مناطق مدينة البصرة و نتيجة لتصاعد حدة الحرب الى النزوح. فتصل الفتاة ارشالوس وامها المريضة بالسرطان الى المحطة، وعلى خلفية ذلك، ترسم لنا القاصة لوحة المكان،" كانت الشمس تلملم ما تبقى من خيوطها الباهتة استعدادا للرحيل، حيث غرق المكان في صحراء من غبار مؤثثة بجنود ومدنيين بملابس رثة .. بينما انشغل الاثير بترتيق مقطوعات غير متناسقة لصرخات اطفال صغار كبلهم الخوف" ص. 66. وبذلك تقدم انطباعا عن الجو العام الذي يسبق صعود القطار المتوجه الى بغداد، حيث تتشابه مصائر الناس في البحث عن خلاص ممكن، وتكمل هذه الاجواء عند انتقالهم الى داخل عربات القطار " اهتز القطار اكثر من مرة وفي اكثر من اتجاه، وكان يراوغ المسافات فلا يفصح عن وجهته لمسافرين بدوا في انهماك تام بتفاصيل الرحلة (... )؛ بكاء طفل، رجل عجوز يشتم شابا بملابس مدنية، اشباح جنود راجلين وركاب تبدو عليهم مظاهر الكسل بسبب الجلوس الطويل."ص.71 . وفي وسط هذه التراجيديا الانسانية، تبرق لحظات عواطف انسانية " جندي شاب بدا للحظات وكأنه مبهور بضوء انبعث من الجهة اليمنى"ص.68. وكان هو وجه شارلوس المنعكس على زجاج المقصورة. وقد احست به الفتاة التي كانت مشغولة بوضع امها المريضة، فتضايقت في البداية، الا ان فضولا راح ينمو في داخلها نحوه، بحيث لم تبتعد نظراتها عن نظرات الجندي المباشرة . ص.71. بيد ان قلقها على امها كان اكبر من لحظة الرجاء الطارئة. فتكتشف شارلوس، عندما يصل القطار الى المحطة الاخيرة المقصودة، اختفاء الجندي الشاب، مثلما تكتشف موت امها. وكأن ذلك الأمل العارض، المؤقت، لم يكن بترابط اختفاء الشاب وموت الأم، سوى وهم طاريء في ظروف غير انسانية.

وفي قصة "وثيقة افراج مؤقتة" ص.76-80، المكتوبة بدراية وعناية كبيرتين، نجحت في استنطاق سايكولوجي للاحداث، عبر مشهد عام قد يتكرر للجميع دون أن يكون ذا إثر ما، إلا انها استخدمته بمهارة، حيث تغتنم وجود الشخصية في عيادة طبيب الأسنان لتلقي الضوء على اصوات اكثر حدّة تقترن بالماضي، او كما تكتب :" حتى اقترن صوت المثقاب الكهربائي، اقترانا شرطيا، بصوت الماضي وذابت خطوط اللوحة في آنية كبيرة من دماء معذبين كانوا يحاولون بيأس" ص.77. وفي هذه الاضاءة ننتقل من الهم الشخصي – الذاتي الى الهم العام، عبر اضاءة الحدث، بلمسة لغوية مكثفة سلسة، ترسم تفاصيل وجه آخر من مشاهد الماضي المرعب، حيث تكون عذابات في داخل السجن هي الصورة المكملة لحياة الناس العادية التي شوهتها الحرب.

خاتمة:

يمكن القول ان المجموعة القصصية" بيت التراب" للقاصّة العراقية نهى الصراف تمكنت، رغم الملاحظات الآنفة عنها، من عرض قضية الحرب بمعظم تجلياتها، وكشفت،عموما، تصورات الناس وآلامهم وتطلعاتهم، وما يتعرضون اليه من تشوهات اخلاقية واجتماعية. وبهذا فقد حققت الغرض الابداعي من قصصها، ليس فقط على مستوى تقديم متعة جمالية للقاريء، بل وايضا على مستوى فكري وشعوري، في مسعى يهدف لحث القاريء لاعادة قراءة الماضي وتفسير احداثه بوعي.

 

قحطان جاسم

......................

اشارة:

الاقتباسات داخل النص مأذخوة من المجموعة القصصية:

نهى الصرّاف، بيت التراب، لندن: دار الحكمة، 2017

المصادر:

1) رشاد رشدي، فن القصة القصيرة، مكتبة الانجلو-مصرية، 1964، ط.2، ص. 56

1)      Brain Keith-Smith: Johannaes Bobrowski, London: Oswald Wolff, 1970, p.45

3) يبدو أن هناك سهوا مطبعيا قد وقع زمن الكتابة، حيث نعثر على أسمين في النص، ففي الصفحة 57 ورد اسم الزوجة باسم رجاء، لكن في الصفحة 61 يصبح اسمها أمل، ولهذا اشرت الى الاسمين معا لكي لا يقع القاريء في ارتباك.

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4215 المصادف: 2018-03-21 01:54:59