المثقف - أقلام حرة

عين حورس أصابت محافل الملك والسلطان

ياسين الرزوقوترامب يبحث عن جاستا رأي ربحي جديد!

هل يملك أردوغان الأودجات لجعل محمد بن سلمان يعترف بفعلته التغييبية لخاشقجي النظرات التي جعلت عين ولي العهد الصبي الغلام محمد بن سلمان حمراء على هذا الجمال الخاشقجي الذي كان يغازله بالتبعية ولا بدَّ من مغازلته من قبل ابن سلمان بالتشويه بعد خروجه قليلاً من عنق الزجاجة السلمانية السعودية التي تريد جمالاً مصطنعاً يفصَّل على مقاس الملوك وعلى دوائر استخباراتهم بنظرةٍ حقيقية رغم كل التشوهات العوراء التي يعاني منها الأعور أردوغان الذي يدَّعي ما لا يفعله ويفعل ما لا يدعيه خاصة في قضية الكاميرات التي تاهت ما بين عيون ابن سلمان وعيون أردوغان كي تفبرك أمام حورس ترامب نظراتٍ لقصة خضوعٍ تطوي صفحة الجمال الخاشقجي بعد تدبير جمالٍ جديد في أروقة أو أقبية المخابرات السلمانية الأردوغانية؟!

ما يجري من حركات تضامن الإسلام المُقبَّح بعيون توكل كرمان والعلمانية المدجنة الغائبة المغيبة بتصريحات البرادعي الكيميائية يشي بوجوب إكمال حلقات مسلسل تغييب عالمي يريد به ترامب جعل الانتخابات في زاوية الجمال الخاشقجي على صفحات الواشنطن بوست وهو يصنع جاستا جديد لابتزازٍ مُتَّفقٍ عليه مع ابن سلمان صبي الأزمات لا رجلها وغلام الأمراء في واشنطن لا وليّ الأمر في الرياض ولا في سواها بما يجعل محيط ابن سلمان داخلاً وخارجاً مهيئاً تماماً لاستقبال جاستا تبعية جديد بتسعيرة تعلو أو تنخفض حسب ما يراد لها في أسواق أوبك لتصريف النفط المراد من السعودية ضخَّ المزيد منه في مدافئ أو محارق ترامب المنتشرة في كافة بقع العالم التجارية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والأممية والسياسية والدينية التجهيلية التعبوية !

دخلت عين حورس سفارات الإسلام المدمج وهابياً وإخوانياً ولكنها لا ولن تعمل على إعادة الحياة إلى أوزوريس ولن تعزز نفوذ الملك والسلطان في ممالك وسلطنات الغلمان والصبيان بل ستعزِّز عليهما سلطة ونفوذ الكاوبوي العم سام ترامب

ومن فقد الجمال الخاشقجي في محفل الإسلام الصهيوني السياسي لن يقدر على إعادة الجمال الساحر إلى عيون الإسلام الحقيقي من جديد في محفل جديد بل لعله أقدر القادرين !

 

بقلم:  ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4418 المصادف: 2018-10-10 02:34:48