 شهادات ومذكرات

محمود درويش لم يكن شاعرَ الوطن والقضية

منتهى البدرانفي ذكرى رحيله رحتُ أتصفح ما قيل عنه، وكيف وصفوه، سواء في طيات الكتب التي دَرستْ شِعره، أو في محركات البحث في الشبكة العنكبوتية، ومن البدهي، أنّ أول تعريف تأخذه من موسوعة ويكيبيديا العربية، حيث كان وصفها له الآتي:

"محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب والعالميين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن"، وعلى هذا المنوال جرت التعريفات التي اطلعتُ عليها، وجلّ النقودات في المقالات التي وردت في صحف شتى لخصت محمود درويش أنه: "شاعر فلسطينيّ، من أهم الشعراء العرب والعالميّين الذين ارتبط اسمهم بالثورة والوطن، كان يُكثر الكتابة عن الوطن وعن الحبيبة الأنثى، يكتب عن الحبيبة وهو يقصد الوطن"، ذكرني حكمهم بأن الحبيبة في شعر درويش هو الوطن بالحكم على الشاعر الفذ (الشريف الرضي) وكيف صهروا رهافة مشاعره ووجدانيته في الرمزية لقضية خلاف تأريخي عقدي، حيث لم ينصفوه كرجل من حقه أن يعشق ويتغزل فأحالوا إبداعه في هذا المجال إلى الرمزية، وراحوا يوعزون جمالية هذا الغزل إلى الخلافة تارة، وإلى التصوف تارة أخرى، حتى أن أحد منتمي المؤسسة الدينية التي ينتمي إليها الرضي برر تبريرا لم أجد له أسخف منه وهو "أن الشريف الرضي بعدما كثر تغزل الرجال بالرجال أراد أن يحث الرجال على التغزل بالنساء" وما إلى ذلك من تبريرات هابطة لا تريد أن تعترف بأن هذا الرجل من حقه العشق والتغزل بالمعشوقة ليس لشيء إلا لأنه نقيب الطالبيين وقد ارتبطت المسألة بالعقيدة لا أكثر.

أعود الآن إلى فقيدنا درويش الشاعر الفيلسوف المتأمل دائما، وما جناه بحقه جلّ النقاد، حيث ربطوا شعره بقضية بلده ولقبوه بألقاب كانت تثير انزعاجه، حتى أنك الآن تقرأ ألقابه على نحو (شاعر الثورة، وشاعر الوطن، وشاعر القضية، وشاعر المقاومة) إذ قرأه كثير من النقاد قراءات لم يستسغها ومن هذه القراءات:

"يعتبر محمود درويش من أشهر شعراء المقاومة لفلسطين، الذي عاش في الغربة والتشريد، وحمل أعباء القضية الفلسطينية، شعره أقرب إلى صدق التجربة والأصالة في تصوير صراع الإنسان الفلسطيني. فصوته يرتفع ويصور حبه ورفضه. ورغم حصار  الشعب الفلسطيني، ومحاولات التصفية الجسدية، والنفسية، والحضارية، هذا الصوت الذي يتجلى في قصائده تذوب بين سطورها كلمة فلسطين ومأساتها، كأنه يخرج من بركان لايهدأ إلا ليثور"(1)، وفي أحسن النقود عرّفوا به على أنه "أحد الشعراء الذين يعتبر شعره مرآة لظروف حياته ومجد شعبه، هو الشاعر الفلسطيني الحاذق، محمود درويش"(2)، و" بما أن درويشا هو شاعر المقاومة فأكثر مضامين شعره يدور حول فلسطين والاحتلال، وعند التطرق لدواوينه نجد مضامين قصائده تتكون من التحدي، البؤس والحرمان، التشريد والإبعاد، القتل والاغتيال، السجن، الصمود ورفض المساومة، والأرض، والأمل إلى المستقبل، ..."(3).

وقد قسم الناقد محمد فكري الجزار شعر درويش إلى ثلاثة أقسام: المرحلة الأولى وهي مرحلة تواجده في الوطن، التي تشمل بدايات تكوين الشاعر ووعيه بقضية وطنه وتشكيل الانتماء لهذا الوطن في ظل الاحتلال. أما المرحلة الثانية فهي مرحلة الوعي الثوري والتي امتدت إلى عام 1982 حيث الخروج من بيروت وفيها تم تنظيم مشاعر الشاعر التي كانت قد تكونت لديه في المرحلة الأولى. اما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الوعي الممكن والحلم الإنساني.

وقال عنه صلاح فضل: "محمود درويش شاعر القضية الأخطر في التاريخ العربي"(4).

حاولوا إلصاق مقولة أن محمود درويش شاعر القضية الفلسطينية، وأن هذه القضية هي التي صنعت منه شاعرا، ولقد كان درويش رحمه الله يضيق ذرعا بهذه القراءات التي تقوم بتنميطه إذ قال عنها  "لقد تعرضت قصيدتي إلى التأويل السياسي المفرط، وكأنّ همَّ النقاد الوحيد هو البحث عن موقف ما في القصيدة يدين محمود درويش ويجرح وطنيته"، إذ إنه كان يخاف أن يلصق اسمه بالقضية وهو خوف مبرر؛ لأنه "يعي تماما أن قضيةً ما ذات بعد إنساني وعالمي قد تخلق مبدعين للمرحلة نفسها... ويعي أيضا أن مثل هذه الولادات لا تعيش إلا ضمن المناخات التي ولدت بها وصنعتها، وهي لن تعمر طويلا في تاريخ الإبداع البشري"(5)، حيث كان يعلم أن قضية الأرض وإن طال بها الزمان ستُحَلّ، وسينتهي معها اسمه، وربما سيخرج خارج إطار الشعر مع انتهاء القضية.

وقد رأى عبد المنعم رمضان (6) أن "أجمل ما تركه لنا محمود درويش هو شعره، وهو شعر قد يصيب محبّيه إذا عكفوا عليه لاختيار أفضله، قد يصيبهم بالحيرة والارتباك، وأسوأ ما تركه لنا محمود درويش هو نقاده الذين جهلوه مرات، والذين تواطؤوا على الحفاوة به مرات أكثر، وجغرافية هذا التواطؤ تبدأ من مكان معلوم قريب من الشعر ولا تنتهي عند أماكن معلومة أخرى قريبة من السياسة، فمنذ كان النقد يعتمد على الذوق، يعتمد على الانطباع، إلى أن أصبح يعتمد على تلاميذ الأكاديميات الذين فضّلوا أن يحلّوا المناهج محل الذوق؛ بدلًا من أن يسلّحوها به، منذ ذاك إلى ذاك، ومحمود درويش محل حفاوة الاتجاهين، أصحاب الذوق، وأصحاب الأكاديميات، فرجاء النقّاش وهو من الأوائل، احتفل بشعر محمود في دواوينه الأولى، وأنشأ عنه كتابًا، ثم انصرف عنه في المراحل التالية، ونقاد اليوم وهم من الأواخر احتفلوا بشعر محمود، شعره الجديد، سواء في الجدارية أو قبلها بقليل أو بعدها؛ إلى أن وصلوا الخاتمة، إلى أن وصلوا لاعب النرد، كلهم قرؤوه بعيون مفتوحة إلى آخرها، بعيون لا ترى"، ثم يقول: " غنائية محمود منذ المحاولة رقم 7، ستصبح غنائية مليئة، غنائية شاعر، وليست غنائية سياسي، وإن انطوت عليها".

كان درويش يسمي النقد الذي يحاول تجريده من شعريته ليحصره في إطار القضية الفلسطينية فقط والتعبير عنها نقدا خبيثا كما صرح بذلك لصحيفة الحياة اللندنية (7)، يقول محمود درويش: "إن الشعراء يولدون في طريقتين: بعضهم يولد دفعة واحدة، ولدينا أمثلة كثيرة على ذلك. ففي التراث العربي مثلاً عندنا طرفة بن العبد وفي التراث العالمي هناك رامبو. ثم هناك شعراء يولدون «بالتقسيط» وأنا من هؤلاء الشعراء. ولادتي لم تتم مرة واحدة. وأرى أن مشكلة الولادة في دفعة واحدة عمرها قصير، هناك ظاهرة عجائبية في مثل هذه الولادات!  هناك عبقرية خاصة وربما مأساوية. فالشاعر الذي يولد دفعة واحدة لا يستطيع أن يواصل عمره الشعري. أما الشعراء الذين يولدون على مهل فتتاح لهم فرصة من التجربة والكتابة لا تتاح لمن يصبّون تجربتهم في دفعة واحدة، ويصمتون مثلما فعل رامبو".

وحين سئل عن القصيدة السياسية وما تعنيه له أجاب: "القصيدة السياسية اليوم لا تعني لي أكثر من خطبة، قد تكون جميلة أو غير جميلة. إنها تخلو من الشعرية أكثر من القصيدة التي تحرص على أن تنتبه لدورها الإبداعي ودورها الاجتماعي. أي على الشاعر أن ينتبه الى مهنته وليس فقط الى دوره. القصيدة السياسية استنفدت أغراضها في رأيي، إلا في حالات الطوارئ الكبرى. ربما أصرخ غداً غضباً، تعبيراً عن أمر ما، ولكن لم تعد القصيدة السياسية جزءاً من فهمي المختلف للشعر. أعتقد إنني الآن في مرحلة، أحاول فيها أن أنظف القصيدة مما ليس شعراً إذا أمكن التعبير. ولكن وما هو الشعري وما هو غير الشعري؟ هذه مسألة أيضاً. السياسة لا يمكنها أن تغيب تماماً من هوامش القصيدة أو خلاياها. لكن السؤال هو كيف نعبر عن هذه السياسة. كل انسان فينا مسكون بهاجس سياسي، ولا يستطيع أي كاتب في أي منطقة من العالم أن يقول: أنا نظيف من السياسة. فالسياسة هي شكل من أشكال الصراع، صراع البقاء وصراع الحياة. ومن طبيعة الأمور أن يكون هناك سياسة. والسؤال هو: هل تكون القصيدة سياسية أم ان عليها أن تحمل في كينونتها بعداً سياسياً؟ أو هل هناك إمكان لتأويل سياسي للنص الشعري أم لا؟ اما أن تكون القصيدة عبارة عن خطاب مباشر بتعابير مستهلكة ومستنفدة وعادية فهذا لم يعد يعني لي شيئاً".

ولما سأله عبده وازن: ماذا بات يعني لك وصفك بشاعر القضية أو شاعر المقاومة وفلسطين؟ رد قائلا: "المسألة لا تتعلّق بي ولا أستطيع أن أحتج إلا على محاولة محاصرتي في نمطية معينة. هذه التسميات بعضها بريء، وينطلق من حب القضية الفلسطينية وحب الشعب الفلسطيني، وبعضها نوع من إضفاء الاحترام والتشريف على القول الشعري المتعلق بالقضية. لكن الرأي النقدي هو أخبث من ذلك. الرأي النقدي يحاول أن يجرّد الشاعر الفلسطيني من شعريته ليبقيه معبّراً عما يسمى مدونات القضية الفلسطينية. هناك طبعاً اختلاف جوهري كبير بين النظرتين: نظرة بريئة ونظرة خبيثة. طبعاً أنا فلسطيني وشاعر فلسطيني، ولكن لا أستطيع أن أقبل بأن أعرّف بأنني شاعر القضية الفلسطينية فقط، وبأن يدرج شعري في سياق الكلام عن القضية فقط وكأنني مؤرّخ بالشعر لهذه القضية".

إن الذي يبحث عنه محمود درويش في رحلته إلى المجهول الشعري هو قصيدة ذات قدرة على أن تخترق زمنها التاريخي وتحقق شرط حياتها في زمن آخر وهذا ما سعى إليه، وقد نجح في أن يتخلص تماما من سلطة الوطن على قصيدته كما يرى حسن ناجي(8)، حيث أزال ما علق من وَهَم في أذهان محبيه بأنه شاعر وطن يسمى فلسطين، وأثبت لكل من قرأ شعره بأي لغة أنه شاعر كبير ذو بصمة واضحة في مسيرة الشعر العربي خاصة والشعر العالمي عامة، واستطاع بشعره أن يمحو المقولة التي لم يستسغها يوما(9).

وخير دليل لمحاولة درويش التخلص من هذه السلطة ما قاله في قصيدة (أقول لاسمي) التي وصفها صلاح فضل (بالغريبة) حيث رأى أنها الوعي الشقي بالذات والرغبة المحترقة في الانعتاق(10)، جاء في هذه القصيدة:

أمَّا أَنا، فأقولُ لاسْمي: دَعْكَ منِّي

وابتعدْ عنِّي، فإني ضقتُ منذ نطقتُ

واُتَّسَعَتْ صفاتُك! خذ صفاتِكَ وامتحنْ

غيري... حملتُك حين كنا قادرَينْ على

عبور النهر مُتَّحدين (أَنت أنا)، ولمْ

أَخْتَرْكَ يا ظلِّي السلوقيَّ الوفيَّ، اختارك

الآباء كي يتفاءلوا بالبحث عن معنى.

ولم يتساءلوا عمَّا سيحدُثُ للمُسَمَّى عندما

يقسو عليه الإسمُ، أَو يُمْلي عليه

كلامَهُ فيصير تابعَهُ... فأين أَنا؟

وأَين حكايتي الصُّغْرَى وأوجاعي الصغيرةُ؟

ثم ينتقل إلى مشهد آخر يقول فيه:

وينظر قارئ

في اسمي، فيبدي رأيه فيه: أُحبُّ

مسيحَهُ الحافي، وأما شِعْرهُ الذاتيُّ في

وَصْفِ الضباب, فلا !... ويسألني:

لماذا كنت ترمقني بطَرْفٍ ساخرٍ. فأقول:

كنت أحاور اسمي: هل أَنا صِفَةٌ؟

فيسألني: وما شأني أنا؟

أمَّا أَنا، فأقول لاسمي: أَعْطِني

ما ضاع من حُرِّيَّتي!

يقول عبد المنعم رمضان الشاعر المصري: "ولأن الجماهير من ناحية، هي لحظات عابرة وآنات متفرقة، وليست زمنًا ممتدًا، ومن ناحية أخرى هي طالبة أجوبة، وعلى الأكثر طالبة أسئلة ممكنة وخيالات ممكنة، فإن الجماهير لا تتعلق تعلقًا كبيرًا بالشاعر العظيم في زمنه، أكثر مما تتعلق بالشاعر الجميل، فالأول يخترق الأزمنة ويلتف حوله القراء، بعد أن تستقر أسئلته، وتستقر بعض حيرتها؛ أي في أزمنة تالية. قلنا: إن محمود درويش هو الأذكى من نقاده، الأذكى من خصومه، الأذكى من غرق السفينة، في هذه اللحظة خرج محمود درويش عاريًا إلا من خمره القديمة، وكتب «في حضرة الغياب» و«أثر الفراشة».

وقد صرح درويش لصحيفة الحياة "أنا لم أنشر في كتبٍ كل ما كتبتُ من شعر. بعضه نشر في الصحافة، وبعضه لم ينشر. مجموعتي الشعرية الأولى حذفتها كلياً ولا أعترف بها البتة وكانت صدرت في فلسطين أيام الفتوّة. وهي عبارة عن قصائد مراهقة شخصية وشعرية. وأنا أتمنى أن أواصل الحذف. هذه هي المسألة الشائكة. حتى في مرحلتي الراهنة، كتبتُ قصائد عدة لم أدرجها في مجموعاتي الشعرية. نشرتها في الصحف ولكنني لم أضمّنها كتبي. من حق الشاعر أن يحذف ما يشاء من شعره."

وختاما:  رحل درويش تاركا ثلاثين ديوانا شعريا، مع عدد من الكتب النثرية والرسائل والسير صبّ فيها متعا جمالية حقيقية لمن يتذوقها، لم ينصفه اولئك النقاد الذين صرفوا النظر عن انشغاله بقضية وجوده وتأملاته الميتافيزيقيا وتجاربه الفكرية والوجدانية وإنما صبوا اهتمامهم على أنه كان وطنيا محبا لقضية أرضه المغتصبة حتى أنه صرح ذات مرة "ارحمونا من هذا الحب القاسي"؛ لأنه كان يريد التخلص من سلطة القضية الآنية للدخول في فضاء أوسع وهي قضية الشعر الإنساني الذي يبقى خالدا في كل اللغات والأزمنة والأمكنة ولا ينتهي بانتهاء القضية.

ويظل درويش حالة شعرية فريدة، وتظل تجربته الشعرية أنشودة الشعر العربي.

 

منتهى البدران/العراق

.....................

هوامش

(1) ينظر: مجلة إضاءات نقدية. 

(2)  الخصائص الفنية لمضامين شعر محمود درويش، حسن مجيدي.  

(3) المصدر نفسه. 

(4) محمود درويش حالة شعرية، 84. 

(5) حسن ناجي، صحيفة الرأي، 2018. 

(6) شاعر مصري. 

(7) نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية الجزء الأول منه السبت 10-12-.2005 

(8) محمود درويش من سلطة الوطن الى سلطة الشعر، حسن ناجي، 2018 

(9) ينظر: المصدر نفسه. 

(10) محمود درويش حالة شعرية، صلاح فض، 99. 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (5)

This comment was minimized by the moderator on the site

مقال هام وجميل وعرض واف لشاعر عربي بارز وابرز شعراء القضية الفلسطيني الذي اطلق عليه في فترة ما لقب شاعر النكبة. بودي تصحيح مقولة مشهورة لدرويش.: انقذونا من هذا الحب القاسي"
كان العالم العربي منبهرا بشعره وشعر زملائه الذين اطلق عليهم الأديب الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني لقب شعراء المقاومة. ، واصبحت شهرة كبيرة لكل ما ينشر تحت اسم الشعر عندنا حتى لو كان بلا معنى ولدرجة تجاوزت المنطق.. مما جعل محمود درويش، الذي كان محررا لمجلة الجديد الثقافية الفكرية التي صدرت في حيفا، يطلق صرخته الشهيرة وقتها، عبر مقال افتتاحي في مجلة الجديد: ” أنقذونا من هذا الحب القاسي”. كأنها كانت نبوءة لخطر العشق العربي بلا منطق لكل ما ينتجه أدبنا المحلي، خاصة الشعر، فكثر الشعراء وقل الشعر!!

نبيل عودة
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا استاذ نبيل للمتابعة، وددت أن أشير أن هذا المقال أساسا هو لتصحيح معلومة هي: أن درويشا رحمه الله رفض بشدة لقب (شاعر القضية) لأنه رأى أن شعره وإبداعه سينتهي بانتهاء القضية وحلها، درويش كان متأملا إنسانيا أكثر منه وطنيا، وقد صرح مرارا بذلك ولكن لا أعرف لمَ النقاد لم يعيروا لرغبته أي اهتمام حتى بعد رحيله؟! .

منتهى البدران
This comment was minimized by the moderator on the site

هذا المقال يليق حقا بشاعر كبير ومنتِج عظيم للكلمة التي تعبر عن الشعور ، هذا الشعور الفيّاض السيّال بين الحب والبغض والخوف والامن والسياسة والوطن والعدو والتقاليد والعقيدة والحبيبة والام والاسرة والتجريد والتجسيد وكل ما يمكن ان يُظهر الشعور الانساني بايقاع شجي او ملفِت مبهِر معجِب .
الشكر الجزيل لهذا القلم الفذ الذي تتمتعين به سيدتي المحترمة السيدة البدران .

ماهر
This comment was minimized by the moderator on the site

منتهى البدران مع التحية .شرف لدرويش ان تتناوله كاتبة ناقدة عراقية متجاوزة ما يتهم به العرب والمسمى بعقدة الخوف من غطرسة العراقي .،دراسة منتهى معتدلة هادئة محايدة سليمة الرؤيا والرؤية . احييها لانها تستحق التحية واترحم على درويش لانه شاعر كبير .

د.ريكان إبراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ المحرر ارجو الفصل بين تعليقي وتعليق ماهر لان هناك التباسا في النشر مع الشكر . د. ريكان

د.ريكان ابراهيم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5089 المصادف: 2020-08-11 03:48:19