 شهادات ومذكرات

تاريخ تأكله النار!

يسري عبد الغنييعد المجمع العلمي المصري اعرق المؤسسات العلمية في مصر، إذ مر علي انشائه اكثر من مائتي عام.. أنشئ المجمع بالقاهرة في20 أغسطس1798 بقرار من نابليون بونابرت، وكان مقره في دار واحد من بكوات المماليك في القاهرة ثم تم نقله إلي الإسكندرية عام(1859) وأطلق عليه اسم المجمع العلمي المصري ثم عاد للقاهرة عام1880، وتضم الجمعية الجغرافية والمجمع العلمي المصري اللذان يقعان في شارع قصر العيني جزءا كبيرا من تاريخ مصر.

وكان الباعث علي إقامته سببين، العمل علي تقدم العلوم في مصر، وبحث ودراسة احداث مصر التاريخية ومرافقها الصناعية، وعواملها الطبيعية، فضلا عن ابداء الرأي حول استشارات قادة الحملة الفرنسية، وهذه الأسباب هي الظاهرة للعيان، ولكن كان الهدف هو دراسة مصر دراسة تفصيلية لبحث كيفية استغلالها لمصلحة المحتل الفرنسي، ونتج عن هذه الدراسة كتاب وصف مصر.

ويعد مبني المجمع العلمي مبني أثريا، لأنه تأسس عام سنة1880 بهدف العمل علي تقدم مصر العلمي ونشر العلم والمعرفة في مصر، ويضم المجمع مكتبة ضخمة بها نحو400.000 كتاب من أمهات الكتب، وينشر مجلة سنوية ومطبوعات خاصة، وكان للمجمع المصري أربع شعب هي: الرياضيات، والفيزياء، والاقتصاد السياسي، والأدب والفنون الجميلة، وفي عام1981 أجريت تعديلات علي الشعب، وأصبحت: الآداب والفنون الجميلة وعلم الآثار، والعلوم الفلسفية والسياسة، والفيزياء والرياضيات، والطب والزراعة والتاريخ الطبيعي.

وكان الدكتور سليمان حزين رئيس المجمع العلمي المصري الاسبق  قد تبني خطة لتطوير المجمع تقوم علي تسجيل مبناه الحالي الذي يعود الي اوائل القرن الحالي في عداد الآثار المصرية، وتسجيل مقتنياته النادرة، وترميم المبني، وتحديث مكتبته، كما قام برنار موريه الخبير الفرنسي المختص بترميم الآثار، بترميم مقر المعهد القديم، وهو منزل السناري الأثري بحي السيدة زينب ، وانتهي من المشروعين أخيرا.

أما الجمعية الجغرافية المصرية فهي صرح من صروح مصر الحديثة، فقد جاءت النشأة المبكرة للجمعية الجغرافية المصرية بالقاهرة مع الربع الأخير من القرن التاسع عشر(1875) عندما اصدر اسماعيل باشا خديو مصر في19 مايو1875 مرسوم بإنشاء الجمعية الجغرافية الخديوية في القاهرة.

وعام1875 في المؤتمر الجغرافي الدولي الثاني الذي نظمته الجمعية الجغرافية في باريس، وقد اشاد المؤتمر بتأسيس هذه الجمعية بمصر، ومنذ ذلك الوقت أصبحت الجمعية الجغرافية المصرية عضوا مؤسسا في الاتحاد الدولي.

وكان أول موقع اختير لكي يصبح مقرا للجمعية الجغرافية عام1875 لا يعدو ان يكون مجرد قاعة في بيت محمد بك الدفتر دار (زوج الأميرة زينب هانم ابنة محمد علي باشا الكبير) وفي عام1952 انتقلت الجمعية إلي مقرها الحالي في شارع قصر العيني وهو مبني تاريخي يقع داخل سور يضم عددا من الأبنية السياسية والحكومية الفخمة التي توجد في قلب القاهرة ومن بينها مقار مجلس الشعب والشورى ووزارات الري والشئون الاجتماعية والنقل وبعض دواوين محافظة القاهرة.

وقد تم افتتاح هذا المقر يوم الجمعة الموافق3 إبريل سنة1925 حيث احتفل رسميا بالعيد الخمسين لإنشاء الجمعية الجغرافية الملكية المصرية، وحضرت هذا الحفل وفود الجمعيات الجغرافية المشاركة في المؤتمر الجغرافي الدولي الثاني عشر الذي احتضنته مصر لأول مرة وافتتحه الملك فؤاد الأول يوم الخميس2 إبريل سنة1925 في دار الأوبرا المصرية القديمة التي أنشأها الخديوي إسماعيل .

وقد ظل المجمع منذ خروج الفرنسيين مهملا، إلي أن نجح دكتور والن قنصل بريطانيا في مصر، في تأسيس الجمعية المصرية العلمية لتقوم بدوره، وأنشأ الدكتور هنري ايوت وهو انجليزي، و بريس دافين العالم الفرنسي في عام1842 الجمعية الأدبية المصرية لتقوم بنفس الهدف ، وفي6 مايو1856 أعلن محمد سعيد باشا والي مصر، إعادة تأسيس المجمع مرة اخري بالإسكندرية وأدمجت الجمعيتان السابقتان فيه، وضم المجمع العديد من أعضاء المجمع القديم، أبرزهم جومار الذي كان عضوا في لجنة الفنون و ماربيت و كوليج وغيرهم.

وبرز عدد كبير آخر من أعضاء المجمع علي مدي تاريخه في مختلف المجالات ومنهم جورج شواينفورت الرحالة المشهور المتخصص في العلوم الطبيعية ، و محمود الفلكي الأخصائي في علم الفلك ، و ماسبيرو المتخصص في التاريخ الفرعوني ، و علي مشرفة عالم الرياضيات والدكتور علي باشا إبراهيم و أحمد زكي باشا ، وأبرز أعضاء المجمع، الشيخ سلطان ألقاسمي حاكم الشارقة، والأمير خالد الفيصل ، وأصبح عدد أعضائه من الأوروبيين محدودا وخاصة الفرنسيين، ومنهم الدكتور فيليب لاوير ، وهو خبير فرنسي في الآثار يعيش في مصر منذ أربعين عاما، ودكتور جورج سكانلون وهو أستاذ أمريكي متخصص في العمارة الإسلامية، و الدكتور وارنركايزر وهو ألماني ويتبادل المجمع مجلته السنوية ومطبوعاته مع مائة وأربعين مؤسسة علمية دولية.

وتضم مكتبته أربعين ألف كتاب ، أبرزها أطلس عن فنون الهند القديمة وأطلس باسم مصر الدنيا والعليا مكتوب عام1752، وأطلس ألماني عن مصر واثيوبيا يعود للعام1842، و أطلس ليسوس وهو ليس له نظير في العالم وكان يمتلكه الأمير محمد علي ولي عهد مصر الأسبق، وقام مركز معلومات مجلس الوزراء المصري، بإدخال هذه المكتبة النادرة علي الحاسب الآلي.

والمجمع العلمي المصري يضم النسخة الأصلية لكتاب وصف مصر وهو عبارة عن20 مجلدا بعنوان وصف مصر أو مجموع الملاحظات والبحوث التي تمت في مصر خلال الحملة الفرنسية تمت كتابتها وتجميعها من قبل مائة وخمسين عالما وأكثر من ألفي متخصص ، من خيرة الفنانين والرسامين والتقنيين، الذين رافقوا القائد نابليون بونابرت أبان الحملة الفرنسية علي مصر1798 ـ1801 وتعد مجموعة وصف مصر أكبر وأشمل موسوعة للأراضي والآثار المصرية، لكونها اكبر مخطوطة يدوية اشتغلت عليها كتيبة من الدارسين والأكاديميين، الذين رافقوا نابليون.

ويحتوي علي أحد عشر مجلدا من الصور واللوحات ، وتسعة مجلدات من النصوص، من بينها مجلد خاص بالأطلس والخرائط، ويعتبر عملا بارزا، كان له الفضل الريادي في مجالات الدراسات المصرية علي وجه العموم، وهذه الأجزاء العشرة ترجمة كاملة قام بها الباحث المصري زهير الشايب بمجهوده الشخصي والمجلد الحادي عشر خاص باللوحات وهذا مايبرر حجمه الضخم.

وجاء17 ديسمبر 2011 يوم أسود حرق فيه الغوغاء والبلطجية والمأجورين هذا المجمع ---!!!!!

ظلت واحدة من النسخ الأصلية القليلة من الكتاب العظيم "وصف مصر" قابعة في مخازن المجمع العلمي بالقاهرة ربما لأكثر من مائتي سنة.

قليلون من المثقفين والمؤرخين هم من اهتموا بالإطلاع على المؤلف الضخم الذي وضعه علماء الحملة الفرنسية، وفيما عدا ذلك ربما لم يكن كثيرون من المصريين يعرفون أن الكتاب موجود في بلادهم من الأصل. 

ولكن بين عشية وضحاها حلت الكارثة، وارتفعت ألسنة اللهب تلتهم المجمع العلمي العتيق، وتلتهم في داخله تلك النسخة من كتاب وصف مصر.

ومن بين نحو 200 ألف من المجلدات القديمة والكتب النادرة والخرائط والبرديات على أرفف المجمع، أحس المصريون بالجزع لسماع النبأ المروع، وبدا وكأنهم استرجعوا فجأة ذكريات درس التاريخ في المدرسة الابتدائية، وكيف أمر نابليون بونابرت علماء حملته بالتجول في مصر من أقصاها إلى أقصاها وتدوين كل ما يرونه في مؤلف كبير هو وصف مصر.

فشل نابليون في تحقيق ما جاء من أجله بحملته عام 1798، وهو تأسيس إمبراطورية فرنسية مركزها مصر، ولكن القائد الفرنسي الشهير قد انبهر بمصر وكل ما شاهده فيها من مظاهر لحضارة عظيمة علاها التراب.

فلم ير نابليون في حياته بناءا أعظم من الأهرامات ولا أكثر هيبة وروعة من المعابد الفرعونية، وكان هناك التراث الإسلامي المغرق في الثراء وتمثل في العمارة الأيوبية والمملوكية والعثمانية، فضلا عن التنوع الطبيعي بين النهر والصحراء والدلتا والصعيد، والموروث الثقافي الأصيل والبالغ الارتباط بالأرض والناس.

أطلق نابليون العنان لعلمائه كي يكتبوا عن مصر، وكان منهم علماء الطب والهندسة والبناء والآثار والجغرافيا والاجتماع واللغة والتاريخ والتصوير وحتى الشعر والموسيقى واللغات، وساعدهم ما عثروا عليه في دور القاهرة وغيرها من المدن المصرية من وثائق وبرديات نجحوا في فك طلاسمها، ففتحت أمامهم مزيدا من الأسرار عن تاريخ البلد العربي الكبير.

ولم يكن ثمة عنوان لما كتبوه أدق من العنوان البسيط "وصف مصر".

وحتى عندما هزم نابليون في أبي قير كان حريصا على أن يحمل معه إلى فرنسا "مسودات" الكتاب الكبير.

وفي باريس جمع وزير الداخلية الفرنسي آنذاك، جان انطوان شبتال علماء الحملة لنشر كافة المواد العلمية والأدبية التي كتبوها ودرسوها أثناء تواجدهم بمصر، وشكلت لجنة من ثمانية أعضاء تولت جمع ونشر مواد الكتاب ، وكانت عبارة عن 10 مجلدات للوحات، منها 74 لوحة بالألوان، وأطلس خرائط، وأخيرًا، 9 مجلدات للدراسات المكتوبة ، وجمعت تلك المجلدات فى كتاب واحد يحمل اسم وصف مصر.

سرعان ما أصبح الكتاب في نسخته الفرنسية واحدا من عيون الثقافة العالمية في وقته، وزاد من قيمته أن النسخ التي طبعت منه ظلت قليلة خاصة نسخ الطبعة الأولى التي ظهرت في باريس عام 1809، وكانت في عشرين جزءا ، ثم ظهرت طبعة ثانية عرفت باسم الطبعة الملكية وكانت في عام 1821.

واضطلع كل من الكاتب المصري زهير الشايب وابنته مني زهير الشايب بترجمة الكتاب إلى العربية ترجمة متواضعة غير أمينة ولا جميلة ، وهي نفس الترجمة التي لا تزال -بكل أسف- معتمدة لجميع الطبعات العربية لكتاب وصف مصر.!

نعود إلى الحاضر، حيث قالوا:إن نسخة كتاب "وصف مصر"، التي احترقت في المجمع العلمي بشارع قصر العيني ليست هي النسخة الأصلية الوحيدة الموجودة في مصر.

وقالوا: إنه يوجد في مصر ثلاث نسخ أخرى أصلية لهذا الكتاب العظيم ، واحدة في دار الكتب والوثائق، والثانية في الجمعية الجغرافية بالقاهرة، والثالثة نسخة غير مكتملة موجودة في جامعة أسيوط، كما أعلن أن الترجمة الأصلية للكتاب موجودة أيضا

وفي خطوة تعكس إدراكا عميقا لقيمة المجمع العلمي الذي احترق ولقيمة الكتاب النفيس وصف مصر، أعلن أحد الأثرياء العرب، أنه سيتكفل بإعادة ترميم المجمع العلمي المصري كاملاً، وأن بحوزته بعض المخطوطات الأصلية مثل المجلة الدورية التي تعود إلى عام 1860 وكتاب "وصف مصر.

وقال  هذا الثري في تصريحات له : إن جميع نسخ الكتب الأصلية الموجودة في مكتبته مقدمة هدية منه للمجمع، حيث انه يملك مجموعة نادرة لا توجد إلا طرفه، كما أوضح أنه طلب من مصر وصفًا كاملاً للكتب التي احترقت وستقوم دار الوثائق المصرية بجرد لها حتى يتمكن من استرجاعها جميعًا.!!

عيد ترميم مبني المجمع العلمي المصري التاريخي الذي أصيب بأضرار بالغة بسبب الحريق الذي أتى عليه خلال ما يعرف في مصر بأحداث مجلس الوزراء في 17 من ديسمبر/كانون الأول2011.

واستغرقت عملية الترميم ثلاثة أشهر فقط وساهمت فيها بفاعلية الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة المصرية.

واعادت عملية الترميم الشكل العام والطابع المعماري المميز لمبنى المجمع العلمي الذي يقع على تخوم ميدان التحرير. لكنها لم تستطع استعادة ما دمره الحريق من مخطوطات نادرة وكتب تراثية ترجع لأكثر من مائتي عام. وغالبية هذه المخطوطات يتناول فترة الحملة الفرنسية على مصر أواخر القرن السابع عشر.

وخلال مراسم إعادة افتتاح المجمع، قال رئيسه إن "هذا المكان يمثل ضمير وتراث الأمة المصرية ويخلد حقبا مميزة من تاريخها الحديث".

 

وكان المجمع قد أنشئ بقرار من قائد الحملة الفرنسية على مصر نابليون بونابرت في العام 1798 ليكون مقرا للبعثات العلمية المصاحبة للحملة التي واصلت العمل حتى بعد رحيل الحملة لإنجاز درة مقتنيات هذا المجمع.

ويعد كتاب وصف مصر، الذي وثق به علماء الحملة الفرنسية أوجه الحياة في مصر في هذه الفترة وما تحويه من ثروات طبيعية وعادات وتقاليد، من أهم مقتنيات المجمع.

ويتميز هذا الكتاب بوجود الكثير من الخرائط و الرسوم والمخطوطات التي تؤرخ لهذه الحقبة التاريخية . غير أن حريق المجمع التي تواكب مع أحداث الاحتجاج تسبب في احتراق هذا الكتاب النادر ، وهو ما وصف بالفاجعة التي أدمت قلب وعقل هذا الوطن .

وقالوا: إنه تم التغلب على أزمة فقدان كتاب وصف مصر التاريخي من خلال توفير نسخ ورقية من الكتاب في مشروع ضخم تم بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية والمركز الثقافي الفرنسي ودار الكتب والوثائق القومية.!!

وقالوا: إن أي باحث يستطيع أن يطلع على المخطوطات والرسوم النادرة التي يحتويها هذا الكتاب من خلال الدخول على الصفحة الإلكترونية للمجمع أو لمكتبة الإسكندرية خلال ثوان.!!!!!

وأبدينا جميعا  حزننا العميق بسبب فقدان روح المكان التي كانت تشع من خلال رائحة الكتب و المجلدات والمخطوطات القديمة و المجمع يحوي أكثر من 25 ألف كتاب ومجلد بلغات مختلفة ".              

وطالبنا بـ"ضرورة عدم التهاون مع من تسببوا في كارثة حريق المجمع العلمي باعتباره حق للمجتمع لا يمكن التفريط فيه" . وقلنا إن الصرامة مع هؤلاء يضمن "عدم تكرار هذه المأساة في المستقبل".!!!!

ومازال حريق المجمع العلمي خلال أحداث مجلس الوزراء لغزا يحير السلطات المصرية التي أحالت القضية برمتها إلى القضاء، الذي يواصل نظر القضية المتهم فيها بعض البلطجية والعملاء والمأجورين من أدعياء الثورية لكن المحكمة قررت الإفراج عن جميع المتهمين في القضية ومن بينهم بعض الأحداث من الأطفال الصغار بضمان محل إقامتهم وهو ما يشير إلى عدم وجود أدلة قوية على إدانتهم في القضية التي هزت الرأي العام المصري على لشهور.

وكتبت بعض الصحف المصرية عن مساهمة منظمات وهيئات دولية في دعم دار الوثائق القومية بالمساعدات التقنية في عمليات ترميم المجمع العلمي، الذي يصل عدد الكتب التي يحويها حاليا 25 ألف كتاب ومجلد بلغات مختلفة.!!!

وقالوا إن هناك خطط طموحة لتطوير المجمع العلمي من خلال إقامة امتداد له بمدينة السادس من أكتوبر، حيث يتم التوسع في إقامة صالات العرض للكتب و المخطوطات النادرة فضلا عن توفير مساحات كبر للمخازن وإمكان الاحتفاظ بالكتب والمجلدات والوثائق النادرة التي تذخر بها الهيئات العلمية والثقافية المختلفة.!!!!!

كما أشاروا إلى "وجود خطة لتدريب بعض العاملين في المجمع على نظم الفهرسة الحديثة لإتاحة الكتب والمؤلفات المختلفة بسهولة للباحثين والعلماء والمترددين على المجمع العلمي من شتى دول العالم."!!!!!!

والمجمع العلمي المصري من أعرق المؤسسات العلمية في العالم حيث مر على إنشائه أكثر من مائتي عام ، وكانت مكتبته تضم أكثر من مائتي ألف كتاب ، أبرزها أطلس عن فنون الهند القديمة، وأطلس باسم مصر الدنيا والعليا، وأطلس ألماني عن مصر وأثيوبيا يعود للعام 1842.

ويضم المجمع أيضا أطلس ليسوس، الذي يوصف بأنه ليس له نظير في العالم وكان من مقتنيات الأمير محمد علي الصغير ولي العهد الأسبق.

ومن أهم المقتنيات التي استُحدثت؛ مكتبة العالم السوري دكتور هيثم الخياط ، وهو عضو بمجمع اللغة العربية بالقاهرة ودمشق والتي أهداها للمجمع. ويتجاوز عدد كتبها خمسة آلاف كتاب.

وأهدت أسرة الدكتور محمود حافظ الرئيس السابق للمجمع مكتبته الخاصة للمجمع. وأهدى بعض أساتذة الجامعات مجموعات من الكتب للمجمع، الذي تلقى أيضا بعض مطبوعات المعهد الفرنسي للآثار الشرقية.

 

بقلم / د . يسري عبد الغني

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

كل الشكر والامتنان--وفقكم الله بكل خير

د-يسري عبد الغني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5122 المصادف: 2020-09-13 01:38:20