 قضايا

التعليم بإعتباره قانون لبناء الانسان والمجتمع

عقيل العبودتمهيد: الشعوب المتعلمة هي الشعوب التي تصنع الحضارات، وهي على أيديها تنهض المُجتمعات، حيث بالثقافة والمعرفة والعلم يتسنى للإنسان ان ينهض بطريقة تتفق مع قاموس حقيقته البشرية.

مدخل:

يعتبر التعليم جسر لبناء المجتمع بمؤسساته ومكوناته البشرية والمادية.

فهو الاساس الذي به تنهض الحياة بكل مفاصلها وتفاصيلها كالصحة والعمران والاقتصاد والثقافة والأمن، وكل ما يتعلق بالنهضة البشرية والموارد كالتخطيط والإنتاج والزراعة وإدارة الطاقة والتغذية والتخزين.

ولهذا تقوم الدول المتطورة بتخصيص دخل كبير من ميزانيتها العامة لمساعدة الدارسين من خلال منحهم المساعدات المالية ال financial aid في الكليات والجامعات، اضافة الى نظام القروص loans والمنح ال scholarships  التي يتم صرفها لطلبة الدراسات العليا كالماجستير والدكتوراه ومثلهم ايضا طلبة الكليات أوما يسمى بالمعاهد.

ومن الضروري الإشارة الى ان هنالك نظاما اسمه الdonations، والذي يؤخذ كتبرعات طوعية من الأساتذة واصحاب الدخول المرتفعة وكذلك من الطلبة المتخرجين حيث تبقى علاقتهم مع الجامعة حتى بعد تخرجهم، من خلال مراسلتهم عن طريق ال email.

وهذه التبرعات يتم إضافتها الى ما يتم جبايته من ميزانية الخدمات العامة التابعة للجامعة اوالكلية بغية تطوير وبناء مرافق تعلمية إضافية مزودة بانظمة الحاسوب والاجهزة التعليمية الخاصة بالفروع المختلفة بعد انتهاء الفصل الدراسي.

حيث بعد كل فصل او semester هنالك مشاريع إنشائية خاصة بالمؤسسات التعليمية لبناء مرافق إضافية الى الجامعات اوالكليات.

كما ويوجد تنسيق بين إدارات الأقسام الخاصة بالجامعة وإدارات المؤسسات الاخرى لأغراض العمل والتوظيف، فقسم ال nursing مثلا يرسل طاقاته التدريبية من الطلبة الى المستشفيات وال Urgunts care للحصول على ال practical experiences .

وكذلك هنالك تنسيق تعليمي في باب التدريس الخاص ب الإعداديات  والمتوسطات ما يسمى credential program وهو على نوعين:

 التعليم الخاص بالصغار،  والآخر بالشباب الteenager

 وهنالك ايضا نشاط تدريسي خاص بالكليات الخاصة الأهلية التابعة لإدارة الجامعات الحكومية، ما يسمى extended studies

وفائدته تطوير التعليم الخاص بالمتخرحين عند الحاجة وهو نطام طوعي اختياري للراغبين للحصول على بعض الشهادات الإضافية مثل  English as a Second Language، وبعض الفروع الانسانية والعلمية.

وكذلك توجد برامج دراسية تأهيلية تشبه الإيفادات والسفرات خارج الولايات يتم الاتفاق عليها بين الطالب وإدارة القسم بغية جمع ملاحظات الخبرة والمعلومات وكتابة ال projects الخاص بالمادة الدراسية والفرع الذي يروم الطالب التخرج منه، وهذه السفرات يكون الإنفاق عليها بنِسَب معينة، يتحمل الموفد قسم منها.

نشاطات اخرى:

هنالك نشاطات اخرى تتعلق ب ال work study وهو خاص بنظام المنح، حيث يحصل الطالب فيه على خبرة في مجال العمل قبل التخرج من خلال اشتغاله في الكلية اوالجامعة التي يدرس فيها مع مساعدات مالية خاصة باجور العمل وساعاته المقررة لفائدة الطالب.

وعلى غرار ذلك ايضا يوجد برنامج اخر يهيأ فيه للطالب فرص التوظيف اوالتعيين خارج الجامعة في حالة عمله اواشتغاله في ذلك المكان اوذاك. 

هذا ناهيك عن البرامج الخاصة بالبحوث العلمية كال pharmacology، وال biology ، وال chemistry، وعلوم النفس والفلسفة وباقي الفروع.   

الغاية من البحث:

ان صناعة وتطوير اليات التعليم يعد أمرا بالغ الأهمية اقتصاديا وإداريا وتنمويا بإعتباره من خلاله يتم بناء الإنسان والمجتمع والمؤسسات الخدمية والانتاجية.

منهج البحث وإمكانية تطبيق أدواته:

يمكن لوزارتي التعليم والبحث العلمي استحداث فروع متخصصة في العراق في كافة الاختصاصات كالطب والفيزياء والصيدلة والاحصاء والقانون بغية اعتماد مخطط تأهيلي لبناء مستقبل تعليمي واعد ومشرق للعراق.

 

عقيل العبود  

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4596 المصادف: 2019-04-06 00:20:12