 قضايا

انعكاسات الواقع الاجتماعي والاقتصادي على الأثر الفني والمتلقي

شكري عزيز إبان الثورة التونسية

تقديم: يعد الفن نتاج فكري منعكس في الأثر، كتعبير محمل بأبعاد جمالية وفلسفية، يمكن أن تتوحد في مضمونها لتكون كتحسس وتمحص في المفهوم العام للوجود وراهنيته، والذي ينطلق في تحديداته بالراهن المعيش، حتى يتوسع إلى أبعاد أخرى تختلف بحسب زاوية وأطر المعالجة لهذا المفهوم في حد ذاته. فالفن رؤية، معالجة، فتعبير وممارسة وتشكيل لهذه الرؤية، بآليات ووسائط تطوع لتكون فضاء ومحور العملية الإبداعية، فهو"نتاج النشاط البشري الإبداعي الذي يستخدم الوسائل المادية وغير المادية للتعبير عن الأفكار والعواطف والمشاعر الإنسانية"[1].

فالفن فكر فأسلوب، يحمل في تضاعيفه راهنية الفنان، ومدى التصاقه بالواقع أو اغترابه عنه، وهو ما يحيل التعبير إلى جملة من الجدليات القائمة ذات الصلة بمدى حضور الفنون التشكيلية في الحياة العامة، خصوصا بعد الثورة، لانعكاس المتغيرات السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية، الثقافية ...، وما يمكن أن تمنحه من مواضيع وطروحات، تكون بمثابة الفضاء الخصب لإنتاجات تشكيلية بحسب تنوع واختلاف الرؤى الفنية فكرا وأسلوبا.

من هذا الإطار، محاولة لاستبيان دور الفن ما بعد الثورة في تونس، في ظل المتغيرات السياسية، الاجتماعية والاقتصادية، كرافد من روافد تدعيم المسار الثقافي عموما، وترسيخ أبعاد وقيم الثورة خصوصا في علاقة بالمتقبل وما يحمله هو في حد ذاته من امتلاءات الحاضر.

فما هي انعكاسات الواقع الاجتماعي والاقتصادي على الفنان وعلى العملية الفنية عموما؟ أي حضور للفن في ظل هذه المتغيرات؟

وأي حضور للمتلقي ضمن هذه التحولات القيمية؟

1- مسار ثورة: تأثر وتأثير

بالعودة إلى المفهوم العام للثورة، بما هي "اندفاع من الشعب للمطالبة بتغيير الأوضاع السياسية أو الاجتماعية تغييرا جذريا"[2]، وبوصفها مسارا من المتغيرات على اختلاف مواطنها ودرجاتها وأسلوبها، وما يمكن أن ينطبع من هذه المتغيرات في الذهن الجمعي واقعا وممارسة، إنما تأسس بالضرورة لعلاقات جديدة داخل المجتمع من منطلق جدلية التأثر والتأثير. هذا الجدال الحاصل نتيجة التغير في الوضع بين القديم والجديد بكل خواصه، وبغض النظر عن نتائجه سواء بتحقيق الأهداف أو عدمها. يمكن لهذه المتغيرات، وخصوصا منها الاجتماعية والاقتصادية والمحمولة سياسيا، من أن تساهم في تشكيل الواقع الجمعي للمجتمع، كنوع من التحولات القيمية التي يمكن أن تنطبع في الممارسة التشكيلية في حد ذاتها، ومن نفس منطلق التأثر والتأثير بوصفهما حالة ونتيجة محملان للقراءة وللتفاعل.

من هذا الإطار، إحالة للجدلية القائمة في ظل هذه المتغيرات ما بعد الثورة في علاقتها بالمنجز التشكيلي، وفيما يقابله من متقبل للأثر الفني.

إن مسار الثورة الاجتماعية، يمكن أن يوصف كشكل من أشكال التدرب والممارسة اليومية والحتمية، وكنوع من الحراك الاجتماعي الذي يجمع بين ما هو سياسي، اقتصادي، ثقافي ...، فهو يقيم نوعا من التبدل القيمي بجل فروعه سواء بجانبه الايجابي أو السلبي، وهو ما من شأنه أن يقيم دلائل وآثار تنطبع في الممارسة التشكيلية على اختلاف درجاتها، "بل الأكثر أهمية هو معركة الأفكار التي تنشأ من المتغيرات في نمط الإنتاج وعلاقات المجتمع بطبقاته"[3]. فالفنون التشكيلية ما بعد الثورة شأنها شأن مختلف القطاعات التي تشهد حراكا متزامنا مع الواقع المعيش لتختلف درجات هذا الحراك وأهدافه ومداه ...

فما هي التغيرات الضمنية في مسار التجربة التشكيلية كالتحام بالمتغير السياسي؟

ومدى حضور وفاعلية الفنون التشكيلية في تأسيس مسار تعبيري "ثوري" يتماها مع متطلبات الراهن؟

وهل إلى أي مدى ساهم الحراك السياسي في الدفع بمسار الإبداع الفني، شكلا ومضمونا؟

إن اقتران الفن بالثورة أو من عدمه، سواء في جانبه التحرري التعبيري أو المعالجة للقضايا الراهنة والحارقة، إنما هو رهين ما ينعكس في الأثر الفني في حد ذاته، كشاهد على الفكر، وترسيخ للممارسة المنفتحة هي بدورها على آليات ووسائط معاصرة، بحيث يختلف تضمينها واستيعابها بناءا على رؤية الفنان للموضوع. هذا الموضوع الذي يفتح النقاش والتأويل، ومنه إلى تأسيس النقد، كنقد للموضوع في حد ذاته أو نقد الموضوع للسلطة وإفرازاتها على اعتبار الفن حلقة من حلقات المد الثوري وفاعليته داخل المجتمع ككل. من هذا الإطار، إحالة على ضرورة الفن والتعبير في تعديل مسار الثورة، والمشاركة الفعلية والبناءة في تأسيس ثقافة مجتمعية هي أساس رقي الشعوب وتطورها ومقياسها، وكما يقول توفيق الحكيم: "هو الفن الذي يخدم المجتمع دون أن يفقد ذرة من قيمته الفنية العليا"[4]. فمسار الثورة، هو استمرارية توجب المتابعة والحرص على تثبيت الأسس الضامنة للتعبير الحر، وهو لهاث من أجل تحقيق ذلك كجدال مستمر مع السلطة، يمكن اعتباره شكلا من أشكال التذكير فالتأكيد، وكذلك حرص على عدم التفريط في مكاسب التعبير. هذا الواقع الجديد والمتغير، يمكن اعتباره أيضا مجالا خصبا ينبع منه الفنان ويؤكد صفة التحامه بواقعه، وإمكاناته التعبيرية الفنية التي من شأنها أن تعكس دوره داخل المجتمع، ولكونه عنصر من عناصره وشأن المجتمع من شأنه، فـ"صحيح أن الفنان في إبداعه الفني ينطلق من ذاتيته ولا شعوره أو اللاوعي عنده كما يقول علماء النفس، غير أن هذه الذاتية، وهذا اللاشعور أو اللاوعي نراه مندمجا في حياة الجماعة يذيب حياة الفنان في مجتمعه ويحيطها بعوامل ومؤثرات اجتماعية عديدة"[5]. فهذا الواقع الجديد ما بعد الثورة بمتغيراته السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية، الثقافية، يزيح الستار ويكشف عن واقع الفنون التشكيلية، وبمدى اتصالها بهذه المجالات وفاعليتها فيها. هذا الواقع الذي تتداخل فيه جل هذه المجالات ولتكون فاعلة فيها، من شأنها أن تأثر على واقع الفنون التشكيلية، وتبعث فيها حراكا يمكن وصفه بحراك "متماهي محمود" مع الحراك السياسي الذي تعيشه البلاد. فهذا الحراك يمكن استثماره إيجابا في العملية التعبيرية والفنية، لكونه موضوع في حد ذاته وقاعدة نقدية من شأنها أن تؤسس لمسار، فمسارات تشكيلية متنوعة، تفتح آفاق الفنون التشكيلية بتمردها على القوالب الجاهزة، والتنصل من قوقعتها لتتمرد على السلطة ضمن شكل نقدي.

فالتغيرات والتحولات الجذرية الحاصلة إبان الثورة وما بعدها، وخاصة منها المتصلة بحرية التعبير، تحتم على الفنان مسايرة هذه المتغيرات، ولتكون هاجسا منطبعا في ذاته بشكل مباشر، وليكون فاعلا ضمن هذا الحراك برؤية متبصرة وبممارسة ترقى لمتطلبات ودرجة هذا الحراك. فهو الإطار الذي يمكن أن نعبر فيه عن مدى التحام الفن بالراهن أو اغتراب هذا الأخير عبر اغترابه عن الواقع المعيش. فمصطلح الاغتراب هنا، لا يتجسد أو يتمثل في اغتراب الفن عن المكان و في الزمان ضمن تحديداتهم الظاهرية، وإنما في اغتراب عن متطلبات المكان وحالة الزمان، كضرورة تفرضها راهنية التحول. وهو ما يمكن أن يتأكد عبر ممارسة الفن ضمن هذه التحولات ومسايرتها، كثمرة للحرية ونتاجها، هذا النتاج المحمل بأبعاد فكرية، جمالية، فلسفية...، يمكن لها أن تحرج السلطة، عبر ما يمنحه الأثر الفني في حد ذاته من رسائل ومضامين، تقيم الحاضر كسياق نقدي، وليتبنى كمشترك حسب ما يمنحه المضمون في حد ذاته في علاقته بالراهن الجمعي.

من هذا السياق، إحالة إلى دور المتلقي في تأكيد المضمون المرسل، من أجل استكمال غرض الممارسة في حد ذاتها، ومدى فاعليته كحضور في تحقيق هذه المضامين. فدور المتلقي مهم، كونه شريكا فاعلا في الحوار، ضمن مسار تفاعلي يؤمنه ويقوده محتوى الأثر الفني بما هو تفاعل حسي، ولكونه نقدا للراهن السياسي وإفرازاته، ومنه إلى تحقيق نتاج معرفي بذلك الراهن. من هذا الإطار، تأكيد على أهمية حمل الموضوع لمضمون فكري، ليقابل بالحس كتحليل، ففهم واستيعاب، حتى تتحقق وتكتمل العملية الإبداعية، فـ"لولا الإحساس لما أدركنا أي موضوع، ولولا الذهن لما تذهنا أي موضوع. إن الأفكار بدون مضمون جوفاء، والجدوسات بدون تصورات عمياء ... فلا الذهن يستطيع أن يحدس شيئا، ولا الحواس تستطيع أن تتذهن شيئا. إن المعرفة تحصل إلا بإتحادهما"[6]. ولكن في هذا الإطار، وجب استبيان واقع ودور المتلقي في خضم وزخم المتغيرات السياسية ما بعد الثورة، هذه المتغيرات التي تأثر بطبيعتها على الجانب الاقتصادي والثقافي...، ومنه إلى تأثيرات مجتمعية واجتماعية، تكون لها فاعلية في عملية التلقي في حد ذاته ونسبه ودرجاته. فالوضع العام والمجتمعي ما بعد الثورة، أصبح أكثر حراكا وتفاعلا مع الأحداث الحاصلة، وكذلك الشأن بالمتغيرات السياسية، لتنطبع جل هذه الأحداث وتنعكس داخل المجتمع، ويزيد في تعميقها على أرض الواقع، واقع اقتصادي صعب، متبدل ومتسارع، فتيه في آفاق الغد، بحيث تتشتت الصور والغايات، وتتراكم الأزمات لتصبح أزمات نفسية.

هذا الواقع الجديد الذي يتخبط فيه المجتمع بين الصراع من أجل الحياة والوجود، وأمل التغيير وفك عزلته، يخلق مناخا من اللا استقرار النفسي والاجتماعي ...، وهو ما من شأنه أن ينعكس سلبا على عملية تلقي العمل الفني.

إن الجانب الاقتصادي مهم في توفير أرضيات ملائمة، سواء للإبداع أو التلقي، بما يوفره من شروط الارتقاء لكليهما، مع ضمان مبدأ الاستمرارية والتطور. فإن توسيع دائرة التقبل في حد ذاتها، يمكن اعتبارها في المقام الأول رهين الاقتصادي وما يترتب عنه من جوانب اجتماعية، ثقافية ...، وكذلك الشأن بالنسبة للفن، لما يلزمه من آليات وأطر وإمكانات تحققه .

فكيف يمكن أن يتأسس مجتمع متوازن في ظل هذا الواقع وهذه المتغيرات؟

وكيف يمكن أن نتحدث عن متلقي للعمل الفني في ظل مصطلح "البطون الخاوية"؟ أي متلقي؟

وإلى أي مدى يمكن أن يستثمر هذا المتلقي الإنتاجات الفنية، فكريا، جماليا ...؟

وهل أن الواقع المادي للفنان بمعزل عن واقع المتلقي؟

وكيف يمكن أن نعبر عن إنتاج فني في ظل تفقير الفنان وتفقير محيطه، ليعزل طبيعيا عن الإنتاج والفكر والتعبير فالإبداع؟

2- الراهن وانفتاح الممارسة:

في ظل المتغيرات السياسية، الاجتماعية والاقتصادية، أضحى الفنان في مباشرة مع قضايا مجتمعية ذات مدلول ومعنى راهن، فتصبح موضوع عمل وغاية تعبيرية، لشدة وقعها وشموليتها على المجتمع، وكذلك وقعها عليه، وهو ما يمكننا القول براهنية العمل الفني والتحامه بالواقع، ضمن انعكاس فكري محمول في الأثر الفني. فجل هذه المؤثرات، قد تساهم في خلق خصوصية ومميزات تمظهر حضور الأثر، سواء من ناحية الصورة أو الآليات والوسائط التعبيرية، ليضحى كشكل من أشكال التمرد على الراهن باختلافاته، ومسجل بامتلاءات حسية باطنية هي نتاج هذه المتغيرات المعاشة في الواقع، وهو ما يكسبها صفة الراهن والتحامها به.

إن في اختلاف الأسلوب وتنوعه بحسب المقاربة الفنية، الفكرية، الجمالية والفلسفية، يؤثث تنوعا في التشكيل، ليقطع مع رتابة التقوقع والعزلة، وهو ما من شأنه أن يدفع بالفنان إلى مسايرة هذه المتغيرات، كديناميكية متبدلة، تخرجه من قوقعته مكانيا وزمانيا، أسلوبا وفكرا، ليتحرر من عالمه الداخلي الهادئ والبعيد كل البعد عن الواقع، كتمرد عن ذاته وأسلوبه، الذي أوجد فيه طمأنينته المادية قبل الفكرية، "ويجب أن نلاحظ جمال كل أسلوب ووظيفة كل عمل فني من حيث علاقته بحياة الشعب واقتصاده ودينه ... لأن العمل الفني شأنه شأن الكائن الحي لا يستطيع أن يعيش في عزلة عن بيئته"[7]. فالفن ضمن هذه المتغيرات الحاصلة ما بعد الثورة، يجب أن يتصف بالتمرد، تمرد على واقع المتغير، وتمرد على الأسلوب والقوالب الجاهزة، والتي من شأنها أن تفتح آفاقا للفن في حد ذاته من منطلق هذا التنوع الذي يمكن أن يتخذ أكثر من اتجاه، وأن يتصف بأكثر من صفة وتقييم، ولكن عبر هذه التراكمات في الممارسات، يمكن أن تطفوا على السطح -ومع الزمن- فروع لها ميزاتها وأسلوبها، تفعل بتراكمات النقد الفني للشكل والمضمون.

ففي التعبير عن التراكمات الفنية، تعبير بالأساس عن تراكمات في عملية التشكيل بالصورة على اختلاف الأطر أو المجالات المنزلة فيها في العملية التعبيرية والتشكيلية، أي الصورة ومجال تنقلها بين الواقع والمتخيل، أي بين الواقع وما يمنحه من جدال في الصورة، وبين مركبات جدال الصورة بالواقع وشكل انعكاسها في المتخيل، وهو ما يمكن التعبير عنه بترجمة وتشكل الفكر بالصور التي تكون هي محور المقاربة الفكرية ونشوئها، ضمن تحسس وتلمس بالصورة في حد ذاتها، حيث "تملك الصورة الكثير من الجاذبية، وذلك بانغراسها في المتخيل الرمزي والاجتماعي للكائن، فهي قد تكون علامة ودليلا، غير أنها علامة ودليل يحملان مظهر دلالتهما في مظهرهما، حتى وهي تستحضر الغائب وتعاضده، لذا، فإذا كانت اللغة قادرة على صياغة المرئي واستحضار اللامرئي مفهوميا، فإن قدرة الصورة تكمن بالأساس في تحويل المرئي واللامرئي إلى كيان محسوس"[8]. فالصورة أداة نقل للموضوع وحمل لمعناه ومضمونه بحسب شكل تشيء مكوناتها، حيث تصبح محور وأداة الخطاب البصري والفكري لمدى فاعليتها وتأثيرها على المتلقي. وهو الفضاء الذي منحه مسار الثورة في توليد الصور والمعاني بحسب متغيرات الأحداث ضمن هذا المسار. فتعد هذه الأخيرة بكل أشكالها، أداة خطاب وتشكيل، فإخراج لهذا الخطاب، وهو المجال الذي يمكن أن يمنح للفنون التشكيلية وبشكل مباشر، آليات في تثمين هذا الدور للصورة ضمن نقل للواقع وتأسيس جدال فكري ناقد للسلطة عبر سلطة الصورة، "فالمادة التي يتركب منها أي عمل فني إنما تنتمي إلى العالم الواقعي أو المجتمع أكثر مما تنتمي إلى عالم الذات، ومع ذلك فإن في الفن تعبيرا عن الذات لأن الذات تتمثل لتلك المادة بطريقة خاصة متمايزة لكي تعاود إخراجها إلى العالم في شكل[9]. هذا الدور الذي يحمله الفن عموما، كحلقة تفاعلية وجودية يقابلها واقع الفنان والمتلقي ضمن هذه الصيرورة من المتغيرات، وفي صلب الإشكالات التي تقابلهم كراهن معيش ويومي.

 

إعداد الباحث: د. شكري عزيز - تونس

....................

المراجع:

د. مخلوف حميد، مجتمع الصورة بين ثقافة الفراغ وفراغ الثقافة، الشركة التونسية للنشر وتنمية فنون الرسم، تونس، 2009

سيدني فينكليشتين، الواقعية في الفن، ترجمة مجاهد عبد المنعم مجاهد، ط1، دار الثقافة للنشر والتوزيع، القاهرة.

جون ديوى: الفن خبرة، ترجمة زكريا إبراهيم، مراجعة زكى نجيب محمود، دار النهضة العربية-مؤسسة فرنكلين، القاهرة-نيويورك،1963،

هربت ريد، تربية الذوق الفني، ترجمة يوسف ميخائيل أسعد، ط2،

جلال الدين سعيد، معجم المصطلحات والشواهد الفلسفية، دار الجنوب للنشر، تونس، 2007

رياض عوض، مقدمات في فلسفة الفن، ط1، لبنان، 1994

مجلة المعرفة الأرشيفية، العدد167، almarefh.org

 هوامش

[1] مجلة المعرفة الأرشيفية، العدد167، www.almarefh.org

[2] عزمي بشارة، في الثورة والقابلية للثورة (الطبعة الأولى)، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بيروت، 2012، ص 7،8

[3] سيدني فينكليشتين، الواقعية في الفن، ترجمة مجاهد عبد المنعم مجاهد، ط1، دار الثقافة للنشر والتوزيع، القاهرة، ص139

[4] رياض عوض، مقدمات في فلسفة الفن، ط1، لبنان، 1994، ص100، 102

[5] نفس المرجع السابق، ص 99

[6] جلال الدين سعيد، معجم المصطلحات والشواهد الفلسفية، دار الجنوب للنشر، تونس، 2007، ص 388

[7] هربت ريد، تربية الذوق الفني، ترجمة يوسف ميخائيل أسعد، ط2، ص477

[8] د. مخلوف حميد، مجتمع الصورة بين ثقافة الفراغ وفراغ الثقافة، الشركة التونسية للنشر وتنمية فنون الرسم، تونس، 2009، ص 30

[9] جون ديوى: الفن خبرة، ترجمة زكريا إبراهيم، مراجعة زكى نجيب محمود، دار النهضة العربية-مؤسسة فرنكلين، القاهرة-نيويورك،1963، ص182،183

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5166 المصادف: 2020-10-27 03:54:13