 تنوير وإصلاح

الفلسفة النسوية في مشروع ماجد الغرباوي التنويري (22): الغرباوي وموقفه من قضية حجاب المرأة (1)

محمود محمد علينعود في هذا المقال الثاني والعشرين ونستأنف حديثنا عن الفلسفة النسوية في مشروع ماجد الغرباوي التنويري، حيث نبرز موقف الأستاذ ماجد الغرباوي من قضية الحجاب ولكن بشكل مختلف تماما عما ذكره في كتابه المرأة والقرآن، وذلك من خلال السؤال التالي: سعادة المفكر المبدع ماجد الغرباوي: هناك سؤال نسيته بسبب زحمة العمل وكنت أود أن نخصص له حلقة ضمن حلقات الفلسفة النسوية، وأرجو وأنا أعلم أنك مكبد بالمشاغل، لكن لابد ألا نتجاهله، وهذا السؤال يتعلق بحجاب المرأة:

والسؤال هو: حجاب المرأة موضوع كان وما زال محط تركيز وعناية داخل المجتمعات الإسلامية ومحط اهتمام وتساؤل خارج تلك المجتمعات. الزي بشكل عام يعبر عن هوية.. عن مرجعية حضارية أحيانا.. عن رؤية للإنسان، فأحيانا نستطيع استخلاص معلومات عن الإنسان بمجرد النظر إلي الزي الذي يلبسه، ولذلك كان د. عبد الوهاب المسيري يقول: "اهتم بمتابعة تطور الأزياء، لأنها تعبر عن تطور رؤية الإنسان". .وفي السنوات الأخيرة أُعيد طرح حجاب المرأة من داخل المجتمع الإسلامي بعد أن ظهرت حالات كثيرة لنزع الحجاب لا ندري إن كانت ترقى لمستوى الظاهرة بالمعني العلمي للظاهرة، أم أنها مجرد حالات تم تسليط الضوء عليها بقوة، لكن من الواضح أن هناك ازديادا في حالات خلع الحجاب وإن لم يكن هناك ازدياد فإن هناك اهتماما كبيرا بإعادة قراءة هذه الشَعيرة وإعادة التساؤل أحيانا بما يشبه الاعتراض أو التشكيك بكونها من الإسلام، لماذا؟ ... هل هناك غموض فقهي في هذه المسألة؟...أم أنه عدم استيعاب لفلسفة هذا الزي ومعرفة لمراميه وغاياته؟....أم لأسباب اجتماعية تعود لإجبار بعض الأسر لبناتهم على ارتدائه؟.... أم لأسباب سياسية تعود للحرب على ما يعرف بالصحوة أو الإسلام السياسي والذي ارتبطت وعوده بانتشار غير عادي للحجاب بين مختلف الفئات والأعمار؟... أم بسبب التقدم الكبير الذي تشهده وسائل الإعلام الحديثة والتي تعطي اعتبارا كبيرا للاستعراض والتباهي في مواقع التواصل الاجتماعي؟ أم بسبب جميع ما سبق مجتمعة؟

ويجيبنا معالي الأستاذ ماجد الغرباوي فيقول: كما تفضلت، يشكّل الزي مائزا يفترق به الإنسان بمعية العقل والإدراك عن الحيوان. وفي التفاتة باهرة  في قصة الخلق في القرآن الكريم، جعل الزي مؤشرا على الوعي والإدراك العقلي، ودليلا على التميّز البشري: (فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ)، يفهم هذا من رمزية قصة آدم وحواء، والأجواء التي عاشاها خلال تجربة الجنة، وهي تجربة أولية أشبه بمرحلة الحضانة وبداية نضوج الوعي رويدا. حيث توفر لهما كل ما يشتهيان ويرغبان: (إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ). أنظر لدقة التعبير ورمزية القصة، حيث جعلت الاستغناء دلالة على الخمول العقلي، وأما الحياة فتقتضي الحركة والنشاط لسد الجوع والعري. لكنها مرحلة حضانة، تتطلب مراناً على تشخيص الصحيح من الخطأ وتدارك الثاني، فكان العري والزي، أول استفزاز لمدارك الإنسان. آدم وحواء ما كانا عاريين عندما أكلا من الشجرة المحرّمة. لكنهما ارتبكا حينما بدت سوآتهما، ولم يجدا سوى الزي لاستعادة توزانهما، فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة. فالزي أكثر من مجرد غطاء لستر سوءة الإنسان، وأكثر من ثوب يحتشم به، إنه أداة لإعادة توزانه وتماهيه مع وسطه الاجتماعي. قد يتجرد المرء من ملابسه وأزيائه في بيته وخلواته، لكنه لا يغامر بمصداقيته الاجتماعية، فيحرص على الظهور بمظهر لائق، ويرتدي ما يناسب مقامه ليكون لباسه دالا على شخصيته. فالزي يحقق معنى الانتماء الذي يحرص عليه الإنسان أشد الحرص، وقد مرَّ في بحوث سابقة، أن ارتهان القيمة الاجتماعية لقوة انتماء الشخص، كان وراء التصاقه بقبيلته، وعدم مغامرته في التمرّد على قوانينها، مهما كانت تعسفية. فالزي أحد تمظهرات الانتماء، عندما يكرّس قيم المجتمع ويحافظ على تراثه، حدا تجد الزي دليلا على قومه وبلده. وللزي تقاليده، وهناك حد أدنى يحاسب عليه قانونيا واجتماعيا إذا تجاوزه، مما يعطي للزي نوعا من القداسة، عندما يرتبط بكرامة الإنسان ومكانته الاجتماعية. فالتجرد المطلق من اللباس والحشمة هدر لكرامة الإنسان.

ثمة نقطة أخرى يؤكد عليها الأستاذ ماجد الغرباوي وهي أن الزي يعكس هوية الفرد وخصائص مجتمعه، يتمسك به للتعبير عنها، وكأنه يستجير بالأزياء لاسترداد مكانته، حينما يعيش أجواء الاغتراب بعيدا عن مجتمعه. فهو جزء من هويته وانتمائه، ومظهر فولكلوري ينتمي من خلاله إلى تراثه وعاداته وتقاليده. فالزي مُشبع بدلالاته الرمزية. وقد لاحظت حرص الأقليات على ارتداء أزيائهم المحلية، مهما كانت غرائبيتها، لتعكس هويتهم، في المناسبات العامة. ويتحول الزي إلى شعار ومطلب إنساني وسياسي بالنسبة للأقليات المضطهدة. وهذا يؤكد ما جاء في السؤال أن الزي بشكل عام يعبّر عن هوية.. عن مرجعية حضارية أحيانا.. عن رؤية للإنسان، فأحيانا نستطيع استخلاص معلومات عن الإنسان بمجرد النظر إلى الزي الذي يلبسه، وهذا ينطبق على الحجاب الديني عامة والحجاب الإسلامي خاصة، عندما يختزن رؤية عقدية، ونظرة فلسفية للعالم، بشكل يحيل المشاهد على مرجعياته ومنظومته القيمية والأخلاقية. فحجاب اليهودية المتدينة يحيل على التوراة والتلمود. والراهبة المحجبة تحيل على تعاليم الدين المسيحي وموقف الكنيسة منه، إضافة لدلالات الالتزام الديني. وذات الأمر بالنسبة للحجاب الإسلامي فإنه يعيد المشاهد إلى تعاليم الدين، وموقفها من حرية المرأة. والأمر أكثر وضوحا عندما تمتنع المرأة المحجبةعن مصافحة الرجل الغريب. فإنها تعلن صراحة عن انتمائها وعقيدتها ومدى التزامها بفتاوى الفقهاء.

كان الحجاب في زمن الرسالة كما يذهب الأستاذ ماجد الغرباوي يمثل مفهوماً بسيطا، يراد به الاحتشام، فشمل غض البصر والمحافظة على الفروج والحد من التبرج، في إطار مجتمع الفضيلة الذي يسعى له الإسلام. غير أنه تطوّر من الاحتشام إلى كونه شَعيرة دينية وواجبا يتوقف عليه صحة عبادات المرأة، فلا يجوز لها الصلاة دون حجاب حتى في خلواتها وهي فتاوى استمدت شرعيتها من المنطق الذكوري وتفسيراته الجنسية، وتقويل آيات القرآن ما لم تقل. ثم تطور في المرحلة الثالثة من كونه مجرد شعيرة دينية إلى كونه طقسا دينيا أو دينيا -اجتماعيا  يرمز لمكانة الأسرة وشرفها الاجتماعي، تخضع له المرأة دون إرادتها. ولم يكن  الطقس الاجتماعي بعيدا عن التراث الذي يوبخ المرأة وينهرها ويطالب بتكبيلها وسترها باعتبارها عورة وعبئا يجب التخلص منه بالحجاب، بل يستمد منه ما يعزز موقفه دينيا، ويستعين بالفقيه الذي وظف الحجاب لإثراء رأسماله الرمزي. فثمة مساحات تشريعية  تتفاقم بالفتوى لتعزيز الرصيد الرمزي للفقيه، تلعب على مساحات الإباحة بأحكام ثانوية تتراوح بين الاحتياط والكراهية. فهي وإن لم تكن بمنزلة الوجوب والحرمة، لكنها تُلزم المكلف ولو نفسيا فلا يتخلى عنها. فمثلا تجد فقيها يكتفي بغطاء الرأس والجسد لصدقية الحجاب، يأتي فقيه يتشدد أكثر ويلزمها بلون آخر من الحجاب، يدخل في تعزيز رمزيته، ولا يهمه حجم المسؤولية النفسية التي تقع على المرأة، فيقال عنه كم هذا الفقيه يخشى الله ويحتاط لدينه؟ وهو بالحقيقة لا يحتاط لدينه، لأن الاحتياط بالدين يستدعي السعة والرحمة، وهذا هو المنطق القرآني. ويطالب ثالث بالنقاب لضمان الحجاب الشرعي. ورابع حينما لا يجد ما يبرر رغبته في قمع المرأة يلجأ لمفاهيم الصلاح، فعندما سُئل أحد الفقهاء عن حجاب المرأة، هل تكتفي بالحجاب المعروف، الذي يستر جميع بدن المرأة، فكتب: مع هذا، الحجاب بالعباءة أصلح. فانظر كيف يتحايل الفقيه على الفتوى لتعزيز رأسماله الرمزي، علما أن (أصلح) ليس من الأحكام الخمسة، لكن وظّفه ولو لا شعوريا لهذا الغرض. والرأسمال الرمزي هنا ليس أكثر من التزام المكلف بفتاواه، التي بعضها زائد عن الأحكام الخمسة (الوجوب، الحرمة، الكراهية، الاستحباب أو الندب، الإباحة)، فأضاف لها الفقيه الأحوط، والأحوط وجوبا، والأحوط استحبابا، والأفضل، والأصلح. وغيرها من مصطلحات تعزز مهيمن الفتوى وسلطتها، عندما تحتكر مسؤولية حدود الحجاب وشكله بعيدا عن المدونة الأولى للأحكام الشرعية. فمساحة الحجاب وحدوده وشكله تحددها فتوى الفقيه، حينما يُرتّب عليها أحكاما ثانوية، ويحيطها باستحبابات ومكروهات، لا دليل عليها سوى روايات لا يمكن الجزم بصحة صدورها، وفهمه الذكوري لما يجب عليه حجاب المرأة. وحتى لو جزم بصحة صدورها، فليس من حق الرواية التشريع، لأنه منحصر بالله تعالى، كما تقدم.

وهنا يعلنها صريحة الأستاذ الغرباوي فيقول: لقد غادر الحجاب مفهومه القرآني البسيط، ودخل بورصة المزايدات الفقهية والفولكلورية، وارتبط بعادات وتقاليد، تنتمي للنظام البطريركي، والقهر العبودي الأبوي. وهذا يكفي للتمرد والتحايل والرفض بإصرار. فدعوات المطالبة بإعادة قراءته، ومقاربته فقهيا في ضوء آيات الكتاب، وظرف نزول النص، دعوات مشروعة. وبهذا الاتجاه، ونحن نتحدث عن فلسفة النسوية، ونسعى إلى مفهوم نسوي "عرب إسلامي" في إطار مجتمع الفضيلة أجد أن أسباب التمرّد على الحجاب، هي في نظر الأستاذ الغرباوي:

أولاً - البعد الاختزالي للمرأة: واعتبارها عورة من رأسها إلى أخمص قدميها، يجب عليها ستر بدنها، كإجراء إحترازي، لضمان عدم ارتكاب الرجل خطيئة النظرة المحرّمة، باعتباره كائنا مقدسا ينبغي أن نوفر له أحكاما احترازية لتفادي أي خطيئة محتملة، قد تحط من قداسته وفقا للمنطق الذكوري. والاختزال شعور دوني لا تطيقه المرأة التي تعي إنسانيتها، ولا تعاني عقدة الدونية، فتمرّدها على الحجاب تمرّد على المنطق الذكوري الاختزالي، والاصرار على انتزاع اعتراف حقيقي بها. فهي تريد تأكيد وجودها من خلال إنسانيتها، لا من خلال قطعة قماش تلتحف بها، اعترافا بدونيتها وأنها عورة، كما يفهم العقل التراثي ذلك.

ثانياً – اللوازم القهرية للحجاب: حيث تفرض العادات والتقاليد على المرأة المحجبة سلوكا عرفيا متشددا، فكونها محجبة تجد نفسها أمام قائمة من المحرمات الاجتماعية التي تُحرمها متعة الحياة، ومساواتها بالرجل في التطور. أو فرض عليها ما يناسب حجابها حسب تقديرهم، وقد تحرم من مجالات عمل ترغب بها وتبدع. وعليها مراعاة نفسها في جلستها وحديثها وضحكتها وحرمة الحديث مع الغرباء، والتحفظ بكلامها مع الأهل والأقرباء. وكل هذا يجعل من الحجاب عبئا، تتحين الفرص للتخلص منه، واستعادة حريتها واستقلاليتها. الحجاب القرآني لا يسلب المرأة حريتها واستقلاليتها ومساواتها. ولا يطالبها بأكثر من الاحتشام، ومراعاة خصائصها الجسدية، خاصة المجتمعات الشبقية الشرهة، من أجل مجتمع فاضل، لا مجتمع عبودي. حجاب الفقهاء يكرّس عبودية المرأة، ويخلق لديها شعور مرير بالدونية، عندما تكون المرأة واعية يقظة، ويعمق روح العبودية في غيرها من النساء. بينما حشمة الكتاب المجيد تُشعر المرأة بكرامتها وحيثيتها، وتجنبها الابتذال، تحت أي عنوان كان.

ثالثاً - عدم وجود قناعة بالحجاب: وهي حالة تختلف عن سابقتها، والمرأة هنا قد تلتزم بالحجاب متى تشكلت لديها قناعة تامة به، فهي لا تعتبره عبئا، لكنها تستدعي قناعة قائمة على فلسفة عقلائية. وترفض التعبد المجرد. وهذا الكلام يحيلنا على إشكالية عميقة، تتقاسمها نظريتا العبودية والإنسان. نظرية العبودية تعتبر الأحكام الشرعية والفتاوى الفقهية، معطى جاهز من الأعلى إلى الأسفل، من المقدس إلى المحايث، فيقتصر دوره على الطاعة، وحرمة التمرّد. فسواء كانت أسباب التشريع واضحة أم لا، يجب عليك طاعتها. بل حتى لو قطعت وملاكات الأحكام فربما هي حكمة وليست علة، وهناك  ملاكات في علم الله لا تعلمها. وهو اتجاه يؤمن بإطلاق الأحكام الشرعية إطلاقا أزمانيا وأحواليا، والحكم بالنسبة له فعليا متى ما استوفى شروطه. ففعلية الحكم عندهم لا تتوقف على معرفة ملاكاته، وماهي المصالح والمفاسد، فيكون الحكم فعليا بفعلية موضوعه، ولا يكون كذلك مع عدم فعلية موضوعه. وهذا على الضد من نظرية الخلافة أو نظرية الإنسان التي أسعى لتأصيلها، وكتبت كثيرا عنها. فإن فعلية الحكم مرتهنة لملاكاته وأسباب تشريعه. وعند تعذر تشخيصها نلجأ لما أسميته بـ"ملاكات الجعل الشرعي". والتفصيل مرَّ في محله. ملاكات ترتبط بالهدف الأساس وراء وجود الإنسان على الأرض، وهي: (تحقيق التوازن الروحي والسلوكي، وتحقيق العدالة الاجتماعية، المتوخاة من أحكام الشريعة)، وهذه تختلف عن مقاصد الشريعة.  فالحجاب اليوم مفروض بقوة العادات والتقاليد، المتمردة تنتظرها عقوبات جمة، أقلها التوبيخ والمقاطعة الاجتماعية، فيكون الحجاب نوعا من الخلاص، لكنه لا يشكل لها قناعة ولا يكسبها مناعة من ارتكاب الرذائل. وهنا يواجه الداعية إحراجا شديدا عندما يريد إقناع البنت بالحجاب مع الإبقاء على ذات المفهوم الفقهي المتداول. ويظهر هذا جليا في أوساط الجاليات المسلمة. حيث من الصعوبة إقناع المرأة بالحجاب، ما لم تجد مبررا لسلوكها، وأغلب النساء ترتدي الحجاب كجزء من تقليد العائلة. ومن يرد إقناع المرأة بالحجاب ويضمن استجابتها فليبدأ بتقديم فهم مختلف له. ابتداء من سلبية دلالة الاسم، ويقدم تفسيرا مقنعا بعيدا عما هو متداول: "يجب احترام عاداتنا وتقاليدنا". أو "يجب احترام ديننا، والإلتزام بتعاليمه". والأخطر استخدام خطاب الترهيب والوعيد بالنار، حيث يبدأ الداعية بآيات الجحيم، وروايات القبر،  ومصير المرأة غير المحجبة، فيخلق لها عقدة، قد تتطور إلى كراهية الدين، عندما لا تواجه أي محظور في سفورها. وهذا لا يقتصر على الحجاب، بل على جميع العبادات. ينبغي للمكلف أن يعي ماذا يفعل، وبإمكانه أن يقنع غيره بالهدف الأساس من عمله. لست مع الترغيب والترهيب، فتلجأ المرأة للحجاب خوفا ورهبة، مما يعمق دونيتها دون كرامتها كما يعتقدون. الحجاب هوالاحتشام والتوازن السلوكي من أجل مجتمع فاضل. ولا أبالغ بحكم وجودي في مجتمع غربي أن ما تتمتع به غالبية النساء من أخلاق رفيعة ومعاملة طيبة، تجعلك تخجل من تصرفات كثير من المحجبات عندما يسئن الأدب مع الآخرين........ وللحديث بقية!

 

د. محمود محمد علي

رئيس قسم الفلسفة وعضو مركز دراسات المستقبل بجامعة أسيوط

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4875 المصادف: 2020-01-10 02:40:39