المثقف - نصوص أدبية

عشقيات

محمد الذهبيالعشق أنْ تبقى وحيداً ضائعاً....... ويموتُ من كمدٍ عليك العاشقُ

والعشقُ أنْ ترثي لحالك ورقةٌ............ويئنُّ من المٍ بقربكَ رائقُ

العشقُ أنْ ترمي بنفسك منقعاً........... وتتيهُ فيه كما يتيهُ الغارقُ

أو تعصفُ الأنواءُ فيك وكلما.... عصفتْ بكَ الأنواءُ أنتَ الخارقُ

كنْ قيسَ أو عباسَ لستَ بِواترٍ.........فالعشقُ مكلومٌ لديهِ وحاذقُ

العشقُ أنْ تهَبَ الحبيبَ سلاسلاً......تزهو بقيدكَ أو يذوبُ الخافقُ

العشقُ أنْ تهبَ العذولَ مرادَهُ.....تعطيهِ ما يُعْطى  المغيظُ الحانقُ

والعشقُ أنْ تعطي لماك تميمةً.........إنْ قبّلَ المشتاقَ شوقاً شائقُ

يا من ترى قِصَرَ الطريقِ سلامةً....إنَّ الدروبَ كما يريدُ الوامقُ

العشقُ ان تهوى حبيباً واحداً...... صدقوا بدعوى وجدهِ أم أخفقوا

والعشقُ ما سرقَ الفؤادُ بكفهِ.....لا ما ترى العينان يبغي السارقُ

جاءتْ على مضضٍ وأومأ كفُها.......فصفا لها ودي وأينعَ نافقُ

هي قد ترى أني أعانقُ والهاً........ رتّقتُ أغنيتي وخانَ الراتقُ

إنْ كان هذا الوجدُ لا يأتي بها......فانهر كتابك واتئدْ يا عاشقُ

وجدُ المحبِّ بأنْ يرى محبُوبُهُ....شعراً روى وهو المحبُّ الواثقُ

ويلي لحبكِ نقطةٌ لا يرتوي.....منها الفؤادُ ولا  يخافُ المارقُ

 

محمد الذهبي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي محمد

القصيدة جميلة. وزنا وقافية.



ذات معاني. رائقة.

ولكن في هذا البيت. :

العشقُ ان تهوى حبيباً واحداً...... صدقوا بدعوى وجدهِ أم أخفقوا

القافية. هنا شذّت قليلا. لو حوّرْتَ. البيت قليلاً

لتجعل قافيته. ( خافقُ ). لكان. أجمل وأدق


دُمْتَ. مبدعا

مصطفى علي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4473 المصادف: 2018-12-04 08:50:17