المثقف - نصوص أدبية

تهنئة بالعيـد السـعيد

فالح الحجيةأهنيكَ بالعيد الســـــــعيد بوردةٍ

جـــوريّة وعبيرُهـــــــا يتدفّــقُ

.

وعطورُهـــــا جذّابَةٌ لقلوبِنــــا

مثل الأقاحةِ فيّاضـــةً تتأنـّــقُ

.

في غُصْنِ وَردٍ أشرَقتْ أ زْهارُ هُ

وَعَبيرُها عِندَ الصّباحِ سَــــيَشرقُ

.

كل الـوِرودِ بَهـيجَةٌ ألـوانُها

فَشَــذاؤُها بِسَــنائِـهِ يَـتَـألـّقُ

.

عيدٌ ســـــتنتْ أصـــداؤهُ برحابهِ

فتعانقتْ انســـامُهـــــا تتموسَـــقُ

.

كلُ الطيورِ تغـــــرّدت وتألفَـَـتْ

في بحـــــرِ قــلبٍ حبّهُ يتشـــوقُ

.

حتّى كأّنّ العيدَ ينثرُ عِطـــــــرَهُ

وتصافحت فيه القلوب تترفّـَّــقُ

.

وَكَفاكَ في العيــد السعيد تَأ رُّجاً

وَتكونُ روحي في سَــناه ستلحَقُ

.

كنْ عُطرَ وَرْدٍ في فَضاءُ حَديقَةٍ

فاحَتْ شَذاهُ تَناغَـمَتْ تَتفــــــوقُ

.

كُلُّ البَـلابـِلِ غَرَّدَ تْ أ نْغامَــها

بِفَضائِها . لَحْنَ الجَمالِ سَتَطلِقُ

.

وَكَفاكَ مِنْ عِطرِ الوِرودِ أ ريجُها

مُتْبَلسَـما نُشُرَ الأ قاحَة ِ تَـنْشــق ُ

.

وتصافحت ايدي الاحبةِ عاجـــــلا

تزهــو الحَياةُ بِسَـــعدِها تتــونــقُ

.

حَتَى كَأ ن َ الدَّهـْــــرَ يَنثُرُ حُبّــــهُ

والى الطفولـــــةِ طبْعُــهُ يتحرق

.

وتَكونُ نَفْسي في الضياء رَحيبةً

وَتكون ُ روحي في هَواهُ تُحِلّـقُ

.

وَتَذوبُ فيهِ سَـعيدَ ة ً برضائِهــــا

- رِفْقـاً بِها .. رِفْقـاً بِها - وَلَتَعشُـقُ

.

 

الشاعر د فالح نصيف الكيلاني

العراق- ديالى - بلــــــد روز

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4305 المصادف: 2018-06-19 09:29:57