المثقف - نصوص أدبية

للوشمِ صفير

سجال الركابيلا تخشَ شيئاً

اششش اششش

دَع دموعكَ تنهمر

لا عيونَ تسجّل غربة القلب

فأنصِتْ لنبض وحشتنا

حدِّق في مرآة ذاتكَ

تتضبب الصورة لصدق الدموع

نمسحها بأكمام الطفل فينا

أنفاسنا تُصفرُ

اششش اششش

لوعةٍ لحنٍ

آآهٍ يا عجلة الخيباتٍ ...

كيفَ مِن روحيَ

أمحو ... وَشمهُ ...!؟!؟

***

د. سجال الركابي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (6)

This comment was minimized by the moderator on the site

لوعةٍ لحنٍ

آآهٍ يا عجلة الخيباتٍ ...

كيفَ مِن روحيَ

أمحو ... وَشمهُ ...!؟!؟
الشاعرة المتألقة د.سجال الركابي .. تقديري وإحترامي
سطور مختصرة تسرد الكثير من باقات اللوعة والحرمان وتنهر الخوف عن الولوج في مساحات الأماني المؤجلة ..
تحياتي لحرفك الصاخب في ممرات أفولنا ليزرع في ممراتها بداية لشروق آخر ..
دمت بخير وإبداع

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ معن الماجد شكراً لهذا الاسترسال الأدبي البديع والخوض في ممرات المعنى سلِمتَ وحرفك المشرق تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

د سجال الركابي المبدعة
كنت رائعة وانت تشرحين لنا اسباب الحياة في الكلية ورائعة انت وانت تفسرين كنه الحياة في الادب تحيتي ومحبتي لك استاذتي الرائعة

This comment was minimized by the moderator on the site

العزيزة بان الخيالي شكرا لجمال المرور وتذكرك محاضراتي في كلية العلوم ربطت ربطاً ذكيات بين هذا وذاك سلمتِ

This comment was minimized by the moderator on the site

سيدتي الأخت / الصديقة الشاعرة المبدعة د . سجال الركابي : تحاياي ومحبتي وشوقي ..

لأنني من محبي الجداول التي تنساب هادئة بين البساتين ، وأعشق الينابيع الطبيعية التي تخرج من باطن الأرض من تلقاء نفسها ، فقد استمتعت حقا وأنا أقرأ نبضك :

( دَع دموعكَ تنهمر
لا عيونَ تسجّل غربة القلب
فأنصِتْ لنبض وحشتنا
حدِّق في مرآة ذاتكَ
تتضبب الصورة لصدق الدموع
نمسحها بأكمام الطفل فينا )

أكمام الطفل فينا ؟ روعة وربي ، فهي استعارة بليغة لطفولة القلب !

شكرا وودا جزيلين .

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا القدير والرائع يحيى السماوي
ما اسعدني بكلماتك الجزلة وبوصول حروفي ومعاني الى احساسك شكراً والف شكر دُمتَ نبع شِعرٍ صافٍ ينشد للوطن والانسان

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4392 المصادف: 2018-09-14 08:51:12