المثقف - نصوص أدبية

نهر بمزاج البنفسج

سعد جاسمكنهرٍ .....

بمزاجِ الوردِ

وبفتوّةِ الماءِ

كنهرٍ أنا

أتدفّقُ محتفلاً بوجودي

وأُوشكُ على الفيضان

*  *  *

الضفافُ منازلي

والامواجُ قمصاني

الهديرُ أغنيتي

وأنا ناصعٌ ومكتظٌ

بالحنين والشجن

*  *  *

كلَّما تُحاصرُني السدودُ

أَغْويها بخضرةِ السهولِ

وأُهادنُ الصحراءَ بالندى

والخريفَ بقرنفلِ الينابيع

*  *  *

عندما يَقفلُ الألمُ

شراييني وعيوني

وعندما تخنقُ الوحشةُ

قلبيَ الأخضر

أنبجسُ دافقاً

من حجرِ الحكمةِ

ومن عيونِ الأسرارِ

وأتـــوهُ مسحوراً

في كرنفالِ الطبيعة

*  *  *

في مواسمِ رحيلي

تخطفُني غوايةُ الغزلانِ

وتُثملُني سلافةُ الحقولِ

فأجري عابقاً

كعاشقٍ يضوعُ

برائحةِ الطلعِ والسَفَرْجَلِ

 فتحضنُني سواقيَ النعناعِ والريحانِ

وتَضمُّني بساتينُ العسلِ

والمواعيدِ والشهواتِ الريفية

*   *   *

دائماً ....

أخرجُ عن الضفافِ

كمَنْ يخرجُ عن النصِّ

أو كمَنْ يخرجُ من الرحمِ

وأفيضُ ... وأرقصُ

وأفيضُ ... وأُغني :

فراتٌ مياهي

وطيني عَسَلْ

الغيومُ شياهي

والصبايا غَزَلْ

الأرضُ متاهي

وقصائدي قُبَلْ

*  *  *

لي كينونةُ المعنى

ولي أبجديةُ الماءِ

وليَ الإنبثاقُ ... الخصبُ

النفيرُ ... ودائـعُ الغرقى

وماتبقّى من مرايا العاشقاتِ

ولي مزاميرُ الرعاةِ

 والشموعُ والنذورُ

 ورسائلُ الحنينِ والغيابِ

ولي شهوةُ الحلمِ والتحليقِ

والخروجِ عن الضفافِ

ولي

 مزاجُ البنفسج

***

سعد جاسم

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (18)

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الشاعر المتألق سعد جاسم...

تحية و تقدير...

في مواسمِ رحيلي
تخطفُني غوايةُ الغزلانِ
وتُثملُني سلافةُ الحقولِ
فأجري عابقاً
كعاشقٍ يضوعُ
برائحةِ الطلعِ والسَفَرْجَلِ
فتحضنُني سواقيَ النعناعِ والريحانِ
وتَضمُّني بساتينُ العسلِ
والمواعيدِ والشهواتِ الريفية
* * *

كبير أنت يا سعد
و يزهر عندك الوعد
مواويلا عشقناها
سواها ما لنا بد
طبعا بضم الدال لأن هاتفي ليس فيه حركات.

لقد لامست كلماتك شغاف قلبي و عزفت موسيقى التهيام.

دمت مبدعا.

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر المبدع د. حسين يوسف الزويد
سلاماً ومحبّة
شكراً عميقاً لك على :
كلماتك الزاهرة
ومشاعرك النبيلة
اسعدني كثيراً المقطع الشعري الذي قلته عني

دمتَ انساناً وشاعراً اعتز بصداقته وشاعريته

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي سعد

الشاعر الجميل

ثيمة النص ( وحدة الموضوع ) هو

الذات الشاعرة

إستعار الشاعرُ النهرَ كنايةً عن ذاته الشاعرة

ونجح في وصف حالة التماهي بدون تكلُّف

مفردات النص تكاد تكون شاعرية بالكامل

النص منجّمٌ. في. أشطر

وذروة الشاعرية كانت في الشطر التالي الذي بدايته :

في مواسمِ رحيلي
تخطفُني غوايةُ الغزلانِ

دُمْتَ مبدعاً

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر مصطفى علي
سلاماً ومحبّة

رائعة كانت قراءتك في قصيدتي
وفرحي كبير ان القصيدة قد نالك اعجابك

احييك شاعراً مبدعاً
واتمناك دائماً بخير وابداع

This comment was minimized by the moderator on the site

سعد جاسم الشاعر البابلي العراقي المبدع
ودّاً ودّا

الهديرُ أغنيتي
وأنا ناصعٌ ومكتظٌ

هذا وصف لنهر الروح في حالة المد والتدفق , لحظة انتشاء الذات
بتفتحها الشاعري بلا منغصات , من هنا جاء النص غنائياً صافياً ,
رقراقاً خالياً من الكدر .
قصيدة الشاعر سعد جاسم مرآة صقيلة تعكس بأمانة مزاج شاعرها
لحظةَ كتابة النص ولهذا تأتي قصائده مترعةً بأحاسيس شاعرها
الطرية فإذا غضب جاءت قصيدته هادرة بغضب شعري جامح
وإذا كان تحت تأثير الأنوثة جاءت مدائح للحب والمرأة ولكنه
ينتشي أحياناً نشوةً قريبة من عالم التصوف فتسيل قصيدته عذوبة
لوجه العذوبة وغناءً لوجه الغناء , كأن هذه القصيدة مديح للقصيدة
ذاتها التي ترشق الروح بالنعمى .
دمت في صحة وإبداع أخي سعد أيها الشاعر الرهيف .

This comment was minimized by the moderator on the site

جمال مصطفى
الشاعر الرائي
سلاماً ومحبة

كم اغبط نفسي بوجودك البهي في هذا العالم
وكم تبهجني قراءاتك الرائعة في نصوصي
ذلك لانك واحد من المبدعين القلائل والنادرين الذين يعرفون جوهر شعري
واشراقات روحي وشطحاتي الشعرية والصوفية .

هالات من الشكر الخالص والمحبة الناصعة لك اخي جمال
على مواقفك الابداعية النبيلة

اتمنى لك المزيد من العافية والابداع
ودام حضورك الباذخ اخي الغالي

This comment was minimized by the moderator on the site

رائعة أخرى من روائعك، شاعراً محلّقاً في فضاء القصيدة. إنها تدري جريان قلبك الأبيض، تنقل إلينا بحلاوة ما تحمله من نور يفيض على الكون والإنسانية، إنها مرآة صقيلة تعكس مداخل نفسك الحبلى بالجمال، فاسمك السعد، وكلامك سعدٌ، وشعرك بهيج ينير زوايا النفوس.
لقد استمتعت أيما استمتاع، وسأقرأها ثانيةً وثالية، لأنها برد وسلام وطمأنينة وجمال:
وأفيضُ ... وأرقصُ

وأفيضُ ... وأُغني :

فراتٌ مياهي

وطيني عَسَلْ

الغيومُ شياهي

والصبايا غَزَلْ

الأرضُ متاهي

وقصائدي قُبَلْ
........

هذا أنتَ وشعرك: عذب فرات، وعسلٌ مصفى، وسحاب مثقل بالمطر، وكلُّك غزل حلو، والأرض ترقص لكلماتك، وقصائدك قُبَلٌ على خدود البساتين والبراري، والجبال والسهول، والأنهار والسواقي. أنتّ كلُّ كيانك شعرٌ لا قرار له.
محبتي

This comment was minimized by the moderator on the site

عبد الستار نور علي
الانسان والشاعر الكبير

اكبر من الشكر ... اقصى من المحبّة لك اخي ابا جوان
على كلماتك الدافقة كالينابيع
وعلى مشاعرك النبيلة

اجد نفسي عاجزاً عن التعبير على ماقلته عني وعن قصيدتي
وانا لااستغرب هذا من مبدع رائع هو انت

دعواتي لك بالمزيد من الصحة والعافية
دمت بخير وابداع وألق

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر سعد جاسم

اشتقنا لحرفك ولعطر كلماتك التي تنساب

كعين ماء سلسبيل منذ مدة لم أقرأ لك

عدت والعود أحمد دمت بهيا بروح نقية
ايها السعد

This comment was minimized by the moderator on the site

رند الربيعي
الشاعرة المثابرة
سلاماً ومحبّة

هالات من الشكر لك عزيزتي رند المبدعة
اسعدتني كلماتك العذبة ... شكراً لله على عودتنا

اتمنى ان اقرأ جديدك في اقرب وقت
دمتِ بخير وابداع وألق

This comment was minimized by the moderator on the site

مساء الياسمين الشامي للشاعر الفيلسوف شاعرنا الجميل سعد جاسم ، تحيتي ومودتي على طول المدى ..

فلسفة أبعد من الفلسفة المعهودة ، هنا التوغل في خصوصية روحانية وتصوف محض ، التماهي مع الطبيعة بكافة تعابيرها والتي عبرت عنها ( الذات المطلقة ) من أشكال وألوان ، لتأسرنا في بوتقة واحدة وهي وحدة الوجود الكل في واحد والواحد في كل ، هنا استشقت زفير كريشنا وارجون وتعاليم الجيتا ، هنا اكتظ اللون الازرق الألوهي ، هنا النايات والرعاة والقطعان ، هنا البذرة الاولى والنواة الاولى والصيحة الاولى في كل شيء ..

كم أنتَ عظيم في حرفك أيها الرائع !! ، قلتها لك سابقًا ، روح مرداد بين سطورك تنعم بتربيت يديك وحنو قلبك وحرفك ، بوركت من شاعر يجمع الشعر والخيال والحقيقة والبساطة والجمال والبلاغة والروحانية في آن واحد ..


لي كينونةُ المعنى

ولي أبجديةُ الماءِ

وليَ الإنبثاقُ ... الخصبُ

النفيرُ ... ودائـعُ الغرقى

وماتبقّى من مرايا العاشقاتِ

ولي مزاميرُ الرعاةِ

والشموعُ والنذورُ

ورسائلُ الحنينِ والغيابِ

ولي شهوةُ الحلمِ والتحليقِ

والخروجِ عن الضفافِ

ولي

مزاجُ البنفسج

لك كل ما سبق ؟؟!! مبارك عليك لقب إله قصيدة النثر الصوفية .. لك ودي وكمشة ياسمين على حدود اورونشالا العظيمة وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

فاتن عبد السلام بلّان
الانسانة النبيلة والشاعرة المبدعة
صباحاتك ياسمين بلدي ومساءاتك قهوة بالمحبة

فيض من الشكر وايات من الامتنان لك ايتها الصديقة الطيّبة
فرحي كبير بقراءتك الباذخة لقصيدتي

ولااخفيكِ فقد اخجلتني الالقاب التي تغمرينني بها
طوبى لروحك الناصعة وقلبك النقي

امنياتي لك بالمزيد من الصحة والعافية
وردة جورية لك فاتن الرائعة
لك اشراقات الشعر والسلام

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المجدد القدير
قدرة وبراعة متمكنة في صياغة الخيال الشعري الفذ , الذي له قدرة ملهمة في براعة التصوير الحسي , او الرسم الحسي , الناطق بخلجات الوجدان الحي , التي تعكس مرأة الروح , من ينابيعها المرهفة في المشاعر الجياشة , في نسائمها المتدفقة في روحها الشذية بعطر الحب والجمال الروحي . لذلك نجد صياغات برؤية فياضة من العواطف الجياشة . كأنها صياغات روحية , في رومانسية الروح التي برع بها الاديب الرومانسي الكبير , برومانسية الروح الوجدانية ( جبران خليل جبران ). لذا نجد هذه المقاطع تغرف في رومانسية الروح , في جريانها العاطفي , الذي يعكس جمال الروح بهذا الفيضان الرومانسي المتدفق بفيضه , للرقص والغناء والتباهي والغزل , من اطيابه العسلية , في عواطفها الجياشة للحب والجمال , الغارقة في شفافية الروح في احاسيسها الجميلة
عندما يَقفلُ الألمُ

شراييني وعيوني

وعندما تخنقُ الوحشةُ

قلبيَ الأخضر

أنبجسُ دافقاً

من حجرِ الحكمةِ

ومن عيونِ الأسرارِ

وأتـــوهُ مسحوراً

في كرنفالِ الطبيعة
ولكي تدهشنا بضياء الابداعي المدهش الخلاق , لا تترك القصيدة بدون قفلة مدهشة , في ضربتها الختامية المدهشة . كأنك لعبت ايضاً في مشاعرنا , بأن غرقتنا بجمال الروح بالرومانسية العذبة , التي حلقت بنا في البعيد بنشوة الحلم والتشهي الجميل , وتذوقنا رهافته الجمالية , ولكن حين اخرجتنا الى الضفة الاخرى , الى ضفة الواقع . كأنك تنزع عنا الحلم الجميل الذي تذوقنا لذته وحلمه الجميل , الى الواقع الفعلي ,في ( ولي / مزاج البنفسج ) , واعتقد ان المزاج البنفسج , يجمع الحزن والفرح معاً اوسوية , بأختصار رغم ان شكل وردة البنفسج الجذاب والباهر في سحر لونه المدهش , لكنه استطيع ان اطلق عليه , زهرة المتشائل , لذلك تفاجأنا بالمزاج المتشائل , بعد هذه الرحلة في جمال الروح في رومانسيتها الروحية . وهذه اسلوبيتك البارعة , ان تترك للقصيدة ضلال واثر تحفز الذهن بالتأويل
ودمت بخير وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

جمعه عبد الله
الناقد البارع

قراءتك الانطباعية مختلفة عن القراءات الاخرى ، وذلك لانها تتناول عدة ثيمات في النص
ومنها التصوير الحسي وانعكاسات مرآة الروح

وقد اعجبتني خاتمة القراءة وخلاصتها التي تشبه ( الزبدة ) .. وخاصة كلماتك التالية :
حين اخرجتنا الى الضفة الاخرى , الى ضفة الواقع . كأنك تنزع عنا الحلم الجميل الذي تذوقنا لذته وحلمه الجميل , الى الواقع الفعلي ,في (ولي / مزاج البنفسج ) , واعتقد ان المزاج البنفسج , يجمع الحزن والفرح معاً او سوية , بأختصار رغم ان شكل وردة البنفسج الجذاب والباهر في سحر لونه المدهش , لكني استطيع ان اطلق عليها , زهرة المتشائل , لذلك تفاجأنا بالمزاج المتشائل , بعد هذه الرحلة في جمال الروح في رومانسيتها الروحية . وهذه اسلوبيتك البارعة , ان تترك للقصيدة ظلالاً واثراً تحفز الذهن بالتأويل )

وافر الشكر والامتنان لك اخي استاذ جمعة على تشجيعك وحرصك وتواصلك النبيل
دمت بخير وابداع

This comment was minimized by the moderator on the site

سعد جاسم / الشاعر المرهف

هذا النص الشعري يذكرني بقصيدة آخر الشعراء القرويين الشاعر العظيم - سيرغي يسينين - التي أهداها (( إلى مارينكوف )) ومطلعها:-
أنا آخر الشعراء القرويين
متواضع بقصائدي كالقنطرة الخشبية
كل صباح توقفني البتولا
موسوسة بصلاة وداع

سعد جاسم شاعر مدني وليس قروي لكنه في نصه هذا ينحو منحى آخر الشعراء القرويين في براعته بوصف الطبيعة ، فإذا كان الشاعر - يسينين - قد ولد على بساط عشب أخضر وكان يتمنى أن يقف على ساق واحدة كشجرة وكان يتجول كل صباح في الحقول والغابات فإن صديقي الشاعر - سعد - في نصه هذا تهادى رويدا رويدا من خلال جريانه كنهر محتفلا بوجوده وثملا بسلافة الحقول.
كان - يسينين - شاعرا غنائيا وفي نص الشاعر- سعد - الكثير من الغنائية الشعرية والعذوبة.

شكرا أخي الشاعر المبدع - سعد - تمتعت بقراءة نصك كثيرا.
دمت بعافية شعرية وألق وإبداع دائم.

This comment was minimized by the moderator on the site

سعد جاسم /الشاعر المرهف

نصك القروي الجميل هذا الذي تتهادى من خلاله كنهر (( وتتدفق محتفلا بوجودك )) في الطبيعة بمروجها الخضراء وحقولها وأزهارها وغزلانها (( وتثملك سلافة الحقول )) يذكرني بقصيدة الشاعر الروسي العظيم - سيرجي يسينين - آخر الشعراء القرويين التي أهداها ( إلى مارينكوف ) والتي مطلعها :-

أنا آخر الشعراء القرويين
متواضع بقصائدي كالقنطرة الخشبية
كل صباح توقفني البتولا
موسوسة بصلاة وداع

سعد جاسم شاعر مدني ( إبن المدينة ) وليس قروي لكنه في نصه هذا ينحو منحى آخر الشعراء القرويين - يسينين - الذي ولد على بساط العشب الأخضر في ريف روسيا وقمطته أمه بقصائد وأغاني الريف الروسي المذهل الجمال الفاتن بسحره.
كان - يسينين - كل صباح يتسكع ويتيه في تلك المروج والحقول والغابات ويتمنى أن يقف على ساق واحدة كشجرة وكان شاعرا غنائيا.
ونصك الجميل هذا أخي - سعد - فيه من الغنائية الشعرية الكثير والتيه في أحضان الريف ، ولكن السؤال الذي يواجه هذا النص الغنائي الريفي الجميل عن أي ريف وطبيعة بهذه الحقول والغابات وسواقي النعناع والريحان والأزهار والغزلان يتحدث الشاعر - سعد - ؟!!
والجواب :- نجده في (( مواسم رحيل الشاعر )) !
صديقي الشاعر - سعد - لا يصف لنا ريف مدينة الديوانية أو محافظة ميسان أو ريف بعينه بوجوده المادي في بلده العراق مثلما كان يفعل الشاعر القروي - يسينين - الذي عاش طفولته وصباه وقسم من شبابه في الريف الروسي المدهش والذي كان - يسينين - يعرفه شجرة شجرة وغابة غابة وزهرة زهرة وحقلا حقلا! !!!
وأظن أيضا أن أخي الشاعر المبدع - سعد - في نصه هذا لا يتحدث عن الريف الكندي الذي إنتقل إليه مجبرا لكنه ريفا متخيلا ونصا متخيلا قائم على أساس الأماني.
نصا يكاد أن يكون أقرب إلى الأمنية من الواقع أو نصا بالتشبيه بالواقع فالنص من بدايته يبدأ بكاف التشبيه
لكنه ببراعة وإبداع شاعره يوحي لنا وكأننا أمام ريف حقيقي ملموس وليس متخيل :
(( كنهر.....
بمزاج الورد ))
أخي الشاعر المبدع - سعد - أعجبني نصك الغنائي الريفي كثيرا وتمتعت بسحر الطبيعة فيه.

دمت بعافية شعرية وألق وإبداع دائم .

This comment was minimized by the moderator on the site

أعتذر لحصول هذا الخطأ في تعليقي:
ليس قروي والصحيح ليس شاعر قرويا.
وكذلك أعتذر لتكرار التعليق مرتين بسبب من تأخر التعليق وعدم ظهوره مع التعليقات في المرة الأولى مما دفعني لكتابته من جديد ولكن بصيغة مغايرة قليلا نوعما.
مع تحياتي وتقديري ومحبتي

This comment was minimized by the moderator on the site

حسين السوداني
الاخ والصديق الشاعر الرائع
تحياتي وعناقي لك
حمداً لله على سلامتك
لقد افتقدناك كثيراً ... لغيابك وحشة

رائعة كانت قراءتك في قصيدتي
وفاتنة كانت مقارنتك بينها وبين قصيدتي ( يسنين ) الشاعر القروي الروسي العظيم الذي احبه جداً جداً
واحفظ الكثير من قصائده الرائعة التي قام بترجمتها الشاعر الكبير ( حسب الشيخ جعفر ) اطال الله عمره

نعم ياصديقي : ان القصيدة تتغنى بريف حلمي وفردوسي ، اتمنى واحلم العيش فيه ،
ولفرط امنيتي وحلمي فقد كتبته في هذه القصيدة .

هالات من الشكر والمحبة لك اخي حسين على اعجابك النبيل بقصيدتي
احييك شاعراً مبدعاً ومثقفاً عميقاً وذوقاً

ارجو ان لاتحرمنا من تواصلك وحضورك البهي
دمتَ بصحة وعافية وألق

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4447 المصادف: 2018-11-08 04:52:29