 روافد أدبية

حلم ليلة صيف

نادية المحمداويأكون له

نبض القلب

ورعشة الروح

سأرسم على الغمام يديه

وأعلم الموج سر عينيه

أظلله بقمصاني ..

قرب هزيمة تليق بالملوك

هذا طفل  اكتشف الأسرار

ثم بكى قرب باب مجهول

سأدنو منه لأضمه الى صدري

وأبوح له بأسرار عمري

المشكّل من الرتابة والجنوح

إمتدي أيتها الأمسيات

لأعلمه مديات حناني..

أيتها الأمسيات ...

أيتها الأمسيات...

هذا قلب بحر

والذي معي محيط من خوف 

الى اين يأخذني الانتظار

هذا السأم القاتل

الى أين يمضي بي الصمت

في دوامة هذا الوقت

تعبت

صديقي، عند هذا الصمت...

أعلن انسحابي

***

نادية المحمداوي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (6)

This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة لطيفة و معبرة و حزينة.

This comment was minimized by the moderator on the site

مرورك أسعدني استاذ دمت نحن لمثل حضرتك نكتب
وشكرا لانها أعجبتك علما انني كتبتها من عام ٩٣
ونشرت بمجموعتي الأولى انهم يطلبونني فاراك

This comment was minimized by the moderator on the site

انها فعلا قصيدة رائعة لما تحتوي من صور شعرية جديدة ومن عاطفة فياضة بالحنين ونكران الذات ...انها قصيدة متماسكة الشكل والموضوع ... اما الرموز والإيحاءات فلقد كانت محكمة ولا يشوبها اي ابتعاد اعمى عن المعنى..عزيزتي الشاعرة نادية بوركت على هذا الابداع .

التعديل الأخير على التعليق تم في قبل 2 اسابيع بواسطة admin admin

السلام عليكم استاذ
قصيدتي هذه نشرت بمجموعتي الشعرية الأولى في عام ٢٠٠٠ وكتبتها بعام ٩٣وشكرا لان النص أعجبك وكان الأجدر به ان لا يعلق ابدا أفضل له لانه بهذا كشر عن انيابه

التعديل الأخير على التعليق تم في قبل 2 اسابيع بواسطة admin admin
This comment was minimized by the moderator on the site

الى اين يأخذني الانتظار

هذا السأم القاتل

الى أين يمضي بي الصمت

في دوامة هذا الوقت

تعبت

صديقي، عند هذا الصمت...

أعلن انسحابي

******
الإنتظار والصمت إعلان لزمن بطيء جدا يأخذنا إلى عالم الشك
ويحجب اليقين ويطوف بنا المدى ويسبح في مد وجزر حتى ينال
منا الأرق والتعب لتبدأ بدايات الإنتكاس والإنسحاب .
نص جميل بتمكن لغويّ زاحف بعساكر من الكلمات المدججة بالمعاني
تقبلي تحياتي أستاذة نادية المحمداوي ودمت في رعاية الله وحفظه.

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا استاذ دمت
شكرا لمتابعتك القيمة دمت

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4667 المصادف: 2019-06-16 09:12:39