 روافد أدبية

الثلج.. يشبه أرواحنا؟

سليمة مليزياخذتُ يدك

وركضنا بعيداً

والدنيا تشبه هدوء آتي

من أفقٍ يوحي بالفرح

كانتْ السماء حزينة

تنتظر مرور الشتاء

الجو باردٌ حدّ الفرح

بدأت نُدُفات الثلج البيضاء

تلاطف وجنتينا

وجمعتني إليك

مثل أبواب القلاع

حين توصد ضد الغزاة

وأسكنتني أعماقك الخفية

خوفاً من صقيع الثلج

من فرح آتي

من هدوء الطبيعة التي احتلت المكان

من حفيف الأشجار وهي تلبس حلة الثلج

من تغريدةُ عصفور يلملم قشهُ نحو مخبئه

من قبرة تجمع اخر حبات العنب

مني حين عشقت الثلج في عينيك

أنا الشعلة التي لا تنطفئ

تصارع صقيع شرودك

وتمضي .. وتمضي ..

لتوصد باب الغيرة فيك

حين يجتاحك الحب من كل الجهات .

..... شتاء

***

سليمة مليزي

15 ديسمبر2018

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

د. سليمة مليزي
الثلج.. يشبه أرواحنا : نص مفعم بالجمال فيه من دفء المشاعر
ما يقاوم برودة الثلج والشتاء ويعانق نبؤة الفرح القادم لاستقبال
حياة أجمل كربيع مزهر على زقزقة العصافير وأنغام الحب .
لغة النص كانت مدهشة تخترق مسامات الشغاف لتصل بتأثيرها
إلى عمق القلوب. تقبلي تحياتي واعتزازي ودمت في رعاية الله.

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4855 المصادف: 2019-12-21 01:18:44