 ترجمات أدبية

المعلّم

ضياء نافعقصيدة للشاعر الصربي دراغان لوكيج

ترجمها عن الروسية: أ.د. ضياء نافع

 

المعلّم –

 تلميذ ابدي.

في السادسة من عمره

يدخل الى المدرسة،

ويخرج من المدرسة

في الستين..

وطوال تلك السنين

يحمل حقيبة

الدفاتر والكتب

والسنين.

........

........

كم من واجبات

 قد كتب !

وكم من دروس

 قد حفظ !

وكم من كتب

 قد قرأ !

لكن

لم ينتابه التعب.

 

.........................

دراغان لوكيج (1928 – 2006) . شاعر وناثر وكاتب مسرحي .  مؤلف لكتب الاطفال، وكان طوال سنوات طويلة محررا  لبرامج الاطفال في راديو بلغراد .

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

المترجم الحاذق الأستاذ الدكتور ضياء نافع
أحسست أنّ النصّ المترجم يعنيني ..وكيف لا وقد اشتغلت وما زلت بالتعليم والتدريس في الثانوي والعالي..التربية والتعليم والتوجيه والمرافقة وتشكيل العقول اليافعة ..رسالة الأنبياء والمرسلين عليهم السلام جميعا ..ولا أقول مهنة أو حرفة ..تنمية العقول ورعاية الملكات وتشكيل المستقبل وتأمّل ذاكرة الفجر المتخلّق في أحشاء اللّيل..أنبل وأشرف ما يمكن أن يشغل به المرء نفسه ..فهو دائم التعلّم والبحث ليعلّم ويترك علامة لا تمّحي في العقول والقلوب ..للأديب السفير الأستاذ خليل تقيّ الدين نصّ في المعلّمين والتعليم ورد في كتابه "خواطر ساذج" من أبدع ما يقرأ في أدبيّات التربية والتعليم رسالة الخيرة من خلق الله ..أذكر عبارة قالها لي الأستاذ الدكتور المربّي الفاضل كمال عمران رحمه الله : إنّ أكثر الأرزاق والرواتب حلّيّة رزق المعلّمين والمشتغلين بالتربية ما أخلصوا نيّتهم لله ..وقد قال بعض شعراء أرض الكنانة : " الأجر الحقيقي للمعلّم يناله في الآخرة أما ما يتقاضاه في الدنيا فهو مصروف جيب لا أكثر لأنه لا يجزيء حتى أتعاب التصحيح الذي يكاد يذهب بصره " ..وقد صدق في ذلك ..
أستاذ ضياء ..لا أخالك إلاّ من أسرة التعليم الكريمة المجيدة بل جوهرةعقدها كما يقال ..فلك خالص التحيّة من زميلك ..
دمت مترجما للجواهر ناشرا ضوءها
محبتي

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4511 المصادف: 2019-01-11 09:20:36