 ترجمات أدبية

You are exactly look like me

سعد جاسمبقلم الشاعر: سعد جاسم

ترجمتها إلى الانجليزية

الشاعرة والمترجمة المصرية: نُهى كمال


  You are exactly look like me

Poem : Saad Jasem

Translated by :Noha Kamal

***

One  night

In one  of his heavenly inspirations

God achieved compatibility with himself

Creating you as if you were (Jennifer Lawerance)

When I came about to get acquainted with you

Or you did

-I can barely remember  how we get along)

I was stunned with an aura of magic and ravishment

And you overwhelmed me me with love and temptation

Until I felt like.....

When hanging out with you in the city streets

That the others envied me

For your adorable tender presence

The women were murmuring with something like semi

concealed jealousy and envy

Woow!how fortunate

Because pretty "Jean"

Embraces his arm

As if they were at  Oscars

Or even in a movie of those ones of eternal love

A lovely smile can be detected over your cherry lips

And all the places glow with your celestial stature

With your incandescent hovering wings

As a dove of light

You beat my soul

One night

Where god transfigured and made such compatibility with himself

Creating you as if you were an icon of sky and cinema

And the star of dreams and fields

God turned me to be your enchanted  lover

And the guardian of your infatuation that resembles this poem

Where I have no rivals but God

You were his selection for me

Where I was overflowed with all that passion

This glowing pleasing

Which as a matter of fact is you

You're its reflection

Both in her laugh and stature

Yet,you do not resemble anything but your wild spirit

Through which god showed his inspirations

And  created it for me

As if saying to me(I thy grant you my gift)

To be your poem and paradisiac female

Who 's in my point and vision

Resembles no one

But herself and you

 

 .......................

 

أَنتِ تُشبهينني تماماً / سعد جاسم

 

ذاتَ ليلةٍ

وفي واحدةٍ من تجلياتهِ السماوية

قامَ اللهُ بالتناصِ معَ نفسهِ

فخلقكِ كما لو أَنَّكِ " جينيفر لورنس "

وعندما عرفتُكِ

أو أنتِ عرفتني

-لاأتذكّرُ كيفَ عرفَ أحدُنا الآخرَ –

أصِبْتُ أنا بهالةٍ من السحرِ والإنخطافِ

وغمرتِني أنتِ

بالحبِّ والغوايةِ

حتى أصبحتُ

وعندما أسيرُ معكِ

في شوارعِ المدينةِ

أشعرُ أنَّ الآخرينَ

يغبطونني على حضوركِ

الفاتنِ الرهيفِ

والنساءُ كُنَّ يتهامسنَ بما يُشبُهُ

الغيرةَ والحسدَ الخفيَّ

- واوو كم هو محظوظٌ

لأنَّ " جين " الجميلةَ

تحتضنُ ذراعَهُ

كما لو كانا في حفلِ للاوسكارِ

أو في فيلم من أفلامِ الحبِّ الهوليودية

وكنتِ أنتِ تبتسمينَ بشفتيكِ الكرزيتينِ

فتضيئينَ الأمكنةَ بإشراقاتِ قامتكِ الكوكبيةِ الفارعةِ

وبرفيفِ أجنحةِ فتنتكِ المتلألئة

مثلَ حمامةِ ضوءٍ

خفَقتْ على روحي

ذاتَ ليلةٍ تجلّى فيها اللهُ

وتناصَّ مع نفسهِ

وخلقكِ كما لو أنكِ إيقونةُ

السماءِ والسينما

ونجمةُ الأحلامِ والحقولِ

وجعلَني حبيبَكَ المسحورَ

وحارسَ فتنتكِ التي تُشبُهُ

هذه القصيدةَ

التي لاأتناصُّ فيها

إلّا مع اللهِ

الذي اصطفاكِ لي

فغمرَني بكلِّ هذا الشغفِ

وهذهِ المسرّةِ الساطعةِ

التي هيَ أنتِ

إنتِ التي تُشبهينَها

في ضحكتِها وفي قامتِها أيضاً

ولكنَّكِ ......

لاتشبهينَ إلّا روحَكِ البرّيةَ

التي تجّلى اللهُ

وخلقَها من أجلي

كما لو أنَّهُ يقولُ لي

-خُذْ ياأنتَ

خُذْ هِبتي هذهِ

لتكونَ قصيدتَكَ

وأُنثاكَ الفردوسية

التي هي في رؤيتي ورؤياي

لاتشبهُ إلّا نفسَها

وتشبُهكَ أَنتَ تماماً

***

 سعد جاسم

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (14)

This comment was minimized by the moderator on the site

استيقظت هذا الصباح على غير عادتي مفعما بالنشاط بعد أن عشت لحظات جميلة في حلم التقيت به بشخوص لا أعرفهم ، كان الجميع يتحدث إليّ بغعة ملؤها الأمل والتفاؤل . شكرت الله من أعماقي واتجهت مباشرة إلى الحاسوب وفتحت صحيفة المثقف ن فكانت المفاجأة الكبرى قصيدة الشاعر المبدع المجدد سعد جاسم . ولم أكن أصدق عينيّ أن تكون هذه القصيدة هي الترجمة العربية للنص الإنكليزي الذي كتبه الشاعر. قرأت النص الاصلي
فدهشت ولم اكن اعرف أن أخي سعد على هذاالقدرمن التمكن من اللغة الإنكليزية ــ فيما يخصّ الشعر والأدب ــ شعرت وأنا أتنقل بين مقاطع القصيدة وكأنني أقرأ للشاعر الإنكليزي وليام وردزورث . الذي مزج الروحانية بالرومانسية في قصائده . وتذكرت جون كيتس وبيته الشهير ( ليتني في ثباتك أيها النجم) . وذكرني أسلوب الشاعر سعد في كتابة الشعر باسلوب الشاعر الإيرلندي Dylan Thomas ,وبالذات بقصيدته الشهيرة And death have no dominion والتي تعني باللغة العربيه ( والموت لن يكون له هيمنة أو سيطرة)
قصيدة الشاعر سعد جاسم هي مزيج من الروحانية والرومانسية ، ولنقل عنها : الرومانسية الصوفية . إنها قصيدة فريدة من نوعها حقا بمعانيها وصورها ، تأثرت بها كثيرا . إنها تصلح كأغنية ولو غناها فنان بالإنكليزية فسيكون لها صدى كبير، فهي تنتمي إلى النصوص الغنائية ، التي تتحدث عن الحب في أسمى واعمق معانيه ، قصيدة سعد تعيدنا الى فترة الخمسينات من القرن المنصرم إلى الأغاني الجميلة التي كانت تتخلل الأفلام السينمائية ، التي أنتجتها هوليود في تلك الفترة والت يتأثرت بالموسيقى الإيرلندية وبالشعر الغنائي الإيرلندي ، والجميل والمفاجئ في القصيدة
ذكر اسم الممثلة الجميلة الرائعة جنيفر لورانس ، فهي الاخرى شخصية ذات إشعاعات روحية ورومانسية ، فقد غنت حين كانت صغيرة الأناشيد الدينثة وكانت فقيرة تعاني من الحرمان ثم تألق نجمها فاصبحت ثرية مالا وروحا ، فقد كانت تتقاضى عن كل دور تمثله في نتاج سينمائي أو تلفزيوني أضعاف ما تتقاضاه أي ممثلة ترشح لنفس الدور، وهذا مكنها لأن تنا جائزة اوسكار للعام 2012 كأشهر ممثلة
الأخ العزيو الشاعر المبدع ورائد أدب الطفل سعد جاسم
هذه القصيدة تحفة نادرة
لقد فاجأتنا حقا
وسيكون لها صدى كبير
لو انتبه لها الإعلام
أنا متأكد من ذلك
كل الودّ وكلّ الإحترام

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر الكبير : جميل حسين الساعدي
سلاماً ومحبة

لاتتصور مدى فرحي بقراءتك لقصيدتي وترجمتها
وكذلك كانت سعادتي عظيمة بكل كلمة قلتها عن القصيدة
وخاصة مقولتك الرائعة التالية :
{ قصيدة الشاعر سعد جاسم هي مزيج من الروحانية والرومانسية ، ولنقل عنها : الرومانسية الصوفية . إنها قصيدة فريدة من نوعها حقا بمعانيها وصورها ، تأثرت بها كثيرا . إنها تصلح كأغنية ولو غناها فنان بالإنكليزية فسيكون لها صدى كبير، فهي تنتمي إلى النصوص الغنائية ، التي تتحدث عن الحب في أسمى واعمق معانيه ، قصيدة سعد تعيدنا الى فترة الخمسينات من القرن المنصرم إلى الأغاني الجميلة التي كانت تتخلل الأفلام السينمائية ، التي أنتجتها هوليود في تلك الفترة والت يتأثرت بالموسيقى الإيرلندية وبالشعر الغنائي الإيرلندي ، والجميل والمفاجئ في القصيدة . }

انها حقاً شهادة كبيرة من شاعر كبير ويحق لي ان افخر بها ماحييت
ويسرني ان اخبرك ان هذه القصيدة كانت واحدة من قصائد كتابي الشعري الذي حمل ذات عنوان قصيدتي { أَنتِ تشبهينني تماماً }
وقد صدرت طبعته الاولى عن دار الحضارة المصرية في عام 2015
وقد حظي بإهتمام الكثير من القراء والمتلقين والنقاد والدارسين ...وكتبت عنه العديد من المقالات والدراسات
التي نُشرت في صحف ومجلات ومواقع ثقافية عراقية وعربية ووو الخ الخ

هالات من الشكر والامتنان لك اخي الساعدي
دمت بعافية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

آسف للأخطاء الطباعية
بفعمة
تاصحيح: بلغة
الأناشيد الدينثة
الصحيحك الاناشيد الدينية

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

ذاتَ ليلةٍ تجلّى فيها اللهُ
وتناصَّ مع نفسهِ
وخلقكِ كما لو أنكِ إيقونةُ
السماءِ والسينما
ونجمةُ الأحلامِ والحقولِ
وجعلَني حبيبَكَ المسحورَ
وحارسَ فتنتكِ التي تُشبُهُ
هذه القصيدةَ

ترجمة جميلة ونص جميل يقطر فرحاً وغبطة .
تحية للشاعر سعد جاسم وللمترجمة نُهى كمال .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

جمال مصطفى
الشاعر الرائي
سلاماً ومحبّة

شكراً لك على كل كلمة في تعليقك الجميل
دمتَ بصحة وابداع اخي الحبيب
الشاعر المبدع جمال مصطفى

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

السيد المحرر
أرسلت قبل حوالي ثلاث ساعات تعليقا مطولا عن قصيدة الشاعر سعد جاسم
ولم يظهر بل ظهر تصحي الأخطاء الطباعية فقط

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

نص يقطر عذوبة و رومانسية
للأخ سعد جاسم..
أزكى التحايا و التقدير للمترجمة.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر د. حسين يوسف الزويد
سلاماً ومحبّة

شكراً عميقاً لك على انطباعك القصيدة والترجمة
اتمناك بصحة وعافية

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. المُبدع

سعد جاسم.

أتّفق مع. الشاعر الساعدي بأنّ النسخة المترجمة

للنص. قابلٌ للغناء بذات اللغة. خصوصاً إذا توفّر

لها صوتٌ موازي .

ربّما هناك. فقرة قد تستعصي على الغناء بسلاسة

( وهذا مجرّد رأيٌ شخصي ) ألّا و هي :
:

Where god transfigured and made such compatibility with himself

خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر المبدع د. مصطفى علي
سلاماً ومحبّة

وأنا الآخر اتفق معك ومع الأخ الشاعر الكبير جميل الساعدي ؛
في انتباهته الرائعة حول إمكانية غناء القصيدة
وسأسعى لذلك لانني أعيش في الغرب ويمكنني اقتراح الفكرة على ملحن او مغن اجنبي
وسأكون سعيداً اذا ماحصل الامر .

قد تكون ملاحظتك صحيحة حول الفقرة التي اشرت لها
ولكن يمكن تبسيطها او إعادة كتابتها لتكون سلسة في الغناء
كل الشكر لك اخي الرائع دكتور مصطفى النبيل
ابقَ بخير وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

حصلت بعض الأخطاء الطباعية في تعليقي السابق وبالذات في:

التي أنتجتها هوليود في تلك الفترة والت يتأثرت بالموسيقى الإيرلندية وبالشعر الغنائي الإيرلندي ، والجميل والمفاجئ في القصيدة .

الصحيح هو:

التي أنتجتها هوليود في تلك الفترة ، والتي تأثرت بالموسيقى الإيرلندية وبالشعر الغنائي الإيرلندي ، والجميل والمفاجئ في القصيدة

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي اخي المبدع الكبير جميل الساعدي
شكراً جميلاً لك على جهدك الرائع في كل ماقلته عن قصيدتي
وبخصوص الأخطاء فهي تحدث معنا جميعاً
وهي لاتغيب على القاريء اللبيب كما يقول التراثيون

دمتَ بعافية وألق
محبّات

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المتجدد القدير
هي فرحة حقاً ان تترجم قصيدة شفافة منسابة كخيوط الحرير بعذوبة , وتعتبر من روائع رومانس الحب والعشق , وجاءت الترجمة مطابقة لجمالية القصيدة . فشكراً للمترجمة القدير الشاعرة نهى كمال , واحثها ان تترجم بقية قصائد المجموعة ( أنتِ تشبهينني تماماً ) ودمتم بخير وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

جمعة عبد الله
الناقد المثابر
سلاماً ومحبّة

شكراً عميقاً لك لانك تقاسمني فرحي بترجمة قصيدتي
وشكراً لك على ذائقتك في تلقي النص
وشكرنا موصول الى الصديقة الشاعرة والمترجمة المبدعة نهى كمال
على ترجمتها الجميلة ... واعتقد انها لاتتردد في ترجمة المزيد من نصوص المجموعة
لأنها شديدة الاعجاب بها كما اخبرتني في وقت سابق
وردة محبة وتقدير لك اخي جمعة الطيّب

سعد جاسم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4908 المصادف: 2020-02-12 01:33:54