 ترجمات أدبية

حين صمتت النحلات

صحيفة المثقفللشاعر التشيكي الكبير:

ميروسلاف هولوب

ترجمة : حسين السوداني


حين صمتت النحلات

شيخ

مات بغتة

وحيدا، في الحديقة تحت شجيرة -  البوصير* - المزهرة،

 ظل ممددا حتى حل الظلام

. حين صمتت النحلات

 

كان موته جميلا، أليس كذلك

يا حضرة الدكتور، تقول

المرأة الموشحة بالسواد

التي تأتي إلى الحديقة

كسابق عهدها

كل سبت

تحمل دائما في حقيبة

غداء لشخصين

***

براغ في 24.5.2020

 

.........................

* البوصير: شجيرة طويلة تحمل عادة أزهارا صفراء

الأسم العلمي ( أللاتيني ) لشجيرة البوصير هو: Verbascum densiflorum

...............................

النص التشيكي

KDYŽ UTICHLY VČELY

Starý muž

zemřel náhle

sám, v zahradě pod diviznou.

Ležel až do tmy,

když utichly

včely.

 

Měl krásnou smrt, že jo,

pane doktor,  říká

žena v černém

která přijíždí do zahrady

jako dřív,

každou sobotu,

a v tašce vždycky nese

oběd pro dva.

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (12)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب والمترجم القدير
شفافية سردية عذبة , وفي براعة الترجمة , التي حافظت على شفافيتها وانسيابيتها ووضوحها الجميل . لاشك ان هذه الومضة الشعرية الجميلة تحمل في طياتها روعة عطاء بخصلتين في الرؤية والمعنى الدال : الخصلة الاولى اتصور بدون طرح السؤال ( أليس كذلك ) انه الموت الجميل حتماً , ضمن معايير واقعنا الفعلي . فهذا الموت الجميل لشيخ مات بغتة في الحديقة تحيطها الازهار والنحلات . بينما واقعنا المنكوب . الميت يجد حفرة مهمولة في العراء , بلا عزاء ولا مشيعين ولا مراسم دفن . والخصلة الثانية تدل على الحب والوفاء . بأن أمرأة موشحة بالسواد تأتي الى القبر في الحديقة كل يوم سبت تحمل غذاء لشخصين كأن الميت حياً ينتظر غذاءه كل سبت . مهما يكن فهو انسان ولا يهمني دينه لان كل الاديان متساوية , وليس عندي فرق بين دين واخر , لذلك احب فقط الاشارة ليس إلا . بأن يوم الجمعة زيارة القبور للمسلمين , ويوم الاحد زيارة القبور للمسحيين . والسبت لليهود .
ترجمة راقية لانها امتلكت مترجم متمكن وثانياً لان الترجمة من لغتها الاصلية . وثالثاً حسن الاختيار وذوق الادبي والشعري القدير
تحياتي عيد سعيد ومبارك وكل عام وانت بخير وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والمترجم المبدع حسين السوداني
ودّاً ودّا

مرحباً بإطلالتك النادرة يا صديقي العزيز .
شكراً من القلب على الإختيار الجميل وعلى الترجمة .
ميروسلاف هولوب يجعلنا نركز على الإصغاء جيداً كي نستوعب مراميه
في النص الشعري وما خلف النص أيضا .
هذه القصيدة ليست صعبة ولكنها ليست سهلة , انها قصيدة تقول الكثير
بكلمات قليلة , فهذا الشاعر يُخفي الصنعة فلا يشعر بها القارىء البتة .
لا أدري كم هي مساحة الحرية التي يمنحها هنا المترجم حسين السوداني لنفسه
ولكنني اتساءل فقط هل من الممكن أن تأتي الترجمة :
وصمتت النحلات
عوضاً عن : ( حين صمتت النحلات ) . ؟
أقول هذا لأن الصورة التي جاءت قبل هذه الصورة هي :
ظل ممداً حتى حل الظلام ,
فكأنما جاء صمت النحلات مترافقاً تماماً مع حلول الظلام بينما توحي
جملة ( حين صمتت النحلات ) بما يعني ان حلول الظلام جاء نتيجة لصمت النحلات
ولا أدري بالضبط ما ذا كان يريد الشاعر ؟ هل كان يريد المعنى الأول الذي تؤديه جملة وصمتت النحلات
أم المقصود هو المعنى الثاني الذي توحي به جملة ( حين صمتت النحلات ) ؟
مجرد تساؤل فأنا لا علم لي بالنص الأصلي

(المرأة الموشحة بالسواد )
لا أدري لماذا توحي لي صفة (موشحة ) في جملة كهذه بكون المرأة مجبرة على الملابس
السوداء أكثر مما توحي لي انها هي التي اختارت السواد حزناً على الفقيد , وشخصياً
ـــ والأذواق تختلف من شخص لآخر ـــ أميل الى صياغة الجملة بهذه الصيغة :
المرأة المتّشحة بالسواد , ف ( المتشحة ) توحي بأنها هي التي اختارت ان تلبس الأسود
بينما ( الموشحة ) توحي بأن ارتداءها الأسود مفروض من الخارج , بعبارة أخرى
متشحة تجعل المرأة فاعلاً وموشحة تجعل المرأة مفعولاً به أو نائب فاعل فأي المعنيين
أقرب للنص الأصلي ؟
مجرد تساؤلات لا أكثر وقد استمتعت بالقصيدة وكانت ترجمتك لها بعيدة عن الحذلقة
وهذا من محاسن الترجمة .
دمت في أحسن حال وطابت أوقاتك
وشكراً على ما تتحفنا به من القصائد الجميلة عزيزي الشاعر والمترجم البارع حسين السوداني .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد والمترجم القدير
الصديق العزيز/ جمعة عبدالله

عيدك سعيد ومبارك
تمنياتي لك بالصحة الدائمة والعافية والسلامة.

إن نظرتك الإستشرافية الدقيقة الفاحصة للنص وتسليطك ضوء براعتك وخبرتك النقدية على هذا النص قد أغنت فقر وضعف حال ترجمتي المتواضعة وأضافت للنص أبعاد ورؤى كشف معرفية رفعت من مستوى ترجمتي البسيط للنص إلى مستويات سامية عالية .
فألف ألف شكر لك أخي - جمعة - على تحملك عناء وأعباء السفر من اليونان الإغريقية العظيمة ومجيئك لزيارة حديقة الشاعر التشيكي الإنساني الكبير - ميروسلاف هولوب - الذي تصور ورسم للشيخ الجليل موتا جميلا فيها تحت شجيرة - البوصير - المزهرة التي تقبل النحلات زهراتها وتغني لها بطنينها الذي صمت في المساء .
نعم صديقي ، مقابرهم وقبورهم تظللها أشجار الصنوبر واللوز والبرقوق والزيزفون وشجيرات الأزهار والعشب يحيط بها من كل صوب ( بينما واقعنا المنكوب ، الميت يجد حفرة مهمولة في العراء ).
ونظرتك الفاحصة رأت إن النص مفعم بالحب والوفاء الذي جسدته المرأة الموشحة بالسواد التي دأبت في وقت الغداء أن تأتي إلى الحديقة وفي حقيبتها غداء لشخصين .
هكذا هو - ميروسلاف هولوب - يلتقط من تفاصيل حيواتنا اليومية تفصيلا أو حدثا يوميا ويرتقي به إلى مصاف وأبعاد إنسانية سامية تجعلنا نتأمل ونفكر عميقا .
وهكذا أنا أسعى وأركض وراء هذا الشاعر العظيم لأتعلم منه وأنقل لكم من حديقة نور لغته التشيكية شيئا أتمنى أن يكون مفيدا وممتعا للقراء بالعربية.

أخي العزيز - جمعة - شكرا ثانية لك
ودمت بألق وعطاء أدبي متواصل

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق الشاعر والمترجم حسين السوداني

محبتي

الشاعر يحدق بهدوء بالغموض المترنح بين ملح النقص ونشوة
الاكتمال.. مالئا جفون الضفاف بضفائر حاشية موشاة بسنابل
التأمل.. مختصرا حنو الكلام بقلق الطمأنينة.. فلا يباعد ما بين
الأبدية واخضرار الحياة الا بالفطام..

اختيار بهي وترجمة ترفرف بخيوط من فصول الغزل..

ابق بعافية ابدا

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المائز والمترجم والناقد
الصديق العزيز / جمال مصطفى

أخي وصديقي الحميم / أبا نديم

استاذي القدير الشاعر التجريبي المجدد كيف أبدأ وماذا بوسعي أن أقول لك أنا الزائر الهلالي الذي ربط ظهوره في سماء - صحيفة المثقف - برؤية هلال العيد . كل عام أهل عليكم مرتين واحدة في عيد الأضحى والثانية في عيد الفطر الذي أتمناه أن يكون عيدا سعيدا ومباركا عليك .
وإذا كان لا بد من قول كلمة رجاء في طلب تحقيق أمنية فهي أملي ورجائي أن تغمرك الصحة الدائمة والعافية والسعادة والسرور .
في هذه الظروف القاسية العصيبة والخطيرة التي يحتضر العالم فيها والشعراء محجورون يرقبون الجائحة وفايروس كرونا - يخرج لهم لسانه غير مكترث لشتائمهم الماجنة .
بهذه المناسبة أود أن أقول لك الليلة ما قاله الشاعر المبدع (( عبد الكريم كاصد )) في يوم الشعر العالمي بأنني مازلت محجورا في بيتي . مهددا ليس من الوباء وحده وإنما من أنظمة تحارب الوباء وهي عدوة البشر. لا يتورع بعضها عن التصريح للتهيؤ لتوديع أحبابنا والتخلص من مسنيها.
أما صديقي - ميروسلاف هولوب - فهو مثلك منقذي أيام الشدائد والصعاب فهو يفتح لي دائما أبواب التفائل والأمل ويشرع لي نوافذ المحبة للتواصل معكم في حدائق النور والمعرفة.

يجب الحذر حين نقرأ نصا - لهولوب - لأنه يخدعنا ويوهمنا ببساطته المورفولوجية ولكن سرعان ما نجد أنفسنا نغرق في أعماق بحاره التأملية والفلسفية حين نجرب السباحة فيه. وكذلك على المترجم أن يحذر أيضا - فهولوب - نحات لغة وصائغ قلائد شعر لا زوائد ولا حشو في نصوصه . رقابة صارمة على كل كلمة وصورة وسطر لا يترك للمترجم هامشا للمناورة والاجتهاد.
أما أنت يا صديقي الطيب الحنون فلا خوف عليك ولا هم يحزنون! أنت تجيد السباحة والعوم في كل البحار .
وها أنت حقا تنقذني بإقتراحك الصائب الجميل.
(( تقول المرأة المتشحة بالسواد )).
(( المتشحة )) هذه الصيغة أعني صيغة الفاعل أقرب كثيرا لما أراده الشاعر - هولوب - لذلك سأتبنى مقترحك وأرفع كلمة (( الموشحة )) التي جاءت بصيغة المفعول به وكأن شخص ما وشحها .
أما مقترحك الأول في عطف ( حين صممت النحلات ) بحذف حين وعطف ( ( صمتت النحلات )) على عبارة ( ظل ممدا حتى حل الظلام ).
وصمتت النحلات.
في النص الأصلي العلاقة بين العبارتين ( السطرين ) غير سببيه ( يعني علة ومعلول ) بل علاقة موازاة وتساوي .
يعني صمت النحل عن الطنين لم يأتي سببا لحلول الظلام ولو كان هذا منطقيا لأن النحل يطن في النهار وحصول الظلام لم يأتي بسبب صمت النحلات عن الطنين بل الشاعر - هولوب - أراد الإثنين معا دون تبعية أحدهما للأخر يعني بعبارة أخرى أراد أن يقول هكذا :
تمدد حتى الظلام
حين صمتت النحلات

ولكن الذي يقرأ السطر الأول بصيغته هذه سيصعب عليه فهم قصد الشاعر لذلك أضفت أنا كلمة ( حل ) العائدة للظلام لإزالة الإبهام وسوء الفهم لذلك برز ت هذه العلاقة التي تريدها أنت أن تكون علاقة سببية.
أخي جمال :
دائما تفاجأني بقراءتك الدقيقة لترجماتي لنصوص الشاعر - هولوب - لذلك أعترف لك أنني أستفيد منها كثيرا وأتعلم كثيرا . لذلك دائما أقول :-
(( لولا جمال مصطفى لهلك حسين السوداني !!! ).

دمت بألق وعافية شعرية وإبداع متواصل

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق الحبيب حسين السوداني

رُغم صغر النص، لكنه غائر العمق، محيَّر في فلسفة الإخلاص والرأفة..الرأفة في آن يكون الزوج الذي فارق الحياة قد مات متألماً من شئ (كان موتاً جميلاً، أليس كذلك).. مثل هذا القول سمعته مرات عديدة من ذوي المتوفي وهي كلمات معتادة خصوصاً هنا في أوروبا، عندما يموت الناس بسلام أثناء النوم، فلا يفجع موتهم الأهل والمحبين من حولهم مثلما يفجعه في عالما العربي بسبب الفقر أو التعذيب أوالقتل المتعمد..

الوفاء اللامتناهي للميت،:
تحمل دائما في حقيبة
غداء لشخصين


صورة تراجيدية تُخرج نفسها بقوة من إطار المنطق، بكلمات بسيطة لكنها عميق- موجعة لحد اللعنة..

صديقي الحميم، لم أترقب هلال العيد ولم أتطلع إلى السماء فقط كان الجو غائماً، ولكنني تيقنت الآن من إطلالتك إنه العيد..

دمت بخير وكل عام وأنت بأحسن حال وعافية

عامر السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المرهف الجميل
نحات قصائد السحر والعطر

أخي وصديقي الحميم / طارق الحلفي

هلا دللتني يا صديقي من أين أتي بلغة شعرية آسرة ساحرة لتجاري لغتك ؟
لغتي الفقيرة الشعر والدم ترتبك وتتصبب عرقا أمام هيبة وبهاء لغتك المكتنزة بالشعر والسحر والعابقة بالعطر .
أنت يا صديقي تجترح لغة عربية جديدة ليس في قصائدك وحسب بل في تعليقاتك المزدانة بصور العبارات السوريالية الجمالية الساحرة.
أنت شاعر ساحر : تسرق من الملح طعمه وتهبه للنقص فيصبح (( ملح النقص )) كاملا !
ترسم جفونا لضفتي النهر وتكحلها بسنابل التأمل .

لأ تقل لي يا صاحبي إذا أردت أن تتبحر
إرحل بعيسك لوادي عبقر !
للتو خارجا من حديقة تعليقك شممت أريج صور شعرك الجمالية الساحرة .
فألف ألف شكر على مرور قافلة عيسك المحملة بالشعر والهيل والعطور والبخور في بيداء ترجمتي العطشى لهذا المرور الجميل .

دمت بألق شاعرا ساحرا رهيفا دائم العطاء

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

تصويب:
أعتذر لصديقي الشاعر - طارق - قصدت :
ترسم جفونا ورموشا لضفتي النهر وتكحلها بسنابل التأمل .
سقطت كلمة رموشا سهوا.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب والمترجم الجاد
صديقي العزيز/ عامر السامرائي

أخي وصديقي الحميم / أبا عمر

حين إنتهيت من قراءة تعليقك على ترجمتي لنص الشاعر التشيكي الكبير - ميروسلاف هولوب - إنتابني شعور قوي بالفخر وإحساس شديد بالفرح لأن ترجمتي للنص صارت أجمل وذات أهمية أعظم مما كانت عليه سابقا.
فأنت يا صديقي أكرمت الشاعر - هولوب - ورفعت من قدر وشأن ترجمتي المتواضعة لنصه بوصفك لهذه الصورة :
(( تحمل دائما في حقيبة
غداء لشخصين ))
بأنها :
الوفاء اللامتناهي للميت
"" صورة تراجيدية تخرج نفسها بقوة من إطار المنطق بكلمات بسيطة لكنها عميقة - موجعة لحد اللعنة - ""
وبقولك أيضا :
"" رغم صغر النص ، لكنه غائر العمق محير في فلسفة الإخلاص والرأفة ""
ولكنني بكيت أيضا بكاء حارا ومرا حين قرأت
العبارة التي يقولها الأوربيون حين يفقدون أحبابهم.
(( كان موتا جميلا ،
أليس كذلك )).
فلقد تذكرت ما قالته لي إبنة أختي في الشتاء المنصرم وهي تتصل بي لتعزيني برحيل أخي الكبير لأنها أثناء زيارته في بيتنا وجدته في غرفته نائما مبتسما مودعا هذه الحياة :
(( لقد رأيته مبتسما وهو ممدا في فراشه .
سلمت عليه وكلمته ، فتحركت شفتاه هكذا ودعنا بإبتسامته التي تعرفها.
البقاء في حياتك يا خالي العزيز.
والحمد لله على كل حال )).

أخي وصديقي - عامر - أرجو أن تعذرني لأني غير قادر على المواصلة في الكتابة الآن لتكملة هذا الرد على تعليقك .
يغمرني الآن شعور بالأسى والألم والخسارة والفقدان مثلما غمرني نفس الشعور والإحساس حين وصلني خبر فقده ورحيله.

شكرا لمرورك وتواصلك معي أخي عامر
دمت بصحة جيدة وألق وإبداع أدبي متواصل

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي حسين
يؤسفني ويؤلمني سماع خبر وفاة أخوك..عظم الله أجركم..

كلنا أخوتك صديقي، فارفع عنك الأسى وكن مطمئناً..

دمت بخير وعافية

عامر السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ العزيز حسين السوداني
تألمت بحزن واسى حين سماعي وفاتك شقيقك . نسأل الله تعالى ان يتغمده برحمته الواسعة واسكنه فسيح جناته . والهمكم الصبر والسلوان .
عزيزي كلنا اخوتك يا أخي العزيز . وهذا القدر لا احد ان يتجنبه
مواساتي الحارة ايها العزيز

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأحبة والأعزاء / عامر وجمعة

شكرا لكم أيها الأصدقاء والأخوة على حرارة التعزية والمواساة .
أقدر عاليا هذه المواساة ووقوفكم إلى جانبي .
لم يبق لي سوى التمسك بالصبر لأن الله مع الصابرين.
البقاء في حياتكم أخوتي الأعزاء والحمد لله على كل حال .
لقد كان رحيل أخي الكبير المفاجىء يوم 11.3.2020 بالنسبة لي صدمة كبيرة وخسارة وفقدان كبير بعد رحيل الوالدة والوالد .
ما كنت اوثر أن يعرف بهذا الرحيل والفقد أحبتي وأصدقائي في - صحيفة المثقف - حتى لا يحزنوا ويتألموا فلديهم من الأسى والألم ما يكفيهم في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها .
لم أكتب وأنشر أي شيء عنه بعد رحيله لكنني قبل إسبوع وأنا أتصفح أحد المجاميع الشعرية للشاعر التشيكي - هولوب - لفت نظري نصه - حين صممت النحلات - فترجمته لأن رحيل الشيخ الهادىء الجميل كرحيل أخي الكبير هادئا مبتسما يودع هذه الحياة.
شكرا لكم.
مع محبتي الدائمة لكم.

حسين السوداني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5011 المصادف: 2020-05-25 04:22:49