 ترجمات أدبية

محمد والقط

رضوان ضاوي'Mohammed und die Katze'

بقلم: لودفيش أوغس

ترجمة عن الألمانية: رضوان ضاوي


جلس النبي سراً ،

مع أصدقائه في الغرفة،

وتكلّم عن الإنسانية والرحمة،

بحديث يشرح الصدر بعميق:

 "من ترك قلباً باكيًا؛

لن يدخل في نعمة الله،

ولن يرحمه الله في الجنّة". 

جلسوا في هدوء طائعين،

فقد علّمّ كلّ واحد منهم،

وفقط جاء مستمع واحد إلى هناك،

حينها احتضن الحيوانَ بنفسه،

فنام أثناء خطبته،

كانت قطّة محمد المفضّلة،

عندما تتملّقه،

على طرف ثوبه؛

تنام، والربّ  يربّت عليها.

سيترك الغرفة إلى المسجد من أجل الصلاة،

فالآن يمكن سماع الآذان بصوت عالٍ

لكن النبيّ لا يعجبه قطّ،

أن يُقلِق نوم صديقته

لذلك اضطرّ لقطع جزء من رداءه،

ثم ذهب للصلاة؛

وأدرك صحابته

تجلّي رحمة النبي.

***

 

.....................

* قصيدة: محمد والقطّ  'Mohammed und die Katze'

* الشاعر: لودفيش أوغس ريتر فون فرنكل هوخفاغت، Ludwig August Ritter von Frankl- Hochwart

 ولد سنة 1810 وتوفي سنة 1894 في فيينا، وهو طبيب وصحفي وشاعر نمساوي.

** ترجمة عن اللغة الألمانية: الدكتور رضوان ضاوي

باحث في الدراسات المقارنة ومترجم. الرباط/ المغرب.

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتور المترجم رضوان ضاوي
باقات ود وود

قصيدة جميلة جدا تتحدث عن الرفق بالحيوان من قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وهنالك الكثير من الأحاديث المثبتة عنه توصى بالرحمة والعطف على الحيوانات.
لقد صور الشاعر ما أراد أن يقوله في لوحة جميلة تتمثل في منح الرسول صلوات الله عليه قطعة من ثيابه للقطة لكي لا ينغص عليها نومها. قمة العطف والحنان والرحمة. قص ثيابه لكي لا يوقظها.
لقد احسنت الاختيار وأجدت الترجمة فقد نقلت روح النص وليس كلماته فقط.
جزاك الله خيرا.
تحياتي

حسين فاعور الساعدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5170 المصادف: 2020-10-31 03:30:22