 نصوص أدبية

أوقــات..!!

محمد المهديوها هي ذي الأوقاتُ

تَنسِلُ من أناملنا،

كماء مُنهَرِق يَتوقُ إلى انحدار. .

فهل مِن وِعــاء للزّمن،

يُجزيـنا تَعبَ الحِرص،

ولُهاث الطريق؟

وهَل من صَبر يُنْظِرُنـــا

الى صباحٍ يُشيــح العَتْمة،

و يَنثُــرُ أسبابَ الحياة بين شقوقِ الأرض

ويَمنعُ العَبَرات عن عيون الغد؟؟

حينَ تحضُنُــنــي عُزلتي،

وتُلهيني عن هموم الأرض،

أَذوب سَمْعًــا بين هَمس الرّوح

وتَأنيــب الحَجَــر الصَّـلْـد الممتد فِــي!!

أَ أُهاجر وَحدي،

وأُغادر الأوراق والقلم ..

وأعانقُ وَحْدي كلّ آيـات البُؤس والألم..؟

لا ليس مثلي يسعى إليه الندم،

أو يَبني هَرَمــا من عدم !!

أنا المُـمْسك بِكَـفٍّ روحي،

و بكفٍّ وَرقا وقَلم .

***

محمد المهدي ـ تاوريرت ــ المغرب

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

[b]قصيد مضمونه واضح معبر بلحن جميل و ايقاع سلس ، في ظل العبث الشعري و شعراء الفضاء المبعثر و اللوحات التجريدية ، قليل ما نصادف شاعرا يروي آلام الدهر و الواقع المعاش . بصدق ما ندمت على التمعن في النص و التمتع بقافيته .[b][/b]

عبد القادر زيني
This comment was minimized by the moderator on the site

حياك الله اخي ع القادر .. اشكرك على مرورك المثمر

محمد المهدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4530 المصادف: 2019-01-30 09:20:12