 نصوص أدبية

فائقة بالحب....

نضال الحارإِيّاكِ أَهْوَى

وأياي تُسْمَعِينَ

وأياي وَأَنْتِ

بِالحَبّ شاخِصَيْنِ

طافِح

بِسَيْلِ حُرُوف أَسْمكَ النَدِيّات

غائِراً لَنِهايَة خَلاصكَ

وَبِالجُنُون مستعين

لا أُجِدّكَ إِلّا قَصِيدَة

مُعَلَّقَة على مِحْراب

قَلَّبَ شَلَّهُ الوجد

بِالرَجْفَةِ  الماحِلَة

لاأرضى بِأَقَلّ 

مِن عُيُون وَرَدّكَ وَطَناً

لِيَعتَرِينِي شَغِفاً

تُقام عَلَيه كُلّ حُرُوب الأَنْبِياء

تَتَماثَلِينَ تَحُتّ سارِيتهُ

نَوَّرا مِن تَحتّ ظِلال رُمُوش عُيُونِكِ

وَهِيَ تَستَنْسِخ البَحر زُرقَةً

وَتتلَين عَلِيّه آخَر الرِسالات

لِتَستَرعِي أنتباه الكَوْن

وَتهُزي بِجَذَع أَرَّضَ قَلْبِي

وَلهاً  عَجِيب

وَعِشْقاً غَرِيب

فَأَنّا الغَرِيب

أَبحَثُ مُنْذُ قُرُون 

عَن وَطَّنٍ يَأْوِينِي 

بَعْدِ إِن ضاعَت أُرْضِي

عَن نَخْلٍ يُدَفِّئنِي

فغطيني بِشَعْركِ السارِح على الزَمانِ

وأحرسي حَلَمِي 

كَيّ أَخْتِم آخَر تَراتِيل 

مَوْتِي بِكَ

ماشاءك اللّٰه 

إِلّا إِن تَكُونِي بُركان دَم

فاغِراً  بِالقُبْلات

وَعِشْقاً يُطارِحنِي 

بِالشَهْقَةِ القاحِلَة

يييييياضروس تَشْبَثِينِي

فَأَنّا ضِلَعَكِ الخارِج قَسراً

مِن نَزِيف جُرح

تَرَّكتَهُ آخَر نوارس دِجلَة

عَلِيّ أَبْواب شِفْتَيكِ

أَلَناهُم  باللثمِ

أيافارعه تَقْصِدِينِي وأنزعي

جَلدَ قَلْبِي بِعَناقكِ

وأحتشدي بِي مأستطاعت يَداكَ

لِرُوحِيّ السَبِيل

فَأَنّا مُخْتَلّ 

بِالشَغِفِ الجاثِم

عَلِيّ خافِقي

ويافائقة بِالحَبّ

تَفاقمِي عَلِى فَمِي

كَيّ أَلْفِظَ  آخَر ماتبقى  مِن الرُوح

بِزَفِيركِ........

***

نضال الحار

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة جميلة تزدحم فيها الصور المجازية الاخاذة، ويحس القارئ يلهيب الشوق يلفحه
علي القاسمي

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4605 المصادف: 2019-04-15 08:45:20