 نصوص أدبية

تَنفّسَ شوقي

عطا يوسف منصورقِطاري يَجِرُ سِنينَ العَنا

                    ويَحمِلُ شَوقي وبُقْيا مُنى

تُر فْرِفُ عِندَ حِلولِ المساءِ

                   فتمضي وتأتي هُنا أو هُنا

تُلَوّنُ وجهَ صباحي إذا

                     أطلَّ وبانَ عليهِ الضنى

فتَبدو وقلبي به ما به

                  لِعيْنِيْ وحاليْ عراهُ الونى

كنَجمٍ يُشارُ اليهِ السُهى

                          فأينَ مُنايَ وأينَ أنا

تَنَفّسَ شوقي وكُنتُ إذا

                       تَنَفّسَ اُبْحِرُ فوقَ السنا

فأجمَعُ مِنهُ ندى جمرةٍ

                     وأشربُ منهُ لذيذَ الجَنى

فكيفَ وحالي غدا نَسْجُهُ

                 خِيُوطًا وعُمْري لهُ مُنْحنى

تَنّفّسَ شوقي فيا ليلتي

                 أقيمي احتفالي فهذي الدُنى

تَجودُ قليلاً على عاشِقٍ

                         ولَيتَ القليلَ يدومُ لَنا

تَنَفّسَ شوقي ويا لتيتَ لي

                         مآلاً يوافي اليهِ الهنا

فأرشِفُ كأسًا زواها الزمانُ

                     مَلاها دِهاقًا لإِبنِ الزنى

زماني يَسودُ بهِ الفاسِدونَ

                      ودُنيا تُواتي لِفعلِ الخنا

ويَبقى الابيُّ يُريدُ الخلاصَ

                        لِيَخْتِمَ سِفْرًا عليهِ بَنى

قِطاري يُصَفِّرُ في سَبسبٍ

               وصوتُ صَفيرِ قِطاري كُنى

لأقطعَ دربًا بدا مُوحِشًا

                   سلامٌ عليكُمْ خلاصي دنا

***

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

الدنمارك / كوبنهاجن الخميس

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (16)

This comment was minimized by the moderator on the site

تَنَفّسَ شوقي وكُنتُ إذا
تَنَفّسَ اُبْحِرُ فوقَ السنا

الشاعر الأصيل الحاج عطا الحاج يوسف منصور
ودّاً ودّا

لصديقي ( أبو يوسف ) العطاء والصحة والعمر المديد ,
بصراحة توقفت عند البيتين الأخيرين فإنّ فيهما ما يثير القلق , أرجو أن يكون تأويلي
غير صحيح , فقد أحسست بعد قراءة البيت الأخير بإحساس غريب , راجياً ان يكون
الشاعر قد عمّم في هذا البيت ولم يُخصّص .

قِطاري يُصَفِّرُ في سَبسبٍ
وصوتُ صَفيرِ قِطاري كُنى

لأقطعَ دربًا بدا مُوحِشًا
سلامٌ عليكُمْ خلاصي دنا

عن أي خلاص يتحدث الشاعر ولماذا : ( سلامٌ عليكم , خلاصي دنى ) ؟
دمتَ في أحسن حال يا أبا يوسف .

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الطيب وصديقي الحميم الشاعر المبدع الهايكوي المترجم جمال مصطفى

حيّاك الله ورعاك وبارك عليك
تعليقك يا صديقي الحميم هو اشراقة البدر في سماء قصيدتي التي
حملت ما طفح على خاطري انها واقعي فانا لا ارى في الحياة بعد
هذا العمر الا تعبًا وضياعًا و الاعمار بيد الله .
وضعي الصحي يا اخي الطيب على ما تعلمه على حاله الا ان
الخط البياني في نزول وهذا طبيعي .
أكاد اقولُ بعد السبعين حياة الانسان تصبح فارغةً من محتواها
لاطموح الشباب ولا دوافعه لها وما بقي منها الا دوامتها وهذا
ما انعكس في قصيدتي .
شكري وامتناني للاتفاتك الذكية الى البيتين الاخيرين .
خالص مودتي عاطرة بالتحايا لك أيها الشاعر المبدع مع أطيب التمنيات .

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير
الحمد لله على الصحة والعافية , وندعو الله ان يرعاك بالصحة والشفاء
قصيدة منطرحة في حزنين , حزن الروح والبدن , وحزن الواقع الجحيم في معاناته القاهرة والظالمة . بسبب اولاد الزنى والحرام , الذين سيطروا على مقاليد السلطة والنفوذ والمال . وليس عندهم ذرة من الشرف والاخلاق والضمير والدين . كأن العراق افقر دولة في المعمورة , وليس بلاد الذهب الاسود والخيرات , وخيراته تستطيع ان تغطي افريقيا بالعيش الكريم . لكن هؤلاء الحثالات من النخاسين في سوق العهر والنخاسة . حرموا المواطن من الرعاية والخدمات الصحية والطبية . تصور دولة لا يوجد فيها علاج طبي وصحي . ولا توجد فيها دواء له مفعول مؤثر . وانما يجلبون ادوية رخيصة , ليس لها اي مفعول في العلاج والطب . ادوية يشترونها من دول تعبانة ومتخلفة , مثل ايران والباكستان ومصر وبنغلادش , ادوية ازبالة . . لا تفعل شيئاً . هذه مصائب المصائب , يتركون المواطن في حالة الموت البطيء . تعبث به الامراض . تصور مدينة الطب التي كانت مفخرة العراق في الشرق الاوسط آنذاك . تحولت الى اعشاش الجرذان والصرصر والذئاب
تَجودُ قليلاً على عاشِقٍ

ولَيتَ القليلَ يدومُ لَنا

تَنَفّسَ شوقي ويا لتيتَ لي

مآلاً يوافي اليهِ الهنا

فأرشِفُ كأسًا زواها الزمانُ

مَلاها دِهاقًا لإِبنِ الزنى

زماني يَسودُ بهِ الفاسِدونَ

ودُنيا تُواتي لِفعلِ الخنا
الله ينتقم من كل من سبب هذا الخراب والمعاناة
ودمت في صحة وشفاء عاجل بعون الله

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي النبيل الباحث الاديب السياسي الاستاذ جمعة عبدالله

نورت نور الله عليك
تعليقك البهي فصّل فأوفى وقرأ دواخل القصيدة واستجلى فكان
ترجمانًا لها وهذا من فيضك وسعة معارفك وخبرتك في مجال
التحليل والاستنباط ومثلك قليل .

أخي الكريم امتناني كبير على الحضور وشكري جزيل ودعائي
الله القدير لك ولكل العراقيين المخلصين بالسلامة والتوفيق .

دمتَ اخًا وصديقًا

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر الكلمة العطرة الحاج عطا الحاج يوسف منصور

مودتي

حين قرأت هذين البيتين.

قِطاري يُصَفِّرُ في سَبسبٍ
وصوتُ صَفيرِ قِطاري كُنى
لأقطعَ دربًا بدا مُوحِشًا
سلامٌ عليكُمْ خلاصي دنا
احسست بانقباض شديد وقنوط محير.. اعدت قراءة القصيدة وكذلك
تعليق العزيزين جمال مصطفى وجمعة عبدالله فاربكني ميلان ميزانهما
الى حيث ذهبت.. فزادا في اسراف القلق..

اضف الى ذلك انه ارخ القصيدة بيوم الخميس وهو ما لم يفعلها قبلا..

أتمنى ان تكون هواجسنا مجرد غياهب ظنون.. وشطط ريبة .. او كما
امل وترجى العزيز جمال ان يكون الحاج قد عمم ولم يخصص..

ليس لنا الا ان ندعوا لك بوافر الصحة والعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي وصديقي الشاعر الشاعر طارق الحلفي

ما اطيب مشاعرك الاصيلة وانبلها ، ما جاء في البيتين الاخيرين
حقيقة شعور وواقع يعيشه الانسان بعد أن يترك وراءهُ كل ما
يتعلق بالشباب وبالدنيا وتبقى الحياة دوّامةً يدور فيها مع نزول
الخط البياني للصحة عمومًا والاعمار بيد الله هذا وأدعو الله لك
ولكل الاخوة الذين علقوا بالصحة والسلامة والعمر المديد .

محبتي الخالصة عاطرة بالتحايا لك أيها الشاعر الشاعر مع اطيب التمنيات
دمتَ مُشرقًا

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الصدوق وأخي الكريم الشاعر المطبوع الكبير الأستاذ الحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم.
السلام عليكم ورحمة الله.
ما أجمل هذة المقصورة من البحر المتقارب، جزما - أنت- تدري أنّها على منوال مقصورة المتنبي العظيم ، ومقصورة الجواهري العظيم المطولة، ولكن كل شاعر صبَّ ما يختلج في وجدان نفسه، الشاعر الشاعر لا يقلد، وما التشابه في البحر والقافية بتقليد... وإنما هذا هو الشعر الأصيل، الشعر بشاعريته وأحاسيسه وعفويته، كما يقول الجواهري العظيم( وخلها حرّة تأتي بما تلدُ،) قصيدة أكثر من رائعة وملهمة، نعم المتنبي العظيم لم يخرج عن قواعد العروض في كيفية احتساب الألف المقصورة، ولكن الجواهري العظيم خرج ، ليس كل ألف أتى بها مقصورة، أو أصلها ألف مقصورة...أيضا أنت خرجت عن قاعدة الألف المقصورة، وشوقي أيضا يخرج في مقصوراته....ا
تُـلَـوّنُ وجـهَ صـبـاحي إذا

أطـلَّ وبـانَ عــلــيـهِ الـضـنـى


فـتَـبــدو وقــلـبـي بـه مـا بـه

لِـعـيْـنِــيْ وحـالـيْ عــراهُ الـونـى
صور رائعة جدا عن معاناة النفس، تعكس قابلية شاعرية فذة، احتراماتي ومودتي.

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الاكرم وصديقي النبيل الاديب الموسوعي الشاعر الاستاذ كريم مرزه الاسدي

سلام عليك من الله ورحمة وبركات
تكرمتَ وتفضلتَ عليَّ في تعليقك ثانيةً أيها العراقي الاصيل
الكريم بروحه وسمو اخلاقه مع ما تعانيه من مشاكل النظر
ولا يسعني الا أن اقول أني عاجز عن شكرك فتقبل مني
القليل ايها الاخ الجليل .

محبتي الخالصة عاطرة بالتحايا لك مع أطيب التمنيات .

دمتَ في صحة وعافية

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخوة الافاضل في قسم ادب المثقف

تحية طيبه وبعد
ارجو اظاهر جوابي الذي كتبته منذ ساعات

محبتي مع الشكر

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

الخير و البركة الحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم
تحية خالصة عميقة مع امنيات بتمام العافية و الهناء وطول العمر بنشاط وحيوية لتتحفنا بالجميل
توقفت بخشوع و ألم عند ما توقف عنده الاستاذ الشاعر الناقد جمال مصطفى و انزاح بعضه بجوابكم له
فله و لكم الشكر
.............

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي العزيز وصديقي الوفي الاديب الشاعر الاستاذ عبد الرضا حمد جاسم

سلام عليك من الله ورحمة وبركات
يا شاعري لا تقلق ما جاء في البيتين الاخيرين من معنى
هو واقع انسان يعيش في فراغ الحياة بعد ودّع كل ما يتعلق
بالشباب وطموحاته والحياة ومباهجها ولم يبقَ غير دوّامةٍ
وحياة تزايدت فيها المنغصات والاوجاع فماذا تراني اقول
وقد بلغتُ الخامسة والسبعين .
محبتي الخالصة عاطرة بأطيب التحايا وارقها لك مع أحلى التمنيات .

دمتَ كريمًا متفضلاً

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخوة الافاضل في قسم ادب المثقف

تحية طيبة وبعد
ارجو مساعدتي في اظاهر جوابي الذي كتبتُه منذ ساعات

محبتي مع التقدير

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر المطبوع

الحاج عطا

فأجمَعُ مِنهُ ندى جمرةٍ
وأشربُ منهُ لذيذَ الجَنى

لا يمتطي ( البحرَ المتقارب ) بهذه السلاسةِ

إلا الشاعر الشاعر .

القافية المقصورة. أضفتْ على القصيدةِ

رونقاً و جمالا

دُمْتَ في أحسنِ حال

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي العزيز شاعر المطولات مصطفى علي

نوّرتَ بتعليقكَ واشراقةُ كلماتكَ على متصفحي زادتْ من
بهاء قصيدتي واعجابك بها وسام اعتز به .

خالص ودّي عاطر بأطيب التحايا وارقها لك مع أطيب التمنيات .

دمتَ أخًا متفضلاً

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير الحاج عطا الحاج يوسف منصور ، سلام واكرام ومحبة ، مودتي على الدوام ..

لا اخفيك لطالما اعجبتني قصائدك المكتملة بالظواهر والبواطن ، اسلوبك رفيع وعالٍ ، وإيقاعات موسيقية خلابة ، لكن هنا لم يعجبني حال شاعرنا !! سلمك الله ورعاك وحفظك لاحبابك ، هي الحياة رسالة نؤديها في الشباب والشيخوخة ، بل على عاتق خبراء الحياة والأدب والثقافة امثالك أستاذي ، رسائل أدبية لم تكتمل ، مازال الشعر بحاجتك ، أن زل الجسد بالتعب فالفكر السليم كفكرك بحسبة اجيال مؤلفة من الشبان ..

اتمنى لك السؤدد والصحة والعافية والإبداع المستمر ، تنتظرك في قصيدة جديدة ، فنحن مازلنا بحاجة للتعلم من خبراتك والاستمتاع بفيض حروفك الذي لن ينضب ..

لك تقديري والسلام ..





تَنَفّسَ شوقي وكُنتُ إذا

تَنَفّسَ اُبْحِرُ فوقَ السنا

فأجمَعُ مِنهُ ندى جمرةٍ

وأشربُ منهُ لذيذَ الجَنى

فكيفَ وحالي غدا نَسْجُهُ

خِيُوطًا وعُمْري لهُ مُنْحنى

تَنّفّسَ شوقي فيا ليلتي

أقيمي احتفالي فهذي الدُنى

تَجودُ قليلاً على عاشِقٍ

ولَيتَ القليلَ يدومُ لَنا

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخت الفاضلة المتفضلة شاعرتي فاتنة الحروف فاتن عبد السلام بَلّان

حيّاك الله وحماكِ ورعاكِ
ما جاء في قصيدتي هو واقع حياتي وحياة كل انسان قطع المراحل من
حياته ولم يتبق الا دوامتها في خط نزولٍ لمجمل وضعه الصحي هذا ما اردتُ
ان أقوله في قصيدتي واردتُ توضيحه لحضرتكِ وللإخوة الذين علقوا مستفسرين .
نعم ستبقى روح الشيخ متأهبةً نابضةً والاعمار بيد الله ايتها النبيلة فشكرًا على
مشاعركِ الطيبة تجاه عمكِ الذي ينتظر منكِ الجديد .

خالص مودّتي واحترامي لك مع أطيب التمنيات .

الحاج عطا

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4612 المصادف: 2019-04-22 11:40:55