 نصوص أدبية

عن أهْوال المَخاضِ قُبيْلَ ولادةِ النصِّ

مصطفى عليإن كُنْتِ لا تدرينَ كم

تلْتاعُ  أوتارُ  الفؤادُ  المُبتلى

بالخلْقِ والابداعِ مسْحوراً و قد

ضلَّ السبيلْ

*

يصطكُّ كالملدوغِ في وجدانِهِ

قَبْلَ إندِلاقِ الروحِ  نَصّاً

في أباريقِ. العليلْ.

*

أو كُنْتِ لا تدرينَ أوجاعَ الفتى المفْتونِ

بالمعنى يحاكي مثلما الحطّابُ أشجارَ

الرُؤى الحُبلى بأوراقِ الرحيلْ

*

يرنو لصيّادٍ مضى في هوْدجٍ

يعلو سَنامَ الريحِ مهْووساً

بصيْدِ الغيدِ والغزلان في

مرعى الصِبا والمُستحيلْ

*

أو رُبَّما لم تسْمعي

،في مهجةِ القيّافِ، أصداءَ المنافي والْخَبَبْ

من خيْلِ فُرْسانِ القوافي

وإستِعارات. الصهيلْ

*

فلْتقرأي المنقوشَ في قِرْطاسِ

روحي زُخْرُفاً

ولْتُبْصِري مِرْآةَ قلبي كي تَرَيْ

فيها الدليلْ

*

مشدودةٌ أعصابُ هذا الهيْكلِ

المسْكونِ بالمعنى و دمعِ الأسئلةْ

*

من بئْرِ شكٍّ في قرارِ القلْبِ

يسعى صاعِداً

الى يقينٍ قد تدلّى

في حِبالِ المقصلةْ

*

سائلْتُ قلبي عن فتيلٍ

يُشْعِلُ المصْباحَ ليلاً

في كُهوفِ المسْألةْ

*

لكنّني ألفيْتُ قلبي

مِثْلَ عُصفورٍ تهاوى

في خيوطِ المُشْكلةْ

*

رُحماكَ رفْقاً في ضحايا

قد مضتْ دُونَ خطايا

في رُكامِ  المهْزلةْ

*

هيّا إسمعي

إنغامَ آذانٍ بكى في مسجدي

ثمَّ إسمعي

أصداءَ ناقوسٍ بكى حُزْنَ الكنيسةْ

*

موْتورةٌ أقواسُ روحِ الشاعرِ

الموْتورِ بحثاً عن فريسةْ

*

في غابةِ الإحْساسِ ترعى

والرؤى من حوْلِها

ترْعى حبيسةْ

*

لم يبْقَ في قوْسِ الأسى

مِنْ  مِنْزَعٍ في مهجتي

*

طاشتْ سهامي في المدى ترنو الى

قلبٍ لِنَسْرٍ يعتلي

أعلى سماواتِ الكمالْ

*

أو قلبِ غوّاصٍ غزا

أعماقَ بحْرٍ في أقاليمِ الخيالْ

*

توقاً الى المجهولِ أو شوقاً الى

أحجارِ فيروزٍ نفيسةْ

*

حتى إذا ما أطلقتْ

أقواسُهُ خلف الرُؤى

كُلَّ السِهامْ

*

تصطادُ أكبادَ المعاني

في سماءِ الروحِ كي يرقى الكلامْ

*

صلّى وراءَ الريحِ

مأخوذاً بأسْرارِ الحُروفْ

*

أهدى شِغافَ القلْبِ

رَقّاً  للدُفوفْ

*

مدَّ الفُؤادَ المُصطلي

عشْقاً بنيرانِ التُراثْ

*

يهوي فراشاً فَوْقَ أزهارٍ نمتْ

بين الرُفوفْ

*

لمّا تهجّى أبْجَديّاتِ النُهى عَبْرَ المُحيط

طارتْ وراءَ الريحِ

أشباحُ المنايا. والحُتوفْ

*

فرّتْ ظِباءُ الروحِ جذلى

من قَواميسٍ تعالى

للظِبا فيها البُغامْ

*

غنّتْ كمنْجاتٌ بأطلالِ الأُلى

قد غادروا

في موكِبِ الشعْرِ المُقفّى

من أراجيزِ الخيامْ

*

للعزْفِ لو تدرينَ لسْعٌ

مثلُ سكْراتِ الحِمامْ

*

لا تسْأليني عن مخاضِ الروحِ

طلْقاً قَبْلَ ميلادِ القصيدةْ

*

موؤودةٌ في ساحةِ النُقّادِ سهواً فإمسحي

إن شِئْتِ دمعاتٍ

على خَدِّ الوليدةْ

*

يا أيُّها النُقّادُ رفْقاً إن جرى

دمعٌ على خدِّ الوئيدةْ

*

مولودتي لا تجزعي

إن صرْتِ في دُنيا الورى

أبهى شهيدةْ

*

سلْ عاصِرَ الغيْماتِ وجْداً

في كُؤوسِ الحُبِّ

عن دمْعِ القصيدةْ

***

مصطفى علي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (29)

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية ايها الشاعر العذب في عسل مخاضها و صراخ ألم الولادة و ربما هو الالم الاول الذي يشيع الفرح في الاجواء القريبة و البعيدة وهو ربما الالم الوحيد الذي يخشع له الجميع و يحترمون
كانت صرخة الولادة و الوليد و الالم و الفرح كلها تمكنت من جمعها هنا
سلْ عاصِرَ الغيْماتِ وجْداً
في كُؤوسِ الحُبِّ
عن دمْعِ القصيدةْ
...........................
تحية لكم ايها الاخ الصديق العزيزأبا الجيداء ودمت في تمامها لتُدار لنا كؤوس الحب

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. الباحث القدير

عبد الرضا حمد جاسم

شكراً لك على قراءة القصيدة و شكراً للعبارات

النديّة في تعليقك. الوجيز البليغ .

ما زلْتُ أتابعُ مُطارحاتك مع علي الوردي

بمتعةٍ و فائدة

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

المتألق دوماً والشاعر المبدع مصطفى علي

هذه المتوالية الموسيقية الجميلة أشعرتني وكأنني في حفل موسيقي. كل بيتين من أبيات القصيدة كأنهما آلة موسيقية مدوزنة بأحترافية أذن موسيقية مرهفة الحس.

لقد أطربتني حقاً وانتشيت بها حتى النهاية.

الف تحية لك ودمت بصحة وعافية وتألق دائم.

عامر السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. الأديب والمُترجم البديع

عامر السامرّائي

لقد أبهجني مرورك العاطرِ و أسعدتني

عباراتك. النديّة البهيّة في ثنايا تعليقك الكريم

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

لاول مرة اجد شعرا في القصيدة العمودية والامثلة لاحصر لها بهذه القصيدة او قصائد الشاعر السابقة ، علما ان القصيدة العمودية تسمى بتأريخ الادب بالقصيدة التقليدية . ، انا مقتنع الان ان الشاعر يمكن ان يكون مجددا في القصيدة التقليدية ،وهذه تعتبر من الحالات النادرة او الاستثنائية كما في قصائد الشاعر مصطفى علي . لا حظت مشكلة بكتابة الهمزة .، توضع على كرسي فقط في حالة الجر بحرف او اضافة ، وفي حالة الشك يمكن الرجوع الى الانترنيت .
امثلة عن الصور الشعرية غير التقليدية اوالمبتكرة في القصيدة :
سلْ عاصِرَ الغيْماتِ وجْداً
في كُؤوسِ الحُبِّ
عن دمْعِ القصيدةْ .

يرنو لصيّادٍ مضى في هوْدجٍ
يعلو سَنامَ الريحِ مهْووساً ..

فلْتقرأي المنقوشَ في قِرْطاسِ
روحي زُخْرُفاً ..

في غابةِ الإحْساسِ ترعى
والرؤى من حوْلِها
ترْعى حبيسةْ
وهناك غيرها الكثير الكثير في شعر مصطفى علي .
دمت مبدعا ومبتكرا .. الشاعر الذي تنتابه العواطف النبيلة والمشجية .
الحلاوي قيس العذاري

قيس العذاري
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الأديب القدير

قيس العذاري ( الحلاوي )

شكراً من اعماق قلبي لهذه الزيارةِ. النسماء

و شكراً لحسنِ ظنّكِ بمحاولاتي. التجريبيّة

للخروج. من ثوب التقليد. خصوصاً في ما

يتعلّق برسمِ الصورةِ. و نحتِها .

مع خالص الود والتقدير

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

هل بعد ذلك قصدٌ للقصيدة ؟

بل هي سيمفونية من فردوس و لؤلؤة سهاد، تمشي ووجهها شاهق بلا قدمين

تحلق بجناحين من ذهب و قناديل
يغطيها ملاك لبلاغتها النادرة.

دمت شاعرا كبيرا

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. شاعر( قصيدة النثر). المُبدع

زياد كامل السامرّائي

تعليقكَ فِيهِ شعرٌ و شاعريّةٌ فيحاء. كحّلتْ

اهدابَ قصيدتي بإثْمدِ. البلاغةِ. والجمال.

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

مشدودةٌ أعصابُ هذا الهيْكلِ

المسْكونِ بالمعنى و دمعِ الأسئلةْ


الشاعر المبدع مصطفى علي
ودّاً ودّا

هذه القصيدة دليل شعري وشاعري على أن أبا الجيداء منغمس في التجديد وفي التجريب .
بعد أن غادر الشاعر مصطفى علي القصيدة العمودية التقليدية هلّت بشائر الصور على
شعره وتغيّر الوزن من إيقاعٍ خارجي فأصبح موسيقى لا تنفصل عن بطانة الصور في
القصيدة .
هذه قصيدة عنقودية , حبّاتها شذرات ذات استقلالية نسبية وفي هذا جانب إيجابي ومرونة
تجتذب الكثير من الأذواق فمَن لا يجد ما يريد في شذرةٍ من شذرات القصيدة سيجد حتماً
شذرةً أخرى تُلَبّي رغبته .
القافية في هذه القصيدة ما عادت واحدةً لا شريكةَ لها بل تَعددت وتلونتْ فدخلت في
نسيج القصيدة بفاعليةٍ أكبر .
أريد ان أقف قليلاً عند العنوان
كلمة ( أهوال ) لا أدري لماذا أراها غير مناسِبة وفيها شيء من المبالغة وليت الشاعر
اكتفى بكلمة ( آلام ) أو أية كلمة أخرى , ثم ان مخاض القصيدة حتى لو كان مؤلماً فإنّه
ألمٌ ممتع والشاعر في هذا المخاض الإبداعي أشبه ما يكون بالمازوخي يستمتع بالألم ذاته
لأنه يعرف ان المكافأة تستحق ذلك .
ولا أتفق مع أبي الجيداء ومع غيره أيضاً في استخدام مصطلح نص فالشاعر يشير هنا
الى القصيدة تحديداً فلماذا يُعمم فيقول : ولادة النص ؟ النص مصطلح حديث يستعمل
ليشير الى كتابة شعرية بالنثر مفتوحة والشاعر مصطفى علي لا يكتب الشعر نثراً
بل يكتب شعر تفعيلة في هذه القصيدة ثم ان كلمة نص ذات معاني عديدة وغير دقيقة .



رُحماكَ رفْقاً في ضحايا
قد مضتْ دُونَ خطايا
في رُكامِ المهْزلةْ

الرفق بالضحايا وليس في الضحايا .
خرج الشاعر في السطر الثاني من هذه الشذرة من تفعيلة الكامل ( متفاعلن ) الى تفعيلة الرمل :
( فاعلاتن ) هذا إذا وقف القارىء على ( ضحايا ) كقافية وإذا قرأ السطرين الأول والثاني معاً
كتدوير فإنه سيقف حتماً عند (خطايا ) كقافية وفي جميع الأحوال فإن السطر الثالث على (فاعلاتن )
وهي تفعيلة بحر الرمل .
وقد ذكّرتني هذه الشذرة بقصيدة سامبا للشاعر نزار قباني من الناحية الموسيقية ففي
قصيدة سامبا حلّق نزار بالموسيقى وكيف لا وهو يُحي رقصة معروفة , يقول نزار وقد استخدم
تفعيلة الرمل ( الراقصة , الصدّاحة ) :

غطَّ قوسَـهْ
في شرايينِ الشفَقْ
خشبُ القوس احترقْ
حين مَـسَّـهْ

في قصيدة مصطفي علي هذه تحليق موسيقي أيضاً بحيث لا تنفصل الصور عن موسيقاها ,
أعني ان القوافي تدخلّت ليس في تلوين الصورة فقط بل ساهمت في معناها .

هيّا إسمعي
إنغامَ آذانٍ بكى في مسجدي
ثمَّ إسمعي
أصداءَ ناقوسٍ بكى حُزْنَ الكنيسةْ

ملاحظة موسيقية تخص هذا المقطع : (هيّا اسمعي أنغام أذان في مسجدي ) ها
هنا تحشرجت الموسيقى قليلاً وبتغيير طفيف تنساب الموسيقى :

هيّا اسمعي
نغمَ الأذانِ وقد بكى في مسجدي
ثم اسمعي
أصداءَ ناقوسٍ بكى حزن الكنيسة .


أليس من الأفضل أن يأتي هذا المقطع في نهاية القصيدة :

مولودتي لا تجزعي
إن صرْتِ في دُنيا الورى
أبهى شهيدةْ

ففي هذا المقطع قد تمّت الولادة واكتملت القصيدة وانتهى المخاض .
دمت في صحة وتجريب وتجديد يا أبا الجيداء .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر المبدع والناقد المسبار

جمال مصطفى.

بادِئَ ذَا بَدْء أودُّ الإفصاحَ عن قناعتي بأنَّ

من يُخصّصَ وقتاً كافياً لقراءةِ نصٍّ ( أيّ نص )

ثُمّ التعليق عليهِ بشيءٍ من التفصيل بصبْرٍ

و نَفَسٍ طًويل إنّما ينطوي على نفْسٍ مجبولةٍ علي

البذلِ والعطاء فشكراً لهذا السخاء .

أمّا عن مُلاحظاتك فأقول :

القصيدةُ على بحرِ ( الرَجَز ). إعتمدتْ على تكرار

( مُسْتفْعِلُنْ ). بأعدادٍ متفاوتة . و قد بذلْتُ جهداً

ملحوظاً لِتلافي. الإنزلاقِ الى ( بحرِ الكامل )

نَظَراً لما بين البحرين من. تجاورٍ يُغري بالانزلاق .

لهذا. سيكونُ التعديلُ كالأتي :

رُحماكَ رِفقاً فالضحايا

قُتِّلتْ دُونَ خطايا

في حُطامِ المهْزلةْ


التعديل. الثاني

(رَجَزٌ ) أيضا

هَيّا إسمعي

ما قالَهُ. في. مَسْجِدي. دَمعُ الأذانْ

ثُمّ إسمعي

أصداءَ ناقوسٍ بكى حُزْنَ الكنيسةْ

وأتّفقُ مع بقيّة الملاحظات التي وردت

في ثنايا تعليقك الكريم

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المرهف الاستاذ مصطفى علي...لقد وجدت في هذه القصيدة البديعة بانك قد استطعت ان تبتكر علاقة جديدة وجميلة بين الكلمات في تراكيب الجمل وابتعدت كثيرا عن استخدام الاسلوب المستهلك في الشعر العمودي كذلك لاحظت بانك لم تقم باقحام اي كلمة زائدة(حشو) وغير مناسبة في سبيل استقامة الوزن بل رحت محلقا في عالم الخيال والصور الجميلة بلا صناعة او تكلف وهذا الامر صعب جدا ولا يستطيع التمكن منه الا الشاعر المقتدر الذي يمتلك معظم ادوات البلاغة والخبرة اللغوية التي تجعله جديرا في كتابة ما هو رائع وجميل...لك الشكر الجزيل على هذه الايقونة وعلى هذا الابداع المتميز ’ تحياتي مع خالص امنياتي لك بالاستمرار على هذا المنوال المتوج بالجهد الكبير ,

الشاعر والتشكيلي صالح الطائي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر الفنان المبدع

صالح الطائي.

لديكَ ذائقةٌ نقديّة. مائزةٌ و حِسٌّ نقديٌّ. مُرهف

و دقيق. و أُذْنٌ. موسيقيّةٌ حسّاسة. لدقّات

الإيقاعِ. و نبضهِ

شكراً. لكرمِ الزيارةِ. و عبير. العبارة.

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الغرّيد مصطفى علي ، مساء الابداع والتألق ، مودتي على الدوام ..

مرحى لك ومرحى لاسلوبك ومرحى لهذا الخروج عن المعتاد والاضافات في الابتكار والتجديد ..

من اجمل القصائد التي كتبها الشاعر مصطفى ، لم استطع اقتباس اي مقطع منها لانها من بابها الى محرابها جميلة عميقة ذات صور تشد القارئ ، اسلوب الأستاذ مصطفى اسلوب انسيابي يختزل المرونة والتدفق والسيولة الشعرية والشاعرية ، ناهيك عن توظيف الإحساس بأماكن تضج بالعذوبة والرقة ، إيقاعها الموسيقي سلس يطرب القلب قبل المسامع ، وهذا إن دل يدل على خبرة الشاعر وإحساسه ومخزونه الادبي والثقافي وموهبته المتجددة ..

طوبى لك أيها الشاعر الفاتن أسلوبا وشعرا واحساسا وصورا ، دمت بكل الأنوار ، تحية وسلام ..

فاتن عبدالسلام بلان
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي مليكة الحرف والبيان

فاتن.

ما أجملَ عباراتكِ البهيّة وانت تنثرينها حبّات

لؤلؤٍ و فصوصَ ماسٍ ترصّعين بها حروف قصيدتي

فتزدانَ. ألقاً و حُسْنا .

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

هي مثلما قالوا [ بأوراقِ الرحيلْ ]
مشدوةٌ أعصابُ هيكلها الجميلْ

[ تلتاعُ أوتارُ الفؤادِ ] بنارها
ولِمَنْ تُنازعُهُ الظنونُ هْنا الدليلْ

خالص مودتي عاطرة بأطيب التحايا لك شاعري مصطفى علي .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر المطبوع

الحاج عطا.

جميلٌ وانت تعصرُ. القصيدة ثمّ تسقينا من

سُلافِها الزُلال حلالاُ طيّبا .

شكراً لكرم الزيارةِ. و هيبة الحضور

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الديباج الصديق مصطفى علي

مودتي

صلّى وراءَ الريحِ
مأخوذاً بأسْرارِ الحُروفْ

لجمر كلماتك في مواقدنا انكشاف يستوثق الفيض الطافح بحَبة الكستناء.. بين نضجها
المغسول بتبصر " فرسان القوافي" وتوابل التجديد الذي

أهدى شِغافَ القلْبِ
رَقّاً للدُفوفْ

قصيدة تغمس روحها عارية في انوار الهناءة والانشراح.. مطربا اجنحة
التحليق.. وصدق البوح.. ومقرباً إياها من شهوة الانتشاء

دمت ابدا بصحة وابداع

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي و صديقي الشاعر البليغ

طارق الحلفي

ها انت تُعطّرُ قصيدتي بأريجِ. و سِحْرِ البيان

و ترشّها برذاذ البلاغةِ والبهاء .

شكراً لهذه الزيارة العاطرة.

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
حقيقة حيرة من اين ابدأ والى اين انتهي , لان هذه القصيدة الجميلة في الصياغة الفنية والصياغة التعبيرية , تحتاج الى وقفة في القراءة والنقد الموضوعي , وليس الى تعليق سريع . لذلك احاول بالاختصار الى تحليل بعض جوانبها . ولكن عليَ ملزماً ان اقول : مبروك بمولودتك الجديدة ( القصيدة ) . التي جاءت مغمسة الى الاشباع في كؤوس الحب والدموع . وهي تخوض غمار المخاض والخلق والتعابير الدالة في مدلولاتها العميقة في الايحاء والايماء والاشارة والمغزى . فأقول لا تجزع ان صارت تخوض غمار الورى والغوى والنوى , فتبارك ان اصبحت شهيدة لمعانيها الانسانية , فدموع الشهادة , هي اروع لحظة الابتهاج في ساحات الوغى. ان القصيدة الخلاقة في الابداع الشعري في صياغته الاصيلة , تكون عملية الخلق تمر بعدة طوفانات او مراحل عسير . قبل المخاض وبعد المخاض . الولادة . عطر حبها الزكي المغمس بالحب والدموع . تخوض غمار الحياة . تبخترها في براعة تعاطي القوافي في روضة القياف واللغة وهي تغمر في عباب واصداء القوافي , من خيال , او من اقاليم الخيال الشعري . دلالاتها التعبيرية باحصنتها الدالة , هذه مراحل ولادة قصيدة , في خلقها الشعري المتألق , وخلقها التعبيري , وهي تخوض غمار الواقع والحياة . تدافع عن الضحايا , وتكشف ركام الخطايا والذنوب , في واقع يعيش المهزلة والمهازل . لذا فان احساس الشاعر النبيل , لا يمكن ان يحبس خلجاته المتراكمة , فلابد ان تأتي لحظة الانفجار , بولادة القصيدة . لان مرارات الواقع لايمكن حجبها بالغربال . لذلك حلقت عالياً في فضاء القوافقي والمعاني الدالة , على هدير الايقاع الموسيقي الجميل . لتؤكد بان القصيدة الشعرية , ليس هي عملية سهلة كما يتصورها البعض , في السجع النثري , او سجع القوافي الانشائية . ان الفرق بين القصيد الاصيلة السالمة , والقصيدة النثرية ( اقصد تهويمشات الانشائية وليس مقومات القصيدة النثرية المبدعة والخلاقة ) والسجعية والانشائية . ان الفرق بين الاثنين شاسع كالفرق بين الشعر والشعير .
أو رُبَّما لم تسْمعي

،في مهجةِ القيّافِ، أصداءَ المنافي والْخَبَبْ

من خيْلِ فُرْسانِ القوافي

وإستِعارات. الصهيلْ
ولكن ياعزيزي اذا كنت متيقن من ولادة القصيدة السليمة , فلماذا الخشية من النقاد . اذا كان النقد موضوعي وبناء , وليس تهويش وتهميش وتخميش
يا أيُّها النُقّادُ رفْقاً إن جرى

دمعٌ على خدِّ الوئيدةْ
اقول هذه الاشارة تعني شيئاً ما , او ترمي جمرتها الى المعني مثل ما يقول المثل ( اياك اعني واسمعي يا جارة ) . واجد ان كل المعلقين اشاروا الى مناطق الصواب بالموضوعية البناءة , ولا اجد بينهم ( اياك اعني واسمعي يا جارة ) والله اعلم
تحياتي بالصحة والعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الناقد المثابر المفراس

جمعة عبدالله.

هي هكدا يا صديقي.

انها لوعة التعبير عن الذات في حيرة الوجود

و حرقة البحث عن جواب في هذا السديم .

أسمى وظيفة للفن والأدب الارتقاء بالذائقة

كي تتحسّسَ قيم الخير والجمال أمام غيلان

الشرّ والفساد . من أجل إعلاء كرامة الانسان

و كبريائه التي أهدرتها. الأحزاب. والعقائد .

أي. الانتصار. ( لقوّة الحق ) و ليسَ.

( حق. القوّة )

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر الطبيب الملهم الرائع مصطفى علي . هذه قصيدة لا تصلح للمباراة أو المحاكاة لأنها تلتصق ببعضها شديدا على نحو تمنع على غير شاعرها التسلل . بمعنى آخر. هي قصيدة السمة أو البصمة. وهذه علامة من علامات المدرسية التي يصبح الشاعر بها مدرسة . للتوضيح أقول لقائها تذكر وانت تقرأ مصطفى خصوصية بدر السياب في حفار القبور والمومس العمياء وغريب على الخليج . بوركت مصطفى صديقي . د. ريكان ابراهيم

مصطفى علي الغالي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر الكبير

ريكان ابراهيم.

شكراً على كَرَمِ الزيارة و جميلِ العبارة و مدلول. الإشارة .

أمّا انا فأراها. محاولةً. للتعبير عما جالَ

في النفسِ. وإعتلج في الوجدان عزفاً

و غناء

مع خالص. الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الكريم الشاعر دكتور مصطفى ..
تحياتي واعتزازي ..
لا بد في البدء ان أشير الى جمال وأهمية موضوع القصيدة ومحاولته تبيان أجواء اللحظة الشعرية وتضارب المشاعر ما بين ألم وأمل ، ومعاناة ومواساة ، وحزن وفرح ، وضنك والتذاذ ، وحالات شتى يمر بها الشاعر الحقيقي ساع محاولة كتابة قصيدة حقيقية ..
الأخرون ممن لا يكتبون الشعر ذهبوا من زمان يأملون وينشدون تأويلاً وتفسيراً للحظات الكتابة والالهام فكان عند العرب الجن الملهم في وادي عبقر ، ومنحوا للجن المرافق للشعراء الكبار أسماءً مثل الأسماء الحركية ، والى الآن وعلم النفس الحديث مشغول بسر الابداع ونظرية الابداع.

جميل ان يحاول شاعر وصف هذا المعترك ـ النزهة ، و التيه ـ الريادة !!

حول المقطع الذي يقول:

من بئر شكٍ في قرار القلبِ
يسعى صاعداً
الى يقينٍ قد تدلى
في حبالِ المقصله .

أود ادراج ملاحظتين ..الأولى تخص المعنى والجوهر:
لا أدري لماذا تصوّر أنت هنا الشاعرَ محاولاً الصعود من الشك الى اليقين ، والشك ضروري للشاعر كي يستمر في أسئلته وكشوفه .. لو وصل الشاعر الى اليقين لما كتب وانتهت لحظة الشعر!!
السعي للوصول الى اليقين هو سعي الباحث العلمي : الفيزيائي ، الفلكي ، الكيميائي ، الصيدلاني ، الطبيب ، المهندس ، عالم الرياضيات.
والشاعر لحظة الكتابة شاعرٌ وان كان في حياته العملية أو في دراساته واحد من هؤلاء.

أما الملاحظة الثانية فتخص الموسيقى :
أرى في هذا المقطع وقفة وزنية طفيفة بعد كلمة ( صاعداً ) ، وتحديدا في كلمة ( الى ).
هنا على القارئ ان يقف قليلاً.
لذا أقترح لأجل انسياب النغم الموسيقي ان تحل كلمة ( حتّى ) محل ( الى ) فتكون العبارة :
يسعى صاعداً
حتّى يقينٍ قد تدلى في
حبال المقصلة
ولا سيما ان ( حتّى ) هنا تعوض( الى ) لغةً ومعنى .
ماعدا هذا أود ان اسجل اعجابي بالمهارة بتنويع القوافي ، وطول نفس الشاعر الذي تمكن من الحفاظ على الوحدة الكلية للنص في ممشىً شعري طويل وموضوع مهم.

سلمت للكتابة والابداع الشعري.

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر المبدع.

والناقد المائز الفذ

كريم الأسدي.

أسعدني مرورك. العاطر. و زيارتك. النسماء .

وأبهجني. تعليقك. السخيّ. والعميق. والبديع.

عزيزي. كريم :

انا لا ارى. معنىً لهذه. الحياة. سوى. السعْي

الدائم. لبلوغ اليقين. عن طريق الشك واللهاث.

الأبدي. لمعانقة. الكمال. عن طريق. التصفية

الدائمة لأخطاء. النفس .

مع ذلك فلرأيك. حصافةٌ. و وجاهةٌ. و اعتبار

أمّا بخصوص. ( الخلل العروضي ) :

القصيدة كما تعلم. من بحر الرَجَز الراكزة

على تفعيلة. ( مُستفْعِلُنْ )

و لهذه. التفعيلة. جوازات. مثل ( مُفاعِلنْ)

هذا. اذا اعتمدنا على التقطيع العروضي .

اما اذا اعتمدنا على حساسية الأذن الموسيقية

فكلامك. صحيحٌ وانا على بيّنةٍ مِنْهُ

مع خالص الود.

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

رائعة بحق

شعرت عند قراءة الجمل كأني أنزل من سلم موسيقي يشدني لعتبته الأخيرة أكثر فأكثر دون ملل أو ضجر.
صور شعرية رائعة وذائقة أسلوبية ماتعة.

دعاء عادل
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي المبدعة

دعاء عادل

لقد أبهجتني بهذه الزيارة النسماء

فشكراً للزيارة. و شكراً. لجميل. العبارة

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز أبا الجيداء

مودتي

سيكتمل الشهر ولما تطل عبر المثقف.. ولا أجد/ نجد لك ما يمكننا
ان نطمئن به عليك.. حيث لا مشاركة لك من أي نوع على
صفحات المثقف التي تؤشر بشكل او بآخر الى انك في تمام
الصحة والعافية..

عسى ان يكون كل شيء عندك تمام ان لم اقل تمام التمام

تقبل خالص امنياتي لك وللعائلة بالسلامة والامان

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي و صديقي النبيل

طارق الحلفي.

شكراً لافتقادكَ حضوري. على صحيفة. المثقف

و شكراً من القلب على سؤالك عن صحتي

وأحوالي . أنا بخير. و الحمد لله و أشتاقُ

لكم كثيراً و إنشاءالله سأباشرُ النشر. بعد

عيد الفطر المبارك

تقبّل خالص ودي. و تحياتي.

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

تهنئةبمناسبة قرب حلول عيد رمضان المبارك
اتقدم بالتهاني و التبريكات للمسلمين في العالم و لكل من يشاركهم اعيادهم متمنياً للجميع السلامة و تمام العافية وراحة البال...مع امنيات خاصة للشعب العراقي بزوال تلك الغمة التي تغَّلف اجواءه منذ سنوات طويلة و ان تفوح عطور السلام و الامان و المحبة و الوئام عليهم
سلاماً الى كل تلك القباب
بلون السماء و لون الذهب

عبد الرضا حمد جاسم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4613 المصادف: 2019-04-23 08:57:21