 نصوص أدبية

إحتمالُ (دَبـَش ٍ) آخر...

صالح موسى الطائيلـَك َ في القلب ِ مِن الحُبِّ

وَمِن هـَيـَف ِ النخل ِ آلهة ٌ وسبايا...

وبقايا صليب

لك َغابات ٌ من خجل ِ الدموع

لك َ في الشفتينِ دعاء ُ صحارى

وعويلُ صعاليك

لك َ في العينين

جُمهورية ُ أحلام ٍ

وبُكاءُ زمان ٍ شريد

لك في الصبّار والصبر ِ

خيانة ُ ماء ٍ

ونباحُ كلاب

*

أيّها الراحلُ في تفجير الوردة ِ

وهي تتشظى عَرَبا ً

فوق صدر بغداد العروس

تـَنفـّسْ روحَك َ...

وامنحْ هذي القوافل صمتك

والتابوتَ الأخير...

كفاك بأن تقرضَ قلبك

بالشعروبالذكريات

*

تأبّط ْ هذا العمرَ الوهمَ يمينا ً

وتأبط في اليسار الشوق والضياع

واركض...وتقدّمْ...

أركض بالحقائب والدنيا

وبالجرح النازف بين ركام المدينة

حتى ارتطام النفس بوجه الله

أو بالجنون

لأن وقوفك بين المنازل والعواصف

والقنابل والأسئلة

ما هو إلا انتظارُ ديناصور ٍ  جديد

أو احتمالُ (دَبـَش ٍ) آخر ...

***

شعر  صالح الطائي

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (10)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ المبدع صالح الطائي . يكفيني انك سررتني بهذا البناء المحكم والتداخل الهائل بين المبنى والمعنى حد ان جعلت قارئ يقف ضحية حمل الاوجه في نصك. اهنئك

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي العزيز الشاعر الكبير ريكان ابراهيم...ان تعليقك هذا بالرغم من انه مختصر لكنه يحتوي على شذرات نقدية مهمة جدا تشير الى المقومات الفنية الاساسية التي يتطلبها الشعر الحقيقي .
شكرا جزيلا لحضورك البهي ’ اتمنى لك الصحة والعافية والتوفيق مع خالص المحبة والامتنان.

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الجميل صالح الطائي..


اركض...وتقدّمْ...
أركض بالحقائب والدنيا
وبالجرح النازف بين ركام المدينة
حتى ارتطام النفس بوجه الله
أو بالجنون..
السرّ.. ان يأخذك المعنى لكل هذا النزف وارتكاب "المعصية" في الخلق والتنوير.. فالقصيدة تلهث بين يديك لتشبعها حتى تطير و تتكلم هي عن ذاتها المبصرة رغم الظلمة والصحراء و العويل ..
أبدعت أيها الصديق الأعز.

This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق العزيز والشاعر المميز زياد كامل السامرائي...ان اجمل ما يعجبني في تعليقاتك هو انها تحمل في اسطرها نكهة شعرية وذائقة فنية جديرة بالثناء والاحترام...محبتي الدائمة مع خالص الشكر والتقدير

This comment was minimized by the moderator on the site

االفنان التشكيلي والشاعر القدير
سخرية وتهكم لاذع في ثنايالا هذه القصيدة . في منصات الرؤية الفكرية , تطرح علقم السؤال في الاختيار , وطالما نحن مثل ( بلاع الموس ) في الاختيار والاجابة. وطالما البارومتر يسير الى التشتت والفوضى والضياع , ونحن ينهشنا الشوق والحزن , في قوافل الصمت التي تودع التابوت الاخير . ونحن نحمل حقائب التشتت نطوف بها في منافي العالم . فماذا يلوح لنا في الافق من الغيوم السودا الكثيفة ؟ هذا السؤال والتساؤل المر والعلقم . لا نتوقع من غيوم الافق , سوى الافدح مصيبة قادماً لا محالة . طالما توجد خيانة الماء . وطالما سيرك التهريج والنفاق , في اعلى قوته وصوته المدوي بنباح الكلاب , فماذا نتوقع ؟ ديناصور . دبش اخر . خراتيت ؟ لا فرق كلم نفس الطينة والجيفة والعفونة والسفالة والحقارة والنذالة . كأنما تستشيرنا في الاختيار , أيهما نختار . السرسرية أم الهتلية ؟
ودمت بخير وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد المميز والمجتهد الخلاق جمعة عبد الله...انك دائما تتناول الشعر بذائقة نقدية بارعة وتعيش غليان القصيدة بكل جوارحك مستخدما مخزونك الثقافي الكبير كمبضع ٍ شفافٍ ودقيق في تحليلك المفصل للموضوع الشعري الذي تحمله جمل ومفردات القصيدة...شكرا عاطرا وجزيلا اخي جمعة على هذه الزيارة الكريمة وعلى احساسك العراقي المتوهج النبيل...ادامك الله للمحبة والاخلاص.

تحياتي وامنياتي لك بالصحة والعافية والتوفيق وبالنجاح المستمر في متابعتك النقدية المتميزة

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والتشكيلي المبدع صالح الطائي
ودّاً ودّا

حسناً فعل ويفعل الشاعر بعدم انتظاره لـ ( دبش ) فدبش هذا وقصته يعرفها العراقيون
هو ( جودو أو غودو عراقي بشكل من الأشكال ) .

قصيدة الشاعر صالح الطائي لا تتخلّى عن الإيقاع والصياغة الخاصة وتلوين الجملة
بما يجعلها تختلف عن الجملة النثرية المعتادة وهذا هو سر شعريتها ويبدو لي ان الشاعر
يكتب قصيدة النثر ولا ينسى الموسيقى التي كانت تصاحب قصائده الموزونة فالموسيقى
تبقى واضحة صادحة حتى عند التخفف من التفعيلة وضوابطها , وهذا ما يجعل قصيدته
مختلفة عن أجواء القصيدة المترجمة التي يقع في شعرائها شعراء يكتبون الشعر نثراً دون
أدنى اهتمام يُذكر بالجانب الصوتي لنصوصهم .

واركض...وتقدّمْ...

أركض بالحقائب والدنيا

وبالجرح النازف بين ركام المدينة

حتى ارتطام النفس بوجه الله

أو بالجنون

دمت في صحة وقصائد وتلوين أخي صالح .

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المثقف الجميل جمال مصطفى...قد اسعدني جدا تواجدك المتوج بالمحبة والود فأهلا وسهلا ومرحبا بك أخي العزيز جمال .
ان اشد ما اثار انتباهي في تعليقك المهم هذا هو اشارتك الذكية التي تخص الموسيقى المصاحبة لسطور القصيدة وهي احيانا تعلو واحيانا اخرى تخفت وهذا كله تلقائي يفرزه العقل الباطني حسب الجمل الشعرية في ما تتطلبه من اهمية صعود الموسيقى فيها او هبوطها...فعلا انها ملاحظة مهمة ولم يتطرق اليها احد من قبل وانها جديرة بالشكر الجزيل والاحترام.

امنياتي لك بالتوفيق والنجاح في حياتك الخاصة والعامة كذلك امنياتي لك بالصحة والعافية مع كل المودة والاحترام .

This comment was minimized by the moderator on the site

نسمح لأنفسنا بالتعرف على ما لا نعرفه، معظم الموضوعات الرئيسية تقريبًا: الشعر ...
غابت ميولنا الأدبية في عصر الحروب الطويلة الطويلة، في الهبوط الإجتماعي ، إنتهت فيه علاقات الحب ، وعلم النفس والفكر ، لم يحدث تطوراً كبيراً في مجتمعاتنا الملوثة بالضغينة، إنها قصيدة الغياب إلى أمكنة أخرى ، نحو الحواف ، نحو المستحيلات وكل الخيال في جعل كل ما نراه في قصيدتكَ الجميلة هذه، يُفهم كتجربة ميتافيزيقية شعرية في أوقات الحرب ، ستكون حرباً ، ولكن ليس فقط: أيضًا الكتب والخمور والحدائق والطرق ؛ في أوقات أخرى ، تجارب أخرى ، السفر ، الكلمات ، المعقول، الوجود والوعي. ، التأمل في كل ما يدور حولنا. "وقت لكل شيء" والحقيقة أنه لم يعُدْ من وقت لأي شيء.
ـ
شكراً جزيلاً
ـ
جوزيه الحلو

This comment was minimized by the moderator on the site

الصديقة الغالية الشاعرة المبدعة جوزيه الحلو صاحبة الاحساس الصادق الذي يتدفق حبا وضياء...ان حضورك هذا قد كان مفاجأة مفرحة لي بعد غيابك الطويل عن ساحات الشعر والادب والتعليقات وانا فخور ٌ جدا بما جاءت به ذائقتك الشفافة ورؤيتك العميقة حول القصيدة حيث انك قد حللت موضوعها بما هو شامل وعام وبما يعكسه الوضع الراهن من حروب ٍ ودمار ٍ وظلام ’ وقد لاحظت ان هناك بعض الومضات الشعرية تتموج بين اسطر تعليقك المكتنز الجميل...فألف شكر لك على كلماتك واحساسك الراقي الشفاف.

امنياتي لك بالصحة والعافية والايام السعيدة الدائمة مع خالص محبتي واحترامي ايتها الشاعرة المبدعة .

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4643 المصادف: 2019-05-23 08:26:59