 نصوص أدبية

ثالثهم ... أنتَ

سجال الركابيكم أضناني انتظار ربيع ٍ رسمناه

محونا ما أسلف من أسمال

أغدقتكَ قبلات نور

تراقصَتْ عيناكَ حبوراً

لاعبتُ انكساراتكَ

فتوثّبتَ طفلَ فَرَح

فرشتَ زهوكَ مروحة ملوّنة

فما عثّرَ نبعكَ ...!

لا ملاذاً أحطتني

لا هدهدتَ مساكب حيرتي

ولا

زرعتَ على عتبتي وردة

أتراه  حلما مستحيلاً!

أنا التي ...لأجلك

حاربتُ الغول والعنقاء

لَكَ  كنتُ دوماً...

نِعمَ  الوجد الوفي

وأنتَ...!

تُطفيء سجائر بطركَ

في شغاف قلبي السموح

ثمّ ندماناً تعود

تُعبيء  الأسفَ  في قارورة منتقاة

هلٰا كفكفتَ أهازيج سقوف زجاجيّة

يشِجُّ كبرياءً أُخفيهِ

تحت انسدال توقي الشغوف

لستُ فراغاً تملؤه بكلمة غير مناسبة

ولا ميّتةً في انتظار رثاء

فأنا  سامقة بلا حدود

بريّة  روحي كعطر المروج

فلِمَ  قيد رغباتكَ أنتظر...؟!

***

سجال الركابي

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (3)

This comment was minimized by the moderator on the site

نص عابق بأريج المحبة والكبرياء بلغة تجسد الفكرة بأسمى المعاني
تقبلي تحياتي أستاذة سجال الركابي على هذا التألق والبهاء
ودمت في رعاية الله وحفظه.

This comment was minimized by the moderator on the site

القدير تواتيت نصر الدين شكراً لبهاء مروركم الشَذِيِّ والشهادة بحق نَصٰي تحياتي دام ابداعك

و للمفكر الاستاذ ماجد الغراوي أطيب التحيات لسرعة نشر النص

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة المبدعة
قصيدة شفافة في تدفق مشاعر وجدانها والروح . في هذا الحب والحبيب ( الذي اعتبره مصيبة وليس حباً ) . لاشك ان القارئ يتعاطف وجدانياً في عذاب هذا الحب والحبيبة , والقصيدة تتناول في براعة شعرية مبدعة . الحب المزاجي والنرجسي من طرف المحب , رغم ما تبذله الحبيبة من وفاء وما تزرع هذا الحب بالعطر والازهار . ولكنه يذهب هباء , لا ينتظر منه سوى الخيبة . مهما زرعت من احلام وحبور في العيون . مهما بذلت ان يكون الحب حياً نابض بالحياة . مهما دافعت عنه وحاربت الغول والعنقاء , من اجل الحب . لكن المحب يعيش في وادٍ اخر , في المزاجية والنرجسية , التي تقتل الحب في مهده . لا ينتظر منه , سوى الرثاء . اقول عن هذا المحب , او ما يدعى بالمحب . انه في بطر وبطران , يطفي سكائر البطر في شغاف القلب المكلوم
تحياتي لكم بالخير والصحة

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4666 المصادف: 2019-06-15 07:04:47