 نصوص أدبية

وجـعـي جـواب اللاسـؤال

يحيى السماويأغـلـقـتُ بـابـي واكـتــفــيــتُ بــمـا  بـيْ

مـن عُــســـرِ أفــراحٍ ويُـــســـرِ عــذابِ

 

ورضـيـتُ مـن قَـدَري بـمِــديـةِ حـتــمِـهِ

وقــنـعــتُ مـن نـهـري بـكـأسِ سَــرابِ

 

حـطَّـمـتُ قـيـثـاري وجُــرَّةَ خــمـرتـي

وأتــيــتُ إعــصــاراً عــلــى أكــوابـي

 

لـم تــبـقَ لـيْ إلآ الـحـثـالــةُ مـن غــدي

وذبـالــةٌ  مـن ضــوءِ شـمـسِ شــبـابـي

 

أمـسـيـتُ لا عـشـبى يُـضـاحِـكُ مـقـلـتـي

بـدءَ الـربــيــعِ ولا الـخــريــفُ يُـحـابـي

 

بَـطَـري على الـنـبـعِ الـكـريـمِ أضـاعـنـي

أفـــيــاءَ بُــســـتــانـي وجُــودَ سَـــحــابـي

 

لــو كـنـتُ ذا لُــبٍّ عــقــلــتُ غــرائــزي

وأنَــبْــتُ عــن ظــنـي يَــقــيــنَ لُــبــابـي

 

مــا جـارحـي إلآيَ فـي حــربـي عــلـى

سِــلـمـي وأمـنِ مَــفــاوزي وهِــضــابـي

 

مَــنْ ذا ألــومُ ؟ وأيَّ نـفــسٍ أشــتــكــي ؟

ظُــفــري الــذي جَـرحَ الــفــؤادَ ونـابـي

 

" قـومـي هـمـو قـتـلوا أمـيـمَ " تـعـسُّــفـاً  (*)

وأنــا  الــبــريءُ  قــتــلـتُـنـي بـحِــرابـي

***

مَــنْ لـيْ لِــعُــرْيِ مـواجـعـي  بِــثـــيــابِ

تُـخــفــي جِـراحَ الــروحِ عـن أحــبــابـي

 

أبـكـاهُـمـو صـمــتـي فـكـيـف إذا أشــتـكــتْ

مُــقــلـي وشــاكــسَ جــفـــنُــهــا أهــدابــــي

 

آخَــيْــتُ بـيـن الــجــرحِ والـســكِّــيــنِ فـي

صَــدري .. وبــيــن تــزَهُّــدي ورغــابــي

 

طَـبَّـبْـتُ بــالـصـبــرِ الأســى فـأضَــرَّنـي

صـبـري وضاعـفَ عِـلَّـتـي اسـتـطـبـابـي

 

أمضَيتُ نـصفَ العـمـرِ مغـتـربَ الخـطى

طـاوي الــدروبِ ولــيـس مـن أصــحـابِ

 

ورَغِــبــتُ لا بَــطَـراً عــن الـجـاهِ الــذي

يـسـعـى الــصـغــارُ إلــيــهِ سَــعـيَ ذئـابِ

 

لــكـنْ مـخـافــةَ أنْ تُــعــابَ بـهِ ابــنــتـي

لـــو عــادَ يــومــاً لــلـــتـــرابِ تــرابــي

 

أبــدَلــتُ بـالــيــاقـوتِ صَــلــدَ حـجـارةٍ

والــشــوكَ والــحــلــفــاءَ بــالأعــنــابِ

 

وقـــديـــدَ زقُّـــومٍ  بــخـــبـــزِ مَـــسَـــرَّةٍ

وزُعــافَ صـهــبــاءٍ بــشَــهــدِ رضــابِ

 

يـا جـاحِـداً فـضــلَ الـحــبـيــبــةِ يــا أنــا

أزِفَ الـــوداعُ وحــانَ يـــومُ حِـــســـابِ

 

عَــذَّرْتـهــا وأنـا الــمُــسـيءُ فــأعْــذَرَت (**)

بــأرقَّ مــن وردٍ وطــيـــبِ خِـــضــابِ

 

أمِـنَـتْ عـقـابَ الــيـومِ نـفـسـي لـيــتـهــا

حَـسِـبـتْ حـسـابَ غـدٍ وصـعـبَ عِـقـابِ

***

مـا  بـيْ أحَـدِّقُ فـي الـمـرايـا ؟ مـا  بـيْ ؟

لـمْ يَـبـقَ مـن حـقـلـي ســوى أحـطــابــي

 

قِــدِّيـــســة  الــلـــذَاتِ لا تـــتـــرفَّـــقــي

بــالـمُــسـتـجـيـرِ وإنْ بِــقَــصْــدِ ثــوابِ

 

كـــلٌّ ومـا غــرسَــتْ يــداهُ فــحــاصِــدٌ

أصــنــافَ أعـــنــابٍ وشــوكَ عـــقــابِ

 

كـثـرتْ خـطـيـئـاتـي وأغــوانـي بــهـــا

عـفـو الـحـبـيـبِ فـيـا لِـســوءِ حِـســابـي

 

تَـعِـبَ الـغـنـاءُ مـن الـمُـغـنـي واشــتـكـى

مـن حِــبــرهِ ومـن الـحــروفِ كــتــابـي

 

جَـفَّ الـصـداحُ عـلى فـمي وتـهـشَّـمــتْ

مــرآةُ أحــلامـي بــصــخــرِ عِـــتــابـي

 

عـاتـبـتُ قـلـبـي واشــتـكـيـتُ لــهُ الــذي

مـــا بـــيــنــنــا مــن جـــفـــوةٍ وخــرابِ

 

فـأشـاحَ عــنـي نــبـضَــهُ مُــســتــنـكِــراً

جَــزعـي ومــا أشــكــوهُ مـن أحــبـابـي

 

مـادمـتُ سـادنَـهــا وحـارسَ خِــدرِهــا

فـالـبـدرُ بـيـتـي والــنـجــومُ صَـحـابـي

 

أعـلــنــتُ عـصـيـانـي عـلـيَّ أصــدُّنـي

عــن خــبــزِ لــذَاتٍ وعــذبِ شــــرابِ

 

أرفـو بـخـيـِطِ الـصـبـرِ ثـوبَ صَبـابـتـي

وأعــوذُ مـن حَــطــبــي بــعُــودِ ثـــقــابِ

 

مُـســتـنـفـرَ الـعـيـنـيـنِ أبـحـثُ تـائــهـــاً

عـن خـيـطٍ ضـوءٍ في قـمـيـصِ شـهــابِ

 

لـو كـان طـوعَ يـدي الـشـراعُ نـشــرتُــهُ

طــمـــعـــاً الــى أهـــلــي بـــيــومِ إيــابِ

 

أشــكــو وأعـلــمُ أنــهــا شــكــوىً بــلا

قـــاضٍ .. وأســـــئــلـــةٌ بــدون جــوابِ

 

أســـتـعــطــفُ الأيــامَ خــلــوةَ لـــيـــلــةٍ

تُـجـلـي بــهــا شــمــسُ الـوئـامِ ضَـبـابـي

 

نــدمـي مــريـرٌ لــو عـلــمــتِ أمَــرُّ فــي

قــلــبـي وروحـي مـن مُــضـاغِ الـصَّـابِ  (***)

 

وجَـعـي جــوابُ الـلاســؤالِ .. وعِــلَّــتـي

كــمــواجـعــي : مـجــهــولــةُ الأســبــابِ

***

يحيى السماوي

السماوة في 14/6/2019

......................................

(*) المحصور بين مزدوجين من بيت الحارث بن وعلة :

قومي هـمو قـتلوا أميم أخي

فإذا رميتُ يُصيبني سهمي

(**) عذَرتها ـ بتضعيف الذال: جعلتُ العذر عليها صعبا (والبيت إشارة الى حِلم الحبيبة)

(***) الصاب: نبت عصارته شديدة المرارة  إذا وقعت على العين أصابتها بالعمى .

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (45)

This comment was minimized by the moderator on the site

السماوي الكريم
محبة و سلام
كـــلٌّ ومـا غــرسَــتْ يــداهُ فــحــاصِــدٌ
أصــنــافَ أعـــنــابٍ وشــوكَ عـــقــابِ
..................
عرفتك مجبراً ...مكرهاً
مكبلاً بالمنفى
ممتداً للعراق
نهراً خالداً ثالث الاثنين
اسماً.....رمزاً....فخراً.....أملاً
...................
ياورد:
كل زرع من ينضج أو يمتلي...ينحني
بس انت من تنضج توكَف منتصب.... أموّرد...مْتِقِد
كل زرع لـو فاته الوكت وتغّير... كَالوا تلف فِسَد
بس انت...يكَولون عنك ذبـــل...وهذا بيه معنى وقصد
يعني أنطه عمره... حته لعمر غيره يمد
ولن الورد لا أفْسَدْ ولا يُفْسِد ولا فِسَدْ
يا ورد:
عله كلشي أنزرع...كَالوا ينحوي ينحصد
بس ع الورد كالوا ينجمع
لن الجمع يعني أتواصل و أتحد
وكَالوا عليه شدة ورد...باقة ورد
لن بيه أشكال الوان لا تنحصي او تنعد
يا ورد
يغسل أذنوبه البشر أو يطّهر...لو بالماي يتعمد
شلون لو كل البشر...بعطر وجمال الورد لنفوسها أتْعَمِد
...............
لكم العمر المديد و تمام العافية ودوام العزف على اوتار الحروف

This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الجليل الأديب عبد الرضا حمد جاسم : تحاياي ومحبتي وودي ..

منذ صباح اليوم وأنا أتنفس هواء أثقل وأسخن من دخان الحرائق بسبب انقطاع تيار " الكهرباء الحكومية " وتعطل تيار كهرباء " المولدة الأهلية " - لكن إطلالتك العاطرة في هذه الظهيرة في السماوة ، جعلتني أتنفس هواء عذبا عاطرا ، فشكرا لإطلالتك ، وتمنياتي بما أتمناه لنفسي .

كل شروق شمس ويومك فرح .

This comment was minimized by the moderator on the site

هون عليك فقد اثرت شجوني
انا قبل موتك ميت بسنين

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبهر د. ريكان ابراهيم : حُييت أخاً وصديقاً وغارسا لزهور الدهشة في حديقة الشعر ...

قلت للتي بعثت رمادي من جديد فعدت شجرة بعد طول احتراق :

ما العجب أنْ سُلّ النخيلُ فأرضنا

مسلولةٌ ....وفراتنا مسلولُ


لا تعجبي مما قصصتُ فإنني

من قبل يوم ولادتي مقتولُ

شكرا لتعطيرك يومي بشذاك وودا وامتنانا جزيلين .

This comment was minimized by the moderator on the site

ايضا قصيدة جديدة من حركتين، عتاب و مناجاة ثم اعتذار و استغفار. و الحركتان هما من صفات ما بعد ازمة منتصف العمر.
و تدلان على صحوة او يقظة نفسية تفتح الباب امام الشاعر لتأمل ماضيه و حاضره. و احصاء سقطاته و عيوبه غير المقصودة.
و لذلك توجد اكثر من اشارة للمرآة مع التأكيد على العزلة او ما نسميه في علم الاجتماع السياسي حالة الحصار. فالافراد في شيخوختهم مثل الانظمة الصاعدة التي تختار درب المقاومة. كلاهما يعاني من الحصار او المقاومة العكسية.

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الأديب الكبير د. صالح الرزوق : لك من بستان عمري شجرة محبة فرعها بين يديك وأصلها في قلبي .

ليل أمس كان ليلا لم يمر على شبيهه قط ، فقد غادرت بيتي للقاء نخبة النخبة من أصدقائي السماويين في دار استراحة قصر الغدير ...
وجدتهم بانتظاري ... وبدل الجلوس اليهم ، إنتقيت مكانا قصياً مع إشارة مني - عرفوا من خلالها أنني أريد الجلوس مع نفسي ..( هم أصدقاء رائعون يفهمونني أكثر مما أفهم نفسي ).
عند انتصاف الليل بدأت صالة دار الاستراحة بإطفاء الأنوار ، فلملمت أوراقي وهممت بالخروج لأكتشف أنني ترشّفت ثلاثة أكواب قهوة وقدحين من الشاي ودخنت نحو علبتين من سجائر أجنبية أجزم أنها مغشوشة ( وهل ثمة سلعة في العراق غير مغشوشة ؟).
وجدت صديقي الأديب إحسان أبو شكاك ينتظرني دون أن أعرف ... ينتظرني داخل سيارته .. أوصلني الى بيتي وقد تعتعني الإرهاق ، وبدلا من استلقائي على سريري : افترشت جسدي في الحديقة ( الأدق في الحُدَيقة ) وحين لسعتني شمس الصباح وشميم بخور اينانا وهي تطلّ عليّ من معبدها الضوئي خلف المدى بين حين وحين ، أرسلت ماكتبت الى شيخي الناقد العَلم البروفيسور عبد الرضا علي لأرى إن كانت كتابتي تستحق تعميدها بنهر رضاه فأتشرف بضمها الى بقية أبنائي أم انها لاتستحق شرف أبوّتي ... ارسلتها دون تدقيقها والله فقد أسدل النعاس ستارة أجفاني على مقلتي ، وما هي إلا دقائق وإذا بهدهد البشرى يأتيني بالنبأ اليقين من شيخي الناقد العلم ، ومع تعميدها حفنة سطور أبكت قلبي الطفل من الفرح ، فأسرعت بإرسالها الى الحبيب الأديب ماجد الغرباوي ، وها أنا أعيش فرحا عذبا سيدي .. فرحا ضاعف من مسرته رضاك وبقية الأحبة ..
أراني قد أطنبت بقول كثير ولكن : لم أقل شيئا - أقصد لم أجب على تعليقك الحاذق والمصيب ، فالتمس لي عذرا ، آملاً أن يشفع لي عندك : فرح قلبي الطفل ياصديقي .

This comment was minimized by the moderator on the site

تقبّل صديقي الشاعر الكبير هذا التخميس الصباحي لبضعة أبيات من بائيتك الرائعة مع المودة ورجاء التواصل:


يحيى السماوي أنت خير صِحابي**بالشعر قد هيجتَ لي أعصابي

فاقبلْ على ما قلتـَــه إعجابي:

(أغـلـقـتُ بـابـي واكـتــفــيــتُ بــمـا بـيْ)**(مـن عُــســـرِ أفــراحٍ ويُـــســـرِ عــذابِ)

****
إن كان يحيى جازما في حكمهِ**وعلى السماوي قد قسا في حكمهِ

فأنا الذبيحُ بما أتـى في نظمه:

(ورضـيـتُ مـن قَـدَري بـمِــديـةِ حـتــمِـهِ**وقــنـعــتُ مـن نـهـري بـكـأسِ سَــرابِ)

****
مَن غيرُ يحيى سوف يسمعُ قصتــي**وبشعره في الحزن يرقأُ عَبْــرَتي

ويتوب عـــن قـــول يحطـِّمُ مُــهْجتي:

(حـطَّـمـتُ قــيـثـاري وجــرَّةَ خــمـرتـي**وأتــيــتُ إعــصــاراً عــلــى أكــوابـي)

****

حبي لشعر الحب حُـــبٌّ ســرمــــدي*مِـــن خاطري للطرس ترسله يدي

يا مَن تركتَ ثـُــمالة’ للمجتدي

(لـم تــبـقَ لـيْ إلآ الـحـثـالــةُ مـن غــدي**وذبـالــةٌ مـن ضــوءِ شـمـسِ شــبـابـي)

This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحميم العتيد الشاعر والأكاديمي القدير أ.د. نور الدين صمود : أُقريك رغيف خبز من طحين نبضي مشفوعا بكأس من نمير دعاءٍ ولا أنقى وأعذب وأنا في طريق عودتي من النجف الأشرف نحو السماوة الان ، مستثمرا توقفنا في مدينة الحمزة لارتشاف قدح شاي والابتراد ببعض من الماء المثلج نطفئ به جمرة الصيف التي شوت - أو تكاد أن تشوي - أجسادنا ..

لقد ابتردت الان ، لا بالماء البارد ، إنما بكوثرك القراح الذي ارتشفته بكأس تخميسك العذب فشعرت بخدر لذيذ كالذي يشعر به المريد بين يدي شيخه العرفاني ، فشكرا سيدي ومحبة كالتي في قلبك لشيخك يا ذا القلب الذي يشع هدىً وتقى .

This comment was minimized by the moderator on the site

مـادمـتُ سـادنَـهــا وحـارسَ خِــدرِهــا
فـالـبـدرُ بـيـتـي والــنـجــومُ صَـحـابـي


ما دمت سادنها فأنت في مقام الغبطة ولا خوفٌ عليك ولا أنت تحزن
طوبى لك بالسدانة والحراسة , ليس هناك من شاعرٍ إلاّ ويسعى الى
التشبث بأن يكون سادنها كي يصاحب النجوم ويتخذ البدرَ بيتا أو في
الحقيقة كي يسكر وينتشي بخمرةٍ عديمة الخُمار فلا يبغضها الندامى
من حانةٍ عانق فيها النواسيُّ الخياما .

ذكّرني هذا البيت المقتبس من قصيدة السماوي في أول التعليق
بما يحتوي من ارتعاشة صوفية طافحة , ببيت ابن الفارض :

وبتنا كما شاء اقتراحي على المنى
أرى المُلْكَ مُلْكي والزمان َ غلامي


دمت في صحة وإبداع يا أبا الشيماء أيها الشاعر الشاعر .

This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بصديقي الشاعر الشاعر المائز جدا والمبدع بامتياز جمال مصطفى ومحبة تمتد من قمة روحي حتى أخمص قلبي ..

بدءاً أشتكي من وزارة كهرباء دولتنا الوط / نية فبسبب انقطاع تيارها الكهربائي بين حفنة آهات وحفنة حشرجات : ينطفئ جهاز الحاسوب وتنمسح التعليقات قبيل ارسالها كالتعليقين اللذين كتبتهما أمس على قصيدتك وقصيدتين أخريين ( عسى أن أتذكر ماكتبت حين أصل السماوة وأجلس الى حاسوبي ).
وأشتكي عندك من ذئب الأرق فعسى أن تعرف دواء عصا أنش بها هذا الوحش عن خراف نعاسي .
***
صديقي الحميم ، قبل هبوط اينانا ماكنت اعرف للندم معنىً ولا للحضّ والتوبيخ حضورا - أما وقد هبطت إليّ قبل سبعة انهار فتسلقتها سماء بعد أخرى ، فإن ندمي على الأمس البعيد والقريب أضحى شبه نديم يومي - وهذا لا يعني أنني غدوت صوفيا ، بقدر كوني أصبحت أكثر حسيّة لدرجة أن جسدي أصبح على شكل روح ، وغدت روحي جسدا ياصديقي .

قبلة لجبينك بفم الشوق .

This comment was minimized by the moderator on the site

ها انت تعود الينا اكثر شبابا ، كأنك تتنبأ بمالات الانسان
علما بانني كتبت لك رسالة بفترة غيابك او اعتكافك ولانه يؤذي اكثر مما يشفي مهما كانت اسباب الاعتكاف ، وها انت تعود اكثر شبابا بمشاريع كتب جديدة نحن بامس الحاجة اليها بعد تصحر ادبنا واغترابه لدرجة احيانا لا نعرف لمن نقرأ

This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وقلبا وشعرا وموسيقى صديقي العامل الجميل في مشغل الكلمة والراعي البهيّ في مراعي الكلمة الذائدة عن غزلان الجمال وظباء الحب .

صدقني يا صديقي أنني في سابق مراحل حياتي : لم أعش طفولة حقيقية بسبب الفقر ، ولم أعش شبابا حقيقيا بسبب نظام المقابر الجماعية ... أما وقد سقط الصنم وتهدم معبد الطغيان الوثني ، فقد وجدتني منذ كهولتي أعيش الطفولة والشباب اللتين لم يسبق أن عشتهما ، لذا غدوت طفلا في السبعين وفتىً في النهر السابع من العمر .
شكرا صديقي ومحبة وشوقا .

This comment was minimized by the moderator on the site

سيد لغة العرب و شعرها سماوي العراق و فخره يحيى و يحيى ابو الشيماء المبجل...

تحية و احترام...

من المؤكد بل من المستحيل أن يتمكن واحد مثلي من التفكير بالاقتراب من شواطئ بحرك المتلاطم و الزاخر بالدرر ....لكن أمام كرمكم اليعربي المعهود و أنت ابن السماوة الحبيبة التي أعتز فيها بزملاء و أصدقاء بل أخوة لي من المهندسين فيها..
لذا و بكل حياء أعرض بيتا من محاولة لي كنت حينها في الرابع الأعدادي تذكرته و انا أقرأ رائعتك هذه :

و تأكدي أن الهوى يا حلوتي
كالسيل يجتاح السدود و يرتقي

دمت بخير.

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الشاعر القدير د. حسين يوسف الزويد : تحايا ولا أشذى ، ومحبة ولا أصدق ، يقفوهما شوقي وودي ..

أقول وأنا بكامل جنوني العاقل ، إن أكثر حماقاتي قد ارتكبتها وأنا بتعقّلي المجنون : التعقّل الذي كنت أعتبر فيه الفحولة رمز الرجولة ، قبل أن تنقذني من شرّ نفسي إلهة الحب والجمال والمطر إينانا ، بذات الطريقة التي أنقذت فيها شامات وحش الغابة أنكيدو ..
لا أزعم أنني اليوم أخلو من حماقات ، لكنني متأكد من أن ندمي على حماقات الأمس يعني إصراري على دخول الغد وأنا كالسيف لحظة تجريده من غمده : عارٍ من قطرة حماقة واحدة .

لك من حديقة قلبي بتلة من زهور نبضه سيدي الشاعر القدير .

This comment was minimized by the moderator on the site

وجعٌ على وجعِ الزمانِ الكابي
نسعى اليه ولم نَعُدْ بثوابِ

يا شاعري يحيى واينانا التي
تسقي محبيها كؤوسَ الصابِ

ما للأبيِّ على البسيطةِ موطنٌ
فيه يعيشُ ولذةٌ بشرابِ

خالص ودّي عاطر بأطيب التحايا واعطرها لك شاعرنا الكبير السامق الاستاذ يحيى السماوي .

دُمتَ مُشرقًا

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الجليل الشاعر الكبير الحاج عطا الحاج يوسف منصور : محبتي الشاعة الشوق المترامية الود ..

وددت أن أضارعك فيكون ردي على ثلاثيتك شعرا لولا خشيتي أن تفضح خضرةُ بلاغتك اصفرارَ بياني ، لذا أنبت الدعاء عن قافيتي ، وها أنا أسأل الله تعالى أن يلبسك ثوب تمام العافية ويعزك بعز رعايته ورضاه وأن يجعلك من المبشَّرين بالحسنيين بإذنه تعالى .
شكرا وامتنانا جزيلين .

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي العظيم الشاعر الأكبر يحيى السماوي
لقد قال ابو فرأس الحمداني تكاد تضيء النار بين جوانحي
وأقول شعرك يا يحيى يضيء بين جوانحي فهو يباشر العقل بفخامته المهيبة والقلب بسهولته الممتنعة على احد غيرك والإحساس برقته التي يذوب الورد والنبع عندها
مهما قلت فهو قليل بحقل
لم اتفرغ اليوم الا الان فمعذرة عن تأخري
اخوك قُصي

This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الأخ والصديق الشاعر الناقد والروائي الكبير د. قصي عسكر : أكرمْني بقبولك انحنائي لك كي تزداد قامتي طولاً ..

حدث لي ذات عطش وحشي أنْ شعرت أنّ كل أنهار الدنيا لن تكفي لإرواء عطشي - وكنت وقتذاك في مقتبل السماء الأولى من العشق - ولكني حين ارتشفت ندى زهرة اللوز ، شعرت بتمام الإرتواء مع أنني لم أرتشف غير قطرات قليلة من الندى ... مذ ذلك اليوم أحببت قناعة الفراشات وكرهت جشع التماسيح ، لذا شعرت بالاشمئزاز من نفسي حين طمعت يوما بامتلاك الينبوع ياسيدي ( هذا ما أردت قوله في قصيدتي ياسيدي ).
أتراني نجح ؟
لا أعرف ، لكن رضاك ومثلائك عن قصيدتي يعني بالنسبة لي أنني لم أفشل .

دمت نهر إبداع لامتناهي الضفاف .

This comment was minimized by the moderator on the site

السماوي العربق المجبول بعشق الوطن والنابض شعرا ، لطالما آمنت بأن سعيد الحظ من يستطيع أن يحيا مع تقدم العمر مثلما يريد أو أن بحقق أشياء لم يتسنى له تحقيقها وها أنت في شعرك تزدهر طفولة وصبا وهو شعور من أجمل ما يكون.
وقال آبائنا ( التالي ربه عالي ) فالف الحمدلله والشكر
أطلت عليك يا أستاذي الكبير
عمت مساء ودمت لحفظ الله

This comment was minimized by the moderator on the site

سيدتي الصديقة / الأخت الشاعرة العاطرة المرهفة د. هناء القاضي : محبتي المخضبة بحنّاء الود وندى التبجيل ..

أتذكر أنني ذات حلم - أو يقظة ، لا أدري - وقفت أمام مرآة مقعرة ، فارتبكت لأنني رأيت وجهي بحجم حبة عنب ... ثم وقفت أمام مرآة محدبة فارتبكت أكثر لأنني رأيت وجهي بحجم إطار سيارتي . يومذاك لم يكن في المدينة قارئ كف أو مفسّر رؤيا فبقيت خائفا من شكل وجهي ، حتى هبطت إينانا من الأعالي لتنقذني من ارتباكي وخوفي ..
شرحت لها الأمر ، فقالت : عليك تحطيم كل المرايا المقعرة والمحدبة ، وإذا رغبت في رؤية وجهك بشكله الحقيقي ، فانظر اليه في صفحة ماء النهر ، أو : في عينيّ ..
منذ ذلك اليوم : صرت كلما شعرت بالحاجة الى رؤية وجهي : أحدق في عينيها فأراني طفلا يبلغ من العمر سبعة أنهار وبضعة جداول .

شكرا جزيلا .
دمت شاعرة مبدعة .

This comment was minimized by the moderator on the site

مـادمـتُ سـادنَـهــا وحـارسَ خِــدرِهــا


ستبقى سادنها أخي الحبيب ،حلّق فلا يحلو التحليق إلا للنسور أمثالك
دمت بتألق وإبداع
ودام هذا اليراع
تحياتي والياسمين

This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحبيب الشاعر المبدع الصرخي ناظم : ما رأيك أن أؤجل التحية حتى ألتقيك مساء الأربعاء القادم في السماوة لتنقلها اليك قبلاتي لجبينك ؟
أعرف أنكما - أنت والحبيب الأديب لطيف عبد سالم ستصلان منهكين ، لكنني أعرف أيضا أن الأطفال مثلنا يواصلون اللعب حتى حين يطبقون أجفانهم - ودليلي لعبة الغميضة التي كنا نمارسها أيام فقرنا الجميل ).
حسنا : إذن سأكون في مقدمة مستقبليكما ياصديقي ، ورجائي : أن تهاتفني حين تدخل حدود مدينة السماوة .

This comment was minimized by the moderator on the site

دائما تلامس أرواحنا قبل قلوبنا، وتأخذنا لعالم نطوف بين ثناياه حبا وإحساسا ... وشوقا .
دُمت بعطاء ومحبة أستاذنا الكبير .. حفظك الله وزادك من فضله.

This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بصديقي الباحث الجميل وسام المدرس وقبلة بفم المحبة لجبينك ..

بي لك شوق كبير فعسى أن ألتقيك قريبا إن لم يكن في السماوة حيث أتواجد الان ففي الناصرية ..

مازلت أنتظر منك تزويدي بنسخة من بحثك الذي حزت به شهادة الماجستير عن تجربتي الشعرية ، وأيضا أريد التشرف بإهدائك نسخة من مجموعتي ( تيممي برمادي ) التي صدرت مطلع العام ، وقد تصلني قريبا نسخ من مجموعتي التي صدرت هذا الاسبوع ( نهر بثلاث ضفاف) فأحمل اليك نسختك .

تهنئتي المسبقة بالدكتوراه .

This comment was minimized by the moderator on the site

ورَغِــبــتُ لا بَــطَـراً عــن الـجـاهِ الــذي
يـسـعـى الــصـغــارُ إلــيــهِ سَــعـيَ ذئـابِ
هو هذا بالضبط ما نعرفك به لأنك أرفع من أن تسعى إلى من يسعى هو إليك اعترافا منه بحقك
أخي المبجل لا زلت أكرر مقولة: أشعارك تسحرني وتنقلني إلى عالم الخيال والجال
بوركت أيها العزيز ومد الله في عمرك لتتحف الذائقة العربية بكل ما هو شائق وجميل

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الشاعر المبدع والمفكر الإسلامي التنويري د . صالح الطائي : لرأسك مني إكليل قبلات بفم المحبة والتبجيل ، ةمن عيني تمام الشوق .

مما يشرّفني الإعتراف بأنك أسهمت في خضرة حقل يقيني منذ رزقني الله نعمة صداقتك قبل نحو خمسين سنة أيام كنا نختلس الفرصة للإنفلات من مراقبة كتبة التقارير السرية في كلية الاداب ... ومما يشرفني الإعتراف بأن صلابتك قد أسهمت في ترسيخ صلابتي ... لازلت وسأبقى ذاكرا تلك اللقاءات وما يتخللها من أحاديث عن أحلامنا المشتركة في الغد العراقي الجميل حيث الجميع متساوون فيه كأسنان المشط ـ وليس كأسنان التماسيح ..

الحديث ذو شجون سيدي ...

أنتظر بفارغ شوق وصول ما وعدني الناشر به من نسخ إصداري الجديد ( نهر بثلاث ضفاف ) لأحجّ إليك حاملا وبقية الأحبة نسخكم ، ولتؤم الصلاة بنا في بيتك العامر كما في زيارتي السابقة .

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير يحيى السماوي

ابي ومعلمي قرأت قصيدتك هذه التي ترتقي إلى
امهات القصائد العربية الرصينة تاخذنا قصائدك إلى
عالم الشعر العربي الذي يحمل كل مايريده القاريء
او الباحث في عالم الذوق الرفيع في الشعر
والسلام امانة حملوني طلابي السلام لحضرتك وهم
فرحين حين علموا بوجودك ضمن صفحة الاصدقاء
لي وهم يقرأون قصيدتك (وطني) في كتاب منهجهم
......
دمت مبدعا بأمتياز

مَــنْ ذا ألــومُ ؟ وأيَّ نـفــسٍ أشــتــكــي ؟

ظُــفــري الــذي جَـرحَ الــفــؤادَ ونـابـي

This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وشعرا وقلبا بسيدتي الشاعرة المبدعة رند الربيعي وبيدر نبض من حقل قلبي ..

هي بضعة أيام وأتشرف بالإنحناء لك محبة وتشرّفا ـ ويتشرف كتابي بتقبيل يديك أيتها المباركة بالشعر ومكارم الأخلاق .
كفى قصيدتي زهواً أن فراشة ذائقتك الأدبية قد مسّدت حروفها .

كل بستان شعر وأنت فيه نخلة باسقة .

This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي الجليل وشاعرنا الفذ الكبير يحيى السماوي

مودتي

انها الحياة.. محسوبة بقصائد الاكتمال.. ترتق ماض بنبوءات الشعر المنقى..

انه من العبث ان نؤنب الماضي.. فنداء الصواري يظل غاضبا ومتحديا..
غير متحفظ.. بل واكثر مقوضا بعنفوانه حصون الضراعة.. وحصانة
الموت.. طمعا في لذاذة الخلود.. الخلود الذي يجعلنا نحدق في الصور
الباذخة البهاء.. التي تهجس بها مفرداتك العابقة بالنقاهة.. والمقتحمة
لمغيب الشك بلسان اليقين..

دمت بصحة وعطاء كما ليس من قبل

This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر المبدع الحلفي طارق ، أهدي فضاءات قلبك قوس قزح محبتي أيها الطبقي الجميل ..

منذ سبعة أنهار وأنا أتفيّأ ظلال سبعة بساتين من شجر الأماني والأحلام ...

منذ سبع سماوات وأنا أواصل تحليقي ...

ومنذ سبعة محاريب وأنا أصيخ نبضي لهديل حمامة الوئام لأغفو مطمئنا يا صديقي ..

كن بخير أرجوك ليشعّ قنديل الفرح في قلبي .

This comment was minimized by the moderator on the site

لقد اعدت الى القصيدة العربية أصالتها و بهاءها.. بهذا التدفق الشعري الرائع للاحاسيس والمعاني الانسانية... قصيدة تنساب كالفرات عذوبة و رواء..
أحييك

This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر المبدع مالك مسلماوي : أحيي فيك الأخ والصديق ، وأحيي فيك الشاعر المبدع ، وأحيي حذقك ، شاكرا لك سؤالك عن ضمّي جيم جرّة .... جرّتي التي هشّمتها فعلا منذ استبدلت بالحانة محرابا وبالهذيان تبتّلاً وتراتيل سومرية ياصديقي .

لك من قلبي نهر محبة ضفتاه الشكر والإمتنان .

This comment was minimized by the moderator on the site

بوساطة تقنية الثنائيات الضدية ولد الشاعر صورا من المفارقات الحادة لتوفي على إبداع له فرادته بما وضع عليه ميسمه الدال عليه.

This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الأديب القدير أ . سعيد ساجد الكرواني : تقبّل من قلبي المحبة كلها والود كله ، شاكراً لنهرك مروره في صحراء قصيدتي .

حسّك النقدي قد أضفى على عشب أبجديتي المزيد من الخضرة والندى سيدي .

أنحني لك محبة وشكرا وامتنانا .

This comment was minimized by the moderator on the site

امضيت نصف العمر مغترب الخطى ٠٠ طاوي الدروب وليس من اصحابي ٠ سيدي ابا شيماءلم تختار الغربة الا ملاذا وخيمة تحتمي بها من حراب الزمن القاسي زمن حاربك باسلحة جبانة ٠٠٠ اما اصحابك فهم في كل خطوة وفي كل مكان فواحة ودادك ساحة عشق يخفف بها العاشقون من الامهم وطيبتك لايسعها الافق فانت في النبض الذي يدفع الدم في شرايين محبيك واصدقائك دمت ابا شيماء اخا وصديقا وقامة شعرية نفتخر بها دائما ان شاء الله

This comment was minimized by the moderator on the site

امضيت نصف العمر مغترب الخطى ٠٠ طاوي الدروب وليس من اصحابي ٠ سيدي ابا شيماء لم تختار الغربة الا ملاذا وخيمة تحتمي بها من حراب الزمن القاسي زمن حاربك باسلحة جبانة ٠٠ اما اصحابك فهم في كل خطوة وفي كل مكان تتواجد فيه فواحة ودادك ساحة عشق يخفف بها العاشقون من الامهم وطيبتك لايسعها الافق فانت في النبض الذي يدفع الدم في شرايين محبيك واصدقائك دمت ابا شيماء اخا وصديقا وقامة شعرية نفتخر بها دائما ان شاء الله

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الشاعر السماوي المبدع عبد الرزاق جاسم السماوي : أحيي من خلالك نفسي ياصديق الجميل ..
جد عذرا لتقصيري أبا علي الحبيب ، فانقطاعي عن حضور أماسيكم الجميلة ماكان سيحدث لولا انشغالي بأمرين طارئين لم أحسب حسابهما ، أولهما الإنشغال بتنضيد كتاب جديد ، وثانيهما : العمل على استكمال مستلزمات العيش في بيتي ، فقد عقدت العزم على طيّ خيمة الغربة لأنصبها في السماوة سيدي .

قبلاتي لجبينك وتحياتي للأهل والأحبة .

This comment was minimized by the moderator on the site

أحبتي الأعزة : تحاياي ومحبتي ..
أعتذر لوجود هنة طباعية في حركة حرف الجيم من كلمة " جُرّة " البيت :

حـطَّـمـتُ قـيـثـاري وجُــرَّةَ خــمـرتـي

وأتــيــتُ إعــصــاراً عــلــى أكــوابـي


الصواب هو " جَرّة " بفتح الجيم .ـ وتعني الإناء الطيني المفخور ـ ويستخدم للخمر أحيانا وهو الذي أريده في البيت ـ بينما الجرة بضم الجيم تعني الإناء أو الآلة التي في قعرها ثقب ، وتستخدم لنثر الحبوب خلال الزراعة .

أشكر الأخ الشاعر مالك المسلماوي لتنبيهي من خلال سؤاله عن ضم جيم الجرة ,,,

بالمناسبة : أنصح الأحبة بعدم طبع نصوصهم وتشكيلها بواسطة الهاتف المحمول فأرقام التشكيل صغيرة جدا ـ وقد لاتُرى أحيانا تماما كلصوص المنطقة الخضراء وفضائييهم .

This comment was minimized by the moderator on the site

السماوي الكبير
ربما اطرح التساؤل الوجيه . الى اين يأخذ السماوي روائع الشعر الى الآفاق العالية من قمم الابدع الى اي حد ؟ , وفي اي اتجاه يسير به ؟ او العكس الى اي قمة يصل الشعر الاصيل بالسماوي والى اي حد ؟ اعرف ان الابداع الشعري للسماوي اصبح حياة يتنفس من خلالها . مثل السمكة والماء , بدون الماء ماذا يكون حالها ؟ بالضبط هذه العلاقة بين السماوي والشعر , يقوده الى القمم العالية , طالما يتنفس بهوائه . ولكن العلاقة الاهم . ان داخل السماوي طفلاً مجنوناً يتحرك بحرية , يمتلك القوة الاقتحامية , ان يقتحم دون هوادة واستكانة , منصات وطرق للشعر قد تكون غير مطروقة . لذلك نجد الالهام في كل قصيدة يبدعها هذا الطفل المجنون , طالما في داخله مجنون الملهم بالوحي الشعر , يخلق طرق ابداعية في الابتكار والتجديد في تداعيات الشعر المبهر . لذلك يتحرك بقوة ( والحركة بركة ) طالما نحن نتعنم بنعم الشعر الاصيل , طالما حرمنا من نعم الحياة وغذائها الوفير , الذي اصبح لغيرنا ( يا من تعب يامن شكه يا من على الحاضر لكه ) . لذلك القصيدة مغرقة بفيضان الصور التعبيرية الدالة بشكل مدهش من الدلالات . وتملك ابهار في الصياغة الفنية , بصورة غير مألوفة , تعودنا ان ننظر بأعجاب وتقدير الشاعر الذي يبدع في اختيار المفردات ليضعها في الجملة الشعرية , لكي تعطي القوة في التعبير الدالة في الصورة الفنية . السماوي تخطى هذا السلم الابداعي الى الارقى في الابداع الشعري , في الصياغة الفنية والتعبير . الى البحث في المفردات الضوئية . لكي تعطي القوة الضوئية التعبيرية المدهشة . لذلك اننا امام اكتشاف شعري مدهش , في خلق القصيدة الضوئية . المدهشة في الصياغة . المبهرة بالتعبير الضوئي , الذي يكشف ادق الخلايا الشعرية بهذا الكشف الضوئي . لذلك المفردات الضوئية محسوبة بميزان الذهب , وليجرب على سبيل التجربة حذف مفردة , يجد ان الجملة الشعرية , فيها خلل في الصياغة والتعبير . لذلك كشفت هذه القصيدة الضوئية , خزين الروح والوجدان , كشف القيمة السامية لهذه الروح التي يحملها . بالصوفية الزاهدة . التي خلق من عسر الفرح , قيثارة الفرح .
أغـلـقـتُ بـابـي واكـتــفــيــتُ بــمـا بـيْ

مـن عُــســـرِ أفــراحٍ ويُـــســـرِ عــذابِ
هذه القيثارة التي يحملها لمشاق الحياة , كأنها قيثارة خمرة وتسكين هياج الروح , رغم انه الزاهد في الحياة ومضاربها , في قناعة الروح الابية الشامخة , في النفس الطيبة , التي ترفض ان تتلوث بجاه الذئاب والصغار ( الخراتيت ) . خوفاً وخشية ان يتلوث ترابه وتكون مشينة لابنته واحفاده بعد ذلك . لذلك يتوسم الطهارة للروح من شوائب الحياة الزائلة , باشواكها ودغشها , رغم انها على شكل الياقوت والجوهر , هذا صراع الحياة من اجل التراب الطاهر , لان الجاه زائل . في سنبلة الحياة النقية والطاهرة . وهذا بالضبط ما بحث عنه كلكامش , في البحث عن التراب الطاهر , ليخلده بعد ذلك . هذه القيثارة الصوفية التي يعزف عليها بالزهد والعفة . في نبعها النقي والصافي , وليس الجاه المزيف الغارق بالياقوت والجوهر
أمضَيتُ نـصفَ العـمـرِ مغـتـربَ الخـطى

طـاوي الــدروبِ ولــيـس مـن أصــحـابِ



ورَغِــبــتُ لا بَــطَـراً عــن الـجـاهِ الــذي

يـسـعـى الــصـغــارُ إلــيــهِ سَــعـيَ ذئـابِ
رغم قيثارة الصبر التي تعلمها في مطلع شبابه , ومضى نصف عمره مغترباً . يملئه فقط العشق والحلم السرمدي , من جدته ( اينانا ) الحالمة بمملكة العشق . الحالم بالنور وسط الشمس الساطعة , وليس كالذئاب والصغار ( الخراتيت ) الحالمون بالظلام , لفرهدة والنهب . لاشك ان اسئلة القصيدة الضوئية كثيرة , لكن في حنجرتها خنجر العلقم المسموم , لذا فأن اجوبتها في المجاهيل , مجهولة الاسباب والمصير . لذلك لا يملك ضمن هذه الفوضى الضائعة , بين الجاني والمجني عليه . إلا في استفزاز العقل والذهن . في هذه الحياة المظلمة في وحشيتها وظلمها ومعانتها . في نديمها المرير . في الشكوى والعتاب . ولكن الشكوى والعتاب بلا قاضٍ . تضيع فيها الاسئلة , هذا الوجع والجرح المؤلم للحياة , المخنوقة بعواصف اللاسؤال , طالما الجواب مجهول المصير . او مجهول الاسباب .
نــدمـي مــريـرٌ لــو عـلــمــتِ أمَــرُّ فــي

قــلــبـي وروحـي مـن مُــضـاغِ الـصَّـابِ



وجَـعـي جــوابُ الـلاســؤالِ .. وعِــلَّــتـي

كــمــواجـعــي : مـجــهــولــةُ الأســبــابِ
لذلك أن هذه القصيدة , الصوفية والضوئية , تحمل خصلتين , خصلة الابهار في هالة الابداع الشعري , ولكن في النهاية يتحول هذا الابهار الى استيقاظ العقل والذهن بالاستفزاز . البحث عن جواب اللاسؤال . البحث عن الاجوبة , مجهولة المصير والاسباب .
تحية الى السماوي ابن السماوة والفرات وهو في احضان اهله واحبته . رغم انقطاع الكهرباء , في هذا الصيف الساخن والحارق والمسموم . ألم تكون هذه جريمة كبرى , جريمة وحشية من الذئاب والصغار ( الخراتيت ) , اين ذهبت 50 مليار دولار من اجل معالجة مشكلة الكهرباء . وهذا المبلغ الضخم بمقدوره ان يوفر الكهرباء للعراق وللمنطقة عموماً . هذا الجواب المجهول المصير والاسباب , مثل سؤاله المذبوح من الوريدالى الوريد . لذلك فعلت حسناً بهذا الاستفزاز , بالسؤال والجواب .
ودمت بصحة وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الجليل وصديقي الحميم الناقد المبهر والرائي الجميل أ . جمعة عبد الله : تحاياي وتحاياي ، ومحبتي ومحبتي ، وشوقي وشوقي .

ما كتبتَ تعليقا إلآ وكان دراسة فذة ، أقف أمامها وقوفي أمام مرآة بيتي ، لأرى من خلالها ملامح روحي وغير المرئيّ لعينيّ من تضاريس قلبي الطفل !

كم كنتَ مصيبا في تشخيصك للطفل المجنون المختفي تحت عباءة وقاري المستعار وبُردة اتّزان شيخوختي !

كم كنت مصيبا أيها الرائي الحاذق الجميل !

نعم وربي : ما أنا غير طفل في السبعين من عمره ... طفل يصنع في خياله جناحين خرافيين يطوي بهما اللامرئيّ من الفضاءات ... وينشر أشرعة لاكتشاف جزر وأقاليم لم يطأها إنسان من قبل ... طفل يرضع حليب العشق ، ويقفز كعصفور من غصن نزق الى غصن دهشة مأخوذا بالجنون حينا وبالحكمة حينا آخر ، وفي كل حالات جنونه وحكمته يستمد نبضه من قلبً بحجم تفاحة لكنه يسع الدنيا ..

هذا الطفل الذي رأيته بعين بصرتك ، سيبقى طفلا حتى يُوارى التراب ياسيدي ( هذا ماقاله ذات يوم في محراب إينانا ) .

أنتظر بلهفة وصول حصتي من نسخ مجموعتي ( نهر بثلاث ضفاف ) لأتشرف بإرسال نسختك ، ولتتشرف أبجدية نبضي بتقبيل يديك سيدي .

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الجليل وصديقي الحميم الناقد المبهر والرائي الجميل أ . جمعة عبد الله : تحاياي وتحاياي ، ومحبتي ومحبتي ، وشوقي وشوقي .

ما كتبتَ تعليقا إلآ وكان دراسة فذة ، أقف أمامها وقوفي أمام مرآة بيتي ، لأرى من خلالها ملامح روحي وغير المرئيّ لعينيّ من تضاريس قلبي الطفل !

كم كنتَ مصيبا في تشخيصك للطفل المجنون المختفي تحت عباءة وقاري المستعار وبُردة اتّزان شيخوختي !

كم كنت مصيبا أيها الرائي الحاذق الجميل !

نعم وربي : ما أنا غير طفل في السبعين من عمره ... طفل يصنع في خياله جناحين خرافيين يطوي بهما اللامرئيّ من الفضاءات ... وينشر أشرعة لاكتشاف جزر وأقاليم لم يطأها إنسان من قبل ... طفل يرضع حليب العشق ، ويقفز كعصفور من غصن نزق الى غصن دهشة مأخوذا بالجنون حينا وبالحكمة حينا آخر ، وفي كل حالات جنونه وحكمته يستمد نبضه من قلبً بحجم تفاحة لكنه يسع الدنيا ..

هذا الطفل الذي رأيته بعين بصرتك ، سيبقى طفلا حتى يُوارى التراب ياسيدي ( هذا ماقاله ذات يوم في محراب إينانا ) .

أنتظر بلهفة وصول حصتي من نسخ مجموعتي ( نهر بثلاث ضفاف ) لأتشرف بإرسال نسختك ، ولتتشرف أبجدية نبضي بتقبيل يديك سيدي .

This comment was minimized by the moderator on the site

خريدة تعانق النجوم الزهر ... رائعة من عيون الشعر ...بائية تحلق برويها وقافيتها
في فضاء الشعر كطائر يجوب المدى
تقبل تحياتي شاعرنا الكبير يحي السماوي . ودمت في رعاية الله وحفظه

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الجليل الفلاح الجميل في بستان الأبجدية الشاعر المبدع تواتيت نصر الدين : محبتي النابضة ودّاً وتجلّة ..

لا أعرف ما حجم أوراس رغم أنني تدحرجت على سفح من سفوحه ذات يقظة وحلم - لكنني أعرف أن قلبي يهديك جبل محبة ليس أقل حجما من أوراس ..

رضاك عن بتلة نبضي المقفاة مبعث زهوي ومسرتي سيدي .
شكرا لك وامتناني وتقديري .

This comment was minimized by the moderator on the site

صباح الخير
ما أبدع السماوي يحيى حين يروي ظمأ الإنسان بزخاتٍ من المشاعر الصادقة التي ينسج منها صوراً متعددة للحياة على الورق، ويقيناً أنَّ روحه تسبق مداد قلمه فتفيض صدقاً وجمالاً وبهاء.
أجدني أمام ملحمة لشاعرٍ كبير، تحكي سمفونية العمر برؤية تعكس عمقاً في الوعي بآلامنا وغزارة في المعرفة.
أطال الله تعالى بعمرك سيدي وأخي الحبيب، وسدد خطاك، ولا حرمنا من منجزك الإبداعي.

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الأديب والباحث القدير أ. لطيف عبد سالم : لك نهر قلبي جدول نبض ، ومن محرابه تسبيحة دعاء حميم ..

أتساءل أحيانا : لماذا حين يخرج الوليد من رحم أمه ، يستقبل الحياة بصرخة بكاء ؟ هل الصرخة احتجاج ضد الحياة ؟ لماذا لا يطلق قهقهة مثلا ؟

لا أعرف جوابا معقولا عن سؤالي غير المعقول ، فالذي أعرفه هو انني أتمنى أن أسهم في مسح دمعة سقطت من عين حزينة ياسيدي .

الى اللقاء مساء الأربعاء في السماوة بإذن الله .

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4666 المصادف: 2019-06-15 07:14:24