 نصوص أدبية

السياسي

ريكان ابراهيمأتخجلُ من سجيّتها بَغيٌّ

إذا ألقتْ عن الوجهِ

النِّقابا؟

أيُرجى برَّ والدهِ لقيطٌ

فيُحسِنَ في مسيرتهِ

الثوابا؟

أيؤمنُ ذئبُ قاحلةِ البوادي

على غَنمٍ بها الراعي

تغابى؟

أيخفضُ ذيلَهُ كلبٌ فينسى

الذي وسَمتْ وِراثتُهُ

الكِلابا؟

أيُشْفى حاسِدٌ من طبعِ لؤمٍ

به يَرجو لصاحبهِ

مُصابا؟

أيُمحى القُبْحُ من وَجْهِ الغواني

فيُبْرِئنَ المَباسِمَ والرِّقابا؟

أيكتسِبُ الرجولةَ في مشيبٍ

فتىً قد كانَ مأبوناً

شبابا؟

أينسى ثأرَهُ جَمَلٌ صَبورٌ

وإنْ جَرَّعتَهُ سُمَّاً

وصابا؟

أرى ما قُلْتُهُ طبعاً أصيلاً

ومَوْرُوثاً قديماً

لا اكتسابا

ويَصدقُ ما نقولُ على رجالٍ

سِياسيّينَ قد بَلغوا النصابا

فلا تأمَنْ سياسيّاً لأمْرٍ

وإنْ طابَ الحديثُ بهِ

وحابى

فقد يُعطيكَ من يده ثواباً

ويُخْفي تَحت عِمّتهِ عِقابا

وعِلْمُ النفسِ أخطأ حِينَ سمّى

السياسيّينَ

أبطالاً صِلابا

وهُمْ مرضى

شفاؤهمُ عَصيٌّ

فمَنْ وَرِثَ الشبابَ

عليهِ شابا

ومدرسةُ السُّلوكِ بما تُنادي

به كذَبَتْ ولم تبلُغْ

صوابا

ومَنْ عَشِقَ السياسةَ وهْوَ

شيْخٌ

فيعني أنَّهُ شيخٌ

تصابى

***

د. ريكان إبراهيم

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (32)

This comment was minimized by the moderator on the site

رائعة هي الأخرى اخي د.ريكان الشاعر المتجدد .. وهي تتناول المستحيلات المتضادات المتطابقات في الفهم الإصطلاحي للمفردات .. ولكن، أود أن أهمس في اذنك أخي ، الإعمام ليس مستحباً ، فليس كل السياسيين من هذا الطراز، إنما يتوجب التفريق وأنت اقتربت منه، بين الذي يدعي السياسة ويدعي العلم والمعرفة وبين المبدأي العقائدي الذي يعتمد على قاعدة راسخة وهي منظومة القيم وفي مقدمتها أنه لا يسرق ولا يزور ولا يرتشي ولا يناصب العداء لأحد يتحاور بالمنطق والحجة بالحجة ولا يكفر ولا يسفه ولا يقصي احداً لفكره وديانته ولا يتجاوز على المحرمات والمقدسات ويلتزم العدل والنزاهة والقانون الذي يقره الناس وليس غيرهم . قد تقول إنه نبي وأنا أقول ليس كذلك من كان مبدئياً عقائدياً يلتزم خط الناس الجياع وهم كثر.. لذلك ترى هؤلاء السياسيون صادقون .. انظر الى وزير الإسكان الياباني (احرق نفسه في مؤتمر صحفي لأنه خالف وعده للناس الفقراء بتسليم شققهم واعلن أمام الملأ إنه فاشل ويجب أن يعاقب نفسه .. ووزير المواصلات الياباني الذي استقال لفشله في الوصول الى اهداف مؤسسته، وأمثلة أخرى لا تعد ولا تحصى في الصين وحتى بريطانيا حين استقال احد نواب مجلس العموم البريطاني بسبب تأخره نصف ساعة عن موعد إلقاءه خطابه ولم يثنه أحد عن قراره . والأمثلة كثبرة جداً حتى في العراق لا احد يتهم أحداً بالفساد المالي والأخلاقي قبل مجيئ المحتل الغازي .. اعود الى قصيدتك الرائعه في مدلولاتها وإيقاع موسيقاها ودلالاتها السوسيولوجية المتمكنة ..حيث تُعَدُ معلقة قيمية للذي يشتغل على السياسة ليس في سراديبها وكهوفها العفنة إنما في رحابها وتحت أشعة الشمس .. دمت أخاً مبدعاً .

د. جودت صالح
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ د.جودت صالح المبدع النبيل. اشكرك على رضاك عن شعرية القصيدة واعتراض على موضوعها . القران كره الشعراء لكنه استثنى. هناك فرق بين نبل الهدف السياسي وخبث وسيلة الوصول الى الهدف. القصيدة لا تحارب الهدف انما المتوسلين وسائل خبيثة وانت سيد العارفين لانك شاعر وأستاذ علوم سياسية . الجيد من السياسيين لا تصنعه الجغرافية واليابان وبريطانيا بل يصنعه الفارق الفردي .اقرأ لتجرجل كيف يصف السياسي واقرأ ل الوارد هيث مثالا. القصيدة لا تحارب الاقل الجيد بل الاكثر الردئ. القصيدة لا تتحدث عن الصغائر والكبائر في السلوك بل تتحدث عن النزوع والنوايا. ليس الإنسان سيئا لانه سياسي بل السياسة سيئة اذا صارت سلوكا فقط الذرائعية فقط . اكرر شكري لك على رضاك عن الشعر فيها وارجوك ان تسامح جهلي لأنني مجرد شاعر تقوده عواطفه فينسى عقله. احترامي ايها الشاعر والسياسي

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر د.ريكان إبراهيم
لله درّك من شاعر !.ولميدان الشعر فرسانه.شعرك زلزال معاصر.والشعر الذي لايزلزل النفوس ليس بشعر.ماينقصنا هو التفكير في اللامفكّر فيه،والسؤال عن المسكوت عنه.بورك جهرك بالحق والعدل والجمال مع تحيّاتي لك واعتزازي.

عبدالاله الياسري
This comment was minimized by the moderator on the site

اشكرك عبدالاله الياسري.لا أدري لم اصبحت منشدا الى ان اكون صديقك .امنيتي ان تقبلني . المدح فيك خصال الاصالة فليس لنا يا حبيبي الا ان نظل اخوة .دمت

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
احييك على هذا الهجاء اللاذع والساخط , على سياسيي الصدفة والنكرة السوداء واللعينة , ويدل من اسلوبهم وتصرفاتهم , بأنهم من تربية المستنقعات العفنة والكريهة , ومن عقلية الحرامي , النصاب بالاختلاس والاحتيال . يدعون زوراً وبهتاناً , الشرف والاخلاق والضمير , وهم لا يملكون ذرة واحدة منه . وقد ثبتت التجربة والتاريخ بأن ( حسنة ملص وعباس بيزه ) اشرف منهم بألف مرة ومرة . لكن مصيبة العراق بمخازيه ومهاتراته , القوامون عل ادارة شؤونه ومصيره . هم اشباه الرجال ( مخانيث ) وتربية مواخير الفساد والرذيلة . لذلك اصبحت السياسة الجديدة , اسلوب الدعارة والعهر في سوق النخاسة والنخاسين
أيخفضُ ذيلَهُ كلبٌ فينسى

الذي وسَمتْ وِراثتُهُ

الكِلابا؟

أيُشْفى حاسِدٌ من طبعِ لؤمٍ

به يَرجو لصاحبهِ

مُصابا؟

أيُمحى القُبْحُ من وَجْهِ الغواني

فيُبْرِئنَ المَباسِمَ والرِّقابا؟

أيكتسِبُ الرجولةَ في مشيبٍ

فتىً قد كانَ مأبوناً
مبدع في اسلوبيتك الشعرية التي تتكون من ركنين اساسيين . هو الموضوع العام السياسي , والصياغة الشعرية . لكن بشكل مقتدر ومتمكن وبلغته الشعرية الجميلة , المتدفقة في خيالها الثر والمنساب, في الصور الشعرية البليغة في المعنى والايحاء والاشارة البليغة . حقاً ان الطبقة السياسية مصابة في الازدواجية المازوخية . وانت طبيب علم النفس . حللت بتشخيص متمكن جنينات هذه الادمغة , التي فاقت على عقلية ( الهتلية والسرسرية )
ودمت بخير وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي اللامع جمعة عبدالله .هل تعلم انني افكر كثيرا كيف اصبح صديقك؟ انك ناقد اجتماعي ناجح ومتجدد .اشكرك كثيرا واعاتبك على انقطاعك عني ايها المثقف الدقيق

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

جوابا علی التعليق الاول أود ان اسأل د.جودت أين يوجد سياسي في الوطن العربي بهذه المواصفات:
{المبدأي العقائدي الذي يعتمد على قاعدة راسخة وهي منظومة القيم وفي مقدمتها أنه لا يسرق ولا يزور ولا يرتشي ولا يناصب العداء لأحد يتحاور بالمنطق والحجة بالحجة ولا يكفر ولا يسفه ولا يقصي احداً لفكره وديانته ولا يتجاوز على المحرمات والمقدسات ويلتزم العدل والنزاهة والقانون الذي يقره الناس وليس غيرهم }
فلنکن واقعيين لا يوجد کل هذه الصفات في سياسي و قيادي واحد الا الامام محمد المهدي، لكن السياسة في زماننا هذا صارت اوسخ الاشياء و شغالوها اسوء الناس ، من ابرز صفاتهم النفاق، يأتون هؤلاء بوجه و هؤلاء بوجه آخر..
ليس امامنا قول شيء الا تكرار مقولة العالم الجليل سعيد النورسي حينما قال: اعوذ بالله من الشيطان والسياسة
دمتم والشاعر بخير و عافية

عبدالقادر منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

القلم العلم الشاعر الطبيب ريكان ابراهيم المحترم
محبة و سلام
هذه كما السابقة لها معلقة لكن ليس على جدار المتحف البغدادي او ما اختار الغالي الشاعر مصطفى علي انمايجب ان تعلق على ابواب مكاتب السياسيين لتلطمهم بالدخول و الخروج.
بعد ان كانت السياسة معالجة امور ورعاية ودراسة و علاقة حولوها الى فن...ففقدت السياسة اسمها و قيمتها ودورها
دخلت عالم الفن فرفضها وهو بريء منها فبحثت عن مكان منزوي فيه فتربعت و نمت في خانة"الهابط "منه حيث وجدت الارض الملائمة لانتعاشها ...و لما كانت غير قادرة على الوقوف امام جمال الفن فصارت منحنية متكورة في مرتع الرذيلة وعندما تريد ان تقف تحاول تقليد الجمال كشمطاء تضع مساحيق لكن عفوتها تشي بها و لذلك يُسمح لها بالوقوف احياناً للاستخفاف بها والتندر عليها فصارت قبيحة ناقمة على الجمال و اصحابه.
.....................
دمت عزيزاً كريماً

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الحبيب عبد الرضا الجاسم .لدي اقتراح لماذا لا تفكر بزيارتي في عمان على انغام الباحة والدليمية. ؟؟؟؟؟

د. ريكان ٣
This comment was minimized by the moderator on the site

اتشرف بذلك ايها الكريم
لكن اتمنى ان تكون بعد ان نهزف الحان الدولمة و التبسي على ضفاف نهر السين او في حدائق تحت برج ايفيل
بخصوص الدليمية فقد كانت كل يوم في ابو غريب حيث قضيت سنوات
دمت عزيزا و ديار دليم عامرة دائما باهلها الكرام

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر المميز.

د. ريكان ابراهيم

لن أعلّقَ على شعرية و شاعرية القصيدةِ ( لغةً. و بحراً

و قافيةً وإستعارات ) فلشاعرها قَدَمٌ راسخةً في كُلِّ

ما ذكرْتُ .

إذن سيقتصرُ تعليقي المتواضع على محتوى و مضمون

القصيدة .

هي قصيدةُ افكارٍ تعالجُ الراهن أو ربما الدائم في

واقع السياسة و من يتصدّى لهذا الشأن الحيوي

الهام في عالمنا العربي المُنهار على جميع الاصعدةِ

والمستويات .

الثيمة المحورية في القصيدة هو تمزيق. الأقنعة

عن الوجوه الكالحة و كشف النقاب عن الضمائر

الخربة و الوجدان المنخور بالفساد . بلغةٍ. شديدة

اللهجة و الفاظٍ نابيّة ثائرةٍ و رافضةٍ لهذا المشهد

النشاز .

و رُبَّما سائلٍ يسألُ وأينَ الجديدُ في صياغة

هكذا افكار شعريّاً اذا كان يتداولها كُتّاب المقالات

يوميّاً في مقالاتهم .

جوابي ببساطةٍ :

أنّ أثر الشعر ( الجيّد ) على الوجدان الجمعي الشرقي

يفوقُ كثيراً أثرَ المنثور . إذن كحاصلِ تحصيل. هي

قد تساهمُ في رفعِ مستوى الوعي الجمعي الذي

قد يساهم في تقويم الحال مستقبلاً .

دُمْتَ. للإبداع

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع الأصيل ريكان ابراهيم
ودّاً ودّا

ترددت كثيراً قبل أن أكتب هذا التعليق خشية َ أن ( يزعل ) عليّ الأستاذ ريكان
ولكنني حسمتُ أمري فالإختلاف في الرأي لا ولن يُفسدَ للود قضيّة .

سأبدأ بدحرجة الحجارة من أعلى الجبل لتستقر في أسفل الوادي : (السياسي )
ليست بقصيدة .
إذا كانت قصيدة ( إذا أداة شرط غير جازمة ) فإنها رديئة .
لماذا ؟
للأسباب التالية :
ليس فيها من جديد لا على صعيد المضمون ولا على صعيد الشكل .
مجرد شتائم , وغارقة في التعميم , وقبل هذا وبعده فهي لا توجع لأنها لا
تشير الى سياسي بعينه وبهذا فهي عديمة الجدوى ولن تحرك ساكناً أو
شعرةً في مفرق أصغر سياسي بل ربما ينشرها البعض من هؤلاء في قناته
أو جريدته .
ولكن هذا كله في كفّة ومعانيها في كفّة وأشرح فأقول : لم يجد الشاعر
سوى تشبيه السياسي بالعاهرة والعاهرة أقل ضرراً على المجتمع منه بل
هي من ضحاياه , ولم يجد الشاعر سوى استحضار اللقيط واللقيط مجني عليه
وضحية وتعييره هو الكفر بعينه فما ذنبه وغيره الجاني ؟ وهل السياسي كاللقيط ! !
ثم نأتي الى المأبون وهذا مختل جسدياً ولا يدري الشاعر وتلك مصيبةٌ ولعله يدري
وهنا تغدو المصيبة أعظمَ ان هناك سياسيين مأبونين عندنا في الغرب الديمقراطي هم أشرف
من غير المأبونين في الواجب الوطني من لحىً وشوارب كثيرة , والأنكى بعد هذا كله فإن الشاعر
لم يهجُ السياسي بل برّر له انحرافه فهو في النهاية كلقيط حكم عليه القدر وبغي تعيش
وتأكل بثدييها ومأبون يبحث عن متعة محرمة , أين هذه الصغائر من كبائر السياسي
الذي سرق وطناً بملياراته وداس على أجساد شبابه وباع الماضي والحاضر بحفنة
أوراق وسيارة ورصيد ؟
ما زلنا نهجو بطريقة بدائية تعتمد التعيير وليتها تعيّر بما هو عارٌ كالخسّة واللؤم والنذالة
وسماجة الروح واستفحال الغباء بل يهجم شاعرنا على الأعضاء التناسلية ليجعل منها منطلقاً
لكل ضربةٍ هجائية قاضية وما هي كذلك في عصر ما عاد يكترث بسباب من هذا القبيل .
حتى الكلب لم يسلم من الشعر وهو حيوانٌ بريء , أليس من الظلم تشبيه السياسي التافه به ثم ما الجديد
في هذا كشعر ؟
الغريب ان الزملاء جميعاً استحسن الهجاء ظنـاً منهم ان السياسي قد تعرّى بهذا الهجاء وهو
أي السياسي في بلادنا عريان كالإمبراطور ويضحك يضحك من هجائنا له وبعضهم قال : نحن
نسرق وندفع ضريبة السرقة فسأله صحفي وما هي الضريبة : فقال ترك الناس تشتم فما أقلّها من ضريبة .
حرمني من وطني فما معنى أن اقول له من بعيد : أنت كلب ومأبون أيها السياسي ؟ سيضحك
عليّ ويضحك حتى يستلقي على قفاه .

دمت في صحة وأمان يا استاذ ريكان ومعذرةً على صراحتي الفاقعة .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ المبدع جمال مصطفى المحترم . لا اعترض اطلاقا على اي كلمة عبرت بها عن رايك ولولا احترام الرأي لما قامت حركات للنقد ولعلم النفس والفلسفة .لكن مثلما اتسع صدري لنقدك الكريم اود ان يتسع صدرك النقطتين فقط من عشر نقاط حجبت الان منها ثمان . النقطة الأولى اخي جمال المبدع ...اذا كنت تبحث عن الشعر كشعرية وشاعرية ويهمك ذلك جدا فارجو ان تعيد كتابة كل قصائدك من جديد بحثا عن مفقود يجب أن تعيد وجوده . الثانية اذا كان لك الحق ان تختلف عن شاعر القصيدة والقصيدة وهذا شئ احترمته واحترمه فيك فلماذا تريد أن تصادر حق الاحرين وتمنع عنهم حق اعجابهم بشى رأيه جميلا . في الختام هذه ليست رسالة رد عليك والله انما هي استبيان فحص بقدرتك المباركة على احتمالي سلبا او إيجابا. فى الختام القصيدة لا تسب شخصا بل سلوكا والحديث عن اللقيط والمابون والمثلي بعين الرضا هو ثقافة غربية علمية فى علم النفس الجنائي لها مجال اخر. احييك واقبلك واحترمك واباركك أخا وشاعرا وناقدا ومفكر وحنونا

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

مصيبتنا السياسي حين يأتي
ويُلقي في محافلنا الخطابا

فيجعلُ من امانينا مُروجًا
وما ان ينتهي نجدُ السرابا

سياسيون لا دينٌ لديهم
أشيبًا كانوا أم كانوا شبابا

همُ البلوى وتحليلي اليهم
أخي ريكانُ ما عاشوا ذُبابا

فـ[ مدرسةُ السلوكِ ] ترى احتمالاً
ومدرسةُ الحياةِ ترى الصوابا

[ ومَنْ عشقَ السياسةَ وهو شيخٌ ]
[ فلا كعبًا يطولُ ولا كلابا ]

خالص ودّي عاطر بأطيب التحايا لشاعرنا المبدع الدكتور ريكان ابراهيم
مع اطيب التمنيات .
دُمتَ مُشرقًا

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

اشكرك اخى العزيز الحاج عطا على كل مشاعرك وشعري حفظك الله وعافاك

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

حسب نظري لواقع القراء المتردي معرفة، أود أن أقول بأن الاكثرية يحبون هذا النوع من الاسلوب والتعبير الشعري في وقتنا الراهن، فلنترك فسحة للشاعر يعبر فيها بما يشتهي نفسه، و هذه هي معنی الحرية الحقيقية و احترام الابداع الادبي، لكن تبادل هذا الانواع من الرأي البناء وبهذا الخصوص له منفعة عظيمة و خاصة من عمالقة الشعر کأستاذ جمال و د.ريکان وبغض النظر عن اتجاهاتهم الشعرية المختلفة، والنقطة الملفتة للنظر برأي هي صراحة الاسلوب النقدي للاستاذ جمال حول هدا النص، بعيدا كل البعد عن المجاملة والتملق، هدا ما يحتاجه الواقع السيء للشعر الحديث.. وانني علی يقين من ان الشاعر المتمكن يفرح بالنقد الجاد أيضا.. حبا و اخاء و تعاونا

عمار
This comment was minimized by the moderator on the site

اشكرك الحاج عطا على جميل رايك في القصيدة وتحياتي لهذا الاسترسال الرائع

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي ريكان..أراك رحيما بسياسيينا. دمت بالمرصاد لكل قواد يدعي السياسة وهي منه براء. لو تكرمت أريد إيميلك للتواصل.

د.منير لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

اين انت يا حبيبي د.منير والله اتذكرك دائما . سنزودك بنيلي بعد فترة. انا يا د.منير لن انسى حصة سياسييكم من ال....... تحياتي

دريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر الادهاش د. ريكان إبراهيم

مودتي

وهُمْ مرضى
شفاؤهمُ عَصيٌّ

يقول الامام علي " ... فإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وَأَلْوَانٌ، لاَ تَقُومُ لَهُ
الْقُلُوبُ، وَلاَ تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ.."

فانت قد استقبلت الامر الذي نحن فيه من وجوهه والوانه.. بأبطاله المغترون
بما لديهم.. القائلون كذبا.. والمخلفون وعدا.. والخائنون عهدا.. فلا تقع فيهم
الا على الأوهام.. ولا تنال منهم الا البغضاء.. اوردونا موارد الهلاك.. واستعانوا
علينا بمن يزيدنا رهقا..

سياسيوا الغفلة.. لا ذمة لهم ولا ضمير.. فلعنة الله عليهم.. وقبلها وبعدها لعنتنا
التي لا تنتهي الا بنهايتهم..

دمت اخي الحبيب ريكان بصحة وامان

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

اشكرك شاعر اللمحات المضيئة طارق الحلفي كثيرا على رأيك في القصيدة وشاعرها اخي الحبيب

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب الشاعر الأصيل الأستاذ ريكان ابراهيم
ودّاً ودّا

يتّسع صدري ويتسع يا استاذ ريكان , تأكّدْ من ذلك .
ليتك لم تحجب شيئاً ونشرتَ النقاط العشر كلها لتعم الفائدة .

(اذا كنت تبحث عن الشعر كشعرية وشاعرية ويهمك ذلك جداً فارجو ان تعيد كتابة كل قصائدك من جديد بحثا عن مفقود يجب أن تعيد وجوده .)

لا بد من الرد على هذه النقطة :
لا يمكنني إعادة كتابة قصائدي كلها فهي كثيرة وطويلة ثم انني أحسبها شعراً لسبب واحد وهو انها وشاعرها لا يبحثان عن مفقود يجب
أن يعاد وجوده بل يبحثان عمّا علق سهواً بهما من ذلك المفقود كي يستأصلاه استئصالاً وإذا كان الشعر لا يصير شعراً حقيقياً إلا بذلك
المفقود فأنا على استعداد وبأريحية تامة أن أتخلى عن لقب شاعر غير آسف على شيء .

( الثانية اذا كان لك الحق ان تختلف عن شاعر القصيدة والقصيدة وهذا شئ احترمته واحترمه فيك فلماذا تريد أن تصادر حق الاحرين وتمنع عنهم حق اعجابهم بشى رأيه جميل )

وردّاً على هذه النقطة أقول : لم أصادر حق أحد بل استغربت من ذلك والفرق كبير بين ان استغرب وأن أصادر ثم من أنا حتى أصادر ؟
وفي جميع الأحوال باب التعليقات مفتوح كي يدلي الجميع بدلوهم .

(في الختام هذه ليست رسالة رد عليك والله انما هي استبيان فحص بقدرتك المباركة على احتمالي سلبا او إيجابا. فى الختام القصيدة لا تسب شخصا بل سلوكا والحديث عن اللقيط والمابون والمثلي بعين الرضا هو ثقافة غربية علمية فى علم النفس الجنائي لها مجال اخر. )

ورداً على ما ورد في هذا المقبوس من تعليقك أقول :
أنا احتملك سلباً وإيجابا يا استاذ ريكان فأنت أخي الأكبر وأشكرك على اتساع صدرك .
لا اريد للشاعر أن ينطبق عليه المثل العربي :
( أشبعتهم شتماً وفازوا بالإبل )
اعترف انني لا أفقه شيئاً في علم النفس الجنائي ولكنني أعرف أن اللقيط والمأبون والعاهرة في مجتمعنا نتاج قهر وكبت
وسلوكهم يتحدّد بوعيهم فاللقيط الجاهل المشحون بغيظه من المجتمع النابذ له سيكون انتقامياً حين يتمكن من خصومه
ومن المجتمع ككل ولكن اللقيط الواعي المثقف سيكون سلوكه ربما عكس الأول فيضرب مثلاً بالأخلاق والإستقامة كي
يربك الذين يعيرونه .
بشكل عام هناك درس تعلمته من الحداثة وهو عدم الإنجرار وراء الموروث حتى اغربله على ضوء الأخلاق والمنطق
فما سقط في الإمتحان أكنسه وما يبقى أتمسّك به .
دمت في صحة وإبداع يا استاذ ريكان

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الكريم المبدع جمال مصطفى المحترم . اعتقد ان احلى ما في قصيدتي هو قدرتها على جذب اهتمامك . ان اعرف لماذا كتبت الذى كتبته. أربعون عاما يا اخي جمال خبرتي في الطب النفسي فارجو ان تذكرني. اضحك شويه . والله ان ما كتبته عن القصيدة لا يمثلك . لو كان لنا لقاء المواجهة لاقنعتك تماما .تصبح على خير بتوقيت عمان

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر د.ريكان إبراهيم
سلاماً مرّة أخرى.
لماذا استحسنت قصيدتك(السياسيّ)؟
أعجبني ،في مضمونها العام،مقاومة سلطة الدولة التي هي سبب رئيس في تخلّفنا الإجتماعيّ مع سلطتي الدين وسلطة الذكورة .ومقاومتها ،في نظري،واجب اجتماعيّ ،وليس ترفاً ثقافيّاً زائداً.سواء أكانت السلطة فاسدة خائنة أو وطنيّة عادلة.فإن كانت فاسدة خائنة ،فيجب أن يقاطعها الشاعر لإسقاطها؛وَإِنْ كانت وطنيّة عادلة،فيجب أن يعارضها لتقويمها،وإلا فهو شاعر ذيليّ وليس شاعراً مبدعاً.هذه هي مهمّة المثقّف العراقيّ والعربيّ حالياً رغم كلّ العقبات والمخاطر التي سيواجهها.وهي مهمّة تبدو سخيفة لدى المثقّف الأوربيّ اليوم ،لانّ دور هذه السلطات القمعيّة الثلاث قد انتهى في مجتمعه وأصبح حدثاً ماضياً ضمن تاريخ الثورة الفرنسيّة.لا قيمة لمقاومة السلطة في واقعه الديمقراطيّ،بل لاحاجة لذلك إطلاقاً.انّما الحاجة أن يبدع هو في مجاله الثقافيّ الخاصّ منفصلاً عن السياسيّ(سلطة الدولة) .أمّا نحن فمحتاجون الى أن نتكلّم بالشعر وبغير الشعر عن الثالوث المحرم(الحكومة -الله-الجنس)،لتحطيم جميع الأغلال التي تكبّل الحريّة الشخصيّة في المجتمع.وللاسف انّ شعرنا العربي القديم والحديث كان في معظمه،اذا لم يكن كلّه ،موالياً سلطة الدولة،ومزيّناً صور الطغاة والجلادين .هذا من جانب،ومن جانب آخر،فقد أعجبني النقيض أي تعليق الناقد والشاعر جمال مصطفى على القصيدة،لأنّه صريح وجرئ.ومهما يكن نقده مؤلماً،فانّما هو كألم مبضع الجرّاح المخلص الأمين.واذا كنت أنت قدتكلّمت عن اللامفكّر فيه شعريّاً،فانّه هو قد تكلّم عن اللامفكّر فيه نقديّاً .ونحن بحاجة الى مثل قصيدتك ،كما نحن بحاجة الى مثل نقده.ومهما تكن الآراء اتفاقاً او اختلافاً،فقد فات بعض المعلّقين أنّ القصيدة حين تأتي الى الشاعر في لحظتها الشعريّة تفيض عليه كالسيل او تثور كالبركان ولامجال للتمييز بين ماهو معقول او غير معقول؛لأنّ العمل الفنيّ يغيّر المفاهيم السائدة في الواقع.صورة الأسد الجميلة بريشة الفنّان -مثلاً-ليست هي صورة الأسد المخيفة في الغابة.لقد غيّر الفنّ القبح في الغابة الى جمال في اللوحة؛وكذا يجب النظر الى مضمون القصيدة نظرة فن لانظرة علم وأخلاق.وختاماً تحيّاتي لك ولكلّ من أفادني بتعليقه لاسيما الاستاذ جمال مع جزيل شكري لصحيفة المثقّف الغرّاء التي سمحت لنا بهذا السجال الثقافيّ المهمّ والمفيد.

عبدالاله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير الاصيل الطيب عبد الاله الياسري .أعجبني كثيرا تناولك الحديث عن قصيدتي التي حاولت ان تقول السياسي يا سياسي في كل زمان ومكان في كل الدنيا من كلا الجنسين دكتاتورا ام متواضعا ان الغاية لا تبرر الوسيلة . هذا ما قالته القصيدة اما ان يجد السياسي من يعاونه على الشاعر فهذا أمر كارثي. اشكر لك اخي الكبير الكثير عبد الاله مراميك في إصلاح ذات البين بيني والاخ جمال وجمال يبقى اخانا وحبيبنا على الرغم من كل ما أخطأ فيه من حقائق علمية .انني اسامح جمالا لانه عزيز علي. اكرر شكري لك ايها الياسري النبيل ومن خلالك اوصل الشكر لقاضي محكمة الاحوال الشخصية الذي سيرأب الصدع بيني وجمال في كل ما يتعلق ببيت الطاعة .

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي العزيز الاستاذ الشاعر المبدع ريكان ابراهيم....لك اسلوب شعري متميز وطاقة لغوية لا حدود لها وان اجمل ما في هذه القصيدة الرائعة المؤثرة هو:

1 . الصراحة والجرأة والصدق والانسيابية والشجاعة المطلقة

2 .موضوع القصيدة والذي هو من اهم المواضيع التي تحتل المنبر الاول بين الناس من الشمال الى الجنوب

وليس كموضوع شاعر عراقي يكتب قصيدة يبكي فيها على شجرة ميتة في فلندا مثلا وبلده العراق يحترق

وكما قال مظفر النواب العظيم:ـ (يدافع عن كل قضايا الكون ويهرب من وجه قضيته...سأبول عليه واسكر)

3 .اسلوب السهل الممتنع الذي هو من اصعب الاساليب البلاغية والفنون الشعرية والذي يتطلب ذكاءً متميزا

ومخزونا شعريا وثقافيا كبيرا وتلقائية واحساسا يسنده ذلك المخزون كما في:ـ

أ.بم التعلل لا اهلٌ ولا وطن ُ ولا نديم ٌ ولا كأسٌ ولا سكنُ (المتنبي)

ب.المال شيطان المدينة (السياب)

ج.اعيروا الانتباه...اعيروا الانتباه... قلب ٌ وحيدٌ ليس بقلب ( لوركا )

د.اطبق على متبلدين شكا خمولهم الذبابُ ( الجواهري )

هـ.أيؤمنُ ذئبُ قاحلةِ البوادي على غَنمٍ بها الراعي تغابى؟ (ريكان ابراهيم )

و.ونسيتُ حقدي كله في لحظة ٍ من قال أني قد حقدت ُ عليه ِ (نزار قباني )

والقائمة تطول في ذلك الاسلوب السهل والصعب جدا لانه يجرد الشاعر المدعي من فذلكته اللغوية

ويكشف غطاءه المزيف بحجة الحداثة والاختلاف.

واخيرا دعني اقول لك اني اغار من ابداعك وهذا من حقي وليس من حق الاخرين فقط ايها اللبيب

دمت في صحة وعافية وسعادة ايها العراقي الشريف حتي النخاع

الشاعر والتشكيلي صالح الطائي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الغالي صالح الطائي الذي شكل شعره وأشعر فنه . يوما بعد يوم اكتشفك. انا سريع في إبداء الراي في الكائن الذي أمامي الا معك حيث. علي ان اتريث لانك ظاهرة .لكي لا ابدو منافقا اشير الى قدرتك على الالتقاط . انتباهك الى السهل الممتنع غريب عجيب اذهلني. دمت لي وعندي مبدعا في كل ما تقدمه

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير ريكان إبراهيم
ودي واعتزازي
امتعتني كما امتعت قراءك قصيدتك الجميلة في تنوع صورها وغنى اسلوبها وجزالتها، كما امتعني وافادني كثيرا النقاش والتعليق وتبادل الآراء والنقد الذي اثارته القصيدة.
اود ان ادلو بدلوي في هذا النقاش واعبر عن رأي قد يبدو للبعض غريبا او خارجا عن المألوف، وهو كذلك.
على الرغم من أهمية المواضيع الساخنة وخصوصا في السياسة المعاصرة وأوضاع العراق وبلداننا العربية والإسلامية التي تمر بكوارث سببها المباشر بلا شك السياسيون والقوى التي تسخرهم وتقف وراءهم وترسم لهم خرائطهم، الا ان هذه الأهمية ليست بالضرورة على درجة ترقى الى مستوى الحساسية الشعرية حتى تصبح موضوعا في الشعر على قدر أهميته في مجاله أي السياسة. برأيي المتواضع ان حساسية الشعراء ترقى وتتسامى في ابداعها وقدرتها على الخلق الى حد يصبح معه الشعر اكثر بكثير من مجرد محاكاة للواقع وردود فعل انعكاسية لما يجري فيه، يصبح فيه خلقا للواقع اكثر منه محاكاة له. بمعنى ان حساسية الشعراء اشد "أثيرية" من ان تثير دهشتها او استغرابها او استهجانها وبالتالي جعلها موضوعا.
لتوضيح فكرتي اسوق رأيا آخر: ما الذي يثير الاستغراب والعجب، ومن ثم أي رد فعل ينتج عنهما، في سياسات منطقتنا وعالمنا العربي والاسلامي؟ وكما ذكر احد المعلقين الأفاضل، دلني على سياسي نظيف واحد في عالمنا العربي. يا صديقي نحن مجتمعات مريضة فلا عجب ان تتقيأ سياسيين على غرار الذين نراهم يتبوؤن الكراسي "فينفذ امرهم ويقال ساسة" على طول وعرض خرائط ما تسمى دول شمال افريقيا والشرق الأوسط. نحن مجتمعات تستمرئ الظلم والاستعباد لأنها نشأت وتربت على ثقافة تقبل الظلم والاستبداد حتى اصبح ذلك على مر القرون يسري في مورثاتنا (جيناتنا) وجزءا لا يتجزأ من وجودنا وكينونتنا وهويتنا.
لنأخذ مثلا ظاهرة ذكورية مجتمعاتنا ومجتمعاتنا ذكورية بامتياز. لا يمكن لمجتمع ذكوري الا ان يكون مجتمعا ابويا، ولا يمكن لمجتمع ابوي الا ان يكون مجتمعا يضفي صفة الأبوية والرعوية وبالتالي القدسية على الحاكم، وما ظاهرة انتشار وتقبل ارتباط الدين بالدولة، وان الدين دولة، على مساحة واسعة من الفكر السياسي والاجتماعي في مطقتنا الا احد تمظهرات هذه الثقافة السائدة. ولا خشية على الشعر، ابي الفنون والآداب، الا اذا اصبح جزءا من الثقافة السائدة، ولا يمكن ان يحدث ذلك، لأن الشعر، والابداع عموما، لا يمكن ان يعيش الا مع الحرية ولا يمكنه الا ان يكون حرا.
دمت ودام ثراء ابداعك...

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الاديب الغريب د.عادل الزبيدي . شكرا لرأيك في القصيدة . استخلص من منشورك ان الشعر للشعر ويبقى كذالك . رأي يحترم ولكنني لا اؤمن بالشعر الذي لا وظيفة له .هذا لا يعني محاربة البلاغة والصور والموسيقى الداخلية . اكبر لوحة تتغنى بوظيفة الموت كانت عند امل دنقل الا انها لم تفقد أداءها الوظيفي .هذا مثال سقته للتوضيح . اكرر شكري لك د. عادل .

د. ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

في رسالتي إلى د. عادل وردت كلمة الغريب . تصحيحها الاريب

د. ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

لروحك النبيلة
لشعرك الرائع
لقصيدتك النبيلة هذه
انحني اجلالا
قُصي عسكر

قُصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي المبدع قصي الشيخ عسكر. اشكر لك رضاك عن قصيدتي وارجو اليك استمرار التواصل بيننا لانك شاعر وكاتب مهم .

د.ريكان ابراهيم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4730 المصادف: 2019-08-18 03:04:35