 نصوص أدبية

رِيامُ المصارفْ

حسين يوسف الزويدرِيـامٌ يَمَّمَتْ حَـيَّ المصـــارفْ

                            ويــا قلبي رجوْتُكَ لا تجازِفْ

فكم تركتْ عبـادَ اللهِ صرعــى

                            بألـــحاظٍ  كأســـيافٍ مَراهِفْ

وأجيــادٍ تُحاكــي الثلجَ لونــاً

                       تَرَنَّحَ حليُها طَــوْعَ السَّــوالِفْ(١)

وتُطْرِبُ بالخلاخلِ حين تمشي

                      كــأنَّ السـوقَ قُلِّدَتِ المـعـازِفْ(٢)

حبــاها اللهُ فوقَ الحسـنِ رَهْباً

                        فَمَنْ رامَ الوصالَ جَنى المخاوِفْ

عَصِيّـــاتٌ ولا يُرجـــى لقـــاءٌ

                          وفي أسـرِ القلـوبِ لها طرائِـفْ

فصرْتُ مِنَ الغدوِّ بـــلا صوابٍ

                        إلى الآصالِ مُضطـربَ المواقِفْ

فيا قلبــي لماذا لـــمْ تُطِعْني؟

                              وليتَكَ قد سمعْتَ ولمْ تُخالِفْ

فكمْ جَشَّمْتَنـي طُرُقَ الغوانـي

                            فليتَكَ مـــا رأيْتَ ولمْ تُصادِفْ

وكمْ أسهرْتَني ليــلاً طويــلاً

                           ينـــامُ خَلِيُّهُ مـــلءَ المــــلاحِفْ

وأدمَنْتَ الصــبابةَ لا تُبالــي

                         بما فَعَلَتْ بصــاحبها المشــاغِفْ

وما جَرَّتْ عليهِ مِنَ الأماني

                        وكانَ مِنَ الهلاكِ على المشـارِفْ

وأيْم اللهِ ما راعيْتَ ضعفي

                         أظــلُّ مُدَلّهاً رهــنَ العــواطِفْ!!

رعاكِ اللهُ فالْتَفِتــي قليـــلاً

                          فهـذا القلبُ أركبَنــي المجـازِفْ

رعاكِ اللهُ جودي وارحميني

                         أيا ريماً شَجَى حـــيَّ المصارِفْ

وكوني آسياً يرعــى فـؤاداً

                          تَمورُ بهِ اللواعِجُ والعــواصِـفْ

                          ***

د. حسين يوسف الزويد

............................

* أحبتي في المثقف الغراء.. ألتمس العذر لتأخري عنكم سيما أننا في العراق لدينا من الأعذار ما تشفق من حمله الجبال.

* حي المصارف: هو أحد الأحياء الحديثة الراقية في الجانب الأيسر لمدينة الموصل الحبيبة حماها الله .

(١) أجياد: جمع جيد وهيَ الأعناق الحسنة الطويلة .

(٢) السوق: جمع ساق .

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (29)

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. شاعر الحب والغزل

حسين الزويد

و كأنها شلّالٌ من النغماتِ تطايرَ رذاذهُ علينا من أقاصي

الشمال فدغدغَ عواطفنا و ذكّرنا بأيام الصِبا والشباب .

فمرحى. لِنُبلِ. و نقاء العواطف التي. تُنسينا غِشَّ

وَ جَشَعِ. المصارف .

دُمْتَ. بقلبٍ أخضر و ريّان

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر المرهف مصطفى علي...

تحية و احترام...
أسعدني حضورك الباهي
و استحسانك لكلماتي.

دمت بخير يا طبيب الشعر.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

قبل ان ابدأ قرئتها اقبلك عن بعد و اقول "هله بهل اطله"
اسعدتني هذه العودة متمنياً لك و لكم السلامة و تمام العافية
فواحة النصوص العامرة تشتاق اليكم

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الكاتب و الشاعر الاستاذ عبدالرضا حمد جاسم...

تحية و احترام....

شكرا من اعماق القلب على كلماتك التي تفيض مودة و حنانا كما هو قلبك.

دمت بخير و سعادة.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع الدكتور حسين اليوسف الزويد :
رعى الله فؤادك الذي تمور به لواعج وعواصف غزل وجداني بريام يممت ذلك الحي الأسطوري الذي يؤجج كل تلك التجليات والانثيالات المرهفة في مخيالك الشاعري.. دامت قريحتك متدفقة بالابداع.. تحياتي لك وتقديري..
نايف عبوش

نايف عبوش
This comment was minimized by the moderator on the site

الكاتب و الأكاديمي الاستاذ نايف عبوش...

تقديري و احترامي...

جزيل شكري لتعليقك على كلماتي و الذي يمنحني ثقة أكبر.

دمت بخير و هناء.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر الحدباء باش مهندس .
اهلا بعودة ناظريك ومرحب
يحلو لمثلك ان اكون مرحبا
ما اجمل الشعراء مثلك حينما
نلقى بهم عهد الفتوة والصبا

د. ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع د. ريكان ابراهيم....

مودتي و اعتزازي..

شكرا من الأعماق على هذه المزهرية التي اتحفتني بها و هذا من كرمك و نبلك.

دمت بصحة و هناء.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

وتُطْرِبُ بالخلاخلِ حين تمشي

كــأنَّ السـوقَ قُلِّدَتِ المـعـازِفْ(٢)

صديقي العزيز الشاعر المطبوع حسين يوسف الزويد
ودّاً ودّا

هذه قصيدة جاهزة للغناء بما فيها من موسيقى وحب ومفاتن .

وكوني آسياً يرعــى فـؤاداً

تَمورُ بهِ اللواعِجُ والعــواصِـفْ

دمت في صحة وأمان وغزل ووجدانيات من القلب الى القلب يا أبا كهلان .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر و الناقد الكبير جمال مصطفى....

محبتي و احترامي...
أخي أبا نديم
شكرا لتعليقك الذي أفرحني كثيرا
و أني لفخور بكلماتك.

دمت مسبارا كما يقول أخي الشاعر القدير مصطفى علي.

دمت بخير يا أبا نديم.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر البارع د. حسين يوسف الزويد
مودتي

تعزف بضخب.. وبجميع الحواس+ السادسة..
حاملا اختام حب.. وكؤوس نديم... متوسلا بالمديح.. ومتدليا بالحضور
الباسل.. عل برعما يتفتق.. او غامضا يومض لروح مسفوكة بين ابجدية
اللوعة واحتشاد الملاحقة.. علها تلتقط أنفاسها بالتفاتة..

قصيدة تختلس من أيام الشباب وهجها.. ونقاوة صوتها وحلاوة موسيقاها..

دمت اخي أبا كهلان بخير وصحة ابدا

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر الأنيق طارق الحلفي...

تقديري و احترامي...

تعليقك الشاعري أضاء كلماتي و فتح افاقا امام عتمتها ..
أخي طارق هل لك أن تتكرم علي
برقم هويتفك كما يسميه الأخ جمال مصطفى.

دمت بخير حلفينا الطارق.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز ابا كهلان..

تحيتي لك ومحبتي
اعذرني على تأخري في تلبية كلبك الكريم .. الذي لم انتبه له..
لغفلتي او لعدم الاطلاع على ردك على مداخلتي الا الان..
او لكليهما..
فهل لك ان تقبل اعتذاري..

اما رقم هويتفي .. الذي احلت تسميته للعزيز جمال.. فانه

159 543 7682 0049

تمنياتي بالصحة الدائمة

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الغالي حلفينا الطارق...

لا بأس عليك.

تقبل محبتي و احترامي.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

ريامٌ في هواها لا تُجازفْ
ففي خلخالها تُذكى العواطفْ

وأنتَ كما علمتُ رقيق قلبٍ
[ فليتُكَ ما رأيتَ ولمْ تُصادفْ ]

[ فأدمنتَ الصبابةَ ] يا صديقي
وهذا أنتَ في أوج العواصفْ

رعاكَ الله مَنْ يرعى فؤادًا
مضى في حبّهِ وَجِعًا ونازفْ

خالص ودّي عاطر بأطيب التحايا لك شاعرنا حسين يوسف الزويد
والحمد لله على اشراقتك على صحيفتنا المثقف .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر الارتجال و التلقائية النقية المرهفة الحاج عطا الحاج يوسف منصور...

مودة و اعتزازي...
لست ناقدا و ربما لا اجيد التعليق لكن اتمنى ان تفهمني حين أقول :

ارتجالك و تلقائيتك لا استطيع مجاراتهما.

شكرا من القلب على هذه الدرر بل التحف التي اهديتها في تعليقك.
أمنياتي لك بالصحة و طول العمر و السعادة.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
تحفة شعرية بحق بهذه الشفافية المرهفة والحساسة جداً في مشاعرها التي توهجت بنار الشوق . واقول الله يساعدك قلبك بالقوة والصبر . من هذه ريام التي تتبختر في مشيتها ودلالها , تتغنج بالاغراء والغوية في مشيتها , كأنها رقصة الخلاخل , تشعل القلب ناراً بالعواصف في القلب , بهذا الحسن والجمال , الذي يمشي كالغزال المتبختر في حي المصارف . طبعاً نخاف على قلبك الشفاف ان تصرعه , وتشعل نار الشوق , والقلب لا يتحمل هزات العاطفة . لذلك تطلب الرحمة والرأفة من ريام المصارف . لان القلب لا يتحمل الحسن والغنج ومشي الغزال . لانها تزيد القلب لوعة وجراحاً . ولكن ياعزيزي الاحب , لماذا لو اخذت الامور في جانب اخر , ليس لشقاء القلب وتحمله معاناة واثقال لا يستطيع ان يتحملها . لو اخدت طريق شفاء وسلوة للقلب بان يطربه هذا الحسن والفتنة والتغنج والدلال , وينصاع الى الاغراء والغواية لهذه الريم المتغنج , ويرقص طرباً . ولكن همومك في صوب اخر وشونك في ضفة اخرى , ولكن ربما لا تريد كما يقول المثل ( زيد الغركان غطه )
وأيْم اللهِ ما راعيْتَ ضعفي

أظــلُّ مُدَلّهاً رهــنَ العــواطِفْ!!

رعاكِ اللهُ فالْتَفِتــي قليـــلاً

فهـذا القلبُ أركبَنــي المجـازِفْ

رعاكِ اللهُ جودي وارحميني

أيا ريماً شَجَى حـــيَّ المصارِفْ

وكوني آسياً يرعــى فـؤاداً

تَمورُ بهِ اللواعِجُ والعــواصِـفْ
الله يمن عليك بقوة القلب حتى يتحمل هبات العواصف , التي تشعل القلب . حقاً قصيدة برعت في تصوير بالمغزى الدال مشاكل الحياة , ومشاكل الغنج والدلال من ريام المصارف . قصيدة متدفقة بهواجس وجدانه المرهف . تحياتي ودمت بخير وصحة وقوة القلب

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
تحفة شعرية بحق بهذه الشفافية المرهفة والحساسة جداً في مشاعرها التي توهجت بنار الشوق . واقول الله يساعدك قلبك بالقوة والصبر . من هذه ريام التي تتبختر في مشيتها ودلالها , تتغنج بالاغراء والغوية في مشيتها , كأنها رقصة الخلاخل , تشعل القلب ناراً بالعواصف في القلب , بهذا الحسن والجمال , الذي يمشي كالغزال المتبختر في حي المصارف . طبعاً نخاف على قلبك الشفاف ان تصرعه , وتشعل نار الشوق , والقلب لا يتحمل هزات العاطفة . لذلك تطلب الرحمة والرأفة من ريام المصارف . لان القلب لا يتحمل الحسن والغنج ومشي الغزال . لانها تزيد القلب لوعة وجراحاً . ولكن ياعزيزي الاحب , لماذا لو اخذت الامور في جانب اخر , ليس لشقاء القلب وتحمله معاناة واثقال لا يستطيع ان يتحملها . لو اخدت طريق شفاء وسلوة للقلب بان يطربه هذا الحسن والفتنة والتغنج والدلال , وينصاع الى الاغراء والغواية لهذه الريم المتغنج , ويرقص طرباً . ولكن همومك في صوب اخر وشونك في ضفة اخرى , ولكن ربما لا تريد كما يقول المثل ( زيد الغركان غطه )
وأيْم اللهِ ما راعيْتَ ضعفي

أظــلُّ مُدَلّهاً رهــنَ العــواطِفْ!!

رعاكِ اللهُ فالْتَفِتــي قليـــلاً

فهـذا القلبُ أركبَنــي المجـازِفْ

رعاكِ اللهُ جودي وارحميني

أيا ريماً شَجَى حـــيَّ المصارِفْ

وكوني آسياً يرعــى فـؤاداً

تَمورُ بهِ اللواعِجُ والعــواصِـفْ
الله يمن عليك بقوة القلب حتى يتحمل هبات العواصف , التي تشعل القلب . حقاً قصيدة برعت في تصوير بالمغزى الدال مشاكل الحياة , ومشاكل الغنج والدلال من ريام المصارف . قصيدة متدفقة بهواجس وجدانه المرهف . تحياتي ودمت بخير وصحة وقوة القلب

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد الأصيل المثابر الأستاذ جمعة عبدالله...

محبتي و أشواقي...

شكرا جزيلا لهذا التحليل و التفكيك و شكرا لوقتك الثمين الذي بذلته في قراءة قلبي

نعم أخي الاستاذ جمعة أشكو اليك بعد الله

هذا القلب .

دمت لنا في المثقف أخا و ناقدا و قارئ أفكار.

دمت بخير يا رعاك الله.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

( رعاكِ اللهُ جودي وارحميني

أيا ريماً شَجَى حـــيَّ المصارِفْ

وكوني آسياً يرعــى فـؤاداً

تَمورُ بهِ اللواعِجُ والعــواصِـفْ )

اخي الشاعر الاصيل : د. حسين يوسف الزويد
سلاماً ومحبّة
قصيدة رائعة تحتفي بريام الانوثة والجمال
وكذلك تحتفي بجماليات المكان الموصلي

احييك شاعراً مبدعاً
وأتمناك دائماً بخير وصحة وعافية

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب سعد جاسم الشاعر الذي ترهقه رائحة النساء...

محبتي و مودتي...

أفرحتني اطلالتك البهية.

دمت لي

دمت شاعرا شاعرا.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

رعاكِ اللهُ فالْتَفِتــي قليـــلاً

فهـذا القلبُ أركبَنــي المجـازِفْ
------------
ورعاك الله على هذا الإبداع
نهارك خيرات

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخت الفاضلة العزيزة ذكرى لعيبي...

تقديري و احترامي...

أسعدتني أطلالتك البهية بعد غياب
عسى ان يكون المانع خيرا.

أنرت حروفي يا رعاك الله.

أمنياتي لك بالسعادة و الأقبال.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

رعاكِ اللهُ فالْتَفِتــي قليـــلاً

فهـذا القلبُ أركبَنــي المجـازِفْ
------------
ورعاك الله على هذا الإبداع
نهارك خيرات

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

د. حسين يوسف الزويد الشاعر المبدع ، تحياتي وكل التقدير ..

وتُطْرِبُ بالخلاخلِ حين تمشي

كــأنَّ السـوقَ قُلِّدَتِ المـعـازِفْ

قصيدة جميلة بمعانيها وموسيقاها العذبة
دمت متألقا بالشعر على الدوام .. كل الود وكل السلام ..

فاتن عبدالسلام بلان
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخت الشاعرة الأنيقة فاتن عبدالسلام بلان...

تحية و تقدير...

وحشتينا في المثقف أيتها الفاتن
عساك بخير.
جزيل شكري لتعليقك الراقي.

رعاك الله و أسبغ عليك السعادة.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الشاعر المبدع د. حسين يوسفا لزويد
لقد أعدتنا إلى زمن الشعر الصافي الجميل
وأنسيتنا ما نحن فيه من أوجاع وآلام في زمن التفاهة وتسيّد التافهين
هذه القصيدة متناغمة ومنسجمة لغة ومضمونا
لك مني كلّ الود والإحترام

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الشاعر المتألق جميل حسين الساعدي...

محبتي و اعتزازي....

أسعدني حضورك و فرحت بعودتك للمثقف.

شكرا جزيلا لتعليقك الدافئ و كلماتك الرقيقة.

دمت بهناء و سعادة.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

عَصِيّـــاتٌ ولا يُرجـــى لقـــاءٌ

وفي أسـرِ القلـوبِ لها طرائِـفْ

فصرْتُ مِنَ الغدوِّ بـــلا صوابٍ

إلى الآصالِ مُضطـربَ المواقِفْ

فيا قلبــي لماذا لـــمْ تُطِعْني؟

وليتَكَ قد سمعْتَ ولمْ تُخالِفْ
ــــــــــ
ترنيمة نعناعية تجمع برهافة باذخة بين الأصيل والمحدث لغة وتعبيراً
أما المعاني فتبقى تيّاهة مع الود والود

سامي العامري
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4736 المصادف: 2019-08-24 04:36:14