 نصوص أدبية

غنائم حرب الحانات

عادل الحنظل(الى المتظاهرين في العراق)

***

مَن جاهدَ منكم مثلي

من صاحَبَ غانيةً في باريس

أو يعرفَ كل دروب الشقراوات

في سوهو.. في ديترويت

في كل نوادي الكفّار

أنا جاهدتُ بديلا عنكم

سيماءُ نضالي في وجهي

تشهدُ أني

لم أترك حانةَ ايمانٍ

الّا فيها صلّيت

ودعوتُ لكم

حتى آخر قطرةِ عهرٍ

في كأسي

تتذكّرُ مسبحتي

كم فخذا بارَكْت

فلماذا يا شعبي الجائع

لا أُحمَدُ ان عدتُ وزيرا

أو مأمورا في دار السلطان

وبنيتُ قصورا

كي أتقرّبَ للرحمن

فغنائم حرب الحانات

جعَلَتني شرعا

أحكمُكم

واصادرُكم

وأجوسُ لياليكم بالدبابات

لا أملك أموالا كي أطعمكم

فلقد زكّيتُ وخمّست|

وحججتُ مئات المرّات

ووهبتُ لأبطالٍ مثلي

مفتاح خزائنكم

أوليس لهذا جاهدت؟

***

عادل الحنظل

يوتيبوري 4/11/2019

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (10)

This comment was minimized by the moderator on the site

لا فض فوك ولا شلت يد لكمو
هذي القصيدة لا يطوى لها علم

اخوك د. ريكان ابراهيم

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

مالي سوى قلمي لو ينفع القلمُ
أشكو به ظلم من سادوا ومن حكموا
عزّت عليّ دماءٌ سال طاهرها
ياويحها أرض عزٍّ ضامها عجمُ

العزيز الاخ الكبير دكتور ريكان
تحيتي لك ودمت بسلام

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

سخرية جميلة وألم فاضح لهولاء الذين يسرقون لكنهم يبدون ملائكة وتراث مع الملائكة حتى يخزوا الشياطين
تحياتي
قُصي عسكر

قُصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

ماذا في يدنا ان نفعل ونحن نشاهد اخوة لنا يموتون، نسطر بضع كلمات للتبير عن السخط
دمت عزيزا أخي قصي
عادل الحنظل

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر عادل الحنظل
ودّاً ودّا

أردتُ أن أحييك صديقي الشاعر الخصيبي وأحيي من خلالك وبمناسبة قصيدتك
انتفاضةَ الشباب العراقي في كل محافظة من محافظات العراق المنهوب .
سخرية لاذعة ,انهم يا صديقي لا يخجلون من استغفال البسطاء بل يرون في ذلك
شطارة وفهلوة وكل مظاهر التدين التي يلتحفون بها ما هي إلاّ عدّة النصب والإحتيال .
استخدامك لموسيقى التفعيلة سلس وجميل , أطمح في قراءة المزيد من شعرك .
لعل قرّاء المثقف لا يدرون ان شاعر هذه القصيدة هو صاحب قاموس من طراز
خاص احتوى على مفردات خاصة باللهجة الخصيبية أعني لهجة قضاء ابي الخصيب .
دمت في صحة وإبداع أخي الشاعر عادل الحنظل .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الرائع والصديق الخصيبي العزيز جمال مصطفى

ممتن جدا لقراءتك النص وتعليقك عليه، وممتن اكثر لانك من (ديرتي)، تلك الارض الجميلة التي انتزع سحرها وجمالها الغرباء الذي
وصفت بعضهم في هذا النص. واشكرك للاشارة للمعجم الذي اتمنى ان يرى النور قريبا وقد أودعته بيد شاعر خصيبي جميل.

امنياتي لك بصحة وافرة ودمت شاعرا يشار اليه بالبنان

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع المجيد عادل حنظل.

النطيحة و المتردية وما أكل السبع
هم قادة اليوم بما ليس له نفع !
أخيرهم جاهل أفاك.

دمت في عافية و حياك الله أخي عادل حنظل

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الرائع زياد كامل السامرائي
فعلا هذا هو الحال، افاكون ودجالون خدروا الشعب المغلوب على امره.
ممتن منك لتفاعلك مع النص
ودمت بشاعرية فذة

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
يا روعة صياغة الهجاء والسخرية والتهكم , في المجاهدين , الذين جاهدوا في مواخير الفساد والرذيلة . واليوم يملكون العرش والسلطان , بالرصاص الموجه الى صدور الشباب , والمسبحة للضحك على رب العالمين . حقاً انهم ابطال اشاوس في مواخير الفساد والرذيلة في امتياز
مَن جاهدَ منكم مثلي

من صاحَبَ غانيةً في باريس

أو يعرفَ كل دروب الشقراوات

في سوهو.. في ديترويت

في كل نوادي الكفّار

أنا جاهدتُ بديلا عنكم

سيماءُ نضالي في وجهي
ودمت بخير وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الناقد الجميل جمعة عبدالله

ما قلته في النص ليس من تصور وانما من تفاعل ومعايشة مع اولئك الافاكين. جاء مرة احدهم الى السويد والتقيت به بسبب معرفة قديمة، في جبهته لطخة سوداء عريضة وفي جيبه مسبحة ١٠١ كما يسمونها ولا يضع قدمه في مكان الا يسبقها بالاستعاذة من الشيطان، وعندما صعدنا في الباص لم يدفع الاجرة وظل يراقب الباب خشية صعود مفتش، هل ترى اكثر من هذا النفاق الديني. هذا الشخص مدير عام في العراق. لذلك اذمهم بحرقة.
اشكرك لتعليقك على النص وتفاعلك معه ، ويبدو اننا سنستمر بالتحسر على بلدنا الضائع

دمت اخا عزيزا، وطاب يومك

عادل الحنظل
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4778 المصادف: 2019-10-05 06:33:11