 نصوص أدبية

مهجر زيوس في يمّ مايا!

ياسين الرزوقلبنان في صلبان مايا تقرئ القرآن إنجيلاً شدا

بغداد في محراب مايا تجعل الإنجيل قرآناً غدا بالحبّ عقلاً  واحدا

يا عشقُ قُلْ هل في العبادة كافرٌ قد وحّدا؟!

أم في العبادة عاشقٌ لن يجحدا؟!

في عشقنا العرّاب كفرٌ مؤمنٌ

في حبّنا مطرٌ يغيثُ محمّدا

عيسى يقولُ مبشّراً مايا ترتّلُ أحمدا

مَنْ في الثمالة راشدٌ هل يجعل التاريخ خمراً راشدا ؟!

مايا كؤوس صلاتنا لن تطفئ البركان كي لا تبردا

مايا تعرّي في صلاتي كي أعود موحّدا

مايا تميل بغصنها و أنا أميل على الوجود مسرمدا

يا معبر الأكوان قاوم في هوانا المعبدا

يا منجد العشّاق راقب في مدانا العابدا..

هل نحنُ أمسٌ يستفيق  معاندا؟!

أم نحنُ حاضر أمّةٍ ها قد أزاحت ماردا؟!

نحن الهوى يا أمّتي فتعلّموا  إيواء مَنْ في القادم المسروق يصبأ زاهدا

مايا إليك حجيجنا عبروا فَمَنْ  يصف العيون مشاهدا؟

أحبيبتي في يمّها المنشود آوت عشقنا

يا يمّ مايا عمّر الشطآن مهما أجرم التاريخ مهما عربدا

عمّرْ عموم بلادنا يا مهجر الساعينَ لن تستفتي البلدانُ مجداً بائدا

تبقى عيون شرودنا في مخبأ الأيّام تُقْلقُ شاردا

يا عرش مايا يا منارة عشقنا

لدمشقَ قُلْ  لا تغمضي في أعين الأنحاء فخراً سائدا

مايا تحرّر أمّةً من بغضها

كي تصبح الأحقاد خرساء المعاني لا تسيّر حاقدا

***

بقلم الشاعر ياسين الرزوق زيوس

سورية - حماة

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4815 المصادف: 2019-11-11 02:09:23