 نصوص أدبية

أُرْجوزةُ المُحْتج

مصطفى عليأو: هكذا هتفوا تحتَ نُصبِ الحِريّة

وأجنحة (جواد سليم)

***

لاذَ الدعيُّ اليوْمَ خلفَ المُدّعي

                 والفتْيةُ الأحرارُ قد صاحوا معي

في ساحةِ التحريرِ و إرتدَّ الصدى

               رعداً على مَرأى الورى والمسْمعِ

دَوّى على تلك النواصي هاتِفاً

                         إن تُرْعدِ الدُنيا  فَبرْقٌ يتْبَعِ

برقٌ يُنيرُ الكوخَ في قلبِ الدُجى

                        إذ كُلَّما يَمْسُسْ قلوباً تَنْصعِ

ويْحَ الصبايا راجِزاتٍ للمدى

                 أُرْجوزةً خلف الخطيبِ اللوْذعي

صوتاً بليغاً سِرُّهُ في صدقهِ

                        يحْدوهُ نَهجٌ للبطينِ الأصلَعِ

قد أرضعَ الإعصارُ جيلاً يائساً

                 غيرَ الأسى من أرضهِ لم يرْضعِ

ما جَفَّ ضِرْعٌ نابِتٌ في طينةٍ

                           أيّانَ تنْشفْ ثَمَّ ماءٌ يَشْفعِ

أُرْجوزتي صيحاتُ أشبالٍ فَدَعْ

                  شَكَّ الحيارى في المنافي أو دَعي

وسْواسَ أقلامٍ هَوَتْ في شكِّها

                        تغوي بإفْكٍ قلْب َ غِرٍّ مولَعِ

مَزّقْ قِناعَ الزيْفِ أنْصفْ فتْيَةً

                   قد مرّغوا بالوحْلِ زيْفَ البُرْقِعِ

وإخلعْ رداءَ الريْبِ في صمْتٍ و إِنْ

                     أغراكَ ميْلٌ أو هوىً: لا تخْلعِ

يا سارقي قد شارَفَ السيْلُ الزُبى

                 ما عادَ في قوْسِ الفتى من مَنْزِعِ

نادوا ( جَواداً) فإسْتفاقتْ روحُهُ

                    إذ مَلّتِ الأبدانُ وَهْنَ المَضجَعِ

عيْنا ( سليمٍ) شَعّتا طيفاً متى

                        أو أينما يلْمسْ جِراحاً تَلْمعِ

من جمرةِ الإبداعِ يسقي دَنُّهُ

                        وجْدانَ جيلٍ جُلّنارَ  المُبْدِعِ

مُدّتْ يدُ النحّاتِ حتى لامستْ

                       أوتارَ قلبي لا فخارَ المصنعِ

في  نُصْبهِ الميْمونِ روحي أبصرتْ

                  گلْگامشَ الجبّارَ حَذْوَ الأصمعي

فِيهِ صدى الإزميلِ يحكي قصّةً

                   عن ماردِ النهرينِ ذاكَ الألمعي

يا نافخاً بالصورِ في أرجائها

                 بوركْتَ من صوتٍ مهيبٍ مُفْزِعِ

للناهبينَ القوتَ من أفْواهِنا

                          أتقاهمو من نهبنا لم يشْبعِ

صلّى بنا دهراً فَقُلْنا أيْنعتْ

                 وإسْتمْطرَ المحرومُ جودَ الموسِعِ

من زمزمٍ للنفطِ وضّا كِرْشَهُ

                واخيبتي في كِرْشِ شيخي المونَعِ

لمّا تلا الأنفالَ أوصى جيْبَهُ

                          تجبي لهُ قوتي ولمّا يرْكعِ

في مجلسِ النُوّابِ لاكوا بصمتي

                   لا عشْتُ يا (إبهامُ) إن لم تُقْطَعِ

لم يرحموا نوْحَ الثكالى ويْلهم

                        آذانهم سُدّتْ بذاتِ الإصْبعِ

لم يفقهوا أسفارَ شعْبٍ رافِضٍ

                     سوءَ النوايا في زوايا المخدعِ

كلّا ولا ألقوا لجيلٍ سمعهم

                     صبراً تغاضى إنّما لم يخضعِ

                **

يا أيُّها الجُنديُّ كُنْ درعي إذا

                شيخٌ من الأحزابِ ألفى مصرعي

قد كُنْتُ أشكو قبلهم من جائرٍ

                     واليومَ قلبي يشتكي من أجمعِ

ما إن كسرْنا كأسَ مُرٍّ علقمٍ

                         حتى سُقينا أربعًا في أربعِ

هل أطفأوا نوراً بعيني؟ رُبَّما

                  لكن كما الطوفان فاضت أدمعي

لا عاصِمٌ حيثُ المنايا أطبقتْ

                   مُذ فاضَ تنّورُ الأسى والموْجِعِ

لا عاصمٌ فاليومَ حلّتْ لعْنتي

                  مثلَ الشظايا في رؤوسِ المجمعِ

ناداكَ (نوحٌ) ألف عامٍ بينما

                     غشّيْتَ رأساً مُسْتريباً لا يعي

مُسْتغشياً ثوبَ الخنا مُسْتكْبِراً

                  غيرَ الصدى من وهمهِ لم يسمعِ

دعهمْ كما الغرقى فلا منجى لهم

                 وإصعدْ سفيناً لوحُها من أضلُعي

و إقطعْ بحارَ الروحِ رُبّاناً و قُلْ

            يا روحُ صبراً في الوغى لا تجزعي

(والمطعمُ التُركيُّ ) جوديٌّ لها

              حيثُ إسْتوتْ ترجوا أمانَ الموضعِ

ما للأقاصي صاحَ فيها هُدْهُدٌ

             فاضتْ دموعُ الروحِ يا أرضُ إبلعي

هل قيلَ غيضَ الماءُ في أرضي و هل

                        نادى إلٰهٌ : يا سمائي أقلِعي

صارتْ فتاةُ الروحِ نوراً في دمي

                   صارَ الفتى للشعْبِ أتقى مَرْجِعِ

               ***

مصطفى علي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (19)

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. المحرر. المحترم.

تحيّة. و سلام.

ظهرَ خطأٌ. مطبعي بسيط في عجز. البيت القائل :

أرْجوزتي. صيحاتُ أشبالٍ. فدعْ

شكَّ الحيارى. في. المنافي. أو دعي


سأكون. شاكراً لو تمت. معالجة. الخطأ

مع. الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

في مجلسِ النُوّابِ لاكوا بصمتي

لا عشْتُ يا (إبهامُ) إن لم تُقْطَعِ

لم يرحموا نوْحَ الثكالى ويْلهم

آذانهم سُدّتْ بذاتِ الإصْبعِ

لم يفقهوا أسفارَ شعْبٍ رافِضٍ

سوءَ النوايا في زوايا المخدعِ

كلّا ولا ألقوا لجيلٍ سمعهم

صبراً تغاضى إنّما لم يخضعِ

لا فضّ فوك أخي الشاعر المبدع مصطفى علي
لقد قلت الحقيقة
إنهم صمي ٌ عميٌ لا يفقهون
إنه مجلس الثرثرة والبطالة المقنعة
أعضاء مجلس النواب عناصر خاملة غير منتجة
ومع ذلك تتمتع بامتيازات قلّ نظيرها في تاريخ مجالس النواب والبرلمانات في العالم قديما وحديثا
شئ مضحكٌ مبكي
دمت أخي المبدع بخير وعافية

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. الساعدي الجميل

جزيل الشكر لكرمِ القراءة ثَمّ التعليق

كلُّ ما أتمناه. هو. محاسبة. قتلة المحتجين

و محاكمة. ذوي الثراء الفاحش من الساسة

من جميع الأطراف .

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر شاعر اللمحات المضيئة . هذه ليست أرجوزة. هذه مهرجان شعر ي . اهم ما فيها انها تخطت الخطابية المالوفة في الاراجيز وذلك فرط احتشائها بالصور الفنية الجميلة والثائرة في أن . يا مصطفى ...الا تخاف من حسدنا لك؟

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. د. ريكان ابراهيم.

جزيل الشكر على كرم الزيارة ثم التعليق

إن تخفيف النبرة. الخطابية في قصيدة

المناسبات. يستلزم. جهداً كبيراً انتَ أدرى

بأهواله و شجونه .

مع خالص. الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

لأني أعرف انك لن تتخلف كما تربيت و عشت، كنتُ اترقب جديدك اخي ابا الجيداء فجاءهادراً مدراراً كما حسبت
يا نافخاً بالصورِ في أرجائها
بوركْتَ من صوتٍ مهيبٍ مُفْزِعِ
..................................
الشعب اُقْعِدْ ما كَعد
هسه بده يتململ من الكَعده
لنه عانه وتحمل أو كابد
وهمه فرحانين يتصورونه هِمَد
بس نسوا لو تحرك وجّمع صفوف الطشروهه وبقبضته سدد
ما يمنعه لا حايط ولا سيطرة ولا حاجز أولا سد
وبين الهم أن العمالة مو سند
ولا وكت الشديده تنفع أو تنجد
.........................

أُرْجوزتي صيحاتُ أشبالٍ فَدَعْ
شَكَّ الحيارى في المنافي أو دَعي
وسْواسَ أقلامٍ هَوَتْ في شكِّها
تغوي بإفْكٍ قلْب َ غِرٍّ مولَعِ
مَزّقْ قِناعَ الزيْفِ أنْصفْ فتْيَةً
قد مرّغوا بالوحْلِ زيْفَ البُرْقِعِ
وإخلعْ رداءَ الريْبِ في صمْتٍ و إِنْ
أغراكَ ميْلٌ أو هوىً: لا تخْلعِ
يا سارقي قد شارَفَ السيْلُ الزُبى
ما عادَ في قوْسِ الفتى من مَنْزِعِ
..................................
في التحرير رأيت
جباهاً يعلوها الإيمان
تحمل إصرار فاق الإصرار
وصدور عامرة بالحب
تقابل أشرار
وأقدامٌ ثابتة واثقة تسجد لتشع الأنوار
رأيت
ماءً يشعل نار
وصفاءً كالإعصار
...............
تحية لك اخي الغالي ودمتم بتمام العافية

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. الباحث. القديرُ

عبد الرضا جاسم.

جزيل الشكر على كرم الزيارة. ثم التعليق الشاعري

الجميل .

مساهمتي هذه. تدخل من باب ( أضعف الإيمان )

إمّاً ابطال الميدان فهم. فتيان و صبايا الرافدين

كل ما أتمناه هو ان ارى. محاكمة. قناصيهم

و سارقي قوتهم.

مع خالص الود.

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

دعهمْ كما الغرقى فلا منجى لهم

وإصعدْ سفيناً لوحُها من أضلُعي

تعبير بليغ للمساهمة في هذا الاحتجاج الضخم، أن يصنع المحتجون زورقا من أضلعك كي لا يغرقوا لهو
اعظم المشاركة. كما ان مصاصي دماء الناس لا منجى لهم ازاء هذه الثورة الشبابية غير المسبوقة.
أبيات القصيدة تضج بالصور والمعاني الجميلة والحزينة، أحييك أخي الملهم دكتور مصطفى على هذا الكلام المؤثر.

دمت بسلام وأمان

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الاستاذ المبدع

عادل الحنظل

جزيل الشكر. على كرم الزيارة و جود التعليق

ندعمُ. هؤلاء الفتيان. الأحرار و الفتيات الرائعاتْ

بمشاعرنا. و هذا أضعف الإيمان

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر مصطفى علي
ودّاً ودّا

للناهبينَ القوتَ من أفْواهِنا
أتقاهمو من نهبنا لم يشْبعِ

هي إذن قصيدة من وحي الثورة .
مصطفى علي ( في ما قرأنا له من قصائد) ذو نفَس طويل وهذا يشير
الى أن الشاعر يقلّب موضوع قصيدته بعناية ويتحرّى التفاصيل .
الغريب ان الشاعر التزم بتفعيلة الرجز ولم يخلطها مع تفعيلة الكامل
والمعروف ان تفعيلة الكامل (متفاعلن ) أحلى من تفعيلة الرجز (مستفعلن )
وإذا اعتمدهما الشاعر في قصيدة فقصيدته على بحر الكامل أمّا إذا
التزم بمستفعلن ولم يخرج الى متفاعلن فالبحر عندئذ سيكون رجزاً
وفي هذه الحالة سيكون من الصعب تحاشي الرتابة الإيقاعية بينما لا يكون
الحال كذلك في بحر الكامل لأنه بحر يعتمد التفعيلتين معاً في القصيدة بل
في البيت الواحد حتى .

دوّى على تلك النواصي هاتِفاً
إن تُرْعدِ الدُنيا فَبرْقٌ يتْبَعِ
في هذا البيت مخالفة للظاهرة الطبيعية فمن المعروف أن البرق تراه العين
قبل أن تسمع الأذن الرعدَ ولكن الشاعر عكس الظاهرة وهذا جميل شعرياً
إذا كان يقصد ذلك قصداً .
بقي أن اشير الى العنوان فقد أطلق الشاعر على قصيدته مجازاً اسم ارجوزة
غير ان الأرجوزة في التراث ليست القصيدة المكتوبة على بحر الرجز فقط
بل المصرّعة أي المقفاة صدراً وعجزاً كما في الطرديات أما إذا كتب الشاعر قصيدة على الرجز
دون تصريع وكذلك لم يخلطها بتفعيلة الكامل فسيبقى ما كتبه قصيدة وليس أرجوزة كما أظن وأعتقد .

دمت في أحسن حال يا أبا الجيداء وكل قصيدة وأنت شاعر .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز. المُبدع

جمال. مصطفى

جزيل الشكر على. كرم الزيارة. و جود التعليق.

أعتقدُ أن الرتابة الإيقاعيّة في قصيدةٍ طويلة على

بحر الرجز قَدَرٌ محتوم .

لكنّ عنصر التحدي. يكمنُ في تخفيف حدة

النبرة الخطابيّة في قصيدة. المناسبة . والإرتقاء

نوعمّا عن. فجاجة. المباشرة .

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الديباج مصطفى علي

محبتي

تتقدم رافعاً رايتك .. هازجاً وملتحماً مع صاعقة الجموع بالنصب..
معطرا مواسمه بأجمل المواسم.. الا وهو موسم الشبان والشابات .. الذين
حدثوا صوت وحدتنا بقناديل جديدة.. من الأمل..
الشبان الذين تناسلوا باقتدار حيوات البطولة والشجاعة والتحدي.. من عالم
أفضل.. ذياك الذي لم نستطع توفيره لهم بالرغم من سنوات الاضطهاد والاعتقال
والتشرد..

انك توزع خيوطا من رايتك على مفاصل من تاريخنا القريب والبعيد.. حاثاً
الجميع على انقاذ وطننا.. بأسرع ما يمكن حقنا للدماء..

دمت بصحة وابداع

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز و الصديق المبدع

طارق الحلفي

جزيل الشكر على كرم الزيارة النسماء و عَبَقٍ
التعليق. الفواح .

نعم. لقد تفوّق هذا الجيل من فتيان و صبايا

النهرين. على كل الأجيال السابقة و أولهم

جيلنا المهزوم .

لهذا. كلي. توق ان أشهد. محاسبة. و محاكمة.

من قنص براعمنا و أدمى القلوب

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
هذه الارجوزة او الاراجيز , ارتجزت بصوت المدوي برعد المارد العراقي الجبار , فتيان العراق الابطال , بحناجرهم المدوية , مطالبين بأعادة الوطن المغتصب . وطن فيه حق وحقوق . لكن الوطن سرق في وضح النهار وانتهك الحق والحقوق . لذلك ولدت اراجيز الوطن في ساحة التحرير وساحات العراق الاخرى . روعة القصيدة ربطت بشكل ابداعي خلاق بين الارجوزة ونصب الحرية , اي بين الارجوزة المنادية بالحرية . تحت مزارها المقدس , نصب جواد سليم او نصب الحرية
أُرْجوزتي صيحاتُ أشبالٍ فَدَعْ

شَكَّ الحيارى في المنافي أو دَعي

وسْواسَ أقلامٍ هَوَتْ في شكِّها

تغوي بإفْكٍ قلْب َ غِرٍّ مولَعِ

مَزّقْ قِناعَ الزيْفِ أنْصفْ فتْيَةً

قد مرّغوا بالوحْلِ زيْفَ البُرْقِعِ
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الناقد المثابر الجاد

جمعة عبدالله

جزيل الشكر والتقدير لكرم الزيارة و سخاء التعليق .

إنّ هي إلا مساهمة و جدانيّة. متواضعة. لثورة. أشبالنا

الأحرار الطامحين لبناء وطنٍ خالي من الفساد والتناحر

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

إنما الشاعر الفذ هو الذي يعبر عن إحساس القوم وضمير الوطن فتحية تقدير على هذا القصيد الصرخة الصادقىة وعاش العراق أبيّا كريما عظيما
مع خالص المودة والتقدير إلى الصديق الشاعر الكبير مصطفى علي

سوف عبيد
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز. المُبدع.

الاستاذ سوف عبيدٍ.

جزيل الشكر على كرم الزيارة و عذوبةِ التعليق

تحيّةٌ لكم و لتونس الخضراء العزيزة على قلبي

و قلوبُ العرب .

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الغالي د.مصطفى علي قرات الارجوزه فاحسست انا نسير سويه في ثنايا ساحة الحريه التي عرفت معناها وهي تضم باذرعها هذا الجيل الذي سحق ماموثا حاولنا جهدنا ان نصرعه ففشلنا بكل مواهبنا الثقافيه والدينيه والاجتماعيه .لقد صرعوا ماموث الطائفيه المقيته.تحياتي لك ياغالي وللاستاذ الحبيب ريكان ابراهيم على تعليقه القيم.اخوك د.جمال مولود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

( يا سارقي قد شارَفَ السيْلُ الزُبى
ما عادَ في قوْسِ الفتى من مَنْزِعِ
نادوا ( جَواداً) فإسْتفاقتْ روحُهُ
إذ مَلّتِ الأبدانُ وَهْنَ المَضجَعِ
عيْنا ( سليمٍ) شَعّتا طيفاً متى
أو أينما يلْمسْ جِراحاً تَلْمعِ
من جمرةِ الإبداعِ يسقي دَنُّهُ
وجْدانَ جيلٍ جُلّنارَ المُبْدِعِ )

اخي الشاعر المبدع د. مصطفى علي
سلاماً ومحبة

ارجوزتك : ملحمة شعرية تليق بثورة الشباب العراقيين
الطامحين الى الحرية والخلاص والحياة الكريمة

قصيدة كبيرة مكتوبة بدم القلب
احييك أيها الشاعر الوطني النبيل
دمتَ بعافية وابداع

سعد جاسم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4816 المصادف: 2019-11-12 03:55:19