 نصوص أدبية

في بغداد

صحيفة المثقفالخيول الجامحة لا تشرب الماء

من البرك الآسنة.!

***

حزينة كمقام الدشت منتشية كالخلاص

متشابكة كالمطر زاهية كالنجوم

إلا اسفار (هينريش هينه) شاحبة.

**

حادة كالصراخ عشيقة كالأثير قصائده.

وحيدة في السهر كالقمر،

صبية البنفسج.

**

أفتتان اللون الأزرق

نشوة البشرية

يدندن داخل الروح سمعي.

**

أنتظر طائر النورس

يسرع نحو عروقي، صوت

لنهر مغمور العشاق.

**

تتشبث الأفكار والصلوات،

حينما نسمح لأولئك الذين يعانون

ينزلقون من خلال أصابعنا.

**

آفاق ملطخة

قمم الثلوج تلتقط أنفاسها

فوقك صدرك.

**

حبها نداء صامت

يتورم مع الطيور

والنسيم المضاء بنور الشمس

يشرئب عشقها ويندفع .

**

لا تحتفظ بها

اسقها كي تندفع إلى السماء،

وردة سلام الربيع.

**

لا تكترثي أيتها العثث

سأترك طاولتي اليوم

ربما غدا، دون محابر.

**

الأغصان تحمي الجذع

طيور ساحة التحرير بيضاء سلام

فوق ألكنائس والمأذن..

**

أكد الجبوري

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب المبدع
مقاطع جميلة في الصياغة والتعبير والرؤية والموقف , تعبر عن الوطن والحب الوطني النقي والطاهر ( الخيول الجامحة لا تشرب / من البرك الاسنة ) هذه الروح الخلاقة هي التي تصنع النصر . برئتها الوطنية النقية . لذلك نتظر من نوارس التحرير , معزوفة السلام والربيع والانتصار . ان ينثروا ورودهم , ورود العراق العظيم , اما العثث والجراثيم , فليس لها مكان في العراق الجديد . بعدما تدق اجراس النصر فوق الكنائس والمآذن
الأغصان تحمي الجذع

طيور ساحة التحرير بيضاء سلام

فوق ألكنائس والمأذن..
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

شكزا لك أخي
اللهم آمين.

أختكم
أكد ـ طوكيو

أكد الجبوري
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4821 المصادف: 2019-11-17 00:41:16