 نصوص أدبية

يصاحبون البحر قسرا..

محمد المهدييبتلعهم اليم الظمآن

دائما الى جثث الحالمين..

وتزفهم حوريات البحر

أسرابا الى عرائس الخلود.

بلا طقوس يموتون،

لانهم ابناء الوطن العليل ..

وبلا شواهد للميلاد

يرسمون حياة جديدة

بين غواني الأرجوان .

وذاك الجبل الموفي على اسرار الأعماق

يرقب في صمت مواكب الاعراس..

ويصلي لجنائزية الازهار الذابلة خلف

اشلاء الحلم ..

قبل الربيع جنتها الريح،

ووطأتها الايام الزاحفة

نحو غد هروب .

تبوء الاعماق بأسرار الهاربين

من سديم الايام الرتيبة،

 ويصطلي الزمن المتثاقل

على اشلاء النيران المتقدة في

الأشواق..

بينما الامواج تعبث بتفاصيل الحكاية

وتخط على جبين الماء اسماءهم..

فنرتقي اطيافهم عبر شقوق الروح.

تغادرهم البسمة ..

ويغادرهم الامل ..

لان السنة البحر لا تعرف المحاباة.

فيا ايها اليم العظيم تمهل،

و انظرنا فسحة من امل .

وان عدنا،

فاودع نسنا سجل الغابرين ..!!

***

محمد المهدي

15نونبر2019

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4822 المصادف: 2019-11-18 01:26:19