 نصوص أدبية

البقاء لِلواهن الناحل عشقاً

جواد غلوملِمَ أحزم حقائبي وأرحل إلى الفردوس؟

اتركوني شارداً ضائعاً في أزقّة جنّتي البغدادية

حتى لو اتّسختْ قيحاً وويلاتٍ وخزعبلات

تارةً أتلصص سرّاً إلى مخدع غانيتي

نستمع معاً بخفوتٍ  الى "كسّارة البندق"

لئلا تسترق المليشياتُ السمعَ إلى أزيز سريرنا

هي غانيتي مَن شذّبت حياتي الناشزة إلى موسيقى

آنف أن أكون خادما نادلا لمكفوفي العقل

مُطِيلي اللحى الوسخة غير المشذّبة

أكنس نفايات ومخلفات ليالِـيّهم الحمر

أغسل فراشهم العاهر المليء دبقا ..

من بصاق أجهزتهم التناسليّة

كيف لي ان أترقب الأمل الضائع هناك؟

أصعد على السطوح مناجيا حبيبتي

ما حاجتي لفاتنات الحور يطوّقنني حدبا وصوباً !!

كيف أتلذذ بالمشاوير، أرتّب توقيتها بحذَرٍ وحنكة ؟

وأنا أعصر الأيام والساعات لأشرب عصارتها

أهاتف صديقتي خلسةً، بعيدا عن الأنظار

أنا النرجسيّ الهوى الكارهُ لمشاعية الحبّ

الصائم عن النساء المتخيّلات

إلاّ من عزفت لقلبي سوناتا ساحرة لم آلفها

عذراً أيها المتزاحمون على فراش حوَرِكم

بُعداً عني ذوي الذيول الأماميّة

مقتاً لكم زناة الجنائن الملفّقة

غُمّاً لكم صائدي الأمَةَ وما ملكتْ مخازيكم

وما سفلتْ أيمانكم

أبقوني  لعهري وطُهري

لإقدامي وانهزامي

جرأتي وترددي

فأنا ألاعب غانيتي على أرجوحة اللقاء والفراق

أمازحها قدحاً ومدحاً كلما التقينا

أبكيها دمعاً كلما افترقنا

أتوسّل إليها رجاءً  في صدودها

أغمرها خَدَراً يسع الجنان عند الاشتهاء

أطببها عافيةً وسعداً وهدأةً 

أعيبها وتُعيبني حينما نتهوّر

تلك هي حبيبتي بغداد

أتعبني هواها

شاغلتي وعاشقتي فيها

جمالُها يوسف في الحسن

أهلُها محزونون حزن أبيه

رعاتها وساستها أسافل

سفالة أخوته

باقٍ هنا بقاء صخرةٍ لا تتزحزح

لا ينفجر ماؤها حتى يلملمني اليباس

" بلادٌ ألِفناها على كلِّ سَوْءةٍ --- وقد يؤْلَفُ الشيءُ الّذي ليسَ بالحَسَنْ

وتُستعذَبُ الأرضُ التي لا هَوَىً بها -- ولا ماؤُهَا عَذْبٌ ولكنّها وطَنْ"

***

جواد غلوم

..................................

البيتان الأخيران تضمين من شاعر قديم مجهول

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (20)

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي المبدع.

جواد غلّوم.

تلك هي حبيبتي بغداد
أتعبني هواها
شاغلتي وعاشقتي فيها
جمالُها يوسف في الحسن
أهلُها محزونون حزن أبيه
رعاتها وساستها أسافل
سفالة أخوته

قطفْتُ. هذا المقْبوس من عُنقود الدالية

إذ وجدْتُ فيه سُلافَ بلاغةٍ بطعم نبيذ الحقيقةِ

القاني .

فبإيجازٍ شديد اللهجةٍ كثيف المعنى لخّصْتَ

فجيعةَ المشهد بالكامل .

لكنّ لنا بالفتيةِ الأبرار بصيصُ أملٍ بأخِرةِ النفق.

دمْتَ مبدعا

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

سلاما استاذ مصطفى
ثنائي على مرورك وتعليقك الرائق
لم يبق الا هؤلاء الفتية الثوار أملنا المتبقي انت تراه بصيصا
وأنا اراه اشعاعا كبيرا -- الى اللقاء يوم الفوز والنصر العظيم

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

لله درك ما أشعرك ، وما أصدق تماهيك ببغدادك ـ بغدادنا جميعا ( هذا ما عرفته فيك منذ أول لقاء شعريّ لنا في مهرجان جامعة المستنصرية قبل نيف وأربعين سنة شعر ) ..
يقينا أنك تتذكر تلك الأمسية وما تلاها أبها " النرجسيّ الهوى الكارهُ لمشاعية الحبّ ، الصائم عن النساء المتخيّلات " والمفطر بقبلات الغزالة الذهبية التي تفرّدت بمرعى قلبك ..

أبا وميض الحبيب ، بي لك شوق كبير صديقي الشاعر الكبير ، فلقاؤنا الأخير في مقهى حنش لم يبلّ ظمئي .. أرجو ألآ تكون في سفر في النصف الثاني من الشهر القادم .. فعسى أن تكون في بغداد وقتذاك فنحجّ معا الى ساحة التحرير لنؤدي مناسك العُمرة تحت نصب الحرية ..

محبتي التي تعرف ..

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

ابا الشيماء الغالي صديقا وشاعرا عالي الهمة
وهل تُنسى فتوتنا الثورية وغذاؤنا الشعري وملاعب المستنصرية وقاعة الحصري في الاداب
صدقني انها اجمل ايام شبابنا أتغذى عليها الان في كهولتي مثلما اتعلم الان من فتيتنا الثوار
في التحرير فأزورهم بين الفينة والاخرى
سيكون لقاؤنا يوم النصر بمشيئة الله ايها الشاعر المعلّى

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

كيف لي ان أترقب الأمل الضائع هناك؟
---------
صباحك خيرات أيها الأديب الأجود
عقدة النص هنا..
هو ذات الأمل الضائع هنا- وأُشير إلى جهة القلب-
كن بخير

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

جواد غلوم .انا اخوك ريكان احلف لك بكل مقدساتي واولها الله انك حيرتني وادهشتني فأحببت شعرك حد الكراهية غيرة وحسدا ولؤما مني . اتحدي كل جيل الشيوخ من اعمارنا ان ينكر انه وجد نفسه في هذه القصيدة التي ترثي بغداد في اعماقنا يوم كنا جيل امال لم نرها .اجمل ما في جواد غلوم انه اقدر من الجميع على استخراج جميع الحصة التموينية من مشاجب غرفته الشعرية . اؤيد الكبير يحيى السماوي حين قال عن جواد الله ما اشعرك . تحية لشاعر المعذبين فى الارض

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

طابت ايامك استاذنا دكتور ريكان
لو تدري كم راقني تعليقك وكان بلسما شافيا خفف من احزاني
انت في الصف الامامي من القلب
أبعد الله عنك الكراهية والغيرة والحسد فانت لست ممن يوصف
قبلاتي تصل اليك ساخنة

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة التي ألهف الى ما تكتب السيدة ذكرى لعيبي
طابت ايامك عافية ورغدا بعد ان تجاوزت محنتك الصحية برباطة جأش
لك تلويحة محبة من بغداد الثائرة الان

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

أنا النرجسيّ الهوى الكارهُ لمشاعية الحبّ

الصائم عن النساء المتخيّلات

إلاّ من عزفت لقلبي سوناتا ساحرة لم آلفها

عذراً أيها المتزاحمون على فراش حوَرِكم

بُعداً عني ذوي الذيول الأماميّة

مقتاً لكم زناة الجنائن الملفّقة

غُمّاً لكم صائدي الأمَةَ وما ملكتْ مخازيكم

وما سفلتْ أيمانكم
ـــــــــــ
مرحباً بالشاعر الشاعر جواد غلوم
كان عليَّ أن أنزل قصيدتك بكاملها هنا لكي أشير إلى تذاوبي العميق معها ولكن بما أن هذا غير مألوف لهذا اقتطفت حبة مشمش واحدة من بستانك الوارف الثمار

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الاثير الشاعر المعلّى سامي
طابت ايامك وزاد ابداعك
رائع ان تنتقي ما تقرأ
ألم يقولوا : انبشوا واقرأوا ولا تسرفوا
كم وعدتني بالمجيء واخلفت
أهكذا تعامل من يحب ان يراك وجها لوجه

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

تلك هي حبيبتي بغداد

أتعبني هواها

شاغلتي وعاشقتي فيها

جمالُها يوسف في الحسن

أهلُها محزونون حزن أبيه

رعاتها وساستها أسافل

سفالة أخوته

لقد شخصّت الداء والتشخيص نصف العلاج
بقيَ الدواء
الشاعر المائز المتألق جواد غلوم
كنّا فضوليين لمعرفة اسم الحبيبة
فإذا هي بغداد حبيبة الجماهير
إسلوبك رائع في الإسترسال
كلّ الود مع أجمل المنى

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعري الذي احبّ جميل كاسمك
هكذا ارى بغداد وليلمني اللُومُ :
بغداد يامدينةَ المنائرِ العاليةِ المكبّرة
أريد ان أسبرَ غورَك العميق ياسيدتي
أريد ان أفسِّره
لكنني عجزت رغم شقوتي ولهفتي
فأنت سرٌّ ضائعٌ
تاهَ كما الارقامِ والرموزِ في متاهةٍ مشفّرة

وافر محبتي

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

جواد غلوم الشاعر الفذ
ودّاً ودّا

هذه قصيدة توازي إبداعياً ما يسطّره شباب العراق من عزم وتصميم
في الميادين والساحات , ثوريتها نابعة من وعي شاعرها وتجربته ,
مضمونها ثورة وافقها انساني متجذّر تاريخاً ومكانا .
قصيدة قصيدة بحق .

هي غانيتي مَن شذّبت حياتي الناشزة إلى موسيقى
آنف أن أكون خادما نادلا لمكفوفي العقل

دمت في صحة وأمان وإبداع استاذي جواد .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

جمال الغالي
أحبك شاعرا لاتخطو خطى غيرك
لاتحذو حذو طريقهم
انتظر بشارة النصر القريب يا صديقي
بغداد كانت رفيقة طفولتي وهكذا رسمتها قبلا :
أغارُ منكِ يا بغداد ُ
ياسيّدتي العاقلةُ الموقّرةْ
هل أنتِ مثلما قرأتُ في طفولتي
أشَرْتُ في سُبابتي
رسمتُ في كرّاستي
مدينتي الواسعةُ المدوّرةْ ؟؟!
هل أنتِ مثلما سمعتُ من صديقتي
سمراءُ من جنائنٍ ظَليلةٍ معطرّةْ
بطلْعةٍ بهيّةٍ ساحرةٍ ومقمرة ؟؟
من قومِ عيسى ؛ خمرةٌ مسَكِّرةْ
وحلوةٌ ، شهيّةٌ مثل مذاقِ السّكَّرةْ
هل أنتِ مثلما علمتُ من عرّافتي
حزينةٌ ، موجوعةٌ ، مُدمَّرةْ ؟؟
دمت شاعرا رائقا ملفتا

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب جواد كاظم المحترم
قصيدة تدهشنا وترسم مشهد حياتنا المأزوم والمصاب بشتى العلل
بغدادك تنتفض والثوار يرسمون صورة لحياة جديدة
مرحى للشعر المتدفق حياة ومعنى ويهتف للوطن
احييك

قاسم محمد مجيد الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الغالي ابا محمد شاعرا مبدعا وصديقا حميما
اشتاق لك كثيرا
انا دائم الزيارة لاولادنا في التحرير كلما اسعفتني صحتي
ليتني اراك هناك لاعانقك لهفةً

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
مدهش سكبت كل شيء بهذه الانثيالات الشعرية المتدفقة من اعماق الوجدان . لم تترك شيئاً من حصيلة قطار العمر لم تتطرق اليه , ولكن اهم شيء تناولت القضايا الحياتية والروحية , بروية مكتنزة بالرصانة والهدوء الروحي . لكن اهم شيء وهو يدعو الى التفاؤل , والمثل الشعبي يقول ( تفاؤلوا بالخير تجدوه ) بأنك لم تحزم حقائبك للرحيل الى الفردوس , واتمنى من كل قلبي , الصحة والعمر المديد . ولم تحزم حقائبك لعقود طويلة . لان الغث والمعاناة والقهر في طريق الزوال . وان المستقبل بيد فتية العراق الصناديد . كل يوم يرسمون الفرح , بتخبط هؤلاء اخوة لوط من مجاهدين الزور , فقدوا البوصلة ولم يعد يعرفون كيف يدارون ازماتهم , لذلك كل يوم يتجرعوا علقم الفشل . فلابد للحياة ان تشرق في اشراقاتها الجميلة على بغداد والعراق . لقد سلطت معنى الانسان الشريف والنزيه بشموخ النفس وكبريائها النبيل , أن لا يكون نادلاً لهؤلاء النفايات الزور , وجه شيطان ووجه مجاهد النكاح بأسم الدين والمذهب . الذي اصبح متعة لحواري النوادي الليلية في جهاد الله في الليالي الحمراء لحواري العهر . هذا هو عندهم مفهوم الدين مطية لشهواتهم الجنسية في في الغرف المخملية . جهاد الشذوذ والعهر . لذلك الشريف لا يتوسخ في نفاياتهم القذرة . والشيء الاخر الذي كشفته بالبوح الروحي . زاهد العشق الناسك ونرجسي الهوى , وكاره لمشايعة الحب , والصائم عن النساء المتخيلات . إلا من عزفت لقلبك العاشق سوناتات ساحرة لم تألفها . يعني ناسك . صائم . نرجسي . هذه الدهشة كيف جمعتها ؟ ؟ , اضفة الى عاشق بغداد , في معالمها الفاتنة في الجمال والحسن . ولكن رعاتها الانذال في سفالتهم وحقارتهم . شوهوا الحسن والجمال لبغداد . ولكن ستعود بغداد الى مجدها في الحسن والجمال , بعد طمر هذه النفايات الحقيرة من الاحزاب الطائفية العفنة , يزول القبح والويلات والخزعبلات . وتعود تتجول في سحرها العاشق من جديد
تلك هي حبيبتي بغداد

أتعبني هواها

شاغلتي وعاشقتي فيها

جمالُها يوسف في الحسن

أهلُها محزونون حزن أبيه

رعاتها وساستها أسافل

سفالة أخوته
قصيدة رسمت لوحة حياتك الروحية بهذا الشغاف الشعري العذب في تدفق انسيابيته الروحية . والى الملتقى في عاشقتك بغداد . هكذا تختم العام بأروع قصيدة سحر خيالك الشعري المتوقد بهذا الدفئ والحرارة . اتمنى ان اسمعها بصوتك في جلسة السمر
ودمت بصحة وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الغالي ابا سلام
لو تدري كم تمنيت ان تكون معي نجول في ساحة التحرير ونتعلم رباطة الجأش
من هؤلاء الثوار الشباب المهووسين بحب العراق واهله
انهم يعلموننا معنى الثورة والكفاح بطريقة لم يسبق لنا ان مارسناها قبلا اثناء فتوتنا
يرون بغداد أمهم وحضنهم ومرتعهم ويغضبون عندما تبدو رهينة بيد الانجاس واللصوص
والسفلة ومن باع ضميره للجوار وغير الجوار
بعدا للقصائد والشعر والكتابة فهؤلاء يسطرون ملاحم جديدة لمقبل زاهر ويعيدون ترتيب الحاضر
بشكل يثير الاعجاب حقا
تعال واحزم حقائبك وسترى العجب العجاب
قبلاتي لك وتلويحة محبة من بلادي الى مهد الاغريق التي علمتنا معنى الديمقراطية

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب الكبير جواد غلوم ، أسعدت اوقاتًا ، طيب التحية وأعطرها ..

هي غانيتي مَن شذّبت حياتي الناشزة إلى موسيقى

آنف أن أكون خادما نادلا لمكفوفي العقل

مُطِيلي اللحى الوسخة غير المشذّبة


بغداد كانت وما زالت تُرى بالعين المجردة ، شرفاء يغرقون ، ومفسدون يطْفون !!
فكم يلزمنا من الوقت ليدوس الشرفاء على أهل المستنقعات والمزابل ، والتخلص من نتانتهم وعفنهم ووساختهم ؟؟

قصيدة تشريحية جامعة لثورة العراق المجيدة ، برغم الحقيقة المرّة والاوجاع فيها ، إلا أنني أحييك على كمية الإحساس والمحبة والوطنية والإصرار حتى آخر نفس أستاذنا الكبير ..

باقٍ هنا بقاء صخرةٍ لا تتزحزح

لا ينفجر ماؤها حتى يلملمني اليباس

حمى الله العراق وحماكم ، تحياتي وكل السلام ..

فاتن عبدالسلام بلان
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة المميزة الصاعدة فاتن بلان
سلاما وأمنا ودعة للشام واهلها
بغداد ودمشق توأمان تبقيان منذ ان سميتا مهد الحضارات
الان بغداد تنفض ثوبها المرقع بخرق التخلف والطائفية وتتزيى قريبا
جلباب عرسها قريبا في باحة النصر وبحبوحة الفوز غير البعيد
نعوّل كثيرا على ثوارنا والامل كامن فيهم
شكرا لوجودك وتضامنك

جواد غلوم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4856 المصادف: 2019-12-22 01:22:14