 نصوص أدبية

خارج نطاق الخدمة

ذكرى لعيبينصوص خارج السرب (5)

"إنَّ الهاتف المتحرك الذي طلبته مغلق، أو خارج نطاق الخدمة حالياً"

أردتُ أن أخبرك عن الحزن الذي ينهشُ روحي، عن الوحشة التي تعوي بوجهي كلما أَسْدَلَ الليل ستائره، عن الأوجاع التي لا أعرف مصدرها ولا أميزها بأي جهة من الجسد، عن حاجتي لأتنفس صوتك هذه اللحظة.

كنتُ أريد أن أخبرك، أني سأنتهي من كتابة ديواني الجديد، وقررتُ أن أكمل الرواية التي توقفت عن كتابتها منذ ثلاث سنوات، أما السرد فقد لغيته من جدول أعمالي لتشابه قصص الموت والحروب والخداع، وكنتُ أريد أن أحدثك عن الملل الذي أصابني وأنا أقرأ كتاب" سوف تراه عندما تؤمن به" لكاتبه وين دبليو-داير، أردتُ أن أسأل لماذا يترجمون كتباً لتجارب لا تعنينا كمجتمعات شرقية؟ ولماذا تصيبنا السذاجة لدرجة شراءها وقراءتها، ثم ركنها على الرف العلوي من مكتبتنا؟

" إنَّ الهاتف المتحرك الذي طلبته مغلق، أو خارج نطاق الخدمة حالياً"

كنتُ أريد أن أخبرك أن الخوف مازال يعلو جبين الأمهات، والموت مازال يحصد أرواح الزهور والأغصان دون حياء، أعتقد الموت أعمى، أو تقوده عصا عمياء.

كنتُ سأحدثك عن اختراعي لمنظومة مُقيتة أطرد بها كوابيس العتمة، منظومة تبدأ بكابوس الهدم، وتنتهي عند حافة قبر ضيق، عن جاري الباكستاني الأنيق، كيف ينتظر كل صباح خروجي من شقتي ليفتح باب المصعد، ثم يعود لشقته دون أن ينطق كلمة واحدة، عن برنامجي الرياضي الجديد، عن اشتياقي لطبخة "الدولمة"، عن حادث سيارتي.. لحظة.. حصل الحادث عندما كنت استمع لأغنية تُحبها، فحلّقتُ معك إلى الجنوب البعيد، لأستفيق على صوت الاصطدام بسيارة أخرى.

كنتُ أريد أن أشتكي لك من الرسائل التافهة التي تلاحقني على الخاص في صفحة الفيسبوك، ومن الأوهام التي طالت صباحاتي، وأرعبت عصافير حديقتي، لم أخبرك! شجيرة الجوري أزهرت.. نعم أزهرت رغم صقيع الوقت.

 "إنَّ الهاتف المتحرك الذي طلبته مغلق، أو خارج نطاق الخدمة حالياً"

كنتُ أريد أن أحدثك عن " ثورة تشرين" هناك، كيف أنجبت رجالاً يشبهون الجبال، ونساءً يشبهن البلور، عن الرغبة في الفرح الذي أشعرهُ بقدومك، عن أمنيتي هذا العام لأن أنسى جميع الأعوام الماضية والقادمة، عن عطرك العالق بالأماكن، ورنين ضحكتك التي تصفقُّ بها أوراق الأشجار كلما مرَّ عليها الهواء، عن أحاديثك حول العلمانية، والليبرالية، التي نبتت بذاكرتي، وصارت تنمو وتكبر كلما تذكرتك.

كنتُ أريد أن أسألك عن المكان الذي خبأتَ فيه تذكرة دخولي لعالمك، فــ " عالمي بعدك يضيع"، عن النساء اللاتي بدأت الحديث عنهن ولم تُكمل.. لم أخبرك وقتها.... كانت الغيرة تلسعني.

كنتُ أريد أن أحدثك عن قرار هجرتي إلى أوروبا، الذي عدلت عنه خشية ألا ألتقيك ثانية، عن العطل الذي أصاب جهاز التلفاز في أول أيام شهر رمضان الفائت، عن الغثيان الذي ينتابني كلما أشم رائحة الشواء القادمة من المطعم القريب من شقتّي، عن صديقتي البدوية المتحررة التي لا تعترف بقوامتكم.

عن الشتاء الذي لم يفارق سنواتي، رغم أن الطقس في هذا البلد حار رطب معظم أشهر السنة، عن أختي الكبرى التي تزعجني باستخدامها أدوات زيتني، والصغرى التي تستفزني بكسر كعوب أحذيتي.

 "إنَّ الهاتف المتحرك الذي طلبته مغلق، أو خارج نطاق الخدمة حالياً"

أردتُ أن أستشيرك بموضوع الرجل الذي تقدم لخطبتي، حقيقة أردتُ أن أستفزَ غيرتك، رغم أنك لاتظهرها أمامي.. عن الكوابيس التي تراودني كلما ابتعدتَ، عن القلم الذي أهديتني إياه لأوقع به إهداءات أول كتاب لي، هل أخبرتك أن حبرهُ نفذ، لكنه مازال محتفظاً بأناقته.. عن الصور القديمة التي تجمعنا برحلات الدراسة، كانت إحداهن تتعمد أن تقف بجانبك، رغم أن كُلك ينظر صوبي..

وكنتُ أريدُ أن أقول لك: إن النوارس هنا لا تُشبه نوارس " شط العرب"، والجسور ليست بجمال جسريّ "الكرخ والرصافة"، والزهور لا توازي نرجس الشمال..

تمنيتُ هذه اللحظة ألا يكون هاتفك مغلقاً، روحي بحاجة لسماع صوتك، هل أخبرتكَ أن صوتكَ يقيني فاقة الوحشة وبؤس الاغتراب؟ تمنيتُ أن أضحك من أعماقي، اشتقتُ لضحكتك وضحكتي وأنتَ تتندرعن صديقك الذي تزوج بشهر تموز وأهديته " بطانية"،وصديقك الآخر الذي فضّل الموت على أن يعطي رمز هاتفه لأمرأته, كنتُ أضحك فقط ...لأنك تضحك..

وكنتُ أريدُ أن أحدثكَ عن تنبؤات المنجمين لهذه السنة "2020" ، بعضهم اعتبرها متميزة، ربما لأنها ابتدرت بالكوارث والموت، وربما بسبب الرقم الذي تحمله.. لا أدري بمَ تميزت ... رغم أني أراها متميزة أيضاً.

وعن مزاجي الذي لن يعدله أفخر بُن بالعالم، إن لم تهاتفني، عن الصداع الذي ينتابني حين أفكّر وأتذكر أنك الآن في بيتٍ آخر، مع امرأة المفترض أن تكون أنا، وأولاد المفترض أنهم أولادي، تأكل خبزة وكأنها خُبزت بنارٍ أخذت حطبها من عمري..

أردتُ أن أخبركَ برغبتي في أن يطول شعري من جديد، فقد أرهقه علاج " الكيمياوي"، ورغبتي في أن أطوف مدن العالم ويدك بيدي، نقفز تحت المطر دون مظلة، ونركض فوق رمل الشواطىء حفاة، ونأكل الكستناء المشوية والذرة، وندندن معاً "ليلة لو باقي ليلة"..

أردتُ أن أقول لك: دعْ هاتفك مغلق للأبد.

***

ذكرى لعيبي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (20)

This comment was minimized by the moderator on the site

لا يمكنني ان اقول هذه قصة جميلة. فهي ليست قصة بالمعنى الذي نعرفه. لكنها كتابة نص ممتاز و شفاف و دافئ و يحرك أشجان و احزان قارئ مثلي.
هذه النصوص التي تفتح لنا بوابات الأحزان الحديدية تقرب الأحياء في الأرض من ارواح الأموات في السماء. و تتعهد البذرة التي تحتضر في قلوبنا بدمع الأمل و المستقبل.
مستقبلنا و أملنا حزينان و يتيمان.
تقبلي تحياتي.

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

دكتور صالح ، الانسان النبيل
نهارك ورد وخير
أوجعت روحي عبارتك الأخيرة..ما حيلتنا بهذا الحزن الذي بات رفيقاً قسرياً ؟
أرجو من الله العلي القدير أن يزيل هذه الغمة عن أرواحنا وبلداننا
كل التقدير والأحترام

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

هل يمكنني النظر الى هذا السرد الحميم على أنه نصّ مفتوح ؟
شخصيا ، أجيز لنفسي ذلك ، فهو ليس نصّا مغلقا ، فالرؤى تتعدد فيه بتعدد القراءات ، والدلالات مفتوحة بانفتاح أفق النص : ثمة فيه شيء من السيرة ـ أو اليوميات التي عاشتها الشاعرة ، وفيه من السرد سمة ، ومن الشعر مخياله ..
النص المفتوح ينتمي الى مابعد الحداثة .. إنه نصّ تتداخل فيه الأجناس الأدبية وتتداخل الأزمنة والأمكنة ، كما يتداخل فيه الواقعي والغرائبي .

*

شكرا سيدتي الأخت الشاعرة القديرة ذكرى ، وتمنياتي لك بتمام الصحة ووفير الرغد ودوام المسرة والمزيد من الإبداع .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الكبير الكبير السماوي شاعر العراق
نهارك جوري وخير
لحضورك نكهة توازي نكهة اعترافاتي لله لحظة سجدة..
امتناني ومحبتي الأخوية

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديبة المتألقة ذكرى لعيبي

هنيئاً لك هذا الخيال الرحب الجميل...يوميات بسيطة قد يمر بها كل إنسان، ولكن الأديب الحقيقي وحده هو القادر على تنضيد هذه المرصوفة المعقدة النسيج وخلقها من جديد بهذه الصور الزاهية، رغم لوعة معانيها...

ذكرني نصك هذا بالقصيدة التي ترجمتها قبل أيام للشاعر المجري جورج بتري والذي إعطاها عنوان "عن الشعر" يقول:

عندَما تُشيرُ المواقِفُ والأَفكارُ
بوضُوحٍ إِلى بَعضِها البَعض،
ولكن مِنْ دُون القُدرةِ لإعادة
ربطِ أحَدها بالآخرِ:
لا بالاسْتِدلالِ، ولا بِالضَّرورةِ،
مثلمَا تُشيرُ الأَشجَارُ لجذُورِها
ورغمَ ذلكَ
تَبقَى بعيدَة المَنَالِ:
آنذاك يُحَققُ الشِّعْر غَرَضَه.

تقبلي خالص إحترامي وتقديري ودمتي بصحة وعافية وعطائم دائم..

عامر السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذ عامرالسامرائي، صباحك جوري وخير
بعد ساعة مشي مقررة يومياً، جلستُ أفكر بلحظات مرّت علي قبل أن أدخل صالة العمليات الكبرى، ثم انتقلت فجأة للحظات أخرى بعد أفاقتي والأيام التي تلتها.. وجدتني أكتب يوميات مررت بها وأخرى مررن بها صديقاتي، كنت بحاجة أن أطرد هذا الوجع من رأسي..
ممتنة لحضورك النبيل
اعتزازي واحترامي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

ذكرى لعيبي الهائلة .هذا النص ليس شعرا لكنه شعر وليس قصا ولكنه قص وليس سحرا ولكنه واقع سحري .من تكون ذكرى يا ترى .بل من انا . المعركة وما فيها ان ذكرى استطاعت ان تموه هوية المكتوب .انه اذن الاستبطان introspection . شكرا ايتها الهائلة حقا

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

د. ريكان الرائع
صباحك ورد وخير
سعيدة جداً بحضورك الجميل، تتساءل: مَنْ تكون ذكرى يا ترى؟ ذكرى جزء من كل شيء، وكل شيء في عين قلبها..
تقبل اعتزازي واحترامي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي ذكرى هذا نص مفتوح بالف قصيدة بالغ الروعة شفاف الاحاسيس يعطف على الماضي ويتساءل عن المستقبل باسلوب راءع البوح جلي الدوافع يستنزل الاسى كما المطر ويحجب الدمعة المتراراة في الموق فيجمدها في الانتظار بوركت لكتابته و وفقت فبها عسى ان تكون الرسالة الضمنية قد وصلت الى مستقرها .

سمية العبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

صباحكِ بهجة صديقتي سمية
سعيدة بحضوركِ وتعليقكِ،أعجبتني فكرة انتظار الدمعة.. وكم دمعة جمدها ذلك الانتظار المتعب
محبات لقلبكِ

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة القديرة
نص سردي مفتوح على كل انواع السرد , لانه يحمل اكثر من حدث وموضوع مطروق داخل النص . وفي حبكته الفنية المتنوعة في الصياغة , لايمكن ان نقول على النص هو قصة قصيرة بالمواصفات النص القصصي الحديث , المتعرف عليها . لكنه نص شفاف في شفافيته حزينة , يتناول قضايا حياة عميقة في نفس روحية السارد أو بضمير المتكلم . وهي نصوص ترتبط بلازمة . ( أردت أن اخبرك ) او ( كنت سأحدثك ) او ( كنت اريد ان اشتكي ) او ( كنت اريد ان أسألك ) او ( كنت اريد احدثك ) . وهي تدور ما يختلج بما يدور في خوالج الوجدان .
تحياتي بالعام الجديد بالخير والصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

العين الناقدة الراقية أستاذي جمعة
نهارك جوري وسنة سعيدة إن شاء الله
يبهج قلمي حضورك، وتسعد روحي بقراءتك..
عندما أكتب وكما تعرفني ويعرفني الكثير.. لا أنتبه لنوع الفن الأدبي بقدر انتباهي للأسترسال فيما أكتب، وكثيراً ما أتعرف على نوع النص بعد رأيكم الذي أحب ورأي الأصدقاء هنا،، أنا سعيدة جداً لأهتمامكم بنصوصي
احترامي واعتزازي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرة الهم الرقيقة ذكرى لعيبي

مودتي

أردتُ أن أخبركَ برغبتي في أن يطول شعري من جديد، فقد أرهقه علاج "
الكيمياوي"، ورغبتي في أن أطوف مدن العالم ويدك بيدي، نقفز تحت المطر
دون مظلة، ونركض فوق رمل الشواطئ حفاة، ونأكل الكستناء المشوية
والذرة، وندندن معاً "ليلة لو باقي ليلة"..

لنصك رائحة الياسمين الشذية .. وانا امر في ازقة مدينتي في الاماسي الندية..
ماذا أقول وانا اراك تحيكين بيديك أجراسا من نسل الاخبار التي تحيط بك..
طوالعها ساهرة ومترقبة صوتك المحدودب وهو يطوي أيام الروح ..
وصلصال السنوات.. المحفوفة بعيون الترقب.. وقناعة المصير.. وانت
تسمعين رنينا من رخامة صوت لا ترد..

اخترت هذه الفقرة التي لسعتني كزنبور من نثار الألم

مع اجمل المنى بالصحة الدائمة

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الحلفي..الرفيق الجميل لما أكتب
نهارك جوري وخيرات
اخترتَ ما لسع قلمي وحلمي..هناك ألم قد نترجمه برحمة أكثر .. وهناك ألم يترجمنا بلا هوادة.. وفي النهاية تبقى المسافات التي نقطعها للخلاص منه أو الفكاك.
أنا سعيدة لحضورك النبيل
احترامي واعتزازي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

وعن مزاجي الذي لن يعدله أفخر بُن بالعالم، إن لم تهاتفني، عن الصداع الذي ينتابني حين أفكّر وأتذكر أنك الآن في بيتٍ آخر، مع امرأة المفترض أن تكون أنا، وأولاد المفترض أنهم أولادي، تأكل خبزة وكأنها خُبزت بنارٍ أخذت حطبها من عمري..
ـــــــــ
لغة حارة مشبوبة العاطفة وصادقة ومجددة ثم يأتي قفل النص ليفاجيء القاريءَ بما يدهش وما لا يتوقع ــــــ
أطيب سلام

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

العامري ساحر الحرف/ نهارك جوري
وجدتُ شيئاً منّي حين أكتب هذه النصوص المفتوحة، لا أحب القيود في الكتابة أبداً، خاصة عندما تقودني الكلمة
سعيدة أن النص نال استحسانك
محبتي واحترامي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

ذكرى لعيبي
شاعرة الوجع السومري
سلاماً ومحبّة

نص ينفتح على فضاء من البوح الحقيقي
إنه نص الشجن والوجع حد الصراخ
وبعيداً عن شكلانيته كنص مفتوح على عدة أنماط كتابية
فهو يكتنز بشعريته العالية وغنائيته الشجية

احييك ايتها الذكرى على مشروعك في كتابة نصوص خارجة عن السرب
نحن بانتظار انثيالاتك
أتمنى لك المزيد من الصحة والعافية والشاعرية

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

صباحكَ قدّاح أيها السعد
حين أهرب من نفسي إلى الكتابة، من ذاكرتي، من الوجع اليومي ، من محيطي المقيت.. أمزج روحها بروح نساء الأرض، أكتب وجعهن كما وجعي، معاناتهن كما معاناتي..لم أعبأ بنوع النص ، لكني أعِ أنه ليس شعر أو قصة ، لهذا أطلقت عليها: نصوص خارج السرب..
سعيدة جداً بحضورك وتعليقك
محبتي واحترامي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

أيّتها العزيزة الغالية

ذكرى

كيف صيّرْتِ تفاصيلَ أيّامك العاديّة مواسماً لأغانٍ

تلسعُنا بحرارة صدقها فتسكرُنا حدّ الثمل و تسحرنا

حدّ البكاء .

أيّتها الداخلة قلوب قُرّائها بدون إستإذان.

لك من قلبي السلام

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

صباحك ورد وندى العزيز مصطفى
غنْ لصبحٍ سيأتي،، ودعْ البكاء لأمسِ رحل
لمثلك الفرح والبهجة تليق .. لا أدري كيف تفاصيلي الصغيرة الكبيرة هذه جعلتني أكتبها، لكني كنتُ بحاجة أن أصرخ بقوة ، صراخ لا يشبه الأنين الذي أعلنه عند صديقي البحر، ولايشبه البكاء الذي أحكيه عندما أغلق باب غرفتي..صراخ يشبه الكتابة وحدها..
كن بخير وتقبل محبتي واحترامي

ذكرى لعيبي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4878 المصادف: 2020-01-13 02:10:48