 نصوص أدبية

الخلف الأسمى

صحيفة المثقفتِهْ نضالاً، أيها الأسمى خلَفْ!

ودعِ الساحاتِ في كلِ العراق المؤتَلفْ

تتغنى باعتزازٍ وشرف:

نحن من ذاك السلَف،

الذي فجّر كانونَ وتشرينَ وتموزَ المجيدْ

ومضى يبني ويبني ويعيدْ

بيقينٍ وانسجامٍ و أناةْ...،

دونَ أنْ يرمي العراقَ المستنيرْ

في متاهاتِ دياجير الغزاة

وحثالاتِ حثالاتِ التخلُّفْ،

زمرِ الإرهابِ والتنكيلِ، جهراً وخفاءْ،

دونما أيِّ شعورٍ بعذاباتِ الضميرْ

أو حسابٍ للتخوفْ

من عقابٍ سوف يأتي، لا مراءْ،

عاجلاً، يكنسهم، كنساً، الى بئس المصيرْ.

إي نعم، ثم نعم،

نحن من ذاك السلفْ،

باسمهِ، باسم العراق المستباحْ

قسماً لن نستكينْ،

لن نكفَّ السيرَ حتى نقطعَ الأيدي الوَقاحْ

لغُلاةِ المجرمين الفاسدينْ.

إي نعم، ثم نعم،

أيها الأسمى خلف،

صانعي أمجادَ تشرينَ الجديدْ،

شرَّفتْ أسماعَنا، حرفاً بحرفْ،

كلُّ آياتِ النشيدْ

معكم، كفاً بكفْ،

نحوَ جناتِ عراقٍ مشرقٍ - نحن السلفْ...

***

شعر: أ. د. حسن البياتي

لندن - أواخر كانون أول سنة 2019

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

فزّ قلبي خين دخلت عتبة باب النص ظناً مني أنّ " خلف " اسمعلم لشخص بعينه في :
( تِهْ نضالاً، أيها الأسمى خلَفْ!
ودعِ الساحاتِ في كلِ العراق المؤتَلفْ"
حتى إذا دخلت باحة القصيدة : هدأ روع قلبي وانتشيت سرورا حال قراءتي :
( تتغنى باعتزازٍ وشرف:
نحن من ذاك السلَف،
الذي فجّر كانونَ وتشرينَ وتموزَ المجيدْ
ومضى يبني ويبني ويعيدْ
بيقينٍ وانسجامٍ و أناةْ...،
دونَ أنْ يرمي العراقَ المستنيرْ
في متاهاتِ دياجير الغزاة
وحثالاتِ حثالاتِ التخلُّفْ )

وازددت انتشاء عند قراءتي :

( نحن من ذاك السلفْ،
باسمهِ، باسم العراق المستباحْ
قسماً لن نستكينْ،
لن نكفَّ السيرَ حتى نقطعَ الأيدي الوَقاحْ
لغُلاةِ المجرمين الفاسدينْ.
إي نعم، ثم نعم،
أيها الأسمى خلف،
صانعي أمجادَ تشرينَ الجديدْ،
شرَّفتْ أسماعَنا، حرفاً بحرفْ )

فقلت في قرارة يقيني : أنعمْ بأخي الشاعر المبدع أ . د . حسن البياتي ، فقد قال الحق ، وأكرمْ بالسلف الصالح : شباب الإنتفاضة الذين كانوا فعلا خير خلف لخير سلف : سلف أبطال ثورة العشرين ووثبة كانون وجسر الشهداء وانتفاضة عام 1991 وثورة الرابع عشر من تموز ..

شكرا ومحبة أخي الشاعر المبدع .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب والشاعر القدير
دونَ أنْ يرمي العراقَ المستنيرْ

في متاهاتِ دياجير الغزاة

وحثالاتِ حثالاتِ التخلُّفْ،

زمرِ الإرهابِ والتنكيلِ، جهراً وخفاءْ،

دونما أيِّ شعورٍ بعذاباتِ الضميرْ

أو حسابٍ للتخوفْ

من عقابٍ سوف يأتي، لا مراءْ،

عاجلاً، يكنسهم، كنساً، الى بئس المصيرْ.
هذا الموقف الوطني الناصع والنبيل , وانت في صلب النضال الوطني الجسور قديماً وحديثاً , فلا غرابة تشعل قلبك ضوءاً حماسياً ثورة الشباب الجسور , تراهم يشعلون الامل والطموح في ملاحمهم الوطنية البطولية , ارعبوا جبروت الطغاة من الاحزاب الشيعية العفنة والكريهة , التي لا تخجل من ذيولها الطويلة الى ايران
تحياتي وبمناسبة العام الجديد اتمنى لك والى عائلتك الكريمة , والذي يقرأ هذا التعليق كل الخير والصحة والعافية

جمعة عبدالله
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4879 المصادف: 2020-01-14 04:12:54