 نصوص أدبية

سكت الكلام

صحيفة المثقفسكت الكلام وعاد صوتك مبهما

هات الورود ومدّ منكَ البلسمـــا

 

شهدٌ حديثكَ، من حوارك قد نما

بين الحنايا وردة ً وتبرعمــــــا

 

روض الكلام بفصل حبك مفعمٌ

حاور فديتك كي تريح متيمــــا

 

قل لي و لو بالعين منك قصيدةً

لا تترك الأوقات تمضيَ دونما

 

صوتٌ يشف الحزن في نبراتهِ

قيثارة والحب منه ترنمـــــــــا

 

رتل بعيشي كي تعــــود ملامحي

جدباء روضيَ كم سكوتك أسقما

 

لقد اعتراني الحزن بعدك منيتي

فامنح فؤادي في سمائك سُلّمـــا

 

قلبي إليك وخاطري بك يحتمـــي

و النبض يعزف راغبا كي تبسما

 

ليعود ثغرك ضاحكا متوهجا

فالضحك يجعل وقتنا متنغما

 

فإذا ضحكت الحزن يهرب خائفا

ويصير بالأفراح قلبك مفعمـــــا

 

لا تترك الأحزان تطـــــرق بابنا

واسعف فؤادا ً بات عندك مغرما

 

ففراتُ قولك في حدائق مهجتي

عذبٌ نميرٌ دونه قلبي ظمــــــا

 

ثرثر وأمطر بالحديث مدائني

فحديثكَ المائي يروي لو همى

***

صباح الحكيم/ عراقية

Mercredi 15 juin 2016

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة صباح الحكيم متمكنة من اداتها . دافئة . غير قلقة القافية تشرح عواطف امراة تحب من احبته . طبعا سهلة ممتنعة . لا ادري لماذا عندما قراتها ذهبت مسرعا الى تذكر ابي ماضي ورشيد سليم الخوري مع احتفاظي بكامل الحقوق الابداعية لصباح الحكيم . وافر الاحترام

د. ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشيء الوحيد الذي يجمعني بأساتذتي الكبار هو كوني خارج وطني ومن فرط شوقي وحنيني له لأمتي ولغتي انطلقت نصوصي في هذا الأفق لتنال ذائقتكم الرفيعة ووقوفكم الكبير

الأستاذ/ د. ريكان إبراهيم
حضوركم قبسٌ من نور
شاكرة لكم وقوفكم الكريم وكرم نقاء روحكم المترعة بالجمال
دمتم بحفظ الله ورعايته

صباح الحكيم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4917 المصادف: 2020-02-21 02:50:44