 نصوص أدبية

توحدتَ في وطنِ

كريم الاسديتوحدتَ في وطنٍ  أنكرَ الجهلاءُ معارفَهُ كأنْ لم يكن فيه نهران: نهرٌ من العلمِ يجري الى جنب نهرِ الأدبْ

توحدتَ في وطنِ انكرَ الحاقدون محبَّتَهُ كأنْ لم يكن أكثرَ العاشقين هياماً وأوغلَ فيه الهيامُ فأضحى سقيماً وسيماً وأجملَ ممن أحبْ

توحدتُ في وطنٍ أنكرَ المحدثون أصالتَهُ كأن لم يكن من عطاياه أورُ الحبيبةُ  لا حقلُ أوروك لا بابلُ الحسنِ لا سومرٌ لا أدبْ

توحدتَ في وطنٍ أنكرَ الجبناءُ بسالتَهُ كأن لم ينمْ فيهِ جسمُ الحسينِ ورأسُ عليٍ ولم يكُ جلجامشُ القاهرُ الوحشَ من صلبِهِ ، والبطولاتُ في أرضهِ عجبٌ  للعجبْ

توحدتَ في وطنٍ أنكرَ الأدباءُ مآثرَهُ كأن لم يكن فيه مَن ضاعَ اسمٌ له رغم تفضيل قومُ المسمى له فهو في الاسم أحمدُ لكنَّهُ المتنبيُ في كنيةٍ ولقبْ

توحدتَ في وطنٍ انكرَ البخلاءُ فيوضَ عطاياه من ذهبِ الشمسِ ، من فضّةِ الماء ، من وهجٍ في الحقولِ سيفضي الى وهجٍ في العقولِ ويسعفُهُ الرافدانِ هباتِ عناقيدَ من عنبٍ جنب تمرٍ سينضجُ بَعدَ جنيِّ الرطبْ

 

توحدتَ في وطنٍ يأسرُ

بهاءً ، فأنت بِهِ الحائرُ

 

وحرتَ وأنت الذي لا يحارُ

ورحتَ وأنت المدى الباهرُ

 

وبتَّ على سطحِ دارٍ عريقٍ

يسامرُكَ الفلكُ الدائــــــــــرُ

 

الى الآن مازال ذاك النديم

نديماً، وما غدرَ السامــــرُ

 

نجومٌ تهبُّ رياحاً عليـــك

ومن طيبِها يربحُ الخاسرُ

 

ويشفي المبرّحُ مـــن علَّةٍ

ويرجعُ طوداً فتىً ضامرُ

 

يطلُ على الكونِ من شاهقٍ

فيحزنُهُ عالَـــــــــــــمٌ جائرُ

 

ويأملُ انْ يفزعَ للبائسين

ولكنَّهُ مفـــــــــــرداً سائرُ

  ***

شعر : كريم الأسدي ـ برلين

........................

ملاحظات

أولاـ  مكان وزمان كتابة هذه القصيدة التي أحاول فيها التوليف والتعشيق بين الشعر المدور والشعر العمودي : برلين يوم 24 من تشرين الأول من العام  2018

ثانياً ـ أدب : مدينة من المدن السومرية ودول المدن السومرية القديمة جنب أور وأريدو وأوروك، هذا بالإضافة الى معاني كلمة أدَب في اللغة العربية

ثالثاً ـ اسم (أحمد) من الأسماء المفضلة في اللغة العربية وعند العرب بعد الإسلام لأنه تنويع في اسم محمد

رابعاًـ هناك تقليد جميل في حياة العراقيين يرقى الى مصاف الطقوس وهو النوم على سطوح البيوت في الفضاء الحر ليالي الصيف الذي يستمر لأربعة أو خمسة أشهر في العراق ، وقد كنت ميّالاً الى استقبال الفضاء والمبيت على سطح الدار ومستبقاً صعود العائلة بأسابيع ، وشكَّلَ هذا الطقس الجميل قسماً من ذكريات طفولتي وشبابي .

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (14)

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ المحترم والشاعر الألمعي كريم الاسدي نهارك سعيد
وأسعد الله أيامك بكل خير
في القصيدة حنين للوطن وذوبان حد الأنصهار وهذا شيء
طبيعي لما طبع فيك من حب وولاء و ذكريات مازالت توقظ
فيك الحنين والعودة ليعيش فيك الوطن على الدوام وهذا ما نلمسه
في كثير من كتابات إخواننا العراقيين في المهجر وهذا ما جعل
ادبهم يؤرخ للمرحلة العسيرة بسلبياتها وايجابياتها
عاش العراق حرا بشبابه الطموح الغيور على هويته ودينه
ووطنه رمضان كريم ودمت في رعاية الله وحفظه.

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الكريم الشاعر و الأديب تواتيت نصر الدين ..
تحياتي ..
أفرحني تعليقك لما يحتويه من آراء تحاور الحقيقة..
شخصياً أعتبر وطن الانسان ـ بما يعني بيت أهله ومكان نشأته وطفولته وأترابه وأصدقائه والمحيط العائلي والاجتماعي والبيئي حوله ـ مدخلاً وباباً يمرُّ منه الانسان الى انسانيته .. لا يمكن لانسان لا يحب وطنه ان يحب البشر والعالَم والأرض. هكذا مع كل انسان و مكان ـ وطن .
ثم تأتي عندي خصوصية للعراق لكون بلاد النهرين أساساً مهد البشرية مثلما ينعتها التاريخ و بكل لغات الأرض تقريباً ففيها أُخترع الحرف وتعلم الانسان القراءة والكتابة ، وهذا وحده انجاز هائل يعدّه العلماء أعظم انجاز معرفي حققه الانسان في تاريخ الإنسانية ، ومنه تتابعت إنجازات كبرى منحها العراق لأبناء الكوكب الأرضي في الأدب والرياضيات والفلك والفيزياء والكيمياء والطب والمعمار والموسيقى والفن والقانون ..
من المفارقات العظمى ان يتعرض العراق الآن لأسوء مصير شارك في رسمه واقراره الحقد وحب الهيمنة وظلم الانسان للإنسان ، فمن الطبيعي ان أكتب وادافع عنه وقبل هذا من الطبيعي ان احبه فهو وطني وأرض طفولتي وفيه تعرفت على الأرض والانسان.
تسلم أخي العزيز تواتيت .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

توحدتَ في وطنٍ أنكرَ الجبناءُ بسالتَهُ كأن لم ينمْ فيهِ جسمُ الحسينِ ورأسُ عليٍ ولم يكُ جلجامشُ القاهرُ الوحشَ من صلبِهِ ، والبطولاتُ في أرضهِ عجبٌ للعجبْ
أخي كريم لقد احببتَ العراق الكبير بتاريخه وزخمه الثري حبا عظيما بل إنك تصوفت في حبه .. ومن هنا اصبح العراق العظيم شعلة نورانية تهتز في كيانك البشري على الدوام .. لقد احسنت التعبير عن معاناتك ..
مع خالص الود

قدور رحماني
This comment was minimized by the moderator on the site

كريم الأسدي حسبك أيها الشاعر باسمك وحسبك بهذا من الشعر الذي يمتلك الوجدان ويستحفز العاطفة يطلُ على الكونِ من شاهقٍ
فيحزنُهُ عالَـــــــــــــمٌ جائرُ

ويأملُ انْ يفزعَ للبائسين
ولكنَّهُ مفـــــــــــرداً سائرُ محبتي وتقديري

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الشاعر الاستاذ كريم الاسدي

يطلُ على الكونِ من شاهقٍ

فيحزنُهُ عالَـــــــــــــمٌ جائرُ

ذكرتني والله بالنوم على السطح. كنت استمتع ايما استمتاع وانا اتطلع الى السماء في الليالي
الصافية وارى تشابك النجوم واختلاف لمعانها فانسى ما تحت السماء بالكامل. ولكن من الواضح
انك تحزن لدمامة ماتحت السماء، في الوطن الجائر.
لا تنتبه يا اخي لخضراوات الدمن، فالعراق عراق مهما نبت فيه من شوك ولا بد ان يأتي يوم
قد لانراه نحن ويعود كما كان.
استمتعت بقراءة القصيدة بشقيها، وهي تنضح، كما عودتنا، بالحنين وبالشعور بالمرارة.

امنياتي لك بالخيرالدائم

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

ا
العزيز الشاعر كريم الاسدي
السلام عليكم
كما في كل مرة قصيدتك جميلة صادقة نابعة من قلب مفعم بالحب والألم والأمل.
ألبيتان الأخيران لا ادري هل وقع فيهما خطأ مطبعي ام لا
ويأمل أن يفزع للبائسين
ولكنه مفردا سائر
بهذا الشكل يستقيم المعنى الذي قصدته ويثقل الوزن على الأذن. فلو قلت:
ويأمل أن يفزع البائسين
لاستقام اكثر موسيقيا ولكنه لن يستقيم معنى ونحوا. لا ادري
تحياتي اخي العزيز

حسين فاعور الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر الموهوب والناقد البارع قدور رحماني ..
تحياتي ..
لا اجاملك أبداً ان قلت انك حكمٌ شعري رائع وعادل تستند في أحكامك على ثلاث ركائز : موهبتك الشعرية أولاً وثقافتك الأدبية ثانياً وضميرك الحر ثالثاً .. ما قلته عن تصوفي في حب العراق صحيح .. حنيني للعراق الذي عشته لا يوصف ، يوصلني الى حالة من النشوة الصوفية وان كان يشوبها حزن عارم وشوق مجنون.. انه حب وحنين مركّب يشمل الانسان والنبات والنور والمياه وما زخرت به الضفاف .. أعتقد ان العاطفة الصادقة المتدفقة والمشاعر العارمة ترفع من شعر الشاعر ، فهذا الفن اسمه في العربية شعر والذي يقوله أو يكتبه شاعر.
دمتً بخير وسرور أخي د. قدور.

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر الرائع د. وليد العوفي ..
تحياتي ..
أسعى ان أكون ضميراً شعرياً ينتصر للإنسان والحق والحريّة والحب في كل مكان من الكوكب الأرضي .. اذا أردت ان استند الى حسبي ونسبي فبنو أسد في قلب اللغة العربية والشعر العربي وان تسببوا في مقتل اثنين من أهم شعراء التاريخ هما امرئ القيس والمتنبي .. لو أردت ان افتخر في حسبي فأسلافي أمراء ومؤسسو مدن في العراق وفي أطراف العراق منها الحلّة التي أسسها الأمير مزيد الأسدي على أنقاض بابل ، والأحواز التي أسسها دبيس الأسدي .. ما يسعدني ان بني أسد من أخلص العوائل العراقية الكبيرة للعراق .. يخسر تاجرهم الكبير تجارته فيتحول الى كادح ليطعم عائلته ولكنه لا يبيع وطنه .. من آخر كبارهم العم الشاعر سالم الخيون الأسدي الذي رُشح من قبل عوائل عراقية لرئاسة العراق أو لتاج العراق في عهد الاستعمار البريطاني لكنه لم يعجب البريطانيين لأنه حاربهم في معارك عديدة مبتدئاً من معركة الشعيبة أول دخولهم للعراق فكانت حصته سلسلة من السجون والمنافي.

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الشاعر البارع والبروفسور العالم عادل الحنظل ..
تحياتي ..
في العراق تجد الشعر في الحياة العامة ، في حديث الناس في المجالس والمقاهي ، في أهازيج وأغاني الفلاحين يرعون حقولهم ، في أغاني الرعاة والملاحين . النوم على سطوح الدور صيفاً في العراق ولمدة لا تقل عن أربعة أشهر في العام هو طقس شعري بامتياز ولا أستطيع تصوّر ان شاعراً أو أديباً عراقياً لا يحن اليه .. انه مصدر الهام وصلة وصل الى السماء حقاً .. كنت أقرأ بالألمانية نصوصاً على جمهور أوربي وألماني فيقول لي البعض بعد تأثر حقيقي هذه المشاهد تشبه القصص والأفلام والأساطير ، فأقول لهم بل هي حقائق وقد عشتها شخصياً..
أفرحني تعليقك الجميل ، تعليق العارف..
دمتَ بصحة وتوفيق أخي العزيز عادل.

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الشاعر والأديب المبدع حسين فاعور الساعدي ..
تحياتي ..
أعتقد برسوخ ان الصدق ضروري جداً في الابداع وللأِبداع .. انه الى جانب الموهبة والخبرة والثقافة من الركائز الأساسية للعملية الإبداعية .. أعرف شعراءً كباراً أو كانوا كباراً في يوم ما ، ولكنهم ما ان فارقوا الصدق أو باعوا أنفسهم وضمائرهم وولاءهم للآخر لرغبة في المال أو لرهبة من السلطة حتى ضعف ابداعهم ، وظلوا يتعكزون على سمعتهم القديمة وصدى الأيام الخوالي .. أعرف ان الصدق يرافقني وينعكس في عملي الأدبي ، وأملي ان أبقى صادقاً الى الأبد.
ما يخص الوزن الشعري في البيت الأخير فهو سليم وان احسست بثقله .. أعطيك الحق في احساسك بثقل ما ، ففي وزن المتقارب قد يحدث بعض اللبس ، لكن جرِّب قراءة البيت بهدوء وستجد ان موسيقاه صحيحة.
بعض الأحيان يجب على الشاعر ان يتفنن في القراءة لتصل الموسيقى دون خلل الى اذن السامع ..
شكراً أخي العزيز حسين على اهتمامك وآرائك.

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الأنسان والشاعر المتيم بحب الوطن الأستاذ كريم الأسدي المحترم:
تحياتي القلبية واسعدت صباحا
اخي الرائع استاذ كريم .. اقول ان الوطن هو اكثر رسوخا وعمقا في التأريخ من ان ينكره الجهلاء، والجبناء والبخلاء ووو
فهل هناك بلد في العالم يمتلك من معاني العزة والفخر مثلما يمتلك العراق؟!
فلو أننا فقط نقول ان فجر الحياة الأنسانية اشرقت من ارض العراق ، فهذا يكفي العراق فخرا ...
مودتي وفائق احترامي
اخوك: ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ كريم الاسدي
تقول : لكن جرِّب قراءة البيت بهدوء وستجد ان موسيقاه صحيحة.
وتقصد الشاعر حسين فاعور الساعدي الذي صوّب لك بالقول :
((ألبيتان الأخيران لا ادري هل وقع فيهما خطأ مطبعي ام لا
ويأمل أن يفزع للبائسين
ولكنه مفردا سائر
بهذا الشكل يستقيم المعنى الذي قصدته ويثقل الوزن على الأذن. فلو قلت:
ويأمل أن يفزع البائسين
لاستقام )) ورأي الساعدي صائب مئة بالمئة بل كل مبتديء في مجال بحور الشعر يعرف أن في بيتك الشعري كبوة لا تقبلها الأذن
ودمتم

أمجد أمجد
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الدكتور الأديب إبراهيم الخزعلي ..
تحياتي اليك ..
أتوقع انك طبيب في اختصاصك الأكاديمي والمهني لذا سوف أقص عليك حكاية صغيرة وكبيرة في نفس الآن لها علاقة بموضوعنا وباختصاصك الأكاديمي في نفس الآن .. ولكن بغض النظر عن الاختصاص المهني والأكاديمي فالحكاية لكل زميل يشاركنا المتابعة والقراءة :
كان لدي وأنا أدرس الأدب العام والأدب المقارن في جامعة برلين مجموعة من الزملاء الطلبة العرب من بينهم أخ فلسطيني يدرس الصيدلة .. كنّا نلتقي في كافتيريا الطلبة الملحقة بالمطعم الجامعي أوقات الاستراحات ، نشرب القهوة أو الشاي ونتحدث.. حدثني انه في يوم من أيام بدايات الدراسة وفي صالة المحاضرات سألهم البروفسور الألماني المختص : هل تعرفون أين تأسست أول صيدلية في العالم ؟!
فلم يجب الطلبة لأنهم لا يعرفون الجواب ، وكان السؤال مفاجئاً !
ولمّا صمتوا قال لهم : أول صيدلية في العالم وجدتْ في بغداد ..
اليك مودتي واحترامي أخي الدكتور إبراهيم.

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الى مَن علق باسم أمجد أمجد ..
أعتقد ان اسمك مستعار فلا يعقل ان اسمك أمجد وأسم أبيك أمجد ، ثم انني لم أعرف شخصاً بهذا الاسم من قبل ، ولأن تعليقك ينطوي على حقد وتحامل وسوء ، وهذه امور ربما يكون سببها الحسد أو التكليف المغرض ، لذا يقتصر تعليقك على جانب اردتَ له ان يكون سلبياً ..
كل الأخوة الذين علقوا ذكروا أشياءً إيجابية بل وإيجابية جداً وهم لا يجاملون ، أنت الوحيد الذي حاول ان يذكر ما يحسبه سلبياً فقط .
لا أريد ان أحاورك في صحة أو خطأ ما تدعي فهذا هدر للجهد والوقت ولا سيما انك ملثم !!
اذا كنت ممن يكتبون وينشرون فاكتب باسمك الصريح لنعرف مَن أنت.
تكررت هذه الظاهرة معي في النصوص السابقة حيث جاء تعليق من قبل شخص سمى نفسه ( فاعل خير ) وآخر من قبل شخص سمى نفسه ( علي الصافي ) .. وفي كل هذه الحالات نفس الأسلوب الخبيث الفاشل.
ما أكتبُ هنا هو مشروع تأسيس ابداعي في الأدب العربي يباركه العارفون الكرماء والطامحون الى مياه جديدة في نهر الشعر العربي .
لا تأخذ من وقتي وتحاول اشغالي بسفاسف أمور ، فهذا لا يثنيني عن مواصلة طريقي متأكداً من نبل أهدافي وسمو ما أقصده .
لا تكتب لي بعد الآن لا باسمك الصريح ولا بأسماء مستعارة ..

كريم الأسدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4982 المصادف: 2020-04-26 04:45:01