 نصوص أدبية

يا مالئ الدهرِ اِشفاقاً واِنصافا

كريم الاسديالى أبي الحسنين، أبي تراب،

علي بن أبي طالب


 

 يامالئ الدهرِ اِشفاقاً واِنصافا

ومُنصِفاً لرغيفِ الخبزِ أنصافا

 

وبائتاً جائعــــاً بَعدَ الصيامِ اذا

أتاكَ مَن يشتكي فقراً واِجحافا

 

مِن الزمانِ ومِن جورِ الزمانِ طغى

فصُنفتْ طبقاتُ الناسِ أصنــــــــافا

 

أني أحييك عن بُعْدٍ وعن كَثَــبٍ

فقدْ أحلتَ جهاتِ الأرضِ أنجافا

 

 فكلُّ طالبِ عدلٍ عندهُ نجفٌ

والساكنون بها تُرباً وأسلافا

 

هُمْ تحتَ رايتِكَ العظمى يوحدهمْ

وهجٌ بأرجاءِ هذا الكونِ قد طـافا

 

لو لَمْ تكنْ علماً فوقَ الجبالِ لما

امتدَّ سفحُكَ للأجيالِ مضيافا

 

 امسكْ بلادَك َحاقَ الشرُّ أخطرُهُ

 بها ، فأبـــــــــدعَ ألواناً وأطيافا

 

وأنتَ أدرى بما تنوي سرائرُهم

وما يقـــــوّضُ أمصاراً وأريافا

***

شعر: كريم الأسدي - برلين

3 – 6 – 2018م

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (12)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الصديق كريم الأسدي
ودّاً ودّا

لا شك ان موضوع هذه القصيدة يُـغـريني كـقارىء في أن أدلو بدلوي :
ماذا ينتظر القارىء من قصيدة مهداة الى رمز ديني مقدس ؟
الموضوع في هذه القصيدة معروف منذ العنوان ومنذ الإهداء , فلا جديد إذن
من هذه الناحية , أعني ناحية الموضوع ولكنّ الموضوع ليس كل شيء في
الشعر ولهذا سيلتفت القارىء الى المضمون أي انه يريد ان يعرف : كيف
عالج الشاعر موضوعه وهذه النقطة أهم وأشد صميمية في الشعر من الموضوع
ذاته لأن الموضوع ببساطة في متناول الجميع ولا يعطي امتيازاً , الإمتياز الشعري
يأتي من زاوية معالجة الشاعر لموضوعه صانعاً بمعالجته الخاصة مضمون القصيدة .
هل قال الشاعر ما لا نعرف عن الممدوح ؟ لا ولكنه مزج بين بُعدين في مديحه :
البعد الطبقي الإجتماعي والبعد الأخلاقي , ولم يأت بجديد لا نعرفه , وفي اعتقادي
لا يستطيع الشاعر حين يمدح المقدس أن يأتي بجديد إذا انطلق من زاوية ميتة لا
تمنحه أكثر من أن ينوّع بالتفاصيل الثانوية وحتى بالتفاصيل يصعب على الشاعر أن يجد
له مساحة ينفرد بها فالزحام شديد والتسابق على الفوز بالتفاصيل لا يهدأ .
مدح الرمز والمثال بشكل عام والرمز الديني بشكل خاص يمنع الشاعر من أن يبدع
في مجاله , اعني في الشعري المحض ويسمح له بالتزويق واللعب في المجال المسموح به
فقط ومن هنا يتجه الشعر الذي يتخذ من المقدس موضوعاً تبجيلياً الى الغنائية والتسبيح مبتعداً
بالضرورة عن الصراع الدرامي والحفر والتساؤل وتجاوز المتعارف عليه , هذا ناهيك ان هذا الشعر سبقه
الكثير من القصائد التي مدحت المقدس من ذات الزاوية فكيف يتجاوز الشاعر ما قاله الوائلي
والحبوبي والجواهري وو ما لا حصر له من شعراء وشعراء وشعراء ؟
أعتقد ولا أجزم ان ما يدفع الشاعر المعاصر الى كتابة شعر في مديح المقدس هو حاجة
روحية أو انفعالية خاصة ولكنها بالتأكيد ليست حاجة شعرية أي حاجة الى الإبداع لأن
الإبداع لا يكتفي بصياغة ما هو معروف بل يغطس الى ما هو أبعد من ذلك ويغامر
بارتياد مجهول من أجل إبرازه ومديح المقدس ليس فيه من ذلك شيء ما دام ذلك المديح يدور
في دائرة تكريس المتعارف عليه وتأكيده بالصيغ المتعارف عليها ذاتها , أي انه يلعب في المعلوم
فلا ظلال ولا مناورة ولا حتى تساؤل غير متوقع وهذا كله مجال يقل فيه الشعر وتتبخر معانيه
حتى يغدو شعراً ذا بُعْدٍ واحدٍ وحيد .
دمت في أحسن حال أيها الشاعر والصديق .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

لا فض فوك أخي الشاعر المفلق كريم الأسدي.
فالعراق اليوم يحتاج إلى سيف عليّ بم أبي طالب ليمحق الظلم ويعيد إلى العراق هيبته وبهجته ومنارته التي أضاءت على الكون في الزمن الغابر.
هذا الاستحضار الرمزي لفارس بني هاشم هو صورة أخرى من التعبير عن الانتماء لهذا الوطن وأهله والإصرار على عودة الحق لأهله.
لكن إن كان يقصد بهذا النداء إثارة حمية أهل هذا الزمن المقيت فإنه يذكرني بقول أبي العلاء:
لقد أسمعت لو ناديت حيًا ---- ولكن لا حياة لمن تنادي

ويظل الأمل يداعب القلوب

محبتي واحترامي

نزار سرطاوي
This comment was minimized by the moderator on the site

عندما لا يكون المديح مجرد تعداد صفات ومناقب الممدوح بل الشكوى له مما يفعله الموالين له يكون الشاعر قد خرج عن التقليد . هذا ما فعله الشاعر الاستاذ كريم الاسدي

وأنتَ أدرى بما تنوي سرائرُهم

وما يقـــــوّضُ أمصاراً وأريافا

وهذه اشارة وتلميح ان سرائر القوم الذين يدعون حب عليّ يماؤها النفاق والرياء فليس حبهم الا لقضاء حاجة لا علاقة لها بالولاء والحب.

دمت ايها الاخ الكريم الشاعر كريم الاسدي

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر والناقد جمال مصطفى ..
تحياتي ..
مقدماً ، أريد ان أقول لك شيئاً مهماً باعتقادي ولا أعتقد انه يغيب عن انسان مثلك ولكن بعض الأحيان قد لا ينتبه الانسان الى كل شيء : ما مِن تعميم شامل ينطبق تماماً على كل الشعراء وكل الاعمال الشعرية بخصوص تعاملهم مع موضوع أو مضمون أو غرض شعري .. هناك شيء في الأدب يشبه نظرية هايزنبرغ في اللاتحديد أو النظرية النسبية في الفيزياء الحديثة .. والمفارقة ان مدارس الأدب والفن في بداية القرن العشرين قد بشَّرتْ أدبياً وفنياً بما بشر به العِلم الطبيعي والفيزياء الحديثة في نفس الفترة الزمنية : العالَم متغيّر ومتحرك باستمرار، وما من شيء ساكن تماماً ويصح دائماً وبشكل مطلق !!
أنت تبني كل هرمك النقدي هنا على فرضية المقدَّس ، والمقدّس عندك هو ما يقع تحديداً في المجال الديني .
المقدس لا يقع فقط في المجال الديني أخي جمال .. السياسي رُفع في الكثير من جوانبه الى التقديس وصار على الأقل عند البعض مقدَّساً ، قائد الحزب مقدّس وقد يصبح قائد الامة وهو مقدس أيضاً ، ايدلوجية الحزب مقدّسة ، تاريخ بعض الجماعات على ما فيه من هول وأخطاء وفظائع مقدّس ، ولدينا في التاريخ الإسلامي الخليفة مقدَّس لأنه أمير المؤمنين ، وسرى هذا الاعتقاد في العصرين العباسي والأموي ترسخه المؤسسة الدينية وتمنحه الشرعية ( طاعة أولي الأمر ) . وهو سارٍ في بعض الدول الى الآن!!
حتى في النظريات الوضعية والعلمانية ارتفعت بعض ( الرموز ) الى مصاف المقدس فصارت أقوالهم مثل الكتب السماوية . يعني ببساطة العالَم محاط بالمقدسات وملئ بها حتى في عصرنا الحديث ورغم كل النظريات والبحوث العلمية والفكرية . لا بدَّ اذاً من التعامل مع واقع هذا العالَم الأرضي فهذا هو أيضاً واقع وجود الشاعر ! ومن شاعر لشاعر يختلف هذا التعامل . لا أحد يفرض عليَّ ان أعيد تجربة الشاعر كميت الأسدي أو دعبل الخزاعي مع احترامي الكبير لهما فهما كانا في زمانهما ثورييَّن !! ربما دخلت تجربتهما فيما بعد وعند مجموعة معينة خانة المقدس باعتبارهما شعراء أهل البيت !! وما أنا ملزم بإعادة تجربة الوائلي أو الجواهري أو شوقي أو السيّاب ( بالمناسبة السيّاب مدح الامام الحسين في قصيدة عمودية ) .
بالنسبة لي وفي الوقت الحاضر وشمولاً للجانب التاريخي والاجتماعي والاثني أرى ان الامام علي وتجربة حياته التي عاشها زاهداً متقشفاً شجاعاً محباً للبسطاء والفقراء و لبني البشر بشكل عام يمكن ان يساعد العراقيين في إيجاد اطار عام يقرّب بينهم و يوحدهم ولا سيما ان للأِمام علي مكانة كبيرة اسلامياً في قلوب المسلمين شيعة وسنّة ، وله أيضاً مكانة كبيرة إنسانيا في قلوب العراقيين من أبناء الديانات الأخرى وهو القائل حسبما أتذكر هذا القول الذي يُنسب له ( الناس صنفان امّا شبيهٌ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الخلق ) . سعيي ان استدعيه أو أندبه للوقوف معنا هو سعي العراقي الى تشخيص أصدقائه و أعدائه في الداخل والخارج ، ومنهم من يلوذ مُتقنعاً بحب الامام علي أو مردداً اسم الامام علي . لقد رافق الدين الانسان والشعوب منذ القِدم بشكل غامض ومُلغز ، ولم تعرف البشرية فكاكاً منه أبداً ، فالسومريون عباقرة الرياضيات وعلم الفلك والطب والمعمار ، موجدو الحرف الأول ، مبتكرو الحساب الستيني الدائري برمزيته الكونية في بُعدي الزمان والمكان ، وواضعو أول نموذج فلكي للكون لم يزل صحيحاً ومنافساً في صحته الى النموذج الأوربي الحديث ، والذين كانوا يرسلون الوفود الطبية من سومر الى مصر لمعالجة الفرعون المريض في مصر المبدعة في الطب والعلم ، هؤلاء السومريون صنعوا مردوخ و تيامات و انليل و انكي وبنوا لهم المعابد !! وفي العالَم الحديث عالم الذرّة والنواة والألكترون لم تزل الديانات قائمة على قدم وساق ، وهناك في البلدان التي ترسل أقماراً صناعية الى الفضاء مَن يشرب بول البقرة آملاً ان يجد فيه المقدّس الذي يحميه من المرض ويحصّنه من الخطر.
هذا هو الواقع وعلينا التعامل معه كبشر وشعراء ، ولكن بشكل شعري .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز نزار سرطاوي ..
أحييك شاعراً ومترجماً وانساناً ..
الأمام علي كان خليفة المسلمين ، يعني ملكُهم ، وهو ملكٌ كبير اذا ما أخذنا بنظر الاعتبار حدود دولته الإسلامية الشاسعة وما تملك من مقدرات ، يعني انه كان في مقياس الروم والفرس امبراطور . هذا الامبراطور دخل الى الحكم في ثياب بسيطة ومال لا يكاد يكفي لسد الرمق ، وخرج من الحكم شهيداً صائماً في رمضان في ثياب بسيطة ومال لا يكاد يسد الرمق ... لم يمر على العراق بعده حاكم يمكن ان تصفه بالشرف والنزاهة والنبل والكرم والزهد والترفع على المصلحة الذاتية سوى عبد الكريم قاسم الذي كان متأثراً به وبسيرته ومناقبه .. والاثنان يوزعان القليل من ملكيتهما على الناس ويتبرعان بآخر ما عندهما من مال أو مأكل ..ويا للمفارقة الاثنان ماتا قتلاً وهما صائمان في شهر رمضان .. فكيف لا نتذكر هذا الفذ ونحن نرى ما حلَّ في بلدنا اليوم ، وكيف أذلّه وأباد أهله الأجنبي ، وسرق أموال أطفاله ابن البلد.
تسلم أخي نزار ..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز د. عادل الحنظل ..
أحييك شاعراً واستاذاً عالماً ..
أشهد انك سبقتني لقول الحق في هذا الخصوص ، وماذا أعني من كتابة هذه القصيدة ..
الأمام علي كان الخليفة وأموال المسلمين ودولة المسلمين رهن يديه ولكنه بقي بأِرادته فقيرَ مالٍ لأنه كبير نفس ولأنه انسان حقيقي يوحد بين قناعاته وايمانه من جهة وسلوكه وواقع حياته من جهة ثانية .. لو جاء اليوم لحاربَ المحتلين الغرباء والذين وكّلوهم لحكم البلد ، ولحاربه خونةُ الأوطان ومرتزقةُ الجيوش الأجنبية ، بل وستحاربه الأحزابُ كلّها ولم يبق لديه الّا النفر القليل من الأنصار المخلصين لضمائرهم في زمن صار فيه الحفاظ على نزاهة الضمير عذاباً حقيقياً لا يقل بالفعل عن ألم القبض على الجمر ..
تسلم أخي العزيز عادل أيها القارئ الماهر للسطور ، ولما بين السطور .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الراقي كريم الاسدي
أنت حقا شاعر متمكن مبدع في الحقلين العمود والتفعيلة
أعجبتني كثيرا القصيدة بموسيقاها ومعانيها فالمقدس والتاريخ مثل الحب يظل دوما موضوعا للإبداع
لك تحياتي وشكري
أخوك قصي

قصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز د. قصي الشيخ عسكر ..
تحياتي ..
اذا شهدتَ أنت لموهبة شاعر فأنا أثق فيك لأنك صاحب موهبة وشهادة.
الحب والتاريخ والمقدس والكثير من المواضيع التي نكتب فيها الشعر تعتمد على قابلية الشاعر وموهبته ليكون الشعر شعراً .
أسعدني تعليقك ومتابعتك لما أنشر أخي العزيز الشاعر والقاص والروائي قصي .
سلمتَ أبداً يا ابن البصرة والعراق .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

القصيدة مهداة الى أبي الحسنين، أبي تراب،علي بن أبي طالب رضي الله عنه
وكرم وجهه إنه الإمام العادل والزاهد والعالم والحكيم . جعلنا الله من محبيه
والسائرين على نهجه في الإصلاح والعدالة الإجتماعية .
تحية تليق أستاذ كريم ودمت في رعاية الله وحفظه.

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الصادق الصديق كريم الاسدي
تحية طيبة معطرة
قصيدتك الجميلة والنابعة من القلب رسالة من روح مؤمنة بالعدالة والمساواة إلى إمام العدالة والمساواة:
يامالئ الدهرِ اِشفاقاً واِنصافا
ومُنصِفاً لرغيفِ الخبزِ أنصافا
وبائتاً جائعــــاً بَعدَ الصيامِ اذا
أتاكَ مَن يشتكي فقراً واِجحافا
وهي تحية عاشق مظلوم إلى أول فدائي في الإسلام وهب نفسه لنصرة الحق وتووطيد المساواة بين بني البشر
أني أحييك عن بُعْدٍ وعن كَثَــبٍ
فقدْ أحلتَ جهاتِ الأرضِ أنجافا
إنها استنجاد عفوي وسليقي بأعدل مخلوق بعد الاستنجلد بالله ففي لغتنا اليومية نقول بعفوة تامة "الله وعلي" عند كل خطر نود درءه.
امسكْ بلادَك َحاقَ الشرُّ أخطرُهُ

بها ، فأبـــــــــدعَ ألواناً وأطيافا
أبعد الله الشرعنك وعن عراقنا الغالي. تحياتي

حسين فاعور الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الكريم تواتيت نصر الدين ..
تحياتي ..
في تاريخنا نحن كعراقيين ، وبشكل أعم كعربٍ وكمسلمين ، هناك ما يجمعنا وهناك ما يفرقنا .
المفروض بنا في هذه الحقبة العصيبة من تاريخ أمّتنا ان نركِّز على ما يجمعنا ويوّحد صفوفنا ، ونضيف اليه ان أمكن .
الأمام علي شخصاً ، وتاريخاً ، وسلوكاً ، ومنهج حياة ، من الشخوص التي يمكنها ان تجمعنا وتقرِّبنا الى بعض كمسلمين ، بل ان حتى أخوتنا من أبناء الديانة المسيحية مثلاً يركنون الى شخصيته ويعظمِّون زهده ونبله وعدالته وانسانيته ، وهي نفس الصفات التي يعظِّمونها عند عيسى بن مريم عليهما السلام ..
من هنا وايماناً مني بضرورة العدل والحق أكتب عنه ، وأحيي ذكراه ..
أو ليس هو القائل : ما تركَ لي الحقُ مِن صديق ..
دمتَ أخي العزيز تواتيت كاتباً وشاعراً من جزائر الأهل والأحبة ..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الكريم حسين فاعور الساعدي ..
تحياتي ..
اذا أردتَ ان تذكر وتحصي عشّاق العدالة في العالَم والساعين اليها والمضحين لأجلها ستطل بعض الوجوه في التاريخ سقراط ، نرام سين ، حمورابي ، غاندي ولكن من أبرز الرموز والذين دفعوا حياتهم ثمناً لمنهجهم العادل وماتوا أغنياء نفس فقراء مال تجد السيد المسيح والامام علي بن أبي طالب.
نحن أيضاً لدينا في مدن جنوب العراق اهزوجة تشبه عبارة ( الله وعلي ) عندكم والتي أعرفها من مزاملتي في الدراسة لأخوة من فلسطين . الأهزوجة المحليّة التي نرددها في مناطقنا حينما نود ان نشجِّع أخوة عاملين في مشروع خير ، أو نودِّع أخوة ذاهبين في نيّة خير، فنقول : ( الله ومحمد وعلي والحسين ويّأكم ). حيث كلمة ( ويّاكم ) تعني معكم أو الى جنبكم ، وبما يعني المناصرة والمعاضدة والعون .
من الجميل ان تنال القصيدة اعجابك .
دمتَ بكل صحة وتوفيق وابداع أخي الشاعر الأديب حسين.

كريم الأسدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5002 المصادف: 2020-05-16 01:57:48