 نصوص أدبية

ضحك الشيب برأسي

حسين علي خضيرضحك الشيب برأسي

ونقش الزمن حروفهُ

في ذاكرتي

منذُ ان عرفت ان الحزن

أمسى وطناً في ذاكرتي

ومنذُ ان امنت ان الموت –

 هو المشهد الاخير

 آنذاك، ادركت معنى الحياة.

***

حسين علي خضير

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

المترجم والاديب القدير
ومضة شعرية مركزة لكنها تحمل بريق ضوئي غزير الدلالة والمعنى والمغزى . هكذا يولد العراقي مع الحزن حتى المشيب , وعندما يدركه الموت , عندها يشعر بمعنى الحياة وقيمتها البليغة
منذُ ان عرفت ان الحزن

أمسى وطناً في ذاكرتي

ومنذُ ان امنت ان الموت –

هو المشهد الاخير

آنذاك، ادركت معنى الحياة.
رائعة المعنى والايحاء العميق .
تحياتي وعام سعيد ومبارك وكل عام انت وعائلتك الكريمة بخير وصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد الرائع جمعة عبدالله

شكرا لكم وكل عام وانتم بالف خير وأعاده الله عليكم بالخير والبركة والصحة والعافية.

حسين علي خضير
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر حسين علي خضير بداية أود أن يتسع صدرك لما أقوله كوني أول مرة أقرأ لكم لأبين هذا النمط من الشعر يحتاج لغة مكثفة وطاقة مذهلة في القدرة على تشظي الدلالة ، ولأنها تعتمد الاختزال والإدهاش ؛ فهي باختصار كما يقول النفري : "كلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة : ولو جئنا إلى ومضتك سنرى الآتي ضحك الشيب برأسي صورة تعود إلى الموروثين الديني والشعري في القرآن الكريم واشتعل الرأس شيباً ، والفرزدق له المعنى قريب من هذا ربما الجديد هو ضحك الشيب ، ومجيء الشيب لا يبعث على السرور وسلني أنا بشيبي ، أما النتيجة التي جاءت في القفلة فقد شعرت بأنها لم ترفع من سوية الومضة فنياً ، ذلك أنها جاءت متوقعة فهل هناك من يؤمن بغير هذا ؟ ! ومن حيث اللغة أفلا ترى معي يا صديقي أن لفظة آنذاك هنا جاءت نابية ؟ أرجو ألأ أكون مثقلاً عليك في تعليقي الأول غير أن غيرتي هي الدافع وبإمكانك قراءة التعليق وحذفه ؛ فدافعي الحب ليس إلا فطر سعيد وتقبل عاطر التحايا

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

شعر ومشاعر جياشة. عمق الفكر ونبوغ الرؤى
أبيات من ذهب مطرزا بحكم

احمدالعلفي. اليمن
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5010 المصادف: 2020-05-24 04:01:29