 نصوص أدبية

حرقة وأسى

تواتيت نصر الدينالإهداء: إلى كل أولئك الذين ركبوا البحر، بحثا عن الحياة الكريمة والأمن والآمان خارج أوطانهم


ودعت بلا دك يا ولدي

وركبت البحر بلا سند

**

من زاد الدّهر لك أمل

والصبر المفعم بالجلد

**

وركبت الموج تعانقه

وتعانق حلما عن بعد

**

هل كان البحر لك قدرا

أم حلما ضاع مع الزبد؟

**

ودعت الأهل فهل تدري

أحزان الوالد والجــــــدّ

**

وصغار كنت لهم سندا

في وقت المحنة والنكد

**

عانق أحلامك ياولدي

واجعلها تزهر كالورد

**

أوطان المجد لنا سكن

ولباس العزّة والمجد

**

أنسيت بأنّ لـــك وطنا

وحبيبا يحرق بالوجد؟

**

أرزاق النّاس مقسّمــــــة

من ربّ الكون على العبد

**

فعلام تجازف مرتزقا

لبلاد الغال أو الهند..؟

****

 تواتيت نصرالدين - الجزائر

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (22)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع تحية صباحية منسابة كنغمة موسيقى الخبب الذي أحسنت اختياره ؛ فكأنما أنت تمتطي موجات البحر ، وهي تأخذ من يركبون الحلم بحثاً عن أمل ، وقد ختمت بالمسك والقناعة كنز يا صديقي نعم إنها كما وصفت :
أرزاق النّاس مقسّمــــــة
من ربّ الكون على العبد
**
فعلام تجازف مرتزقا
لبلاد الغال أو الهند..؟

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

د. وليد العرفي مساؤك ورد وياسمين
القناعة فعلا من الكنوز العظيمة إذا جبل عليها المراء نال كل عزيز
ولكن هنااك من يبحر إلى الضفة الأخرى سعيا وراء الرزق رغم
أن أسباب الرزق بيد الله هو من يهيء الأسباب ويسهل الصعاب
تحية تليق على كرم المرور ودمت في رعاية الله وحفظه.

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر العزيز تواتيت نصر الدين
صباح الخيرات
اية أوطان هذه التي لا تتسع ولا تحتضن أبناءها؟
قصيدتك جميلة تصف ما يعانية الشباب من غربة في وطنهم وبحثهم عن أحلامهم عبر البحا ر.
أحييك على هذه الدعوة الصادقة للبقاء في الوطن. لكن هذا الوطن كما يبدو لا يوفر لأبنائه الشباب ما يحلمون به

تحياتي

حسين فاعور الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

حسين فاعور الساعدي مساوك سعيد
أغلب المجازفين في عملية ركوب البحر نحو الضفة الأخرى من الشباب
بعد ما ضاقت بهم السبل في أوطانهم وكان هذا قرارهم عل وعسى تكون
لهم فرصة للتجديد ومنهم يصبح حائرا تائها غريبا في وطن يفقد فيه كل
شييء. تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه.

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر العزيز تواتيت نصرالدين،
دلالة القصيدة تتجاوز الحدث، ركوب البحر هو دفع البلاد لأبنائها إلى عمق اليم. أجد هذا واضحا في هذا البيت:

هل كان البحر لك قدرا
أم حلما ضاع مع الزبد؟

قصيدة جميلة في تصوير واقع صلد، وهذه قيمة الشعر الأعلى، تحوير الواقع في محاولة لفهمه.

دمت مبدعا أخي الكريم.

ياسين الخراساني
This comment was minimized by the moderator on the site


الأستاذ ياسين الخراساني نهارك مبارك وسعيد
أخي الكريم كل ما نرجوه هو أن يعيش المواطن مهما كان جنسه وسنه
أن يعيش في وطنه معززا مكرمتا
وهذه القضية قد عالجها الكثير من الكتاب وأسا لت الحبر الكثير سواء
من جانبها السلبي أو الإيجابي.
تقبل تحياتي أستاذ ودمت في رعاية الله وحفظه

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة كخطاب موجه إلى المخاطب ((الضمير أنت)) الذي يركب وَطَر المخاطر، وروحه في كف عفريت، زاهدا في حضن الدفء بين أفراد العائلة، يركض خلف هواجس، منّته بحلم العيش الرغد وراء الحدود؛ عدوى قاتلة ألمّت بشبابنا العاطل في هذا العصر، الذي لم يحالفه القدر في الحصول على عمل داخل وطنه، فيعتلي أجنحة الهجرة، قاذفا نفسه بين شدقي البحر الذي لا يرحم، حيث يكون مصيره وليمة للحيتان، تاركا حزنا عميقا في قلوب أحبابه ومعارفه.. قصيدة تلبست قرائن القصيدة العربية، من وزن وقافية وموسيقى خارجية، موشحة بصور شعرية بصَرية تُفهم من أول قراءة، يمكن القبض على معناها ببساطة، حيث المعنى مشترك بين مختلف شرائح القراء ، صيغت القصيدة بلغة سلسة بسيطة ومصقولة، خفيفة جدا على النفس...

مالكة عسال
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذة مالكة عسال مساؤك ورد ومحبة
الكثير من الشباب لم يحالفه القدر في الحصول على عمل داخل وطنه
فينساق وراء احلامه الكبيرة فيترك الأهل والولد دون إدراك للمصير الذي يترقبه
وقد تكون نهايته الغرق . إنها مجازفة خطيرة هناك من أكره عليها
وهناك من سعى وراء أحلامه دون أسباب موضيعة أنها العدوى كما تفضلت
أستاذة التي لا ترحم والإغراء الذي يهدم تحية تليق وشكرا على كرم المرور
ودمت في رعاية الله وحفظه

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

أرزاق النّاس مقسّمــــــة

من ربّ الكون على العبد

الشاعر المبدع الاستاذ تواتيت نصر الدين
احسنت بتناول هذا الموضوع بقصيد جميل أضاف له المتقارب نغمة صاعدة تزيد من حالة الاستغراب والاندهاش. ولكن لا اظن ان كل الفارين من بلدانهم يبحثون عن رزق، فالكثير منهم يبحث عن أمان أو حياة كريمة بعد ان ساموه ذلا في بلاده.
مودتي ودمت مبدعا

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

عادل الحنظل مساؤك سعيد ونهارك أسعد
الفرق جلي بين هذا وذاك فالأول يسعى لحياة أفضل قصد التجديد وكسر
الروتين الذي اعتاده في بلده فيلجأ لهذه المخاطرة رغم أن أسباب الرزق
متوفرة في وطنه بوظيفة أو أي نشاط يعود عليه بالنفع في بلده.
أما الثاني فلا يمكن أن نقول عنه مجازفا أو حراقا بل هو مهجّر فيركب
البحر ويلجأ للجؤ بحثا عن الأمن والآمان .تحية تليق
ودمت في رعاية الله وحفظه

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
قصيدة تحرث في معاناة الهجرة والغربة . بحلم جنة الغرب الموعودة , في خوض مغامرة خطرة في العواقب, فاذا لم يكونوا طعماً الى اسماك القرش في الغرق في البحر . فلم يجدوا الجنة الموعودة , بل يجدوا الجحيم الموعود . ومعاناة الاذلال والمعاملة الغيظة والخشنة الى الوحشية الى الاجنبي الغريب . ولكن الدعاية للغرب تشهد ازدهار . ازدهار الزيف والتحريف في الغرب المتوحش
أرزاق النّاس مقسّمــــــة

من ربّ الكون على العبد

**

فعلام تجازف مرتزقا

لبلاد الغال أو الهند..؟
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد والكاتب المتمرس جمعة عبدالله مساؤك سعيد
الكثير من شبابنا دفع بهم اليأس والقنوط فآثر أن يرحل عن وطنه الأم
ليجد نفسه غريبا فيتجرع مرارة الغربة والبعد عن الأهل والخلان
تحية تليق أستا ودمت في رعاية الله وحفظه.

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

هل كان البحر لكم قدرا

أم حلما ضاع مع الزبد؟
ـــــــــــ
نعم الحلم أو معظمه ضاع مع الزبد ـــ تعبير جميل ،
كل الود

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المحترم سامي العامري أسعد الله أيامك بالفرح والحبور
الأحلام التي تقود إلى التهور والمجازفة كثيرا ما تكون غير
محمودة العواقب ..تحية تليق وألف شكر على كرم المرور
ودمت في رعاية الله وحفظه .

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي ناصر ايها الشاعر المحبوب
انها قصيدة مملوءة بالصدق والتموسق الجميل..
شكرا على وقوفك الى جانبي ..
ادام الله عزك وحضورك

قدور رحماني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ المحترم الشاعر المتمرس د - قدور رحماني صباحك سعيد ونهارك مبارك
حمدا لله على سلامتك إيها الغالي وعودتك سالما غانما مشافى إلى رحاب المثقف
بين إخوانك الكتاب والشعراء من الذين تملكتهم حيرة غيابك ومصابك إثر حادث
المرور الذي تعرضت له نسأل الله تعالى أن يمن عليك بالصحة والعافية ودوام
الفرح والحبور لك ولكل أفراد عائلتك الكريمة ولكل من تحب ..
دمت لأهلك ولوطنك وأمتك معززا مكرما رافعا لواء المعرفة والكلمة الطيبة
تقبل مني أسمى التحايا وكل عام وأنت بخيرودمت في رعاية الله وحفظه.

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر تواتيت نصرالدين

مودتي

انها الدالية المحناة بالمحنة.. والمثقلة بانغلاق المصائر.. والمنفتحة
على عزيمة الانفكاك من الحصار الماجن في بلاد طاردة لأسباب إذا
دلقناها فلن نخرج منها الا ونحن على اهتزازات امواج الدموع وتكسرها..

دمت بصحة

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ المحترم طارق الحلفي نور العربية وقبسها المنير أسعد الله صباحك بكل خير
وصفك بليغ في بيانه ثقيل في ميزانه ثقل مصير المقهورين مكسوري الجناح الحالمين
بنور الصباح في كل مكان لا يعكره الضباب بين الخلان والأحباب بلا شكوى ولا دموع
تقبل تحياتي أيها البهي . ودمت في رعاية الله وحفظه..

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الشاعر تواتيت نصر الدين ..
تحياتي ..
لا يمكن أن أقرأ نصاً أدبيا أو قصيدة تحاور هذا الموضوع المهم دون ان يعتريني ألمٌ شديد مصحوبٌ بحزنٍ شديد . الأوطان ما تأسست لتُهجر ، والانسان ما خُلق كي يغادر وطنه ، أرضه الأم : أمه ، وطن أبيه وجده ، الأشجار التي نمت واستطالت في بستانه أو حديقة بيته أو محيطه ، وأترابه الذين نقل معهم الخطوات الأولى ، لعب معهم ، ورافقهم الى المدرسة وسبح معهم في النهر ، والقرية أو المدينة التي نشأ فيها .
اذا كان لا بد من تحريك النصل المغروس في أعماق الفؤاد فيجب ان نشير الى كبر الجريمة وتعدد المجرمين وخاصة حينما تكون الهجرة لا تهدف اساساً للربح المالي ، وانما تجنباً لفقدان الحياة أو الكرامة أو الحرية . كان الغرب يشير الينا بتلويحات الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان قبل ان نكتشف الجدل في المعادلة : الديمقراطي هنا لأن الدكتاتور هناك ، والديكتاتور هناك لأن الديمقراطي هنا .
ان كان لا بد من ربط العام والخاص معاً وهذا هو عين المنطق في الحياة أقول : لا يمكن للعربي المسلم الكاتب والأديب والشاعر ان ينال نجاحاً كبيرا يستحقه في الغرب دون ان يدفع ثمناً من روحه ، لدينا في الشرق من الممكن ان يدفع نفس الكاتب أو الأديب أو الشاعر الثمن من جسده الذي يوقفونه عن الحياة فينتهي نهر الابداع ويكف عن التدفق .. لو دققنا النظر أخي تواتيت وأنصفنا الحقيقة وامتلكنا الجرأة لشخصنا ما يلي : المجرم واحد بوجوه عديدة كلها بشعة مهما لبس من أقنعة ..
أكتب لك أنا الذي ما افترقت عن أهلي لمدة شهر واحد أبداً الّا أيام الدراسة الجامعية في العراق حيث من الممكن ان أبقى لمدة شهرين في الفترات التي تسبق الامتحانات وخلالها وبعدها بقليل لأعود بشوق عارم لأرى أشواق أهلي أشد وأكبر .. واذا بي أمضي عقوداً في الغربة بين أناس لا يهمهم في الحقيقة ان نتفوق علمياً وأكاديمياً ، أو نتقن لغتهم ونترجم عن أدبهم وأليه بأبهى الصور ، أو ان نكون أوفياء نزهاء لا نخدعهم ولا ننكر حق الضيافة ، بل ان جل ما يهمهم في ما يتعلق بوجودنا ونشاطنا هو مصالح بلادهم السياسية أولاً وان نكون رهن اشارتهم أو رهن إشارة أسيادهم . هذا هو بعض الوصف لهذا الواقع المؤلم ، وأنني لأتذكر فقرة من رسالة صديق لي شاعر وابن شاعر حين عرف انني غادرت العراق الى الخارج ، وهو كان في الخارج أيضاً حيث كتب لي : لكل ميناء ثمنٌ يا كريم وقد يكون الثمن بعض الأحيان فادحاً جداً .
موضوع قصيدتك يثير تساؤلات وحوارات شتى و يدفعنا للسؤال عن دور عالمنا العربي والإسلامي في حماية أبنائه ضمن حدوده هو الذي يصرف مئات المليارات من الدولارات على شراء الأسلحة ويتبرع مرغماً بمئات المليارات الى الأسياد المسيطرين ويسرق حكامه مئات المليارات !!!... ما معنى ان تكون لدينا جامعة عربية اذا كانت الكفاءات والشهادات والعقول والمواهب العربية لا تجد في الوطن العربي وطناً ؟!..
دمتَ بصحّة وتوفيق وابداع أخي تواتيت .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المحترم والأخ الفاضل كريم الأسدي أسعد الله مساءك بكل خير
من خلا ل ردكم المطول الذي تناول جوانب شتى من حياة المهجرين أو من دفعتهم الظروف
الأمنية لمغادرة أوطانهم التي تعيش انفلاتات أمنية خطيرة على كل الأصعدة وهذا ما لايخفى
على أحد من خلال الأحداث التي تمر بها بعض المناطق التي أصبحت بؤرا للتوتر والصراع
المتعدد الأوجه والأقنعة ولكن ما نأمله أن يعود كل غريب لوطنه وأهله وأن يضع في حسبانه
أن لا وطن يأويه غير وطنه الأم .ونسأل الله غز وجل الفرج القريب وأن تخمد تخمد نيران
الفتن المشتعلة والحروب الطاحنة لتكون أوطان العز مسرحا للتعايش السلمي دون حقد
أو ضغائن يتساوى فيها الجميع أفراد وجماعات والنهوض من الكبوات .والتأسيس لمستقبل
واعد ..شكرا لك على كرم المرور على قصيدتي المتواضعة وأدام الله عليك عزك وشرفك
في حلك وترحالك ودمت في رعاية الله وحفظه

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

نعم استاذ تواتيت نعم ما تاسست الاوطان لتهجر فهجر الوطن وقت الشدة كهجر المريض وقت حاجته للرغاية كلاهما مر
غير ان اوطاننا نسيت ابناءها واهملت رعايتهم وتركوا للجوع والفقر فريسة لذا ظلوا يحلمون بالخلاص وربطوه بالرحيل والهجرة وقد وفق بعضهم وخاب اخرون ومات اخرون وترك الوالدان و الاسر بلا برد فقلوبهم طيور حاءرة لاتعرف شاطىء استاذ احسنت القول واجدته .

سمية العبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديبة المحترمة سمية العبيدي صباحك سعيد وأسعد الله أيامك بكل خير
عندما تهمل الرعية ويصبح المواطن عرضة للجوع والفقر والمرض والبطالة
والقهرالإجتماعي فهنا يتجلى دور الراعي لحماية رعيته من الأوضاع المزرية التي تحدق به
من أجل توفير أسباب الحياة الكريمة لمواطنيه بقدر كبير حتنى يشل كل تفكير سلبي
لا يخدم الوطن والمواطن
تحية تليق أستاذة ودمت في رعاية الله وحفظه

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5016 المصادف: 2020-05-30 02:43:43