 نصوص أدبية

مُراجعةٌ لهوىً مقيم

حسين يوسف الزويدذاتَ شوقٍ وانغماسٍ في متاهاتِ الحنينْ

حَلَّ في القلبِ صداعُ الوجدِ

و انداحَ اليقينْ

جَبلُ الغيمِ مِنَ التهيام أغوتْهُ الهُبُوبْ

من رياحٍ أغرَتِ السفّانَ في نشر الشراعْ

يُنشِدُ الضلِّيلَ من (توضِحَ) و(المقراةِ)

مِنْ أرضِ (دَمُونْ)

سارَ حادي السُفْنِ لا يلوي على

أيِّ ضياعْ

سادراً ينوي رُسُوَّاً عِنْدَ

شُطآنِ المتاعْ

لكنِ الأقدارَ شاءَتْ

غَسَقٌ بالجوِّ لاحْ

وعلى الأفقِ تمطّى من عَتيٍّ ورياحْ

عَبَثاً حاوَلْتُ تثبيتَ شِراعي

في عتوٍ في أقاصي الكونِ  صاحْ :

لا صدى بينَ يدينا

لا دواءً من جراحْ

ضاقَتِ الفكرةُ عندي

أينَ ذيَّاكَ (البسيطْ)؟

أنتَ بحري يا بسيطاً

وبه يعلو الصياحْ

                      ***

قِفْ بالنمِّيصةِ (١) وانظرْ في روابيها

                عَمّا جرى من عذاباتٍ، سَترويها

إبّانَ كانَ الهوى في القلبِ مُضْطَرِماً

                 والنفسُ لا ترعوي، تبغي أمانيها

و كيفَ صبري ودُنيا الحسنِ دانيةٌ

            سكنى الدوارسِ هامت في مآقيها(٢)

قد عِيْلَ صبري ودُنيا الحسنِ دانيةٌ

               قـطـوفُـها وأنـا كالـطـفـلِ أبـغـيـهـا

لو أبصرَتْ ميتاً في التُربِ عاشقتي

                كأنـمـا ذاقَ  مـاءَ العيشِ مـن فيها

قد كانَ بَحرو هواها لاطماً لَجِباً

              وكنتُ غُمْراً، تـجـاريـبـي تُماريـهـا

تجري السفينةُ لا يـنـتـابُها خللٌ :

                  ها قَدْ حَجَجْتُ الى أسوارِ واديها

وَ ذاتَ نَحْسٍ طَغَتْ في الأفقِ زوبعةٌ 

                  وهاجَ في اليَمِّ شيءٌ من عواتيها

حاوَلْتُ أنْ أمنحَ الأحلامَ أشرِعَةً

              كي أُرسيَ النفسَ في أحلى مراميها

لكنَّها سَوْرةُ الأحزانِ قد هَطَلَتْ

               أرْخَتْ سدولاً وما أدرَكْتُ شاطيها

لكنني سوفَ أرقى للنجومِ وإنْ

              تأتِ العواصفُ قلبي، سوف يُدْميها

        وسوفَ أنشرُ فوقَ الغيمِ أجنحتي

               وسوفَ أقطفُ في الأحلامِ، عاليها

و سوفَ أنهضُ كالعنقاءِ مشتعلاً

                 من الرمادِ  ويحبوني المدى فيها

                   ***

 د. حسين يوسف الزويد

.....................

 (١) النميصة : اسم موضع في قرية الحورية بالشرقاط مسقط رأس كاتب هذه السطور.

(٢) كي تتضح الصورة عنذ القارئ فأن موضع النميصة يقع قبالة (تل الحويش)  والذي اتخذه اهالي المنطقة مقبرة لموتاهم.

 

     

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (27)

This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز المُبدع.

ابو كهلان.

ملاقحةٌ. و مزاوجةٌ. بين التفعيلة. وذات الشطرين.

إبحارٌ. دُونَ خوفٍ من رياحٍ عاتيةٍ. رغْمَ. شكاية. الصواري

والاشرعة معاً .

أرجو توضيح معنى الشطر الاتي :

يُنشِدُ الضلِّيلَ من (توضِحَ) و(المقراةِ)
مِنْ أرضِ (دَمُونْ)

خاص الود.

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتور الشاعر اللامع مصطفى علي..
تحية و تقدير...
شكرا جزيلا ابا الجيداء على حضورك
العاطر الكريم..اما عن سؤالك فأقول
ان حالة الوله و الهيام ينشد و يغني من
خلالها القلب الضليل وهو امرؤ القيس حيث
من احد القابه الملك الضليل أما توضح و المقراة فهي اسماء مواقع او مواضع وردت
في معلقته حيث يقول..
قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل
بسقط اللوى بين الدخول و حومل
و توضح و المقراة لم يعف رسمها
لما نسجتها من جنوب و شمأل
..و بالمناسبة فأن سقط اللوى و الدخول
و حومل و توضح و المقراة كلها اسماء
مناطق...أما دمون فهي المنطقة او المدينة
اليمانية التي ولد و نشا فيها أمرؤ
القيس فهو بالأصل من اليمن .
خلاصة القول ان ما قصدته انا
هو تضمين او تناص مع حال امرؤ
القيس مع اعتذاري من المشتغلين بالأدب
ان كنت قد أخطأت في التوصيف.

أكرر شكري مع مودتي.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

مُراجعةٌ لهوىً مقيم
قصيدة جميلة متعددة النغم الموسيقي بإيقاع شعري يطرب الحواس
ولغة محكمة وأنيقة .
تحية تليق د. حسين يوسف الزويد.
ودمت في رعاية الله وحفظه

تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الفاضل الاستاذ تواتيت نصر الدين...
شكرا من الأعماق لحضوركم الكريم
و تعليقكم العاطر.
دمت بخير و سعادة.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر حسن زويد ها أنت تعيد الطلل من جديد غير أنك تستوقف الوجدان ليهيم القارىء في واحة الجمال التخيلي بعيداُ عن تأزم الحالة ومأساويتها دمت سيدي الشاعر ألقاً

د وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر و الناقد و الاكاديمي أ.د وليد العرفي...

تحية تقدير و اعتزاز...
شكرا من الأعماق على كرم حضوركم
الباهي..
شرف كبير لي ان تشملني رعايتكم
بهذا التعليق.
دمت بسعادة و هناء.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

وَ ذاتَ نَحْسٍ طَغَتْ في الأفقِ زوبعةٌ
وهاجَ في اليَمِّ شيءٌ من عواتيها

الشاعر المرهف حسين يوسف الزويد
ودّاً ودّا

ها أنت تدخل ساحة التجريب الشعري مغادراً الشواطىء الآمنة الى حلبة الموج والريح .
لا ريب ولا شك ان في التجريب لمتعةً للشاعر وإطلالةً على كل جديد وتطريةً للجملة
الشعرية وهجراناً للراكد وله في التجريب فوائد أخرى كثيرة .
هذه القصيدة من ذوات الفلقتين ولسان حالها يقول : أول الرقص حنجلة فما زالت عين
الشاعر ترنو الى ما يألفه لا يريد هجرانه على ان هذا التلفت سيتحول الى تطلّع الى أمام
إذا ما توغّل الشاعر أعمق قأعمق مفتوناً بسحر الأصوات القادمة من خضرة غابات الشعر .

دمت في تجريب متواصل يا أبا كهلان .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر و الناقد الموجه جمال مصطفى...

تحية احترام و اعتزاز...
شكرا من الأعماق أخي ابا نديم على
حضوركم الكريم و تعليقكم و تشجيعكم
الدائم و الذي أكسبني كثيرا من الفوائد.
رعاك الله و دمت بخير و سعادة.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي د. حسين يوسف الزويد،

هي قصيدة تَغير الأحوال فلا نخشى عليك من حال إلا وتبدلت إلى غيره.، والثابت فيها جمال يغشاها كالموج، وإيقاع محكم بديع تعزفه الريح ولغة فاخرة ثمينة الدرر. هي رحلة كاملة ملحمية الإبداع بين خوف وأمل وتحد للعواصف والمحن.

دام حرفك البهي القوي، يأوي إليه الإبداع فيجد عنده الكنف والرعاية.

دمت في خير وفير سيدي الكريم.

ياسين الخراساني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الكريم الشاعر ياسين الخراساني...

تحية و تقدير...
اسعدني حضورك البهي و انت
المتفضل الكريم.
و من دواعي فرحي اشادتكم
بحروفي.
دمت بخير و عافية.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع الدكتور حسين الزويد
ليس غريبا عليك الحنين للاصل والارض والاهل، فهذا من الوفاء بالتأكيد.

في هذه القصيدة تجربتان احداهما من شعر التفعيلة واخرى من ذوات الشطرين، وفي كلاهما شعر جميل.
ما جلب انتباهي هو التمعن بالصورة ذاتها في كلا الجانبين:

وعلى الأفقِ تمطّى من عَتيٍّ ورياحْ
عَبَثاً حاوَلْتُ تثبيتَ شِراعي
و ....

وَ ذاتَ نَحْسٍ طَغَتْ في الأفقِ زوبعةٌ
وهاجَ في اليَمِّ شيءٌ من عواتيها

في كليهما انطبعت الصورة في مخيلتك فعبرت عنها بالطريقتين.
دمت مبدعا وفيا
مودتي

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

عذرا للخطأ الكتابي في (وفي كلاهما) والصحيح (في كليهما)

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا المتألق أ.د عادل الحنظل...
محبتي و اعتزازي...
شكرا من الأعماق على كرم حضورك
الباهي...
نعم استاذي لقد كنت دقيقا في قراءتك
و الحقيقة انا بدأت هذه المحاولة
كقصيدة تفعيلة ثم شعرت أني متضايق
فانعطفت نحو الشطرين لاحقا احساسا مني
بقدرة أكبر على ايصال الفكرة.
دمت بخير و هناء استاذي الفاضل.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

تأملتك فوجدتك دوما تعالج هموما نعايشها تصوغها بأسلوب فني يجذبنا كما تجذب الزهور الفراش
قصي عسكر

قصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي د. قصي الشيخ عسكر...
تحية و اعتزاز...

لكم تحايا اهلي بالموصل الحدباء..
للبصرة الفيحاء رمز عراق أهلنا..
دمت بخير أستاذي.

حسين يوسف الزويدد
This comment was minimized by the moderator on the site


حَلَّ في القلبِ صداعُ الوجدِ
وانداحَ اليقينْ
...
وسوفَ أنهضُ كالعنقاءِ مشتعلاً
من الرمادِ ويحبوني المدى فيها


تهرول في براري الروح.. متطلعا الى مفاتيح الصباحات التي تملأ
رئتيك بذكريات تتقادم.. علّ اقفال الظلال الملتوية على ذاتها تتعثر
بأجنحة الضفاف فتحرك بركة الفصول برشاقة الزرقة الهاذية
بالنشوة المبتلة بالحنين..

ابق بعافية اخي أبا كهلان الحبيب

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر المتالق طارق الحلفي...
محبتي و احترامي...
شكرا من الأعماق أخي ابا فرات على
حضورك و تعليقك الذي يقطر شعرا.
دمت بهناء و سعادة.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع الدكتور حسين اليوسف الزويد :

قِفْ بالنمِّيصةِ وانظرْ في روابيها

عَمّا جرى من عذاباتٍ، سَترويها

اكتضاض صور انثيالاتك الشعرية بوقوفك في مكان النشأة النميصة.. يعكس وجدانية جدلية صارمة مع عمق أصالة النشأة الأولى التي تحكم طللية عشق تلك المرابع.. وبذلك النهج تتواصل شاعريتك العذبة مع كبار شعراء الأطلال من رواد استذكار عشق الاطلال الأوائل وحضور وفاء الإنتماء الدائم .. تحياتي
نايف عبوش

نايف عبوش
This comment was minimized by the moderator on the site

الكاتب و الاكاديمي الاستاذ نايف عبوش...
تحية و تقدير...
شكرا من الأعماق على حضورك الكريم
و على تعليقك العاطر.
دمت بصحة و عافية.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

للاطلاع مع الحترام

http://www.almothaqaf.com/b/readings-5/947925

المحرر
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ المحرر المحترم...
جزيل شكري و امتناني
مع فائق تقديري.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
لاشك ان الشاعر ملهم ومفتون بالمكان وتجربته الشعرية لها حيزاً واسعاً في التماهي والتباهي بالفخر الى الجذر والاصل في مكان الولادة , ويشمخ هذا المكان في قلبه بشموخ العلى ويحلق به الى اعالي السماء والنجوم. هذا العشق الى المكان ينغمس في متاهات الحنين والشوق الملتهب في اعماق روحه , تهزه اشواق الحنين . والتشبث بالمكان يعني التشبث بالاصل والهوية بالعشق الملهم . لذلك حضور المكان يملئ شغاف قلبه , مهما كانت الاقدار , ومهما نزفت الجراح , فأن انكسار المكان يعني انكسار الرأس . هذه الانغام الشعرية تهادت بعذوبة في قصيدة المكان , ورقصت في زغرودة قلبه , مهما كانت الاحوال والظروف
لكنني سوفَ أرقى للنجومِ وإنْ

تأتِ العواصفُ قلبي، سوف يُدْميها

وسوفَ أنشرُ فوقَ الغيمِ أجنحتي

وسوفَ أقطفُ في الأحلامِ، عاليها

و سوفَ أنهضُ كالعنقاءِ مشتعلاً

من الرمادِ ويحبوني المدى فيها
تحياتي ودمت بخير وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الناقد و الكاتب و المترجم جمعة عبدالله...
محبتي و تقديري...
شكرا من الاعماق على حضوركم الدائم الباهي
و تعليقكم الثري الذي يعطي حروفنا
قوة و ثقة.
دمت بخير و هناء.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحبيب الشاعر المبدع القدير د . حسين يوسف الزويد : محبتي ومحبتي .. وشوقي وشوقي ..

منذ بضعة أيام وأنا لم أتجول في بساتين وحدائق المثقف قسراً عليّ ، حينا بسبب رداءة الشبكة العنكبوتية ، وحينا بسبب متاعبي الصحية ، وأكثر الأحيان لأسباب لا أعرف ما هي ـ ربما حالات الوحدة والضجر والقلق ليس من عدو وحشي أرغمني وأرغم الجميع على الإختباء داخل بيته فحسب ، إنما وبسبب تقطّع سبل العودة الى عائلتي في أستراليا بسبب توقف حركة الرحلات الجوية .

اليوم كان يوما أفضل من سابقاته من الأيام القليلة الماضية ، حيث توقف النت عن مشاكستي فدخلت المثقف لابُلّ من عطشي لنمير الشعر ، وها أنا أتفيّأ ظلال شجرتك الباسقة مأخوذا بفيئها النديّ وعذوبة قطوفها .
جميلة هذه الموأخاة بين شعر التفعيلة وشعر الشطرين وقد أجدت وأبدعت في كليهما .
بالنسبة للجزء الثاني في القصيدة ، تراءى لي في مطلع القصيدة أنك في اللاوعي ـ كنت مستحضرا قول الجواهري :
قف بالمعرة وامسح خدها التربا
*
صديقي الحبيب ، لا جديد في قولي إنك شاعر حقيقي ومبدع حقيقي ـ لكن الجديد في قولي هو أنني قد سلّمت الأخ المهندي سلام سعيد آل شكر نسختك من مجموعتي الأخيرة ( ملحمة التكتك ) ونسختين أخريين للصديقين الشاعرين عبد الوهاب اسماعيل ود . وليد الصراف .
حبذا الإتصال بالأخوة في السماوة لتوصيهم بسرعة إرسال الكتب اليك ، وسأبعث لك رقم هاتف عبد الوهاب .
محبتي التي يعرفها قلبك . ( أتوقع وجود أخطاء إملائية في سطوري أعلاه بسبب ظلام غرفتي جراء انقطاع الكهرباء في هذه الظهيرة المجمرة ) .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي الجليل يحيى السماوي أبا الشيماء...
محبتي و اعتزازي...
يا سيدي يا رعاك الله شيء كبير
و كثير أن يكتب مثلك- و انت ما أنت- عني
هكذا.
قلبي معك و أحس بمعاناتك في
الرغبة للعودة للأهل.
سأتابع و بشرف كتبك المهداة للموصل
و أهلها.
أسأل الله أن يمن عليك بسعادة دائمة.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير د . حسين يوسف الزويد : تحياتي واعتزازي الكبير .

أحييك على قصيدتك الرائعة لما تضمنته من صور شعرية رقيقة في رومانسيتها ورقة في مشاعرها .
دعائي لك بالخير والصحة والمزيد من الإبداع .

بتول شامل
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخت الأديبةالميسانية الراقية بتول شامل...
تحية و احترام...
شكرا لحضورك الكريم...
شكرا لتعليقك الذي يضوع منه
عبق العمارة..عواشة..حي الحسين..
شارع بغداد...المشرح..الكحلاء..
كميت..المجر..قلعة صالح..
العزير..علي الشرقي..علي الغربي..
وكل مناطق ميسان أهلي الغالية.
دمت بهناء و سعادة.

حسين يوسف الزويد
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5052 المصادف: 2020-07-05 03:21:45